الفصل 3 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل الثالث 3 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
43
كلمة
212
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18
_إيه شرطك؟ _تتجوزيني يا مرات الغالي. كلامه صدمني أوي، إزاي يكون لسه دافن أخوه وجاي يقول كده؟ إزاي في حد بالافترا ده؟ أما حمايا انصدم وبعدين زعق لابنه وقال: _أنت إيه يا أخي؟ زرع شيطاني، طول عمرك بتكره أخوك، بس قولت موت أخوه هيهده، بس لا الشيطان اللي جواك كسر أي رحمة. _بقولك إيه يا حج، وفر صحتك، أنت راجل كبير ومريض وروح أوضتك، وكلامي معاها، سمعيني ردك يا حلوة. _مستحيل أوافق طبعًا. _يبقى تاخدي عيالك وتغوري. كان نفسي أبكي وأنا برد عليه، بس بصيت لولادي الخايفين وحسيت أني الجدار المسنودين عليه، فرديت بثقة:
_مش همشي ومش هتجوز، أنا هعيش وأموت مرات عاصم وبس. ولما أجي أطلب منك لقمة لولادي أبقى اطردني، إحنا مش محتاجين حد. _طول ما أنا عايش عيال ابني مش هيحتاجوا حاجة. _هههه، وهتاكلهم منين يا حج؟ هو أنت ناسي إن كل حاجة باسمي؟ _كان يوم أسود يوم ما عملتلك توكيل، ما كنتش أعرف أنك هتسرق أبوك. _معقول سرقت أبوك؟ _آه حصل، فما بالك بقى هعمل فيكي إيه أنتي؟ _برضه مش همشي. دخلت عزة: _آه طبعًا مش هتمشي عشان تخطفي جوزي، مش كده يا حرباية. _أخطف مين؟ أنتي مجنونة؟ وفجأة حسين ضربني بالقلم وزقني عالأوضة وحبسني وأنا بصرخ وولادي بيصرخوا وحبسهم فالأوضة التانية وقال:
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...