حجم الخط:
18
"حمايا اتجنن بعد ما حكيت له كل حاجة، وإن حسين جه تالت يوم موت أمه عشان يغتصب مرات أخوه، وأني اتفقت مع المحامي على حسين وخدت منه كل حاجة، وبجد كان صعبان عليا وهو بيضرب كف بكف ومصدوم."
- هي حصلت يا بص على عرض أخوه! لا وكمان بعد موت أمه، ده حتى ما زعلش عليها! والله يا ربي ما ربيتهم بالحرام وأمهم ست غلبانة.
قعد على الكرسي يبكي وهو بيكرر جملة واحدة:
- أنا بريء منه يا رب، أنا بريء منه.
- اهدأ يا بابا عشان خاطري، إحنا محتاجينك قوي.
- إزاي تخبي عني يا سارة وتقولي لي قطة خربشتني؟
- خوفت عليك والله.
- سارة، أنا عايزة أفهم ليه خبيتي إنك اتفقتي مع عزت ده أنا أختك!
- خوفت أفشل، أبقى اديتك أمل كداب. كان لازم أرجع حق بابا وأخلصك منه، وكمان أنتقم لنفسي. حسين تخطى كل حدوده، ولازم حد يوقفه، وأنا خدت منه كل حاجة واتنازلت لبابا عن كل شيء عشان ده حقه.
- كان عنده حق ابني يحبك كده.
- الله يرحمه يا رب.
فجأة تليفوني رن.
- آلو، أيوه أستاذ عزت.
- عندي ليكي خبر حلو قوي.
- خير يا رب، فرحني.
- الموضوع اللي كان نفسك فيه خلاص تم.
- أنا نفسي في كذا موضوع، أي واحد فيهم؟
- قدمت كشف بالأسماء الغارمات وهيتم الإفراج عن 14 ست بعد شهر.
- الحمد لله يا رب.
- في خبر وحش كمان.
- في إيه؟ وقعت قلبي.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!