تحميل رواية «زوجة الصقر» PDF
بقلم شغف الاعصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صقر: ارقصي يلا هي: دا في أحلامك ده صقر وقام ومسك وسطها وقربها منه ونظر لها بهيام: صوتك ما يعلاش عليا يا بنت الراوي هي: أنا وقبل ما تكمل الجملة قام بتقبيلها بشغف وجنون. بعد دقائق. هي بدموع: طلقني صقر: ده النهارده دخلتنا، طلاق إيه بقى؟ هي: ما تنساش إن أنا بحب حسن. هو وقد اشتعلت النيران بقلبه، ومسكها من يدها جامد وقربها منه ومشي أصابعه على شفايفها: قسمًا بالله يا حور لو اسمه طلع من بين شفايفك الحلوين دول لهكسر دماغك، إنتِ دلوقتي بقيتي مرات صقر ريان، فاهمة؟ حور: ما تنساش إن جوازنا على ورق بس، بسبب ع...
رواية زوجة الصقر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شغف الاعصار
دياب وصل هو وقمر للبيت.
دياب: ادخلي يا قمر لجوه.
وذهب وجلس مع الشباب في الحديقة.
بعد السلامات جلس.
صقر: أنا متأكد إنها مع حسن.
غسان: طب أنا هتصل ونحاول نعرف هي معاه ولا لأ.
كانت حور تتناول الطعام في مطعم مع حسن، فجأة رن هاتف حسن.
حسن: الو.
غسان: الو، أنا غسان يا حسن.
حسن: أيوه يا غسان، عامل إيه؟
غسان: الحمد لله، محتاج منك خدمة.
حسن وينظر لحور، شاورت له أن يفتح المكبر: تؤمر، أقدر أساعدك في إيه؟
غسان: أختي حور متصلتش عليك.
حسن بتوتر: لا يا غسان.
فجأة أخذ صقر الهاتف وقال بغضب: وحشت أمك يا حسن، لو عرفت إنها معاك ما هيطلع عليك نهار، وأنا متأكد إنها معاك وقدامك كمان. ولو هي سمعاني، أنا مش هسيبك يا حور وهعرفك.
وأغلق الخط.
حور بخوف: يلا نروح يا حسن.
حسن بهدوء: تمام.
غسان: أنت غبي.
صقر: عايزني أعمل إيه يعني؟
دياب: مش كده يا صقر.
صقر بجنون: يعني عايزني أقعد أتفرج عليها وهي بتعيش حياتها يعني؟
حازم: عيش حياتك أنت كمان يا صقر، يمكن مش قادركم تبقوا مع بعض.
صقر: أنت بتقول إيه، أنت واعي؟ أنت بتقول إيه؟
غسان: حازم عنده حق يا صقر، عيش حياتك، يمكن نصيبك مش مع أختي.
صقر وينظر لدياب بضعف: وأنت إيه رأيك؟
دياب: صقر، هما عندهم حق، وأقوى كده. وأنت لو ليك نصيب فيها، قسمًا بالله لو حاول الكون كله يبعدها عنك، وأنت لو حاولت أو هي حاولت تبعد عنك، وربنا راضي تبقوا لبعض، هتبقوا. انساها يا صاحبي.
صقر: نسيتها من يوم ما مشيت خلاص.
ودخل لجوه وخلفه غسان وحازم ودياب.
صقر: رهف، رهف!
رهف نزلت: نعم؟
صقر: موافقة تجوزيني؟
رهف بفرحة: بجد؟
صقر: أيوه.
رهف: موافقة.
صقر: جدي، فرحنا بليل.
ومشي.
عدت أربع سنين، وكان صقر خلاص اتغير تمام، وأخد إجازة من الشرطة ومسك الشركات، وبقت من أعلى الشركات في العالم.
في مكتب صقر، كان يجلس ينظر للورق اللي في إيده. دخل عليه حازم.
حازم: إيه يا باشا؟
صقر: هتقول حاجة مهمة قول، مش هقول يبقى تمشي.
حازم: ما براحة علينا يا محور الكون أنت.
صقر: بره يا حازم.
حازم: يا عم خليني أكلم.
صقر ونظر له بمعني قول.
حازم: عايز أتجوّز، ها يا صقر؟
صقر: بلاش، أحسن ما تبقى زي.
حازم: بس أنا بحبها ومش هقدر أعيش من غيرها يا صقر.
صقر ببرود: بتحبها، هي اللي لازم تحبك يا حازم عشان العلاقة دي تمشي. وعموماً، أنا في إيدي أي حاجة أعملهالك.
حازم: مش عارف، أنا عايز أروح أطلب أيدها بس خايف ترفضني، وهي مش بتطيقنا بعد ما الموقف حصل.
صقر: اصبر شوية، ووعد مني هتبقى ليك.
حازم: أنت وعدتني.
صقر: يلا، ورانا صفقة في فندق***.
حازم: يلا.
ونزلوا، وكانت معاهم السكرتيرة الشخصية بتاعت صقر، وركبوا السيارة وذهبوا إلى الفندق.
عند حور، كانت تجلس في الجنينة وتلاعب فتى وبنت. جاء حسن.
البنت: بابي.
حسن: قلبي بابي.
وحملها.
حور: يلا عشان أنت وعدتنا نخرج انهارده.
حسن: تمام، يلا.
وذهبوا إلى الملاهي.
عند دياب وقمر.
دياب مامته ماتت من سنة.
قمر كانت تعد الفطار، وجدت من يحضنها من خصرها.
دياب: القمر عامل إيه؟
قمر بكسوف: دياب، ابعد لو سمحت، خليني أركز في الأكل.
دياب: الواد ده عامل إيه؟
قمر وتضع يدها عليه: يتعبني زي أبوه.
دياب: لما يجي وهربيه، متخفيش.
قمر: طب روح صحّي الثاني، هيتأخر على المدرسة، وأمانة عليك يا دياب تصحيه براحة.
دياب وهو يمشي: ده ابني، لازم أصحيه برفق.
بره، وفجأة وجدت دياب يحمل ابنه من قفاه ووداه الحمام وغرق وجهه مياه.
الولد: يا بابا بقي.
دياب: فوق كده يا خويا، وراك الماجستير.
الولد: يا بابا، ماجستير إيه؟ أنا لسه في الابتدائي.
دياب: طيب يا خويا، خلّص واطلعلي.
وصل حازم وصقر الاجتماع.
صقر: النسبة الأكبر لينا.
مدير الشركة الأخرى: بس كده مينفعش يا صقر بيه.
صقر: يبقى مفيش صفقات.
مدير الشركة: يا صقر باشا، بس ده كتير.
صقر: لو حاسين إنكم مظلومين، يبقى مفيش صفقات، براحتكم خالص.
مدير الشركة: تمام، موافقين.
بعد الاتفاق، ذهب صقر وحازم للشركة.
صقر هاتفه رن.
صقر: الو.
رهف: هتيجي إمتى يا صقر؟
صقر: ملكيش فيه.
وأغلق الخط.
رهف لمامتها: شوفتي يا ماما، شوفتي؟
مامتها: اصبري بس.
رهف: أصبر لأمتي يا ماما؟ عدى أربع سنين ولسه البيه منسهاش، ده متجوزين ورق بس يا ماما.
مامتها: ما أنت الخايبة مش عارفة تنسيه.
رهف: يا ماما، ده صقر يا ماما.
دياب يوصل ابنه للمدرسة.
دياب: ادخل يالا.
مالك بخوف: ممكن تدخلني أنت؟
دياب ويحمله من الأرض: عملت إيه؟ انطق.
مالك: ضربت زميلي.
دياب: اممم، ليه يا مالك بيه؟
مالك: كان عايز يسقط مني البت.
دياب بصدمة: يسقط إيه ياض؟ الألفاظ دي عيب كده.
مالك: يا عم اسكت، تعالي بس، ولا أتصل على صقر، هو اللي يجي.
دياب ويدخل بيه: ما هو محدش مبوظك كده غيره.
مالك: صقر ده العشق.
دياب: العشق عشق يا خويا.
رواية زوجة الصقر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شغف الاعصار
عند صقر كان يقف وهو يشرب سيجارته وينظر من شباك مكتبه بهدوء، دخل عليه جسور ذراعه اليمين ورئيس الحراس.
جسور: عرفنا أنهم هينزلوا مصر يا باشا.
صقر ومازال على وضعه: امتى؟
جسور: بكرة أو النهارده.
صقر: تمام، خليك مراقبهم، عايز أي لحظة في حياتهم أكون عارفها.
جسور: تمام يا باشا.
صقر: عايزك تروح الشركة تجيب حارسين.
جسور: حاضر يا باشا.
صقر: روح انت.
جسور مشى ومازال صقر مكانه، أخذ نفس من السيجارة: الغول رجع….
عند حور وحسن في الملاهي.
حسن: حور لازم ننزل مصر حالا.
حور بصدمة: ليه؟
حسن: الشركة اللي في مصر، في شركة مصممة تخلينا نعلن إفلاسنا، ولو الشركة دي حصلها حاجة يبقى خلاص الشركات التانية هتعلن إفلاسها.
حور: طب روح انت وهفضل أنا هنا ولما تخلص تيجي.
حسن: مش هينفع، لأن يمكن أطول في الغيبة هناك ومقدرش أسيبك لوحدك لأن أعدائي كتير.
حور زفرت بضيق: طيب هنسافر امتى؟
حسن: دلوقتي، أنا حجزت التذاكر.
حور: تمام.
وعدى الوقت وسافرت حور وحسن ووصلوا مصر، وفي طريقهم للبيت.
عند غسان أخو حور، كان يجلس في البيت مع عائلته وفجأة دخلت عليهم فتاة.
البنت: ده منزل عائلة الشافعي.
أم غسان: أيوه يابنتي، انتي مين؟
نور بابتسامة: أنا نور، دكتورة الوحدة الجديدة، وكنت عايزة أستأذن غسان بما إنه صاحب الوحدة، لأن في حاجات لازم تتغير.
أم غسان بابتسامة رحبت بيها.
غسان: وهما مش عارفين يبعتوا راجل؟
نور: مش فاهمه حضرتك، هي المستشفى للرجالة بس يعني؟
غسان: انتي مرفوضة، أنا هلمهم يبعتولي راجل.
نور: حضرتك أنا أشطر من رجالة كتير، وبعدين أنا مش همشي غير لما أثبت كفائتي.
غسان قام بغضب واتجه نحوها ومسك كتفها بغضب: وأنا قولت انتي مرفوضة، أي مبتفهميش؟
نور بوجع: لو سمحت سيب ايدي، ومش هينفع أترفض غير لما يحصل مني مشكلة، ده أولاً، وثانياً أنا جايه بقرار من مجلس إدارة المستشفى.
غسان ويوجه كلامه لأخوه بعد ما ساب ذراعها: إزاي ده يحصل من غير موافقتي؟
أخوه: يا غسان معرفش إنك هتضايق.
غسان: طيب حسابك معايا بعدين.
ونظر لنور اللي كانت ماسكة ذراعها بألم: وانتِ هتشتغلي شهر، ولو صدرت أي مشكلة بسيطة منك مش هيطلع عليكي نهار في البلد هنا، تمام.
نور بغضب: انت ازاي تكلمني كده؟
غسان ببرود: أنا أتكلم براحتي، موافقة تمام وتقديري تشتغلي من دلوقتي، مش موافقة يبقى أحسن.
نور: أولاً دي آخر مرة تكلمني كده، لأن مش هسكتلك، ثانياً موافقة.
وكانت هامشي.
أم غسان بسرعة وهي تمسك يدها: يعني ينفع يابنتي تمشي كده من على الباب؟ زحتي، ماشربتيش مياه عندنا، تعالي اقعدي معايا شوية، والله حبيتك زي بنتي.
نور: وأنا والله حبيتك زي مامتي، بس مينفعش، لازم أمشي.
أم غسان: وانت لقيت سكن؟
نور: لسه، بس إن شاء الله هتلاقي.
غسان نظر بشك لأمه.
أم غسان: خلاص يابنتي مش محتاجة تدوري، اقعدي هنا.
نور وتنظر لغسان بغيظ: لا مش هينفع والله.
أم غسان: يعني يرضيكي تزعليني وانت لسه قابله إن أنا زي مامتك، وبعدين متخفيش، وخلاص عشان تطمنّي، في غرفة بره القصر، خوديها.
نور: بس.
أم غسان: مبسش، خلاص بقى، هبعت الغفير يجيب هدومك.
غسان: بس يا ماما.
أم غسان: اسكت يا غسان.
ومسكت إيد نور وهي ماشية بيها للداخل: تعالي يا حبيتي، كلي زمانك جاية من السفر جعانة.
غسان لأخوه: انت ياض.
أخوه: أي.
غسان: أمك ناوية على إيه؟
أخوه بخبث: شكلنا هنعمل فرح قريب.
غسان وينظر له: ليه، انت ناوي تجوز على أسماء؟
أسماء وهي تدخل: أبيه هتجوز عليا؟ يا عيد دي آخرتها، طلقني بقولك.
عيد بخوف: يا خي اتنيل، هو أنا فيا حيل منك لله، تخليني أنام في الحديقة، والله ما هتجوز عليكي، اسمعيني.
ومشي وراها.
غسان يقوم بضحك.
عند حازم، كان نايم في بيته، حاله اتصال من أحد ما.
حازم: ها، إيه الأخبار؟
الشخص: يا باشا، حد اتلخم على شقتها وهو فوق، واحنا معرفناش نعمل إيه.
حازم بغضب: أنا جاي.
وقام بسرعة وركب السيارة واتجه إلى بيت حياة.
في بيت حياة، كانت تقف قصاد شخص ما، ومامتها وأختها الصغيرة يبكون.
حياة: وأنا لو انت آخر راجل يا عمار، مستحيل أوافق عليك.
عمار ويمسكها من شعرها (كانت تضع الحجاب): وأنا أولى بيكي من الغريب، وانتِ بنت عمي ومستحيل أسيبك.
حازم وهو يدخل: لا هتسيبهااا يا روح أمك….
رواية زوجة الصقر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شغف الاعصار
حازم: لا هتسيبها ياروح أمك ونزل فيه ضرب.
حياه: حازم ابعد عنه.
عمار: مين ده؟ ما انت طلعتي اهو مدوراها، أمال عملالي فيها الخضرة الشريفة ليه؟
حازم: أشرف منك ومن ألف زيك، أنا هخليك تخاف تجيب اسمها على لسانك. واتصل على رجّالته وجم خدوه على المخزن.
أم حياه: مش عارفة أشكرك إزاي يا ابني.
حازم وهو يقبل يدها: مش انتي لسه قائلة يا ابني.. أم تشكر ابنها؟ اسمحي لي أطلب إيد حياه.
حياه بسرعة: أنا مش موافقة.
حازم: ممكن أتكلم معاها لوحدنا؟
أم حياه: ماشي، بس بسرعة.
حازم: قدامي. ودخلوا غرفة وأغلق حازم الباب. وبيقرب من حياه: مش موافقة ليه؟
حياه: كده، أنا مش بطيقك يا أخي، لله في لله كده.
حازم وهو يجلس جنبها وهمس بفحيح: رجّالتي محاوطة البيت تحت من كل اتجاه، وممكن آخد اللي أنا عايزه عادي خالص ومن غير جواز. وهو يلمس على وجهها.
حياه: ابعد إيدك دي، كذاب، متقدرش تعمل حاجة.
حازم وبدأ يفك أزرار القميص: طب تعالي أثبتلك.
حياه بخوف: خلاص موافقة.
حازم: أحبك كده يا حياتي، ويلا اجهزي، المأذون في الطريق. وذهب ليخبر أم حياه بالموافقة ورن على دياب وقال يجيب صقر ويجوا على بيت حياه.
بعد وقت.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
دياب وهو بيحضن حازم: ارفع راسنا يا ضنا.
حازم: أخوك أسد.
دياب ويبعد عنه: فين الجاتوه؟
صقر: كل في بيتك.
دياب: لا أنا جاي وعامل حسابي إني هاكل جاتوه.
صقر: تعالي وأنا أجيب لك.
دياب: لا أنا عايز حزوم قلبي هو اللي يجيب لي.
حازم بقرف: حزوم غور يا ضنا.
دياب: مش عاجبك اسم الدلع؟
حازم ويمسك إيد حياه: لا يا خوي عاجبني، بس مش منك، من حياتي.
صقر: دقيقتين، وهيتصل يقول أقطعوا علاقتكم بيا.
حازم: دقيقتين كتير، من دلوقتي اقطعوا علاقتكم بيا.
دياب: واطي.
حازم: جدا.
صقر: طب يلا نمشي. ومشيوا. وذهب حازم وحياه للبيت.
عند حور. اتفاجأت بالبيت، لأن البيت كان البيت اللي قصاد بيت صقر.
حور: ملقتش غير المكان ده.
حسن: يا حور خلاص، عدي سنين، وأنتي نسيتيه. والموضوع جه بسرعة، معرفتش ألاقي مكان غير ده.
حور بضيق: ماشي. ودخلت والأطفال ناموا وحسن راح الشركة. اتفرجت حور على البيت، وبعدها راحت للحديقة وعجبتها جدا. وراحت للغفير لأن كانت عايزة شوية طلبات.
وفجأة جات اللحظة اللي كانت خايفة منها، وجدته أمامها ينزل من السيارة وهو يضع نظراته. كبرت لحيته قليلاً، أعطته وسامة أكثر، أصبح لديه عضلات أكثر، وتغيرت نظراته للبرود. وجدت نفسها تنظر له بشوق، لن تعرف تخليه. وهو نظر لها ببرود، وجدت رهف تخرج وتحضنه.
رهف: وحشتني قوي.
صقر ويبدلها الحضن: انت أكتر يا قلبي. وأكمل بغمزة: يلا بقى يا بطل علشان وحشتيني. ومشيوا.
كانت حور النار تأكل قلبها.
عند صقر. دخل هو ورهف.
رهف: إيه اللي جابها يا صقر؟
صقر بعصبية: بقولكم كلكم، أنا نسيتها خلاص. وطلع يغير ملابسه. فتح البلكونة ونظر للبلكونة اللي كانت قصاده. وبعد دقائق وجدها تخرج لبلكونتها. كانت لغة العيون هي المسيطرة، رغم نظرات صقر الباردة، لكن لم يستطع أن يخفي الشوق في عيونه. وفجأة دخل صقر وأغلق البلكونة وغير ملابسه ونزل، وجد الجميع متجمعين على السفرة.
رهف: خلاص يا صقر، أنا متأكده إنك نسيتها. وعلشان أكدلك كده، أنا عزمتها النهاردة على الغداء.
صقر: تمام.
عند حازم. دخل غرفته، جلست حياه بغضب. وجدت حازم بيخلع هدومه.
حياه: أنت بتعمل إيه؟
حازم: بغير هدومي.
حياه: لو سمحت، ممكن تغير في الحمام.
حازم وهو يجلس جنبها: يلا بقى، حان الآن وقت الفعل.
حياه بدلع: ممكن تستنى أغير هدومي.
حازم: طب هاتي بوسة تصبيرة.
حياه: اصبر يا قلبي.
حازم: طب بسرعة بقى.
ذهبت حياه وغيرت ملابسها لترينج بيتي، وعملت كوبايتين عصير، ووضعت منوم لحازم، وذهبت له.
حياه: ممكن تشرب العصير ده يا قلبي.
حازم وهو يمسك الكوباية ووضعها على الكوميدينو وهمس بأذنها: مفكراني مش عارف إنك حاطة منوم. وأكمل: مش أنا اللي المس واحدة مش برضاها.
حياه بفرحة: يعني مش هتلمسني؟
حازم بوقاحة وعلى شفتيه: والله موعدكيش بده كتير، أصل مقدرش أشوف الحلويات دي وأسكت.
حياه ذهبت وارتدت عباية بيتي وخرجت إلى الكنبة، وكانت هتنام.
حازم: إيه؟
حياه: إيه؟ هنام.
حازم: تعالي نامي على السرير، وخلي يومك يعدي يا حياه.
حياه: مستحيل يا حازم. وفجأة قرب منها حازم وقبلها.
حازم: كده أسيبك. ومشي لينام. وحياه كانت مصدومة. وبعدها نامت. واتأكد حازم أنها نامت، وحملها وذهب بها إلى السرير، وأخذها بحضنه وفرد شعرها ونام.
حور: نعم.
حسن: صقر عزمنا في بيته على الغداء، وأنا وافقت.
حور: وأنت إزاي يا حسن توافق؟ أنت بتعمل فيا كده ليه؟ أنا تعبت.
حسن: يا حور، لازم تثبتي له إنك نسيتيه، زي ما هو نسي.
حور: أنا هروح المرة دي، بس ممكن تاني مرة متتصرفش تاني لوحدك في المواضيع دي.
حسن: حاضر، يلا اجهزي وخلينا نمشي.
وصلت حور وحسن، لكن الأولاد كانوا نايمين.
رهف رحبت بيهم قوي.
جلست رهف بجانب صقر، وهو حاوط ذراعيها بخبث.
صقر: اقعدي استريحي يا قلبي، كفاية إنك بتتتعبي معايا.
رهف: تعبك راحة يا عمري.
حور كانت النار تأكل قلبها.
رهف: يلا يا جماعة، الأكل جاهز.
قام صقر وسألها.
رهف: مينفعش يا صقر، نزلني.
صقر: أنت ملكتي، أشيلك في قلبي، مش في إيدي بس.
حور: اللهم يطولك يا روح.
سمعها صقر، كتم ضحكته على منظرها.
وصلوا للسفرة.
جلس صقر بجانب حسن، وقصادهم حور ورهف.
كل شوية يقوم صقر ويأكل رهف ويضع لها طعام في الطبق.
رهف: يا صقر كده هتتخني.
صقر: اتخني يا قلبي، هتبقي ملبن أكتر. وهو يغمز لها. بعد دقائق، وجدت حور ومن يمرر رجله على رجليه. نظرت من تحت السفرة، وجدته صقر، لكن كان ينظر لرهف.
حور بهمس لصقر وهي تضربه في رجله: النمرة غلط.
صقر: آآآه.
رهف: مالك يا قلبي؟
صقر: مفيش يا روحي. ونظر لحور بتلاعب.
رواية زوجة الصقر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شغف الاعصار
مر شهر على الأحداث وكان صقر يتفنن في إغاظة حور، وتقرب صقر من أولاد حور، وتقبلت حياة زواجها من حازم وأصبحت العلاقة بينهما كويسة.
صقر كان راجع بالليل متأخر، وجد حور تقف ويظهر عليها الخوف الشديد. ذهب لها.
صقر: مالك وشك مخطوف كده ليه؟
حور بخوف: العيال لسه مرجعوش لغاية دلوقتي، تحس إنهم مش بيردوا عليا.
صقر: طب ادخلي جوه وأنا هشوف الموضوع ده.
حور بدموع: بالله عليك يا صقر رجعلي عيالي، أوعدني. انت مش بتخلف بوعودك، أوعدني.
صقر: وعد يا حور.
اتصل صقر بدياب وحازم وجاءوا.
حازم: مالك يا صقر؟ صوتك كان متغير وانت بتكلمني.
صقر: اقعدوا بس على بال ما جسور يجي.
جاء جسور.
جسور: نعم يا باشا.
صقر: عايز تفصيلي الكاميرات للفلة والمناطق اللي حوالينا، وتحاول تشوف الطفلين دول هيظهروا في الكاميرات ولا لأ، وأخرج صورة للطفلين.
جسور: حاضر يا باشا. ومشي.
دياب: في إيه يا صقر؟
صقر: عيال حور مجوش لغاية دلوقتي.
حازم بخبث: وانت مالك؟ مش نسيتها.
صقر: دياب قوله يسكت بدل ما أقوم أكسر دماغه.
دياب بخبث: عنده حق، انت مالك.
صقر بتوتر: جيرانا ولازم نساعدهم.
دياب: آآه يا حنين أنت.
صقر: هتساعدوني ولا تقوموا تمشوا؟
حازم: هنساهدك يا عم خلاص.
وجدوا حور تأتي بسرعة.
حور: الرقم ده بيتصل عليا.
صقر: طب ردي وافتحي الاسبيكر.
حور: ماشي.
شخص: عيالكم عندنا، عايزينهم؟ 2 مليون يجوا في المكان ****. وأغلق الخط ولم يستمع لرد حور.
صقر: خلينا نتابع التليفون.
دياب: بس أكيد هما مش أغبياء وقفلوا التليفون وكسروا الخط.
حور بدأت في البكاء.
صقر: متعيطيش، أنا وعدتك هيرجعوا، يبقى هيرجعوا. وأعطاها منديل: امسحي دموعك وروحي نامي، أوعدك عيالك هيرجعوا بكرة.
ذهبت حور لبيتها.
حازم رجع بيته ودياب كذلك، وفي الصباح.
صقر يجلس في الجنينة، دخل عليه جسور.
جسور: ملقتش حد في الكاميرات يا باشا.
صقر: حاول يا جسور توصلهم في أسرع وقت.
جسور: حاضر يا باشا. ومشي.
دخل حازم ومعاه حياة.
حياة: هروح أنا لحور. ومشيت لفلة حور.
وصل دياب، كانوا قاعدين الثلاثة يفكرون.
حور اتصلت على صقر.
حور: الوقت اللي الشخص قال عليه فاضل ساعة عليه.
صقر: اجهزي واحنا هنبقى وراكي بحيث محدش يشوفنا.
وصلت حور، وقبل أن يأخذ الخاطف الفلوس، هجم عليه دياب وحازم، وذهب صقر لينقذ الأطفال.
وأنقذوا الأطفال.
حور: شكراً قوي يا صقر، أنا عايزة أقولك حاجة، دول عيالك انت كمان، أنا متجوزتش حسن.
صقر من الصدمة مقدرش يرد، ركب سيارته ومشي.
رجعت حور بيتها، وجدت رسالة من حسن: أنا خلاص مشيت يا حور، أنا فضلت معاكي ومردتش اتجوزك مع إن بحبك، بس مقدرتش علشان عارف إن قلبك مش ملكي، ارجعي لصقر وادوا علاقتكم فرصة ثانية.
وصل صقر بيته، جلس على الكنبة بتعب.
رهف جلست بجانبه: أنا عرفت باللي حصل، انت بتحبها يا صقر، متعافرش، انت لسه بتحبها وأكثر من الأول، وأنا خلاص مش هقدر أملك قلبك، ادوا علاقتكم فرصة ثانية يا صقر. نظر لها صقر ثم رحل من أمامها.
في الليل خرجت حور البلكونة، وجدت صقر يجلس على ركبتيه ويقول بصوت عالي: تتجوزيني يا حوري.
هزت حور رأسها بالموافقة.