الفصل 9 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل التاسع 9 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
18
كلمة
208
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18
_أنت بتقول إيه؟ تعويض إيه اللي تاخده لوحدها؟ ده أخويا أنا، وأنا الأولى بفلوسه لوحدي. _يا معلم حسين طالما إنه متجوز وعنده ولاد، يبقى هما الأحق بيه. _هو أنت المحامي بتاعي ولا بتاعهم؟ _لا أنا محاميك طبعًا، بس ده اللي هيحصل وهيستلموها النهاردة. _لازم تعمل حاجة، إن شاء الله تقتلهم هي وعيالها، المهم الفلوس دي تجيلي ومطلعش من المولد بلا حمص. _أنت بتقول إيه يا مجنون أنت؟ أنت عايزني أقتل أيتام وست بريئة عشان طمعك؟ _فكك من شغل شيخ الجامع ده، أنا عارف إنك نصاب وياما لهفت رشاوى.
_آه خدت رشاوى بس عمري ما أقتل أبدًا، وشوفلك محامي تاني، أنا هسيب القضية. _أنت رايح فين يا أستاذ عزمي؟ أنا بهزر يا راجل. _وأنا مبهزرش، سلام. يلا يا بابا خد الفلوس عشان خاطري. _يا بنتي دي فلوسك وحق ولادك، آخدها ليه؟ _عشان أنت أبويا وأبو حبيبي، وهنعمل مشروع سوا أنا وأنت وماما وعزة، ونص الفلوس هفرقها صدقة على روح عاصم، ده حقه. _أصيلة يا غالية. _عارفة أنا لسه محزنتش عليه، حسين خد مني الحق ده. _ربنا يهديه يا بنتي. _متزعلش نفسك وخد الفلوس يلا عشان نروح المستشفى لماما ونشوف الدكتور قال إيه. رن تليفون حمايا. _آلو. _أيوه أنا. _إيه! فجأة وقع في الأرض أغمى عليه. _بااابااا! ألحقيني يا عزة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...