يقف الجميع استعدادا للرحيل لينطق العم الأكبر: "كده يبني لسه بدري مستعجلين على إيه بس؟ "شغلي واقف وسايب أمي وروجينا لوحدهم، وأسف مرة تانية إني مقلتش قبل كتب كتاب روجينا." يبتسم الآخر وهو يضع يده على كتف إلياس: "ولا يهمك يبني، أنت أخوها والوصي عليها، وأكيد في فرحهم هنحضر إحنا أهلها وعزوتها." يبتسم الآخر بمجاملة ليتقدم أدهم منه وهو يحتضنه ليهمس له:
"آسف إني استفزيتك بس حبيت أساعدكوا، قريب هسمعك خبر حلو، كلامك امبارح شجعني، هتيجي صح؟ يبتسم الآخر وهو يومئ بهدوء ليبتعد أدهم عنه وهو ينظر لـ نايا الهادئة ليقول بهدوء: "اتشرفت بمعرفتك يا نايا، وبجد مش كلام، أتمنى إلياس يعرف قيمتك قريب، لو احتجتي حاجة متتردديش." "تسلم يا أدهم، أنت ونعم الأخ." لتقترب مريم منها وهي تحتضنها بحب لتقول: "هتوحشيني بجد، مع إنه يومين بس، بس حسيت إني أعرفك من زمان." لتبتسم
نايا بحب وهي تهمس لها: "فتحي عينك كويس، أدهم بيحبك، شايفه ده في عينه دلوقتي، وإنتي بتحبيه صح؟ لتبتعد مريم عنه بصدمة لتنظر لها نايا بابتسامة وهي تومئ لها. "يلا اركبي عشان متأخرش." لتومئ له الأخرى بدون حديث ويرحلوا سريعا. -"إلياس راجع دلوقتي، وحشني أوي، مش متعودة أقعد يوم حتى من غيره." "فعلاً وحشني أنا كمان." "شروق، كلامك حافظي عليه. إلياس متجوز، حتى ولو مش بتقبلي علاقته بنايا، المهم يكون هو مرتاح وبيحبها."
"آه بيموت فيها، متقلقيش يا روجي، قريب هتفهمي كل حاجة، هانت." لتسمع صوت السيارة بالخارج لتقفز روجينا بفرح وهي تصرخ: "إلياس وصل يماما! لتخرج منار سريعا وهي تضحك باشتياق: "حبيبي يا ابني." لتراه يصف السيارة ويخرج منها بهدوء لتركض له وهي تحتضنه بحب: "وحشتني أوي يبني، كأنها غيبة سنين." "وحشتوني أكتر، مش متعود أغيب عليكوا." لتقترب روجينا وهي تحتضنه بحب: "وحشتني يا إلياس." ليضمها الآخر بحب. لتقترب منار
من نايا وهي تحتضنها بفرحة: "عاملة إيه يا بنتي؟ أتمنى محدش يكون دايقك." لتنظر لها نايا وهي تحاول تصنع الابتسامة: "متقلقيش، كانوا يومين لطاف، محدش ضايقني." لينظر لها إلياس بسخرية ويشيح عينيه عنها لتبتلع الأخرى ريقها بألم وهي تحاول ألا تبكي: "خشوا جوه يا ولاد ارتاحوا، وأنا بجهز الغدا عشان نقعد سوا." ليومئ لها إلياس وهو يصعد بهدوء لتلحق به نايا تحت نظرات شروق التي اعترضت طريق إلياس لتقول بحب:
"حمد الله على السلامة يا إلياس، اليومين اللي فاتوا الحارة مكنش ليها حس ولا صوت." "تسلمي يا شروق، ياريت تعرفي شادي إني جيت، خليهم يتجمعوا وييجوا." لتومئ له الأخرى وهي تنظر لـ نايا بكره لتقول: "حمد الله على السلامة يا عروسة." لتنظر لها نايا بهدوء وهي تومئ لها لتلحق بـ إلياس للأعلى لتوقفه بعد فترة وهي تقول بهدوء: "المفروض نرجع بكرة قدام الكل، هنعمل نفس الموضوع، هندخل من باب تاني ونعمل إننا وصلنا من بره."
"متقلقيش، بقيت خبير في التمثيل، بحاول أجاريكم." لتنظر له نايا وهي تغمض عينيها من إهاناته لتومئ له وهي تخرج سريعا. -"فرحانة أوووي، أخيراً شادي قرر ياخد خطوة تجاهي، مش مصدقة بجد، حاسة إني بحلم." "اهدي يحجة، اتقلي شوية، ده إنتي واقعة واقعة، بعدين مش قلتي مش هامك مجرد محامي للقضية؟ بجد شايفة هيطلعلك جناح وتطير؟ "لا، وكانت بتعتب عليا، تشوفي نفسها وهي شوية وهتطلع قلوب من عينيها."
"ناس مبتقدرش الحب، مليش غير نايا اللي تفهمني." "صحيح، هي قالت هترجع النهارده؟ اتصلي شوفيها وصلت ولا لأ، مكلمتنيش من آخر مرة قبل الحفلة." "على الأقل بتكلمك أنا، مفكرتش ترن عليا خالص." "في حاجة غلط بتحصل معاها، ده اللي حاسة بيه، بس هنشوف دلوقتي." لتتمسك بهاتفها وهي تنتظر نايا أن تجيب ليفتح الخط بعد ثواني وكل ما تسمعه هو الهدوء: "نايا، سمعاني؟ مالك؟ في إيه؟ طيب إحنا كلنا سوا، متيجي إنتي؟ اممم، طب نتقابل بره؟
تمام، فنفس المكان، طيب سلام." "قالتلك إيه؟ "مش عارفة، بس صوتها مش طبيعي، مش حابة تيجي عشان محدش يشوفها، قالتلي نتقابل في نفس المكان." "طب يلا نروح، مستنيين إيه؟ "أو نونيا، بس بلاش إنتي يا تمارا عشان حملك." "لا استنوني، هو أنا هفضل متكتفة؟ بعدين الدكتورة قالت المشي حلو عشاني، لأن ولادتي قربت." "طب يلا بسرعة خلونا نخرج." ليذهبوا سريعا ويصلوا بعد دقائق ليجدوا نايا تجلس بشرود وكأنها تحمل جبال: "نايا، في إيه؟ مالك؟
لترفع الأخرى عينيها الحمراء وهي تحاول الابتسام: "مفيش، اقعدوا، وحشتوني أوي، خصوصاً تمارا، مشوفتكيش من زمان إنتي وبلونتك اللي قربت تفرقع." "سيبك من بلونتي وقولي مالك في إيه؟ لـ تنظر لهم نايا بدموع وهي تقص عليهم كل ما حدث لتقول تمارا بعصبية: "هو في إيه؟ لا ده عاجب ولا ده عاجب، إنتي شوية وهتقيدي صوابعك العشرة شمع ومش عاجبه."
"إلياس المرادي زودها وأوي كمان، كلنا شفنا تعاملك معاه، ومش عشان قلتِ ده مرة هيمسكهالك علطول، أنا بقيت أحس إنه بيتحجج." "اهدوا يا جماعة، متقوموا تقتلوه أحسن، مينفعش كده." "اللي حصل غلط وزاد الفجوة بينكم، ناوية على إيه؟ لترفع الأخرى كتفيها باللامبالاة وهي تقول: "إني أنهي اللعبة دي، كنت ناوية أستنى سنة على الأقل، بس كفاية كده، ننهي الموضوع ونقعد شهر كمان وخلاص، كل واحد يروح لحاله، ده أسلم حل."
"بس إنتي بتحبيه، ومتقوليش لا وتكذبي، فاهمة؟ واضح يا نايا ده أوي، مشوفناكيش كده من أيام... لتصمت وهي تعي ما كانت ستقول لتكمل نايا بسخرية: "كملي، من أيام عاصم صح؟ "مقصـدتش، إنتي عارفة لساني مسحوب مني." لتتنهد الأخرى بتعب وهي تقول:
"أنا تعبت، كفاية كل اللي حصل، مش مضطرة أحاسب على اللي حصل لوحدي، بداية من عاصم لـ إلياس، محدش فيهم حبني، والظاهر محدش هيحب. حاولت عشان عاصم كتير، وإلياس قافل باب المحاولات في وشي، مش هكرره تاني." "يعني إيه الكلام ده؟ لترفع نايا كتفيها وهي تقول بشرود: "يعني كش ملك، هما فازوا، معدتش هحاول حتى عشان كرامتي ولا قلبي، مش مهم أخسر حتى، كل اللي بقيت عايزاه أعيش بسلام، شلت إيدي منه."
"كذابة، لو شفتي وشك مش هتقولي كده، اللامبالاة اللي بتحاولي ترسميها مش هتفيدك." "طبيعي، أنا مش حجر، أنا حبيته بجد، يمكن حبيته لأول مرة في حياتي، اكتشفت إن عاصم مجاش نقطة في بحر حبي لـ إلياس، بس أنا تعبت ومش قادرة أحاول تاني." "للمرة في حياتك، بلاش تكوني بالضعف ده، لمرة يا نايا حاولي عشان حاجة إنتي نفسك عايزاها، إلياس غلط معاكي، بس هو معاه حق، أهلك لو عرفوا محدش فيهم هيتقبله."
"نونيا معاها حق، حاولي لآخر مرة، وخليه يتخلص من مخاوفه، قوليله إنك قابلة بيه بكل حاجة ومستعدة تحاربي عشانه، وهو أكيد هيفهم ده، إنتي قلتي عيد ميلاده قرب، اعمليله مفاجأة واعترفي له، ولو رفض على الأقل تكوني حاولتي." لتنظر لهم نايا بدموع وهي تومئ لهم: "إحساسي بيه أكبر من أي حاجة، هحاول لآخر مرة، وهتساعدوني أجهز للحفلة صح؟ ليومئ لها الجميع بحب وهم يدعون أن تمر تلك الأيام بسلام. -في صباح اليوم التالي.
"معاد الطيارة دلوقتي، أنا قلت لـ نونيا تجهز كله، هندخل من الباب ده ونطلع منه، في شنطة في العربية هندخل شادينها عشان يبان إننا كنا بره، والهدايا كلها هنا." "حاضر." ليومئ له الآخر وهو يبتسم بسخرية ليسحب تلك الحقيبة ليظهر يزن والجميع ينتظرونهم على الجانب الآخر لتلوح لهم نايا بسعادة زائفة وهي تتمسك بيد إلياس. "وحشتيني أوي، كده كل الفترة دي مهانش عليكي حتى تتصلي تطمنيني؟ "وحشتني أكتر، آسفة بجد، إنت عارف إنشغلت."
لتتقدم منها والدتها وهي تحتضنها سريعا: "وحشتيني يا بنتي، مكنتش مصدقة إمتى ترجعي." ليتقدم منها عبدالرحمن وهو يقول بمزاح: "ابعدي يستي، البت بنتي برده ولا إيه." "بابا، وحشتني أوي." لتحتضنه وهي تحاول ألا تبكي من كثرة ما تحمله بداخلها لتستمع لـ إلياس يقول بمزاح: "آه هي وحشتكم وأنا يعني مليش حد أوحشه مش كده؟ "متقولش كده يبني، إنت كمان وحشتنا أوي، بس محدش متعود يعيش من غير نايا، عشان كده هتباتوا النهاردة معانا."
ليومئ له إلياس وهو يحتضن يزن ليذهبوا سريعا بعد فترة. -"سمعتها وهي بتسأل روجينا على الحاجات اللي إلياس بيحبها، وسألته عن عيد ميلاده كمان، أظن ناوية تعمله مفاجأة." "اخص عليها بجد، عيد ميلاد جوزها ومتعزمناش ولا تقولنا لأ، زعلت عشان كده، لازم نجيب هدية تعجبه." "ودي تيجي؟ أكيد أحلى هدية هتجيله، إحنا عندنا كام إلياس ونايا." "أنا مش هصبر أكتر من كده، مش قادرة أشوفهم سوا."
"متقلقيش، محدش هيستنى أكتر، كله هيخلص يوم عيد ميلاده، وهانت، معدش غير حاجة بسيطة." "ناوي على إيه؟ ليبتسم عاصم بحقد وهو يقول: "حاسس إن نايا خبّت على إلياس حبها الكبير لابن عمها، ومش بس كده، مقالتش عن سبب اللي أجرته عشانه، يعني هيصعب عليا لما يعرف إنه كان كيس جوافة في الموضوع ومجرد طرف، تغيظني بيه." "قلتلي يعني زيارة بسيطة لـ إلياس بيه، صح؟ ليضحك الآخر وهو يومئ لها. -"نايا يا كرمبة، جيتي إمتى؟ لتضحك نايا بسعادة
وهي تركض لتحتضنه بحب: "وحشتني يبو لسان، عامل إيه؟ ليهمس عدي بخبث وهو يقول: "شوفي البت اللي كانت في أوروبا المصرية، أنا أه مسافرتش بره، بس مش لدرجة الانحدار ده إني معرفك." "واد يا عدي، لو حد عرف لسانك هقصه." ليبتسم الآخر بخبث وهو يقول ببراءة: "عيب عليكي يا نايا يا حبيبتي، بعدين ده يعتمد على نوع الهدية اللي جبتيها، كل ما كانت حلوة السكوت يطول."
"تفو عليك، تربية تمارا بصحيح، الهدية في الشنطة، عارف لو حد سمع بحاجة كده، بحاجة كده هقطعلك لسانك يا عدي." ليهمئ الآخر سريعا بخوف ليأتي يزن وهو يبتسم لها: "نايا، حابب أتكلم معاكي شوية لوحدنا." لتبتسم له الأخرى وهي تذهب معه. "إلياس بيعاملك كويس وإلا لأ؟ لتبتسم له نايا وهي تقول بضحكة مهتزة:
"متعرفش الفتره اللي فاتت كانت حلوة إزاي، إلياس شخص متفهم وبجد حنين أوي، بيعمل المستحيل عشاني، بيهتم بيا ويخاف عليا ويحميني، عمره ما قال كلمة وحشة في حقي ولا أهانني، احترم عقده، تخيل وشكلي بجد حاسة إني محظوظة بيه." "طمنـتيني، معرفش ليه قلبي كان مقبوض الفترة اللي فاتت، بس بما إنك هنا وفرحانة، كل حاجة هتبقى كويسة." ليتركها ويذهب ليختبئ الآخر سريعا كي لا يراه يزن وهو يفكر بحديث نايا، لماذا كذبت؟
هو يعلم إنه يجرحها بالحديث ولم يحترمها، ولا يحترم مشاعرها، بل يذكرها بذلك الاتفاق يوميا وبـ استحالة وجودهم معها. "هتفضل واقف عندك كتير؟ لينتبه الآخر لحديثها: "عرفتي إزاي إني هنا؟ فتبتسم نايا وهي تقف أمامه: "ريحة البرفيوم، وليا طريقتي الخاصة." ليقول إلياس بهدوء: "كذبتي عليه ليه؟
"مكذبتش، إنت وقفت جنبي وساعدتني، عمرك ما خليت تخني عقده ولا جبت سيرته، حسستني إني جميلة برغم كل حاجة، وجودك جنبي في حد ذاته حاجة كبيرة بالنسبة لي." لينظر لها إلياس بحزن عليها ليشيح بوجهه عنها ويستمعوا لخبط على الباب ودخول تمارا وهي تقول بابتسامة: "كفاية بقى، مزهقتيش منها ولا إيه؟ أنا عايزة صاحبتي شوية بقى." ليبتسم لها إلياس وهو يخرج بهدوء لتجلس تمارا بتعب وهي تقول:
"ودلوقتي هنتصل بـ تالي و نونيا عشان نشوف هنعمل إيه في عيد الميلاد." "ربنا يستر ويعدي اليوم ده على خير، مش مصدقة لو رفضني هيحصل إيه." -يستيقظ الآخر بانزعاج أثر الاتصالات المتتالية ليفتح عينيه بعدم وعي وهو يحاول تذكر أين هو ليتنهد بضيق وهو يرى تلك الشقة التي انتقلوا عليها منذ أسبوع بعد عودتهم من السفر المزعوم. ليمسك بهاتفه وهو يرى اسم مؤمن ليجيب بضيق: "إيه يا زفت، حد يصحّي حد بدري كده؟ ليستمع لصوت مؤمن وهو يقول بحنق:
"اصحى يا غيبوبة بيه، الساعة 11 الصبح، إيه هتنام للعصر؟ ولا عشان الجيم بتاعك هتتممرغ؟ "اخلص يا مؤمن، عايز إيه؟ "انت رايح فين النهارده؟ "انت مصحيني بدري عشان تسألني رايح فين؟ رايح فداهية، إنت همك إيه؟ "اخلص يا إلياس، رايح فين النهارده؟ "مش رايح يا مؤمن، ممكن الجيم وبس، إنت عارف نايا بقالها أسبوع بتتجاهلني ومعدناش بنتكلم ولا بنتقابل حتى، تدريباتها بطلتها، فمعدش عندي حاجة غير الجيم."
"ماشي، لو عرفت هعدي عليك النهارده، يلا سلام." ليغلق سريعا دون انتظار إجابة ليزفر الآخر بضيق وهو يذهب للخارج بحثا عنها ولكن لم يجدها لينظر بحزن أمامه، هو يفتقدها بشدة، مر أسبوع لم تتحدث معه مجرد كلمة حتى يشعر بالفراغ بعدم وجودها، اعتاد مشاكساتها وإغضابها وتدريبها ولكنها لم تعد تجلس في المنزل منذ أن عاد. وليستمع لصوت هاتفه ليقول بضيق: "والله يا مؤمن لو أنت لكسر الفون على دماغك."
ليه يرى رقم غريب ليكمش ملامحه باستغراب وهو يجيب. ليستمع لأحد يقول بهدوء: "استاذ إلياس، إزيك؟ ليقول الآخر باستغراب: "الحمد لله، مين معايا وتعرفني منين؟ ليجيب الآخر بسخرية: "متقلقش، من ناحية نعرف بعض، نعرف أوي، حابب نتقابل عشان نتعرف أكتر." ليجيب إلياس بضيق: "اسمع، لو بتتسلى فأنا معنديش وقت لكده ومش فاضي لشغل حذر فذر ده." ليهم بإغلاق الهاتف ليستمع لصوته وهو يقول بهدوء: "مش حابب تعرف مراتك أجرّتك بالفلوس ليه؟
معندكش فضول تعرف السر الخطير اللي هي مخبياه؟ "مستحيل، إنت كذاب، إنت مين أصلاً؟ ليجيب الآخر بسخرية: "متقلقش، هتعرف أنا مين، مستنيك كمان ساعتين ففندق (..) ياريت متتأخرش، وأه لو مش مصدق فمراتك حبيبتك هتكون عندي على المعاد ده." "إنت كذاب، نايا مستحيل تعمل كده وهتيجي تقابلك في الفندق ده بصفتك إيه؟ ليجيب الآخر بهدوء: "لما تيجي تعرف، سلام بقى، هستناك على نار، ويا ريت متقولش لـ نايا عشان تقدر تشوف بعينك."
ليغلق الخط بعدها لينظر الآخر أمامه بصدمة وهو لا يستوعب ما قاله ليقرر الذهاب سريعا وهو يدعو الله ألا يكون الآخر على حق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!