الفصل 29 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
15
كلمة
319
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18
حطيت إيدي على دماغي وصرخت: "يا بنتي اقعدي بقى، دوختيني بقالك ساعة رايحة جاية في الأوضة، إيه مدوختيش؟ هفرقع يا سارة." "هو إزاي يقولي كده؟ لا، وسيف أفندي حكى له كل حاجة عني، وكمان عمل فيلم على المحامي عشان يدخل في شغل معانا." "هو قالك تعالي نتسرمح؟ ما الراجل طلب حلال ربنا، وبعدين ده راجل محترم وصاحب أكبر شركة في مصر، واسم على مسمى الصراحة. والأهم إنه شاريكي وعارف ظروفك وبيحب ولادك، عايزة إيه تاني؟" "عايزة أطمن يا سارة، أنا خايفة يطلع زي حسين، أنا بقيت خايفة من كل الرجالة، قلبي اتكسر جامد أوي، وخايفة لما حسين يطلع ينتقم مني أو ياخد ولادي."
كانت بتكلمه وهي بتعيط. حضنتها: "حاسة بيكي، متخافيش من أي حاجة، ربنا موجود، وأنا دايماً جنبك، وحسين مسجون في قضية شرف، يعني مستحيل ياخد ولادك منك، وولادك نفسهم هيختاروكي. اهدئي يا عزة، وادّي لنفسك فرصة، جمال راجل محترم، مش يمكن ده عوض ربنا ليكي؟ استخيري ربنا، واقعدي معاه كمان، ويا ستي محدش هيجبرك على حاجة." "أنا مستحيل أوافق أبداً." فجأة لقيت بابا بيرن عليا: "أيوه يا سارة، هاتي عزة وانزلوا." "في إيه يا بابا؟" "تعالوا بس." أول ما نزلنا سمعنا صوت ضحك بابا وحد معاه، وأول ما دخلنا انصدمنا وقولنا بصوت واحد: "جمال!"
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...