مر شهر على الأحداث وكان صقر يتفنن في إغاظة حور، وتقرب صقر من أولاد حور، وتقبلت حياة زواجها من حازم وأصبحت العلاقة بينهما كويسة. صقر كان راجع بالليل متأخر، وجد حور تقف ويظهر عليها الخوف الشديد. ذهب لها. صقر: مالك وشك مخطوف كده ليه؟ حور بخوف: العيال لسه مرجعوش لغاية دلوقتي، تحس إنهم مش بيردوا عليا. صقر: طب ادخلي جوه وأنا هشوف الموضوع ده. حور بدموع: بالله عليك يا صقر رجعلي عيالي، أوعدني. انت مش بتخلف بوعودك، أوعدني.
صقر: وعد يا حور. اتصل صقر بدياب وحازم وجاءوا. حازم: مالك يا صقر؟ صوتك كان متغير وانت بتكلمني. صقر: اقعدوا بس على بال ما جسور يجي. جاء جسور. جسور: نعم يا باشا. صقر: عايز تفصيلي الكاميرات للفلة والمناطق اللي حوالينا، وتحاول تشوف الطفلين دول هيظهروا في الكاميرات ولا لأ، وأخرج صورة للطفلين. جسور: حاضر يا باشا. ومشي. دياب: في إيه يا صقر؟ صقر: عيال حور مجوش لغاية دلوقتي. حازم بخبث: وانت مالك؟ مش نسيتها.
صقر: دياب قوله يسكت بدل ما أقوم أكسر دماغه. دياب بخبث: عنده حق، انت مالك. صقر بتوتر: جيرانا ولازم نساعدهم. دياب: آآه يا حنين أنت. صقر: هتساعدوني ولا تقوموا تمشوا؟ حازم: هنساهدك يا عم خلاص. وجدوا حور تأتي بسرعة. حور: الرقم ده بيتصل عليا. صقر: طب ردي وافتحي الاسبيكر. حور: ماشي. شخص: عيالكم عندنا، عايزينهم؟ 2 مليون يجوا في المكان ****. وأغلق الخط ولم يستمع لرد حور. صقر: خلينا نتابع التليفون.
دياب: بس أكيد هما مش أغبياء وقفلوا التليفون وكسروا الخط. حور بدأت في البكاء. صقر: متعيطيش، أنا وعدتك هيرجعوا، يبقى هيرجعوا. وأعطاها منديل: امسحي دموعك وروحي نامي، أوعدك عيالك هيرجعوا بكرة. ذهبت حور لبيتها. حازم رجع بيته ودياب كذلك، وفي الصباح. صقر يجلس في الجنينة، دخل عليه جسور. جسور: ملقتش حد في الكاميرات يا باشا. صقر: حاول يا جسور توصلهم في أسرع وقت. جسور: حاضر يا باشا. ومشي. دخل حازم ومعاه حياة.
حياة: هروح أنا لحور. ومشيت لفلة حور. وصل دياب، كانوا قاعدين الثلاثة يفكرون. حور اتصلت على صقر. حور: الوقت اللي الشخص قال عليه فاضل ساعة عليه. صقر: اجهزي واحنا هنبقى وراكي بحيث محدش يشوفنا. وصلت حور، وقبل أن يأخذ الخاطف الفلوس، هجم عليه دياب وحازم، وذهب صقر لينقذ الأطفال. وأنقذوا الأطفال. حور: شكراً قوي يا صقر، أنا عايزة أقولك حاجة، دول عيالك انت كمان، أنا متجوزتش حسن. صقر من الصدمة مقدرش يرد، ركب سيارته ومشي.
رجعت حور بيتها، وجدت رسالة من حسن: أنا خلاص مشيت يا حور، أنا فضلت معاكي ومردتش اتجوزك مع إن بحبك، بس مقدرتش علشان عارف إن قلبك مش ملكي، ارجعي لصقر وادوا علاقتكم فرصة ثانية. وصل صقر بيته، جلس على الكنبة بتعب. رهف جلست بجانبه: أنا عرفت باللي حصل، انت بتحبها يا صقر، متعافرش، انت لسه بتحبها وأكثر من الأول، وأنا خلاص مش هقدر أملك قلبك، ادوا علاقتكم فرصة ثانية يا صقر. نظر لها صقر ثم رحل من أمامها.
في الليل خرجت حور البلكونة، وجدت صقر يجلس على ركبتيه ويقول بصوت عالي: تتجوزيني يا حوري. هزت حور رأسها بالموافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!