الفصل 30 | من 34 فصل

رواية زوجة للميراث الفصل الثلاثون 30 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
18
كلمة
306
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18
بعد سنة معافرة كنت واقفة جنب عزة بجهزها لكتب الكتاب. كانت شبه الملائكة وفستانها الأوف وايت زادها جمال. والأجمل إن السعادة في عينها بجد. “ألف مبروك يا أحلى عروسة.” “الله يبارك فيكي يا أحلى أخت.” وقفت قدامي. “أنا بحمد ربنا إنه خلاكي سلفتي. قوتيني ووقفتي جنبي وجبتي حقي. أنا يتيمة ومليش حد، بس إنتي وبابا عوضتوني عن أهلي.” قولت بغمزة. “أنا وبابا بس؟ طب وجيمي؟” “ههه، جيمي ده قلبي. كفاية إنه استحملني سنة وأنا رافضة، وراح معايا لدكتور نفسي عشان أخلص من عقدة حسين.”
“ربنا يسعدكم يا قلبي.” الباب خبط ودخل سيف. “إيه القمر ده؟ يلا يا عروسة عشان أسلمك لعريسك، عشان خلاص صدعني.” عزة حطت إيدها على خد سيف بحب. “أول مرة أحس إن ورايا رجالة. ربنا يخليكم ليا انت واخوك.” “ويخليكي لينا يارب.” عزة حطت دراعها في دراع سيف ونزلوا على السلم. المعازيم انبهروا بجمالها. وجمال وقف يبصلها بحب. الحب اللي تستاهله بجد. “خلي بالك منها.” “طبعًا يا عمي. أحم… قصدي يا سيف.” “بتتريق؟ طب يلا يا ماما على فوق.” “لالالا، انت عمي وعمتي كمان. ده أنا ما صدقت.” ضحكنا كلنا، والمأذون كتب الكتاب. وجمال حضن عزة. “نورتي حياتي يا حياتي. بحبك.” “وأنا كمان.” “ألف مبروك يا بنتي.” “الله يبارك يا بابا.” “امسكي.” “إيه ده؟”
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...