الفصل 8 | من 14 فصل

رواية زوجة الصقر الفصل الثامن 8 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
24
كلمة
559
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

استيقظت حور بصدمة ونظرت بجانبها لم تلق صقر. ذهبت أخذت شاور واتصلت بأحد ما. حور: حسن، ليه عايز تجوزني؟ حسن: تتكلمي بجد؟ حور: أيوه يا حسن، لسه عايز تجوزني؟ حسن: أكيد، انت حب الطفولة يا حور. حور: تمام يا حسن، بكرة نتجوز ونروح على المطار ونسافر. حسن: طب وجوزك؟ حور: هيطلقني. عند دياب وقمر. استيقظت قمر وجدت دياب حاضنها جامد. قمر: مالك مكلبش فيا كده ليه؟ دياب: هي دي صباح الخير بتاعتك؟

قمر: دياب، سيبني خليني أروح أعمل الفطار. دياب: مش هسيبك غير لما تصبحي عليا. قمر: طيب، صباح الخير. يلا سيبني بقى. دياب: هي دي صباح الخير؟ قمر: أيوه. دياب: طب تعالي أقولك صباح الخير اللي عايزها. قمر: دياب أنت… وقبل أن تكمل كلامه، قبّلها من شفايفها برقة. دياب وبعد عنها: عرفتي بقى صباح الخير دي حلوة إزاي؟ قمر: سافل والله. دياب وقرب منها وقال وهو ينظر لعيونها ومحاصر وسطها: كان نفسي أوريك سفالتي، بس نعمل إيه بقى؟

خالتي قالت إيه، مقربش منك لغيت لما يبقي عندك عشرين سنة. يلا كلها كام شهر. وهمس بأذنيها. قمر بخجل وبعدته: إنت سافل ووقح، أنا ماشية. وذهبت. دياب: ما هي أجمل حاجة فيا، سفالتي. وبعد وقت، الباب خبط. دياب: ادخلي انت الأوضة. قمر: حاضر. وذهب دياب ليفتح ليتفاجأ. دياب: إنت! عند حازم. كان قدام بيت حياة، نزلت حياة وكانت ذاهبة إلى كليتها. حازم: اركبي يا قمر. نظرت له حياة بقرف: وأركب معاك ليه بقى إن شاء الله؟ بصفتك إيه؟

حازم: إني هتبقي جوزك، وأنا مقبلش على مراتي تروح لوحدها. حياة: استغفر الله العظيم. ونظرت له بقرف وكملت مشي. حازم: ماشي، بكرة تبقي في بيتي وأعرفك إزاي تمشي وتسبيني يا بطل إنت. كانت تجلس حور وهي تنظر للتلفاز، جتئت إليها رهف. رهف: صقر فين؟ حور: معرفش. رهف: مش انت مراته؟ حور: وانت خطيبته. ومشيت حور وسابتها. دياب: إنت! دخل صقر ورمى نفسه على الكنبة بحزن. دياب: أيوه، هي وكالة من غير بواب. صقر: ولا أنا مش فايقلك. دياب

ويأخذ سيجارة ويعطي لصقر: ليه مالك يا بطة؟ صقر: خلاص خليتها تكرهني يا دياب. دياب: عملت إيه؟ ما أنا عارفك، همجي وثور. صقر: متغلطش ياض. دياب: يا عم اتنيل، خلينا في مصيبتك دي. صقر: اهو، خونت ثقتها وخلاص. مش لازم أقولك علشان دي أسرار. دياب بغمزة: فهمتك ياض. ويا ترى كنت إيه؟ صقر: أنا غلطان إني جيتاك. دياب: ياض قول متكسفش، أنا صاحبك وستر وغطي عليك. صقر: وانت شاكك فيا ولا إيه يا روح أمك؟ أم دياب: ومالها أمه يا صقر باشا. صقر

ويقوم يقبل يدها ويحضنها: وحشتيني يا فوفا. أم دياب: انت أكتر يا حبيبي. دياب: عمرك ما أخدتيني بالحضن يا ست الكل. أم دياب: إيش جاب حتت البسكوته دي؟ وهو تنظر لصقر، لحتت البسكوته المحروقة دي. وهي تنظر لدياب. دياب: متشكرين يا ست الكل. وبعدين أنا عندي الحضن الحنين. ذهبت أم دياب لتحضر الفطار. صقر ويجلس على الكنبة: يا عم اتنيل. وأكمل كلامه وهو يقف: همشي أنا بقى.

دياب ويغلق الباب بالمفتاح: إيه يا روح أمك، هو دخول الحمام زي خروجه؟ إنت مش ماشي غير لما تفطر معايا. وفي موضوع عايزك فيه. صقر ويجلس وهو يضع قدم فوق الأخرى: إنت يابت، حضريلي الفطار. دياب ويجلس جانبه: مش عايزني أحضراك الحمام كمان يا روح أمك؟ صقر: ياريت. خرجت قمر. قمر وهي تضع عيونها في الأرض: خالتي بتقول يلا علشان تفطروا. دياب: طيب، روحي انت. يلا يا صقر باشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...