كانت تجري قمر على السلم بسرعة وخوف وخلفها حازم يحاول الإمساك بها. دخلت الشقة. قمر: لو قربت لي هصوت، وخالتي هتصحى وهي تعبانة. دياب: لا، ما أنا بعمل شغلي من غير صوت. ولا يقرب منها ومسك يدها ودخل بها الغرفة وأغلق الباب بالمفتاح. دياب وهو يخلع التيشيرت وجلس على السرير وأخرج علبة السجائر وبدأ يدخن وهي واقفة خائفة منه كثيراً. دياب: ما يلا. قمر بخوف: يلا إيه؟ دياب: ارقصي لي، مش أنا جوزك برضه؟
وأولى من الغريب، ولا الرقص لازم يكون في الأفراح؟ قمر: والله هما اللي شدوني وأنا... دياب: من غير كلام، تروحي تغيري وتلبسي حاجة تناسب الرقص. وهو يغمز: وتبقي توريني بترقصي إزاي. عند حازم وصقر، دخلوا المديرية وهجموا على العصابة. حازم وهو مجمع فريقه المكون من خمسة أشخاص أمامه ويقول بعصبية: حازم بجدية وعصبية: إزاي ده يحصل وأنتم هنا؟ إيه تدريباتكم دي كانت لمين؟ واحد منهم: كانوا كتير يا فندم. حازم: كتير؟
ااه، طب بما إن حضراتكم مش عارفين تصدوا هجوم زي ده، يبقى أحسن تقعدوا في بيتكم. ده مش فريق حازم ريان، أنا مشغل معايا رجالة مش شوية عيال. الفريق: أسفين يا فندم. حازم: الأسبوع الجاي كله هيكون تدريبات مكثفة، مفهوم. وخرج وجد صقر ينتظره في السيارة. صقر: اتأخرت كده ليه؟ حازم: بسرعة يا واد، اطلع على البيت، أم العيال مستنياني، بسرعة. صقر: ده أكيد مشيت. حازم: طب قسماً بالله لو كانت مشيت، لكسر دماغها. صقر: مجنون والله.
عند حور وحياة، كانوا بالغرفة. حور كانت ترتدي قميص نوم وكانت فارده شعرها وتضع بعض المكياج الخفيف. حور: يا حياة، خليني أغير، زمان صقر جاي. حياة: يابنتي مش هييجوا دلوقتي، متخافيش كده، وبعدين أهو ادينا قاعدين. حور: طب أنت لبستيني كده ليه؟ حياة بتوتر: ها، لا عادي. دخل صقر وحازم البيت. صقر طلع الغرفة بدون ما يخبط الباب، لم يرَ غير حور أمامه بطلتها اللي خطفت قلبه. حياة بكسوف: أستأذن أنا. وخرجت.
صقر أغلق الباب وذهب وأمسك يدها. صقر: إيه الجمال ده كله؟ حور: ما أجمل من رهف. صقر وهو يشم رقبتها: ورهف إيه قدام ملكة الجمال اللي قدامي؟ حور: صقر، ابعد. يا صقر. صقر: لا، مش هبعد. حور: صقر، متنساش إننا هنطلق، وأنا بحب حسن. صقر بعصبية مسك يدها ورماها على السرير وبدأ يخلع الجاكيت وهو يقول: بتحبي حسن، تمام، أنا بقى هخليكي تكرهي أي حد في الدنيا... حياة كانت هتخرج من بوابة البيت، مسك يدها حازم. حازم: مش قولتلك تستنيني، ها؟
حياة: أولاً، سيب إيدي، ثانياً، أنت ولا أخويا ولا أبويا ولا جوزي عشان أسمع كلامك. وابعد لو سمحت، لأن تأخرت على البيت. سابها حازم وذهب، وهي ذهبت. فجأة وقفت أمامها سيارة. حازم: اركبي. حياة: مستحيل. حازم: مبحبش أعيد كلامي مرتين، اركبي. حياة: وأنا قولت لأ. حازم وأخرج المسدس: هتركبي ولا لأ؟ حياة بخوف: حاضر. وكانت هتركب في الخلف. حازم: مش سواقك أنا يا روح أمك، اركبي قدام.
حياة: طيب. ووصلها لبيتها، وتأكد أنها دخلت البيت، ومشي. عند دياب، خرجت قمر من الحمام وهي مرتدية عباية بيتي. دياب: ياااه، هما الرقصات بتوعوا وبقى لبسهم كده؟ قمر: دياب، لو سمحت، أنا تعبانة وعايزة أنام. دياب: طيب يا قمر، الرقص وهأجله، عشان أنا كمان عايز أنام. ووقف واتجه ناحيتها وسألها، ووضعها على السرير وأخذها بحضنه وغمض عيونه. قمر وهي بتحاول تفك يده: أنت ابعد عني، سيبني، ابعد يا دياب.
فتح دياب عيونه وقرب من شفايفها وقبلها. دياب: أظن إنه مش هينفع صوتك من هنا لبكرة، ولو سمعت هعرف إنك عايزة تاني. وغمض عيونه ونام، وهي ما زالت متفاجئة، ولكن استسلمت ونامت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!