الفصل 20 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل العشرون 20 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
19
كلمة
209
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18
"في إيه يا أستاذ عزت وقعت قلبي؟" "حسين سارق كل فلوس المصنع والعمال عاملين إضراب عشان بقالهم شهرين مقبضوش حاجة." "هو الراجل ده إيه شيطان ده ما سبش حاجة غير وعملها فينا حتى العمال كمان ظلمهم." "كده المصنع لازم يتباع وتخلصي من قرفة." رديت بتحدي: "وَمِين قال أننا هنبيع؟ أحنا هنشغله سوا." "إزاي؟ هقولك..." "برافو عليكي." "خلاص نتقابل الصبح في المصنع. سلام." "سلام." "في إيه يا سارة؟" "الصبح لازم نروح المصنع يا بابا." "خير في إيه؟" "الصبح هتعرفوا. أنا هطلع أشوف الولاد عشان أذاكرلهم."
طلعت وأنا محتارة هبلغ بابا إزاي، بس مفيش أحسن من المواجهة. والتاني يوم في المصنع. "السلام عليكم." "وعليكم السلام. إزيك يا أستاذ عزت؟" "إزيك يا حج محمد؟ عامل إيه؟" "الحمدلله يا بني. ممكن تطمني في إيه عشان مش فاهم حاجة." "حسين سرق فلوس المصنع يا بابا، والعمال عملوا إضراب. أنا مردتش أقولك بالليل عشان متتعبش." "مش هستغرب. أنا عارف إنه ممكن يقتلني كمان." "في حل عند مدام سارة." عزة كانت متابعة بصمت وبابا بيصلي. "قولي يا بنتي." "هناخد باقي فلوس التعويض ونبيع فدان ونشغل المصنع تاني." "جدعة يا سارة." "أخيرا نطقتي يا عزة." "معلش أصلاً مش واخدة على الجو ده." "وأنا موافق يا بنتي، بس بشرط واحد أستاذ عزت هيعمله." "إيه هو؟"
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...