حجم الخط:
18
_شرط إيه يا بابا_
_لا ده موضوع في الشغل كده يلا خدي عزة وروحوا عشان الولاد والبيت_
_حاضر يلا يا عزة_
مشينا بس حاسة أن في سر بينهم بس ده ماله وهو أدرى به وروحت لولادي ومرت الأيام وبعد شهر كنت واقفة قدام السجن ومستخبية وببكي من فرحتي لما شوفت الأمهات اللي ضحّوا بعمرهم عشان ولادهم دي حاضنة بنتها الحامل اللي اتسجنت عشان تجوزها وتسترها ودي مش مصدقة نفسها وحضنة ابنها الشاب اللي كان مشلول واتسجنت عشان تعمله عملية واتسجنت قبل العملية ودي حاضنة أبوها المسن اللي اتسجنت عشان شالت مسؤولية أخواتها ومرض أبوها وغيرهم كتير رفعت رأسي للسماء وحطيت إيدي على قلبي.
_الحمد لله يا رب أنك قدرتني على فرحتهم يا رب وحشتني أوي يا عاصم كان نفسي تكون معايا صحيح مش شايفك بس هتفضل دايما جوايا رصيد الحب والأمان اللي شوفته منك يخليك جوايا لحد ما أقابلك يا غالي_
مسحت دموعي ومشيت وبعد شهر كمان كنت قاعدة مع عزة في مطعم فخم وأول مرة أشوفها مبسوطة كده من يوم ما عرفتها.
_هههه اللي يشوف فرحتك كده يقول أنك كسبتي مليون دولار مش خلعتي جوزك_
_فرحانة أوي ده حبل مشنقة اتفك من رقبتي يا سارة_
_حاسة بيكي وفرحانالك أوي_
_أنا هروحله بكرة_
_نعم!! ليه؟.._
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!