الفصل 22 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
18
كلمة
211
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18
"أنتي عايزة تشوفيه ليه مش خلاص خلعتيه؟" "عايزة أكسر خوفي منه وأشوف البعبع اللي رعبني سنين بس وأنا قوية نفسي أرتاح." طبطبت على إيديها بحب. "اعملي اللي يريحك وأنا جمبك دايما." "أنتي أختي مش سلفتي ربنا يكرمك زي ما سندتيني يا سارة." بعد أسبوع. "تمام يا فندم المتهم حسين الدمنهوري." "أقعد يا حسين المدام عايزاك هسيبكم شوية." حسين بص لاقى ست شيك أوي ولابسة نظارة سودا وفستان أحمر منقوش وحجاب أسود وميكب كامل بصّلها بانبهار. "هو مين القمر؟"
"إيه مش فاكرني يا أبو العيال؟" شالت النظارة وعلى وشها ابتسامة نصر. "عزة!! إيه اللي جابك مش خلاص طلقتك؟" "هههه قصدك خلعت يا سحس وجاية عشان أشوف الكلب المسعور." "جاية شمتانه طبعا بس مش إرياي أطلعلك." "ههه يدك وإيدينا طول العمر بقى أنا مش شمتانه أنا جيت أشوفك مذلول ومكسور صدقني أنت في مكانك المناسب وأنا في مكاني المناسب أنت مسجون وأنا في بيتي وسط ولادي وصاحبة مصنع وأراضي." "آآآه." "يا حرام هو أنت ما تعرفش إن بابا اتبرأ منك وكتب كل حاجة ليّا أنا وسارة وبس أبْقَى فكري أشغّلَك في البوفيه لما تخرج هه ده لو خرجت باي يا ماضي وعدي." خرجت وأتنفست نفس عميق. "يااه أخيرا والسواق فتحْلَها العربية." "ع المصنع بسرعة." "أمرك يا هانم بس." "بس إيه؟"
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...