حازم: لا هتسيبها ياروح أمك ونزل فيه ضرب. حياه: حازم ابعد عنه. عمار: مين ده؟ ما انت طلعتي اهو مدوراها، أمال عملالي فيها الخضرة الشريفة ليه؟ حازم: أشرف منك ومن ألف زيك، أنا هخليك تخاف تجيب اسمها على لسانك. واتصل على رجّالته وجم خدوه على المخزن. أم حياه: مش عارفة أشكرك إزاي يا ابني. حازم وهو يقبل يدها: مش انتي لسه قائلة يا ابني.. أم تشكر ابنها؟ اسمحي لي أطلب إيد حياه. حياه بسرعة: أنا مش موافقة.
حازم: ممكن أتكلم معاها لوحدنا؟ أم حياه: ماشي، بس بسرعة. حازم: قدامي. ودخلوا غرفة وأغلق حازم الباب. وبيقرب من حياه: مش موافقة ليه؟ حياه: كده، أنا مش بطيقك يا أخي، لله في لله كده. حازم وهو يجلس جنبها وهمس بفحيح: رجّالتي محاوطة البيت تحت من كل اتجاه، وممكن آخد اللي أنا عايزه عادي خالص ومن غير جواز. وهو يلمس على وجهها. حياه: ابعد إيدك دي، كذاب، متقدرش تعمل حاجة. حازم وبدأ يفك أزرار القميص: طب تعالي أثبتلك.
حياه بخوف: خلاص موافقة. حازم: أحبك كده يا حياتي، ويلا اجهزي، المأذون في الطريق. وذهب ليخبر أم حياه بالموافقة ورن على دياب وقال يجيب صقر ويجوا على بيت حياه. بعد وقت. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. دياب وهو بيحضن حازم: ارفع راسنا يا ضنا. حازم: أخوك أسد. دياب ويبعد عنه: فين الجاتوه؟ صقر: كل في بيتك. دياب: لا أنا جاي وعامل حسابي إني هاكل جاتوه. صقر: تعالي وأنا أجيب لك.
دياب: لا أنا عايز حزوم قلبي هو اللي يجيب لي. حازم بقرف: حزوم غور يا ضنا. دياب: مش عاجبك اسم الدلع؟ حازم ويمسك إيد حياه: لا يا خوي عاجبني، بس مش منك، من حياتي. صقر: دقيقتين، وهيتصل يقول أقطعوا علاقتكم بيا. حازم: دقيقتين كتير، من دلوقتي اقطعوا علاقتكم بيا. دياب: واطي. حازم: جدا. صقر: طب يلا نمشي. ومشيوا. وذهب حازم وحياه للبيت. عند حور. اتفاجأت بالبيت، لأن البيت كان البيت اللي قصاد بيت صقر. حور: ملقتش غير المكان ده.
حسن: يا حور خلاص، عدي سنين، وأنتي نسيتيه. والموضوع جه بسرعة، معرفتش ألاقي مكان غير ده. حور بضيق: ماشي. ودخلت والأطفال ناموا وحسن راح الشركة. اتفرجت حور على البيت، وبعدها راحت للحديقة وعجبتها جدا. وراحت للغفير لأن كانت عايزة شوية طلبات.
وفجأة جات اللحظة اللي كانت خايفة منها، وجدته أمامها ينزل من السيارة وهو يضع نظراته. كبرت لحيته قليلاً، أعطته وسامة أكثر، أصبح لديه عضلات أكثر، وتغيرت نظراته للبرود. وجدت نفسها تنظر له بشوق، لن تعرف تخليه. وهو نظر لها ببرود، وجدت رهف تخرج وتحضنه. رهف: وحشتني قوي. صقر ويبدلها الحضن: انت أكتر يا قلبي. وأكمل بغمزة: يلا بقى يا بطل علشان وحشتيني. ومشيوا. كانت حور النار تأكل قلبها. عند صقر. دخل هو ورهف.
رهف: إيه اللي جابها يا صقر؟ صقر بعصبية: بقولكم كلكم، أنا نسيتها خلاص. وطلع يغير ملابسه. فتح البلكونة ونظر للبلكونة اللي كانت قصاده. وبعد دقائق وجدها تخرج لبلكونتها. كانت لغة العيون هي المسيطرة، رغم نظرات صقر الباردة، لكن لم يستطع أن يخفي الشوق في عيونه. وفجأة دخل صقر وأغلق البلكونة وغير ملابسه ونزل، وجد الجميع متجمعين على السفرة.
رهف: خلاص يا صقر، أنا متأكده إنك نسيتها. وعلشان أكدلك كده، أنا عزمتها النهاردة على الغداء. صقر: تمام. عند حازم. دخل غرفته، جلست حياه بغضب. وجدت حازم بيخلع هدومه. حياه: أنت بتعمل إيه؟ حازم: بغير هدومي. حياه: لو سمحت، ممكن تغير في الحمام. حازم وهو يجلس جنبها: يلا بقى، حان الآن وقت الفعل. حياه بدلع: ممكن تستنى أغير هدومي. حازم: طب هاتي بوسة تصبيرة. حياه: اصبر يا قلبي. حازم: طب بسرعة بقى.
ذهبت حياه وغيرت ملابسها لترينج بيتي، وعملت كوبايتين عصير، ووضعت منوم لحازم، وذهبت له. حياه: ممكن تشرب العصير ده يا قلبي. حازم وهو يمسك الكوباية ووضعها على الكوميدينو وهمس بأذنها: مفكراني مش عارف إنك حاطة منوم. وأكمل: مش أنا اللي المس واحدة مش برضاها. حياه بفرحة: يعني مش هتلمسني؟ حازم بوقاحة وعلى شفتيه: والله موعدكيش بده كتير، أصل مقدرش أشوف الحلويات دي وأسكت. حياه ذهبت وارتدت عباية بيتي وخرجت إلى الكنبة، وكانت هتنام.
حازم: إيه؟ حياه: إيه؟ هنام. حازم: تعالي نامي على السرير، وخلي يومك يعدي يا حياه. حياه: مستحيل يا حازم. وفجأة قرب منها حازم وقبلها. حازم: كده أسيبك. ومشي لينام. وحياه كانت مصدومة. وبعدها نامت. واتأكد حازم أنها نامت، وحملها وذهب بها إلى السرير، وأخذها بحضنه وفرد شعرها ونام. حور: نعم. حسن: صقر عزمنا في بيته على الغداء، وأنا وافقت. حور: وأنت إزاي يا حسن توافق؟ أنت بتعمل فيا كده ليه؟ أنا تعبت.
حسن: يا حور، لازم تثبتي له إنك نسيتيه، زي ما هو نسي. حور: أنا هروح المرة دي، بس ممكن تاني مرة متتصرفش تاني لوحدك في المواضيع دي. حسن: حاضر، يلا اجهزي وخلينا نمشي. وصلت حور وحسن، لكن الأولاد كانوا نايمين. رهف رحبت بيهم قوي. جلست رهف بجانب صقر، وهو حاوط ذراعيها بخبث. صقر: اقعدي استريحي يا قلبي، كفاية إنك بتتتعبي معايا. رهف: تعبك راحة يا عمري. حور كانت النار تأكل قلبها. رهف: يلا يا جماعة، الأكل جاهز. قام صقر وسألها.
رهف: مينفعش يا صقر، نزلني. صقر: أنت ملكتي، أشيلك في قلبي، مش في إيدي بس. حور: اللهم يطولك يا روح. سمعها صقر، كتم ضحكته على منظرها. وصلوا للسفرة. جلس صقر بجانب حسن، وقصادهم حور ورهف. كل شوية يقوم صقر ويأكل رهف ويضع لها طعام في الطبق. رهف: يا صقر كده هتتخني. صقر: اتخني يا قلبي، هتبقي ملبن أكتر. وهو يغمز لها. بعد دقائق، وجدت حور ومن يمرر رجله على رجليه. نظرت من تحت السفرة، وجدته صقر، لكن كان ينظر لرهف. حور بهمس
لصقر وهي تضربه في رجله: النمرة غلط. صقر: آآآه. رهف: مالك يا قلبي؟ صقر: مفيش يا روحي. ونظر لحور بتلاعب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!