حجم الخط:
18
_إيه شرطك؟
_تتجوزيني يا مرات الغالي.
كلامه صدمني أوي، إزاي يكون لسه دافن أخوه وجاي يقول كده؟ إزاي في حد بالافترا ده؟
أما حمايا انصدم وبعدين زعق لابنه وقال:
_أنت إيه يا أخي؟ زرع شيطاني، طول عمرك بتكره أخوك، بس قولت موت أخوه هيهده، بس لا الشيطان اللي جواك كسر أي رحمة.
_بقولك إيه يا حج، وفر صحتك، أنت راجل كبير ومريض وروح أوضتك، وكلامي معاها، سمعيني ردك يا حلوة.
_مستحيل أوافق طبعًا.
_يبقى تاخدي عيالك وتغوري.
كان نفسي أبكي وأنا برد عليه، بس بصيت لولادي الخايفين وحسيت أني الجدار المسنودين عليه، فرديت بثقة:
_مش همشي ومش هتجوز، أنا هعيش وأموت مرات عاصم وبس. ولما أجي أطلب منك لقمة لولادي أبقى اطردني، إحنا مش محتاجين حد.
_طول ما أنا عايش عيال ابني مش هيحتاجوا حاجة.
_هههه، وهتاكلهم منين يا حج؟ هو أنت ناسي إن كل حاجة باسمي؟
_كان يوم أسود يوم ما عملتلك توكيل، ما كنتش أعرف أنك هتسرق أبوك.
_معقول سرقت أبوك؟
_آه حصل، فما بالك بقى هعمل فيكي إيه أنتي؟
_برضه مش همشي.
دخلت عزة:
_آه طبعًا مش هتمشي عشان تخطفي جوزي، مش كده يا حرباية.
_أخطف مين؟ أنتي مجنونة؟
وفجأة حسين ضربني بالقلم وزقني عالأوضة وحبسني وأنا بصرخ وولادي بيصرخوا وحبسهم فالأوضة التانية وقال:
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!