الفصل 18 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
17
كلمة
218
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18
قعدت ساعة مع حبيبي ومشيت عشان أقابل المحامي. ها يا أستاذنا طمني. رد وهو مبتسم بسعادة: أنا لسه جاي من عنده. فلاش باك: أستاذ عزت أنت أكيد جاي تخرجني صح، ده أنا مستنيك من إمبارح. وأنا جاي أفرحك يا حسين. كنت متأكد أن سارة مش هتبيعني. لا مش سارة دي عزة. إزاي مش فاهم. مراتك رفعت قضية خلع وأنا المحامي بتاعها. إيه! وفي مفاجأة أحلى، سارة ضحكت عليك وكنا متفقين سوا وخدت كل حاجة. آه يا ولاد الـ... أوعى تغلط وإلا هيبقوا تعذيب واغتصاب وسرقة وخلع وسب وقذف كمان.
يا نهار أزرق كل ده! ده أقل واجب يا سحس، يا أخي الستات دول على قد طيبتهم على قد مكرهم. وقعوك في شر أعمالك وخدوا كل حاجة. بس يا ستي وسبته زي الكلب المسعور وجيت. أنا فرحت قوي إن عزة وافقت على الخلع، أنا أقنعتها بالعافية وكانت خايفة منه. طالما مسجون ده بيسهل القضية وطمنيها جدًا. أنا متشكرة جدًا. مفيش شكر بين الأخوات يا أم مازن. لما روحت حكيت لعزة كل حاجة. بجد يا سارة يعني خلاص هخلص منه. خلاص يا قلبي همّ وانزاح. حضنتني جامد وقعدنا نبكي بس المرة دي دموع الفرح، بابا دخل مستغرب: في إيه؟ طلعت الورق: بص يا بابا. إيه ده؟ دي كل أملاكك بيع وشراء مني ليك، ده حقك.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...