مد زين يده في جانبه ليخرج سلاحه الناري وقال بنبرته الواثقة من بين أنفاسه المسموعة: –الراجل بيتعرف من أفعاله، والراجل اللي بجد بيعمل ما بيقلش ولا يأجر رجالة ياخدوا حقه. وقفت حُسنة أمام زين وقالت بتوسل من بين دموعها: –أبو س ايدك يا زين، والله ما يستاهل تتضيع نفسك عشانه، سيبه عشان خاطري. زحفها جنباً وتابع حديثه قائلاً: –اتفرجي على حبيب القلب وهو بيموت قصاد عينك.
قام زين بإطلاق الرصاصة لتستقر داخل صدر عُمر الذي لم يتوقع كل هذا من البداية. تحامل على نفسه متكئاً على جذعه، بعد أن قام بجذب السكين الصغير، قام بتوجيهها نحو زين. استقر في ظهره. ابتسم عُمر قبل أن يغمض عينيه وقال بخفوت: –أني أرجل من عيلتك كلها يا ز…
بُترت باقي كلماته فاقداً للوعي. كما جثا زين على ركبتيه كاتماً تأوهه بين فكيه. في أقل من ثانية كانت حُسنة تحاوط خصر زوجها وصرخاتها تدوي المكان خوفاً مما هو قادم. هرع بشار تجاه ابن عمه، جثا على ركبتيه وقال برعب: –جوم يا عُمر، جوم يا حبيبي، ليه بتعمل في روحك كده؟ هدر الجد حسان بصوته الجهوري وقال: –اقفل الباب يا ولد. تابع بنبرة آمرة قائلاً: –حد ينادي على الدكتور صفوت. جوامختم حديثه قائلاً بتحذير:
–اوعاك أشوف ولا أسمع إن حد عرف باللي حصل هنا. واصل. بعد مرور نصف ساعة، كانت حُسنة واقفة أمام جدها تهدر بصوتها وتقول بحدة: –يعني إيه تقول للدكتور تسيب زين ويخلص لعُمر الأول؟ حدجها الجد بنظرات ساخطة ثم قال: –اكتمي يا بت ومسمعش حسك. واصل. ردت حُسنة بنبرة محذرة قائلة: –أنا هقلب عليكم الدنيا وأعرف أهله اللي حصل، يا عيلة ما عندهاش ضمير. صفعها الجد حسان صفعة مدوية وقال: –ها أقول إيه؟ ما أنتِ فاچرة كيف اللي خلفتك بالتمام.
اتسعت عينا حُسنة غير واعية لما يحدث الآن. لقد صفعها ووصفها بالعاهرة تمام كأمها. غلت الدماء في عروقها وتصاعد الأدرينالين في مخها. نظرت له وقالت بحكمة رجل يعرف ببواطن الأمور: –أنا لو زي أمي يا حسان بيه كنت عرفت وجيدة اللي حصل وليه أمي اتطلقت. لتكون فاكرني بت هبلة ومش عارفة شغل الأبالسة اللي داير عليها.
–لا فوق وأعرف أنت بتتكلم مع مين. دا أنا حُسنة والأجر على الله. يعني أنت واللي يتشدد لك بإشارة من صباع رجلي الصغير تروحوا ورا الشمس. أنا لو ساكتة فـ أنا ساكتة بمزاجي، لكن اللي يقرب من جوزي أقسم بالله أمحيه من وش الدنيا. ابتسم لها ابتسامة ماكرة وهو يتسأل بهدوئه المعتاد: –عشقتِ ولد القصاص يا حُسنة؟ عرف يضحك عليكِ صح؟ اقترب منها خطوتين بينما هي تراجعت مقابلهم ثلاثة خطوات. التصق ظهرها بالجدار والرعب يدب في أوصالها. احتوى
رقبتها بكفه المجعد وقال: –أوعاكِ تفكري إن إني بتهدد، إني آكلك وأبلع وراكِ بكوبية قهوة وأحلف إن إني معرفش حد بالاسم ده. ختم حديثه قائلاً: –لا وأجيب شهود. خرج بشار من غرفة المكتب بعد أن اطمئن على زين وعُمر. هرع نحو الجد وحاول فك قبضته من حول رقبتها وهو يقول: –بكفاية لحد كده يا جدي، بكفاية بقى! ترك الجد حسان يده وقال بنبرة آمرة: –أنتِ ها تفضلي هنا وها نبعت لفؤاد القصاص يجي ياخد ولده وبعدها نطلبوا الطلاق.
–وأنا مش موافقة. –غصب عينكِ إني كلمتي تتنفذ. نظر الجد لبشار وقال بنبرة آمرة لا تقبل النقاش: –البت دي تترمي في الدار مطلعش منها واصل لحد ما زين يطلقها وتوفي عدتها، بعدها عُمر يكتب عليها وأح… عقدت حُسنة ساعديها أمام صدرها وقالت بنبرة محذرة لكنها مبطنة، والجد يعلمها جيداً: –أنا عاوزة أروح مع جوزي يا وجيدة، ودا عشان بحر الدم ما يتفتحش أكتر من كده. سارت بخطواتها الواثقة، وقفت أمامه وقالت:
–ودا لمصلحتك صدقني. أنا بخاف عليك يا أبو وجيدة. ها قلت إيه؟ طالعها الجد بنظرات نارية، ثم عاد ببصره لحفيده بشار وقال: –خليها تغور من هنا، وأني بعدين أتحدد وياها. غادر الجد بخطواته التي لا تتناسب مع عمره، بينما كانت حُسنة تتبختر في مشيتها وهي تخبر الجد قبل أن يغادر: –ربنا يخليك لينا يا أبو وجيدة، دا العشم برضه. تابعت حديثها بنبرة ساخرة لكن بين طياتها وعيد. لحقه تهديد حين قالت: –راجعة لك عشان نتحاسب يا جدو.
في شقة خالد ووجيدة، كانت تطهي الطعام لشخص واحد. لم تصنع لزوجها أي طعام. منذ تلك الليلة التي لم يكتمل فيها زواجهما وعادت الأمور أسوأ من ذي قبل. لقد ردت له الصاعين صاعين. ثأرت لنفسها حين اتهمته بأنه ليس الرجل المناسب لها. هي نفسها لا تعرف لماذا فعلت هذا. كان كل شيء يسير بشكل طبيعي حتى تحدثت بطريقة لاذعة لا يتقبلها أي رجل في محله.
ظنت أنه يسألها لماذا هذا ويعتذر لها في النهاية، لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن. تركها تأنب حالها على ذلة لسانها، بل إهانتها له. نظرت لساعة الحائط وجدت أنه على وشك الوصول من عمله الذي بات يجلس فيه أكثر من اللازم. أطفأت الموقد وبدأت في سكب وجبتها. تحاملت على نفسها متجهة نحو المائدة، وضعت الطعام ثم جلست على المقعد. كادت أن تأكل لكن دخوله قطع عليها تناولها.
ابتسمت له عله يبتسم، لكنه تبادل بابتسامة شديدة التكلف. نظرت للصندوق الذي يحمله بين يده ولم تعلق على شيء. جلس على المقعد المقابل وبدأ في تناول وجبته التي ابتاعها قبل عودته. إن كان هذا مشهد تمثيلي فهم ممثلون صامتون. تنحنحت وجيدة وقالت بهدوء: –النهار ده معادي مع الدكتور خليل عشان الجهاز الجديد وكنت رايدة أمشي بدري شوية عشان الحج العيادة. مضغ لقيماته بهدوء شديد وقال: –روحي مطرح ما تحبي، إني برا حساباتك أصلاً.
سألته بنبرة حزينة قائلة: –لسه زعلان مني؟ على سؤالها بسؤال آخر وقال: –مين إني؟ والله ما زعلان، أنتِ عندك حق، مش إني الراجل اللي ينفعك جايز يكون… ردت وجيدة مقاطعة بهدوء: –إني عارفة إني كنت غبية في تصرفي ده بس صدقني إني كان قصدي أوجعك كيف ما أوجعتني مش أكتر. ابتسم لها بمرارة وقال: –وجعك وصل وخدتي حقك، زعلانة ليه؟ أعتقد إنك لازم تفرحي، أنتِ خدتي بتارك مني وقدرتي تردي حقك مش كده؟ –إني آسفة يا خالد واللهِ ما كان قصدي واصل.
–ما تعتذريش يا بت الناس، الموضوع انتهى خلاص وصدقيني مأ زعلان منكِ واصل. إني بس زعلان على حاجة تانية. سألته بفضول وقالت: –حاجة إيه دي؟ أجابها بهدوء: –خسرت صفقة كبيرة قوي وكانت ها تنجلني نجلة تانية واصل. ردت قائلة: –أحسن. نظر لها ولم يعقب على شماتتها. كنها ردت مصححة نيتها قائلة: –مش قصدي والله يا خالد، إني قصدي إن أنت بتتعب وتشقى وفي الآخر تعبك كله بيروح لحد تاني واصل. ليه كده يا واد الناس؟ –قصدك إيه؟
–قصدي إنك تفتح شركة جديدة، مش شرط يا سيدي شركة، كفاية مكتب صغير. –بعد ما كنت مدير تنفيذي في شركة أبوي أبقى صاحب مكتب صغير!! ردت شارحة وهي تقف عن المقعد وتلملم بقايا الطعام: –الصغير مسيره يكبر يا خالد، وبعدين ما أنت ياما اشتغلت ورجعت بيتك الفجر والآخر خدت إيه؟ ولا حاجة. لكن لما تتعب وتشقى في مالك هتلاقي تعبك ده بعد كده ولعيالك من بعدك.
حمل باقي الصحون وسار خلفها بنفس خطواتها البسيطة وبدأ يحدثها عن الفمرة التي ألقاها في ملعبه. ولج المطبخ خلفها وقال: –أيوه بس المكتب هياخد وقت كبير على ما الناس تعرفه! ردت وجيدة بنبرة تحفيزية قائلة: –بالعكس، مين قال كده؟ أنت ليك ما شاء الله علاقات كتيرة قوي وزينة مع الناس تقدر تعمل كل ده وأكتر في بحر سنة بالكتير. بدأت الفكرة تروق له وهو يؤكد على حديثها قائلاً: –سنة إيه؟
بالعكس بعلاقاتي دي هتبقى في ست أشهر بالكتير. دي غير الدعاية اللي ها أعملها في كل مكان. –شفت بقى لما بتفكر بتعمل شغل زين إزاي؟ –إني من بكرة الصبح ها أمشي في إجراءات المكتب وأفتحه. رد بتساؤل قائلاً: –بس هافتح المكتب ده فين؟ –افتحه في حتة زينة وتكون الرجالة بتدب فيها عشان يتشهر بسرعة. اتسعت عيناه فرحاً وقال: –هنا؟ سألته وجيدة بعدم فهم وقالت: –هنا فين يا حبيبي؟ معلش ما أخدتش بالي. أجابها خالد بهدوء قائلاً:
–هنا يا وجيدة، في شقتي. ردت موضحة بسبابتها قائلة: –قصدك شقتي إني يا جلب وجيدة، إني مش أنت! ردت خالد بجدية مصطنعة وقال: –أنتِ مش طالبة الطلاق من كام يوم؟ اقتربت منه محاوطة خصره وقالت: –دي من كام يوم يا حبيبي، ميبقاش جلبك أسود كده. دي شقتنا ومش ها اسمح لحد يبعدني عنها واصل، ولا حتى أنت. رفع ذقنها بأنامله وقال: –دلوقتي بقيت كده ليه؟ ردت بابتسامة واسعة ونبرة ناعمة: –طول عمرك يا حبيبي. حاول خالد فك يدها المحاوطة
لخصره وقال بجدية مصطنعة: –إني مش قادر أنسى اللي حصل من كام يوم. بعدي عني، وإن كان على الشقة إني أبقى أجيب لك غيرها. تشددت في ضمتها له ووضعت رأسها على يسار صدره ثم قالت: –بس بقى عشان مش قادرة أسامح حالي على حديثي وياك من يومها. يلا قل لي بحبك.
عاد برأسه للخلف وهو يطالعها بنظرات متعجبة تبدو شهية وجميلة، لكن عنادها سيظل حائلاً بينهما. عاد برأسه مسنداً بذقنه فوق خاصتها متنهداً بعمق، حدثها عن ما يجيش في صدره من خوف وقلق، تلك الأيام القادمة التي لا يعرف ما الذي سيحدث فيها. عادت المياه لمجراها بين خالد ووجيدة ولم يتحدث أحدهم عن الماضي، فهو لا يحبذ هذا النوع من العتاب حتى لا تفتح أمور لا يحمد عقباها.
في مساء نفس الليلة، جلس بشار أمام جده ليخبره بما يكمن في قلبه. طالعه في هدوء عجيب. على ما يبدو أن الجد جسده مع بشار وعقله في تهديدات حُسنة. هتف عدة مرات بخفوت قائلاً: –جدي، يا جدي. –في إيه يا بشار؟ –رحت فين؟ بكلمك من الصبح وأنت مش معايا واصل. رد الجد بضيق ظاهر على ملامح وجهه وقال: –معلش بس راسي فيها مليون حاجة. سأله بشار وقال: –خايف من حُسنة مش كده؟ نظر الجد لحفيده ولم يرد عليه، بينما تابع بشار قائلاً:
–ما تخافش يا جدي، حُسنة لو كانت رايدة تتحدت كانت عملتها من زمان. دي مجرد تهديد خايب مش أكتر. دب الـ جـد عكازه وقال بغضب: –وإني متهددتش. تابع بوعيد قائلاً: –صبرك عليّ يا حُسنة، بكره تعرفي كيف ترفعي عينك في أسيادك. معلش الصبر حلو برضو. سأله بشار بجدية عله يعرف ما يدور برأس الجد وقال: –ناوي على إيه يا كبير؟ رمقه الجد وقال بابتسامة ماكرة: –ها تعرف كل حاجة في وقتها يا بشار. تنحنح ثم عاد من جديد لسؤاله: –كيفه جبل؟
رد بشار وقال: –لسه تعبان. –وجدك سالم كيفه؟ –زين يا جدي، بس لسه بيشك فيّ. –حقه يا ولدي، اللي شافه منا مش شوية. أنت بس خليك كيف ما أنت مبين للناس كلها عداوتنا وحاول على كده ما تقدر ما تجيش المزرعة. –ليه؟ –النهار ده حُسنة شافتك ودي حاجة مهمة بالنسبة لها وها تستخدمها ضدك مليح. –والعمل؟ –سيب لي حُسنة، إني ليا تصرف تاني و خليك أنت في بيت جدك سالم اليومين دول، ووقت التنفيذ أنت خابر ها تعمل إيه زينا. ابتسم الجد وقال بتباهي:
–الأسياد فرحانين برجوعك يا بشار، والشيخ المرعي مكنش مصدق روحه. ختم حديثه قائلاً بهدوئه المريب: –مبروك حبل مرت. تبدلت ملامح بشار وقال بضيق: –عرفت كيف؟ ضحك الجد وقال: –إحنا بنعرفه الطالع والمكشوف، مش ها نعرفه إن مرتك سقطت قبل كده وحبلت تاني؟ ختم حديثه وقال: –سقوط مرتك كانت جرصة ودن من الأسياد. خلي بالك يا بشار، إحنا لينا عيون في كل مكان. وقت ما تفكر تجل ويانا ها تكون أنت ومرتك واللي في بطنها في خبر كان.
داخل غرفة خديجة وبشار، كان شارداً فيما دار اليوم من أحداث سريعة ومتلاحقة. نظرت له خديجة ثم قالت بابتسامة واسعة وهي تضع يدها على باطنها: –الظاهر يا شمس يا حبيبتي إن بابا في عالم تاني ومش فاضي لنا خالص. انتبه لندائها للمرة الخامسة وهو يقول باعتذار: –بتنادي يا ديجا، معلش كنت سرحان شوية. –لا دا واضح إن مش معايا أساساً. مالك في إيه؟ بلع بشار لعابه وقال: –ديجا، إيه اللي يخليكِ تزعلي مني وتبعدي عني؟ ردت
على سؤاله بسؤال آخر وقالت: –وأعمل كده ليه أصلاً إذا كان كل حاجة بتزعلنا من بعض بعدنا عنه. تابعت بهدوء وهي تنظر له: –إلا إذا كنت رجعت لشغل الدجل والشعوذة من تاني يا بشار؟ طالعته بينما هو حاول التهرب من نظراتها. أعادت وجهه لها وكررت سؤالها قائلة بتوجس: –اتكلم يا بشار وصدقني ها أقف جنبك زي ما بعمل دايماً. رجعت للعالم ده تاني؟ قول إن جدك غصب عليك، لكن مستحيل تكون رجعت له بمزاجك؟ ساكت ليه؟ رد واتكلم.
فرغ فاه بشار ليعترف لكنه توقف فجأة وعيناه تتسع عن آخرها. نظرت خديجة خلفها حيث ينظر بشار. كادت أن تصرخ لكنه منعها وقال بهدوء: –أوعاكِ تصرخي، أوعاكِ يا خديجة. رفع الدثار عن جسده متجهًا نحو الباب. وضع يده على المقبض الحديدي وحاول فتحه لكنه لا يعرف، وكأن يد من حديد هي الممسكة به.
ابتعد قليلاً وتنفس بعمق وهو مغمض العينين. فجأة انفتح الباب وكأن شيئًا لم يكن. خرج من الغرفة ليصدم بما هو أسوأ. لقد سيطر الجد حسان على بيت الجد سالم وبدأت المعركة المنتظرة. كان الجد سالم وأحفاده جالسين في بهو البيت يحاولون السيطرة لكن دون جدوى. نظر له الجد وقال: –وحدك يا بشار اللي تقدر تردهم. اقرأ يا بشار. حررهم يا بشار يا ولدي.
نظر بشار ليد زوجته المتشبث به وهي تحثه على فعل ذلك لانقاذ الجميع. لقد وقع في الاختيار. إما أن يحرر بيت الجد سالم بأحفاده وينتصر الشر كعادة حسان، أو يقبل بحر ق أسياده وطردهم من المكان قبل معرفة محل جثة وجيدة وانتشالها من قبرها. ماذا يفعل؟ هزته خديجة في كتفه ليعود من شروده بعد تدمير البيت بالكامل. حسم أمره وهو يقول: –سيبهم يا جدي ياخدوا اللي هما عايزينه. سأله الجد سالم بذهول: –أسيبهم ينبشوا في الجبور؟
تراجعت خديجة وهي ترى بأم أعينها زوجها يعود من جديد لما كان يفعله من قبل. وضعت يدها على فاها، بلعت لعابها بصعوبة بالغة. نظر لها بشار وحاول أن يقترب منها لكنها رفضت وقالت: –اياك تقرب لي يا خاين العيش والملح. طلقني وإياك تحلم في يوم إنك بنتك ولا ابنك لأنك متستاهلش تكون أب. كفاية عليك طاعة الأسياد اللي أنت واحد منهم…
بُترت باقي حديثها بعد أن حدث هزة أرضية جعلت الجميع يتحركون من أماكنهم. حاول بشار مساعدة خديجة قدر المستطاع. هدرت بصوتها كله قائلة: –إيه اللي بيحصل ده؟ في إيه؟ عليا ساكت ليه؟ قم فهمني أنا فين وأنت مين وإيه جبنا هنا؟ بشار بشار. هزته وهي تردد من بين دموعها قائلة: –بشار، إيه الدم اللي في صدرك ده؟ بشار رد عليا، ساكت ليه؟ بشـ…. يتبع….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!