بحضن والدها.. مستكينة بأمان. يقبل جبهتها ويربط على ظهرها بحنان. وبصوت مبحوح متأثر من شدة فرحته تحدث: عبد الخالق: ألف مبروك يا حبيبة أبوكي.. ربنا يكملك حملك على خير ويرد لك جوزك سالم يا بنتي. شدت هي من احتضانه وتحدثت بحب شديد: مريم: الله يبارك فيك يا بابا. عبد الخالق بقلق: طمنيني يا مريم.. جوزك عامل إيه معاكي.. اتعدل وعرف قيمتك ولا لسه زي ما هو. أخذت نفس عميق وتنهدت بألم حارق وهمست بصعوبة محاولة التحكم بدموعها:
مريم: اطمني يا بابا.. عرف قيمتي.. صمتت قليلاً وأكملت بأسف: مريم: بس بعد ما اتغرب وبعد عني أنا وابنه. عبد الخالق بثقة: عبد الخالق: هيرجعلك. نظرت له مريم بلهفة. أكمل هو بتأكيد: عبد الخالق: هيرجعلك يا مريم.. تأكدي يا بنتي إن ما فيش راجل يفرط في واحدة بأخلاقك وأدبك يا أصيلة. مريم بفخر: مريم: أنا بنت الأصول يا أبو مريم.. أنا لو أصيلة فدا يرجع لك أنت وأمي يا بابا. رفعت رأسها من حضنه ونظرت له بعيون تلتمع بالدمع وأكملت:
مريم: عارف يا بابا لو كل الآباء زيك ما كانش هيبقى فيه بنت عايشة مقهورة ومكسورة ومجبرة على جوازة متبهدلة فيها.. لأن للأسف معظم الناس بتيجي على بناتها حتى لو مش غلطانة علشان بس خايفين يشيلوا لقب مطلقة.. اللقب ده عار بنسبالهم إلا من رحم ربي. قبلت يده بعمق وأكملت: مريم: ربنا ما يحرمنيش منك أبداً يا حبيبي. عبد الخالق بإصرار وعزيمة: عبد الخالق: الله في سماه محدش يقدر يزعلك ولا يقهرك طول ما أنا عايش يا بنت أبوكي. مريم بثقة:
مريم: عارفة يا بابا ومؤكدة إنك أنت وإخواتي ونعمة الضهر والسند.. ربنا يديمكم نعمة في حياتي. قبل جبهتها بحب شديد وتحدث بحنان: عبد الخالق: ربنا يحميكي ويحفظك لينا يا حبيبة أبوكي. أنهى حديثه وجذب رأسها على صدره ويده تربت على رأسها بحنان. بل وضع كف يده على جبهتها يتلو بعض الآيات القرآنية كعادته. صمتوا قليلاً ومريم أكثر استمتاعاً بحضن والدها الدافئ. قطعت هي الصمت وتحدثت بتوتر:
مريم: بابا هو المحل اللي تحت البيت ده يلزمك في حاجة؟ عبد الخالق: ههههههههههه لا ما يلزمنيش.. أنا كنت هأجره بـ 5000 جنيه في الشهر. نظر لها بتمعن وأكمل: عبد الخالق: إنتي عايزاه؟ مريم بخجل: مريم: اممم بصراحة أيوه.. بس هاخده بـ 500 جنيه يا عبدو. عبد الخالق: ههههههههه.. 500 جنيه من 5000 جنيه يا بلاش.. لأ وعبدو كمان ما شاء الله على الأدب. اعتدلت مريم بجلستها وتحدثت بجدية وتعقل:
مريم: اسمعني بس يا والدي.. أنا وولادك هنحط إيدينا في إيد بعض ونعمل مشروع. ربطت على كتفه وأكملت: مريم: وأنت طبعاً هتساعدنا يا أبو مريم يا جميل أنت. عبد الخالق بتعقل: عبد الخالق: هي فكرة حلوة.. بس إنتي دلوقتي حامل.. وكمان هتكملي كليتك كده هيبقى تعب عليكي أوي يا بنتي. مريم بشقاوة: مريم: تعب إيه بس يا بابتي وأنا في وسطكم. ابتسمت باتساع وأكملت: مريم: أنا هشغل ولادك الأمّارة وهمسك الحسابات وبس.
عبد الخالق: ههههههههههه إنتي هتشغلي ولادي وأبوهم وأمهم كمان. مريم بعبوس: مريم: تقدر تنكر إني منوّراكم وإني الجوهرة بتاعتكم يا أبو مريومة. عبد الخالق: عبد الخالق: لا يا حبيبة أبوكي مقدرش.. بس قوليلي فيه فكرة في دماغك لمشروع معين. مريم: هفكر وأقولك.. المهم إنك موافق. عبد الخالق: عبد الخالق: موافق.. أي حاجة نفسك فيها وأنا في مقدرتي أعملهالك عمري ما أتأخر عليكي يا بنت أبوكي. نظر لها بابتسامة محبة وأكمل:
عبد الخالق: عنيا ليكي يا مريومة. دخلت جيهان حاملة حفيدها وتحدثت بعبوس مصطنع: جيهان: عيونك لمين يا عبدو.. نظرت لابنتها بغيظ وأكملت: جيهان: آه من لقى بنته نسى مراته. ضحك عبد الخالق بعلو صوته وجذب يدها أجبرها على الجلوس بجانبه وقبل وجنتيها وتحدث بحب: عبد الخالق: مقدرش أنساكي يا قلب عبدو. جيهان بخجل: جيهان: اختشي يا عبدو البت قاعدة. هبت مريم واقفة وتحدثت باستعجال: مريم: البت هتروح تحلل وتحجز عند الدكتور. عبد الخالق بخوف:
عبد الخالق: هتروحي لوحدك؟! ... هكلم حد من إخواتك يوديكي. مريم برجاء: مريم: بابا سيبني أنا أروح.. متقلقش عليا. صمتت قليلاً وأكملت بخجل: مريم: وكمان هروح الكوافير أدهم قالي أعمل شعري وأتصور وأبعتله الصور. جيهان: جيهان: طيب امسكي تيمو وأنا هلبس وأجي معاكي. مريم: مريم: خليكي أنتِ وتيمو هاخدكم معايا وأنا رايحة للدكتور. اتجهت لغرفتها وأكملت: مريم: أنا هلبس وأنزل ومش هتأخر إن شاء الله.
ألقت لهم قبلة بالهواء واختفت داخل غرفتها. *** عمياء.. ثقته بها.. شريفة.. عفيفة هي زوجته الأصيلة. لم يهتز بحديث والدته المسموم. حرك رأسه بيأس من أفعالها وأقوالها. وتحدث بكل هدوء: أدهم: مراتي حامل مني يا أم أسامة. همت هي بمقاطعته بسخرية كعادتها. أكمل هو بعلو صوته: أدهم: مراتي أشرف من الشرف يا أمي. أخذ نفس عميق يحاول تهدئة نفسه قليلاً وأكمل بوعيد:
أدهم: ولو قولتي كلمة كمان من كلامك المسموم ده أقسم بالله وشرف مراتي ما هتشوفي مني قرش واحد طول ما أنا عايش. شادية بغيظ: شادية: بتهددني يا واد.. لا يا ننوس عين مراتك تكون مفكر إني هخاف وأكش.. ده غصب عنك مش بمزاجك تبعتلي وتبعتلي كمان. شهقت بعنف وأكملت: شادية: وأنا كنت بخلفكم ليه إن شاء الله. صمتت قليلاً وأكملت بأمر: شادية: اسمع يا بتاع الشريفة اعمل حسابك تبعتلي الشهر ده فلوس بزيادة.. عايزة أجيب حلق دهب.
جز على أسنانه بغيظ شديد واستغفر بسره عدة مرات وتحدث بهدوء: أدهم: حاضر.. هبعتلك اللي إنتِ عايزاه طول ما إنتِ بعيدة عن مراتي. شادية بشهقة حادة: شادية: بعيدة عن مين يا عمر.. ليه هعضها ولا إيه. أدهم بغضب: أدهم: آه بتعضي يا ماما.. أكمل بعلو صوته بغيظ شديد: أدهم: بتععععععععضى.. ولا نسيتي لما عضتيها. شادية باستفزاز: شادية: ما أنا هلبس وأروح لها علشان أصلحها هي وأهلها كمان أهو يا أبو زور؟؟؟
أخذ نفس عميق يحاول تهدئة نفسه قليلاً وتحدث بتفهم: أدهم: من الآخر إنتِ عايزة إيه يا ماما.. عايزة توصلي لإيه.. اتكلمي على طول من غير حوارات. ابتسمت بانتصار وتحدثت بخبث: شادية: أختك. أدهم: أدهم: مالها هند؟!! شادية: شادية: ترجع.. أكملت بغضب: شادية: ما أنا مش هفضل قاعدة لوحدي كأني مقطوعة. أدهم بهدوء: أدهم: طيب ما إنتِ عارفة إن أسامة جاب لها عقد عمل في مدرسة ومينفعش تنزل قبل سنة على الأقل. شادية بفرحة بوصولها لمرادها:
شادية: خلاص عندي حل تاني. صمتت قليلاً وأكملت ببرود مستفز: شادية: هروح أنا أعيش مع مراتك. أدهم بجنون: أدهم: تروحي فين؟؟!! صرخ بعلو صوته: أدهم: إنتِ ليه مصرة تخربي بيتي. قطعته هي بعنف: شادية: إنت مالك يا واد طايح فيا كده وعمال تزعقلي.. نسيت نفسك ونسيت إن إمي أنا ولا إيه يا معدول. أدهم بغصة: أدهم: افتكري أنتِ إننا ولادك. هبطت دموعه بغزارة وأكمل بمرارة: أدهم: افتكري أنتِ إنك السبب في غربتي وبعدي عن مراتي وابني.
شادية باستفزاز: شادية: ما تنشف يا واد.. مالك خرع كده.. وفيها إيه يا أخويا لما تتغرب.. وهما اللي بيتغربوا أحسن منك.. على الأقل بتقبض قرش حلو.. يعني فايدة ليك وللغندور الشريفة بتاعتك. شهقت بعنف وأكملت: شادية: وكسة على الرجالة اللي بتعيط على نساوينها.. لوه فمها أكثر من مرة وأكملت: شادية: ده أنا كنت متجوزة راجل كنبة.. يله الله يرحمه بقى.
يحاول التحكم بأعصابه.. سيفقد أعصابه عليها.. لا عذراً سيفقد عقله من قسوة قلبها. عاد الاستغفار مرات ومرات.. يحدث نفسه إنها في الأخير والدته. طال الصمت قليلاً فقطعته هي بكل ما تحمل من استفزاز وبرود قاتل: شادية: كده بقى يبقى ما فيش غير الحل اللي قولته لهند. أدهم بنفاذ صبر: أدهم: اللي هو؟؟ شادية بخجل مصطنع: شادية: أنا هتجوز. صدمة!؟ لحظة.. اثنان.. يحاول استيعاب ما قالته. وبذهول مقارب للجنون همس:
أدهم: عدم تصديق.. تتجوزي!!؟؟؟ شادية ببرود: شادية: أتجووووز.. إيه حرام ولا عيب. أدهم بذهول تام: أدهم: تتجوزي إيه وإنتي داخلة على الـ 55 سنة. شادية بغيظ: شادية: بس اللي يشوفني ما يدينيش 25 سنة يا واد.. ده أنا أصغر من مراتك يا نونوس.. الله أكبر عليا.. طول العمر ليا. ضحكت بتشفي وأكملت: شادية: وبعدين خلاص ريح نفسك أنا لقيت العريس المناسب. أدهم بيأس:
أدهم: اعملي اللي إنتِ عايزاه.. أنا خلاص تعبت.. بس بحلفك بالله شيلي مراتي من دماغك. نفخ بضيق وأكمل: أدهم: واقفل لي بقى الباقة اللي إنتِ عاملاها تخلص. شادية: شادية: لا متخافش مش هتخلص أنا عاملة باقة كبيرة عشان أعرف أتكلم براحتي. علت صوتها وأكملت بأمر: شادية: واسمع يا بتاع الشريفة.. قول للمحروس أخوك الكبير يرد عليا لما أرن عليه أحسن له. أدهم: أدهم: هقوله.. حاجة تاني. شادية بخبث:
شادية: امممم.. هشيلها.. حاضر يا أدهم هشيل مراتك من دماغي. وعشان إنت ابني حبيبي هروح لها دلوقتي لحد بيت أبوها وأصفي أي خلاف بينا. هم هو بالصراخ والاعتراض.. لكنها أنهت حديثها وأغلقت بوجهه. وهبت واقفة وبدأت ترتدي ثيابها باستعجال وتحدث نفسها بوعيد: شادية: أنا هعرف إزاي أرجع ولادي تحت طوعي من تاني.. صبرك عليا يا بنت جيهان يا اللي دخلتي علينا بالخراب....
أما هو.. يدور حول نفسه كالأسد الحبيس. أسرع بالاتصال بزوجته ووضع الهاتف على أذنه ينتظر ردها بلهفة حتى أخيراً استمع لصوتها الحنون. مريم بعشق: مريم: كنت لسه هرن عليك. أدهم: حبيبة أدهم إنتِ كويسة.. طمنيني عليكي.. روحتي للدكتور ولا لسه. مريم: لا لسه ما رحتش للدكتور.. معادي معاه الساعة 10 بالليل عشان أنا رقم 86. صمتت قليلاً وأكملت بخجل: مريم: أنا عملت تحليل بيظهر الحمل حصل يوم إيه والساعة كام.. أنا حامل في 33 يوم يا أدهم.
أدهم بفرحة عارمة: أدهم: يعني حامل من يوم ما سافرت. أغمض عينه بعنف وغضب شديد من كلمات والدته وأكمل بتساؤل: أدهم: اشمعنى عملتي التحليل ده يا مريم.. ما عملتيش ليه زي تحليل تيام. على علم هي بأفعال وأقوال والدته. تفهمها.. بل تحفظها جيداً. قامت بعمل هذا التحليل لقطع أي ذرة شك تزرعها حماتها بقلب زوجها. مريم بغصة: مريم: قلبي قال لي أعمل التحليل ده.. هو غالي شوية بس معلش فدى النونو. صمتت له ولأهله وأكملت بتفهم:
مريم: وراحة قلب أبو النونو. أدهم بعشق: أدهم: أنا قلبي معرفش الراحة غير بيكي ومعاكي إنتِ يا مريم. صمت قليلاً وأكمل بإحراج: أدهم: أمي رايحة لك في الطريق عشان تعتذر لك إنتِ وأهلك. فزع.. رعب.. هلع.. تمكن من قلبها. لم ترى من هذه المرأة غير كل حقد وشر وكره شديد. إذن زيارتها هذه لم تكن بشرة خير إطلاقاً. أخذت نفس عميق وحاولت جعل صوتها طبيعي وهمست بكل هدوء رغم انتفاض قلبها: مريم: تنورنا يا أدهم. أدهم بصرامة:
أدهم: مريم.. مهما عملت أو قالت بالله عليكي ما تزعلي نفسك.. وأنا بتأسفلك عن أي حاجة عملتها أو هتعملها من دلوقتي. مريم بتعقل: مريم: اطمن يا أدهم.. متقلقش.. بس أنا هقفل دلوقتي عشان ألحق أروح. أدهم: أدهم: إنتِ لسه ما روحتيش. مريم: مريم: مش أنت قلت لي أروح الكوافير أعمل شعري. أدهم: أدهم: أيوه صح. ابتسم بحب وهمس باشتياق: أدهم: عملتي لون إيه. مريم بفرحة:
مريم: لا ما عملتش صبغة.. غلط في أول الحمل.. بس عملت قصة جديدة متأكدة إنها هتعجبك. أدهم بعبث: أدهم: كلي عجباني. صمت قليلاً وأكمل بصوت مبحوح: أدهم: طيب عايز أشوفك.. واعملي حسابك هنسهر مع بعض النهاردة بالليل. مريم بخجل: مريم: أكيد.. خلي بالك أنت من نفسك أهم حاجة. أدهم: أدهم: إنتِ اللي خلي بالك من نفسك وأول ما تروحي رني عليا طمنيني وبوسي لي الواد تيمو. تنهد بشوق جارف وأكمل: أدهم: ولما نتكلم في السهرة هبوسك أنا بمعرفتي.
*** بطمع.. تقف أمام منزل والد مريم تتأمله بعيون حاقدة. وبخطوات بطيئة سارت للداخل تنظر حولها بانبهار. وقفت أمام باب شقتهم ورسمت ابتسامة مزيفة على وجهها وضغطت على الجرس بعنف. ثوانٍ قليلة وفتحت لها والدة مريم التي تسمرت مكانها بتفاجئ وصدمة وتحدثت بذهول: جيهان: إنتِ؟!! إيه اللي جابك هنا يا ست انتي. شادية بحزن مصطنع: شادية: أخس عليكي يا أم مريم.. بقى دي مقبلة تقبلي بيها ضيفة في بيتك. جيهان بحدة:
جيهان: من بعض ما عندكم يا محترمة. أتى عبد الخالق من خلفها وتسمر أيضاً بصدمة وتفاجئ بوجودها. فاق من صدمته على صوت زوجته الغاضب: عبد الخالق: ليكي عين تيجي هنا بعد اللي عملتيه يا ست انتي. شادية ببكاء مصطنع: شادية: اهئ اهئ اهئ.. ده أنا جايه لحد بيتكم أتحللكم وأتأسفلكم تقوموا تعملوني كده.. مكنش العشم يا أم مريم.. اهئ اهئ اهئ. نظرت لعبد الخالق وأكملت بخبث:
شادية: مش ديما تقول يا أبو مريم اللي يجي بيتك يجيب عليك الحق.. وأنا جايه لحد بيتكم وبقولكم حقكم عليا كلكم. جيهان بغضب وغيظ: جيهان: متشكرين.. ولا تتحللي ولا نتحللك واتكلي على الله من هنا. نظر لها عبد الخالق بتمعن.. بدلته هي النظرة بأخرى مصطنعة الانكسار. عبد الخالق بتعقل شديد: عبد الخالق: استني يا أم مريم. نظرت له جيهان بغضب فاكمل هو: عبد الخالق: جت لحد بيتنا يبقى تاخد واجبها بالأصول. تنهدت جيهان بضيق وتحدثت بهدوء:
جيهان: عندك حق يا أبو مريم. نظرت لشادية: جيهان: اتفضلي. خطت للداخل أمامهم تلوي فمها أكثر من مرة وتحدث نفسها بسخرية: شادية: أبو الغرابة وأم الغرابة. جلست على أقرب مقعد تنظر بأرجاء الشقة وتحدثت بتساؤل: شادية: أمّال فين مرات ابني؟؟!! عبد الخالق: عبد الخالق: راحت مشوار وجاية في الطريق. شادية بسخرية: شادية: مشوار.. طيب ربنا يرجعها بالسلامة من المشوار.. هستناها بقى عشان أتحلل لها هي كمان. نظرت لجيهان وأكملت:
شادية: إيه يا أم مريم معندكوش كوباية عصير ولا حتى بؤ ميه ولا إيه. جيهان بجمود: جيهان: لا إزاي.. فيه الحمد لله الخير كله. أنهت جملتها واتجهت نحو المطبخ. انتظرت شادية حتى اختفت جيهان داخل المطبخ وهبت واقفة واقتربت من عبد الخالق بشدة الذي لجمته الصدمة من شدة قربها وهمست بميوعة: شادية: ما هانش عليا زعلك يا عبدو. اتسعت عيناه بذهول فأكملت هي ببجاحة ووقاحة: شادية: ما تلمني عن ولادي وعن بنتك وتتجوزني يا عبدو؟؟!!
غافلة عن من تراهم وتستمع لهمسها بقلب يشتعل به نيران الغيرة والغضب أيضاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!