الفصل 28 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
22
كلمة
317
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18
كنت في النادي أنا وعزة والولاد وبنحضر بطولة سباحة لسيف وبنشجع كلنا. "سييف سييف" والحمدلله خد المركز الأول. حضنت عزة بحماس: "ألف مبروك يا أم البطل." "الله يبارك فيكي يا قلبي. وإن شاء الله مازن هياخد بطولة الكارتيه هو كمان." "يااارب." وقت تسليم الميداليات كنا فرحانين أوي. وجه سيف لبس عزة الميدالية الدهب. "لو أنا أحسن سباح فأنتي أحسن أم." عزة بكت من فرحتها وحضنته. وكلنا باصين عليهم بحب. "مبروك يا بطل." خرج سيف من حضن عزة. "الله يبارك فيك يا جيمى."
أتفاجئنا أنا وعزة. "أستاذ جمال!" وكان مدير الشركة. "مساء الخير يا جماعة." "مساء النور." "هو حضرتك تعرف ابني؟" "طبعاً يا ماما ده صاحبي." "سيف عيب كده هو قدك." "هو عنده حق، إحنا أصحاب من 3 شهور." "من أول ما جينا يعني." "بالظبط يا مدام سارة." بص لعزة: "عيني عليكم من ساعتها وأنتم مش واخدين بالكم." عزة اتكسفت ووشها أحمر. "أحم روح غير هدومك يا سيف عشان نمشي." "حاضر." "طب أنا هشوف مازن وجاية." عزة مسكت إيدي: "استنى هنا." "باى باى يا زوزو." "آه يا جزمة." "مش هاكلك على فكرة." "إيه اللي بتقوله ده حضرتك؟" "بقول إني عيني منك من 3 شهور وقربت من سيف عشانك. وهو قال لي حكايتك وكلمت عزت المحامي بحجة الشغل عشان أوصلك عشان حبيتك بجد." "احم أنا أنا." "أنا هتجوزك فاهمة؟"
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...