كانت مكانها مربوطة في المخزن، وحوالين جسمها رباط عريض. عيونها متغمية، ومانعينها عن الكلام بإنهم رابطين بوقها. كان جسمها بيرتجف بعنف، ودموعها مش مبطلة نزول على وشها، خايفة لتكون دي نهايتها، نهاية بأبشع الطرق.
سمعت صوت جلبة حواليها، خبط خفيف، وصوت رجالة بتتألم، وكإنه صوت ضرب نار ولكن باستخدام كاتم للصوت. حركت جسمها بعنف واحساس الهلع بيزيد حواليها، بتحاول تعرف إيه اللي بيحصل في المكان هنا، ولكن كل حاجة كانت هادية بطريقة تقلق. لحظات وحست بصوت نفس حواليها، صرخت بصوت مكتوم وهي بتتحرك بعنف عشان تبعده عنها، ولكنها سمعت صوت بيطمنها وبيقولها: "اهدي اهدي متخافيش"
رغم نبرته الهادية إلا إن خوفها مقلش. شال القماشة من على عينيها، فغمضت عينها بألم من الفترة الطويلة اللي قضتها وهي مش شايفة، لحد ما خدت على الوضع وابتدت ترمش وتفتح عينها. وفنفس الوقت كان شال اللي على بوقها. قدرت أخيرًا تشوف ملامحه اللي كانت مألوفة ليها جدًا، لحد ما انفرجت اساريرها لما افتكرت إن ده الراجل اللي شافته خارج من عند قُصي. فك معاذ رباط إيديها ورجليها، وساعدها تقوم وهو بيقول: "يلا بسرعة"
اتحركت معاه وهي بتتأمل المكان اللي حواليها واللي كان شبيه لمقبرة موتى. كل الحراس اللي كانوا حواليها مرميين على الأرض، مضروبين برصاص في أماكن متفرقة. شهقت بخفة وهي مخضوضة من المنظر حواليها، ولكنه مكانش وقت انفعالات أبدًا. ابتدوا يتحركوا من المكان، وأول ما خرجوا، انفجر المخزن من حواليهم لدرجة إنهم اترموا هما الاتنين على الأرض بعنف.
اتسعت عينه بصدمة وهو شايف المكان انفجر بعنف، والأكيد إن مفيش حد حي حواليه خصوصًا إن أكيد معاذ ملحقش ينقذها زي ما اتفقوا لضيق الوقت. صرخ برعب وهو حاسس إنه خسر اتنين مهمين في حياته. "لاااااا"
كان نصار بيراقب رعبه ده بابتسامة سعيدة. كانت لحظات نادرة مش هتتكرر أبدًا تاني، حتة إنه يشوف قُصي الراوي بنفسه منكسر بالشكل ده مخلياه حاسس بانتشاء رهيب. ولكن برغم الرعب والقهر اللي اتملك من قُصي، إلا إن نظراته اتحولت فجأة ووجه نظره لـ نصار بغضب رهيب، ورفع سلاحه وهو بيصرخ بقهر: "نهايتك على إيدي يا قُصي" وقبل ما يستوعب نصار فلحظة خرجت رصاصتين من سلاح قُصي، واحدة استقرت في صدره والتانية استقرت في دراعه.
شهق نصار بصدمة وهو مش مستوعب، وقبل ما يهجموا رجالته على قُصي، اتفاجئوا بإن رجالة قُصي محاوطاهم ورافعين الأسلحة عليهم كتهديد، واللي حاول يغدر قتلوه بلا رحمة. وقف نصار بيحاول ياخد نفسه، مكنش متوقع إن قُصي رد فعله هيكون سريع بالشكل ده، ولا إن هيكون واخد احتياطاته بالشكل ده. وقبل ما يضربه رصاصة كمان اتجمدت لما سمع صوتها من وراه: "قُصــي...
اتلفت بسرعة، لوهلة لانت ملامحه وهو شايفها جاية مع معاذ، ولكنها كانت بتعرج شوية. حس إن الروح ردت فيه وهو شايفها قدامه. وقفت بصتله بدموع ووشها كله مترب ومليان رماد وشعرها كان مشعث شوية، وفلحظة وبدون تردد جريت عليه واترمت في حضنه بتضمه بقوة وهي بتهمس: "قُصي...
لف دراعه حواليها وجذبها ليه وهو بيضمها بشدة لدرجة إنها حست بضلوعها هتتحطم بين إيديه. بكت في حضنه بإنهيار، وهو ساكت ودافن وشه في رقبتها وقافل عنيه بيضغط عليهم بقوة، وقلبه كان بيتنفض بعنف. لوهلة حس إنه خسرها. حس إنها ضاعت منه خلاص. إن الحاجة الوحيدة الحلوة في حياته راحت وبسببه. في اللحظة دي مقدرش نصار يحافظ على توازنه، فوقع على الأرض وهو بينزف، وجسمه بيتنفض من الرصاص ومن صدمة الوضع، لحد ما قفل عينيه.
بعدها عنه واحتوى وشها بين إيديه، وهي بتتأمله بحب وبتبكي. مسابهاش وعرف يوصلها فعلًا، متخلاش عنها رغم اللي عملته في حقه. كان بيتفحصها بخوف حقيقي وهو بيقول: "أنتِ كويسة؟ فيكي حاجة؟ عملولك حاجة؟! ابتسمت من بين دموعها وهي بتهز راسها بالرفض: "كويسة" فجذبها تاني ليه وهو ضامم راسه لصدره، في حين بيتنهد بقوة براحة.
كان معاذ مراقب اللي بيحصل بابتسامة، فبادله قُصي في اللحظة دي بامتنان، فهز راسه ليه بهدوء، وبعدين اتحرك وخد الورق اللي كان بين إيدين نصار، وبصله من فوق بشماتة.
اتحركوا أخيرًا من المكان، ركب العربية ولكنه ساب معاذ هو اللي يسوق بيهم، وفضل هو ورا جمب عائشة، وفضل ضاممها لصدره. استسملت ليه ومقاومتش، بالعكس هي كمان كانت محتاجة تحس بشعور الأمان اللي كانت بتدور عليه طول ما هي بين إيدين نصار. هو قالها قبل كده إنه ممكن يفديها بروحه، ولكن متوقعتش إنه هيكون صادق لدرجة إنه هيرمي بنفسه هنا ويضحي بكل أوراق شغله زي ما قالها نصار. ده غير الانهيار اللي شافته فيه وصرخة القهر اللي كانت طالعة منه، حست إنه كل ده كان الفيصل بينهم. ولكن هل هي هتقدر تتقبله بحقيقته؟
-قرر المرادي يرجع على شقته، بما إن كده كده عائشة اتكشفت، ده غير مكان الشقة اتكشف من زمان وهو مكانش يعرف، فالأفضل إنه يخلي عائشة بعيد عن بيت العيلة وعن أذى جلال وفرح لحد ما يقدر يخفيها عن المكان، ويزود حراسة هنا بحيث يحموها.
طلعوا لفوق، وأول ما دخلت الشقة، وقفت تتأملها باشتياق. قد إيه وحشها السكينة اللي كانت بتحس بيها هنا، وهي كان أكبر همومها إنها تشوف جوزها بس كل يوم. اتنهدت وهي بتاخد نفس عميق، دايمًا الشقة دي كان ليها مكانة خاصة في حياته.
دخلت ومنها للحمام تاخد دش عميق، يمكن تقدر تمحي التفاصيل الأخيرة من دماغها. الوضع اللي كانت فيه مكانتش تسمع عنه غير في المسلسلات بس، مكانتش تتخيل إنها في يوم هتتعرض لحاجة زي دي، لولا قُصي كان زمانها في عداد الموتى. فضل هو مستنيها برا، قاعد مكانه بيفكر، متضايق من نفسه جدًا إنه بسببه وبسبب شغله واعداؤه كان هيخسرها.
وقت قليل عدى ولقاها خارجة مترددة، وقفت قدامه وهي بتلعب ف صوابع إيديها بتوتر. عرف وقتها إنها خايفة من رد فعله بعد هروبها، ولكنه ابتسملها بيطمنها وبعدين مد إيده ليها كدعوة صريحة لبتها. هي بسرعة وكأنها كانت مستنياها وقعدت جنبه وسندت راسها على صدره. ضمها ليه وسند دقنه على راسها وقال بعتاب رقيق: "قولتلك قبل كده إني عمري ما أأذيكي. قولتلك إن روحي فداك. لِيه مصدقتنيش؟ شددت من ضمه وقالت بنبرة مرتجفة:
"خوفت يا قُصي. حسيت لأول مرة إني مش عارفاك. مشهد إنك قتلت واحد قدامي بيخليني.... سكتت ومقدرتش تكمل، ولكن بان خوفها في وشها اللي اتشنج. غمضت عينها وهي بتحاول تهدي نفسها. فبعدها هو عنه بحنان واحتوى وشها بين إيديه وقال: "صدقيني كان يستاهل. كان شغال لطرف نصار. أنتِ شوفتيني وأنا بقتل نصار عشان احميكِ. وأنتِ عارفة إن مكانش فيه حل غير ده. أنا كنت بحمي نفسي بعد خيانة الشخص ده." دمعت وقالت برجاء ألم قلبه:
"ما نسيب كل ده ونبعد يا قُصي. نسافر. أنا كده كده مليش حد هنا. أنا مليش غيرك أنتَ، ومش عايزك أخسرك." ابتسم وملس على وشها بحنان: "حتى لو مشينا من هنا فكرك هما هيسيبونا؟ بالعكس مهما بعدنا هيعرفوا يوصلولنا. الموضوع ده لازم ينتهي من جدوره، استحالة نعرف نعيش بسلام إلا لو قدرت أخلص عليهم كلهم." دمعت وقالت: "مش قادرة أشوفك وأنتَ بتلوث إيدك في الدم بالشكل ده." وقدام دموعها ضعف، فلانت ملامحه بحزن، وضمها لصدره وهو بيقول:
"صدقيني. أخلص منهم بس وهفكر في موضوع إني أسيب الشغل ده. المهم إنك تشيلي موضوع البعد عن دماغك. زي ما أنتِ ملكيش غيري يا عائشة أنا برضه مليش غيرك. أنتِ الحاجة الوحيدة النضيفة في حياتي." انكمشت ملامحها بتأثر، فنزلت دموعها بهدوء وهي بتشدد من ضمه وبتستنشق ريحة اللي وحشتها بعد ايام هجر طويلة. عدى وقت وهما على نفس الوضع، ساكتين تمامًا، كان شارد قدامه، بيملس على شعرها بحنان، ومن لحظة للتانية بيميل يطبع قبلة عليه،
لحد ما قطع الصمت وقال: "تعرفي منين تسنيم صاحبة الشقة اللي روحتيها؟ حس بتشنجها بين إيديه، فبعدت عنه وهي بتتحاشى تبص لعنيه وقالت: "الحقيقة أنا كنت عارفاها بقالي فترة وكانت بتجيلي هنا." عاتبها برقة: "فترة ومفكرتيش تقوليلي يا عائشة؟ كان بيحاول يتمالك اعصابه ويهدي غضبه وزعله منها عشان بس يخليها تحس بالأمان من ناحيته. طول ما فيه قلق من ناحيتها ليه الوضع بينهم هيفضل متأزم، وهو مصدق إنها بقت بقربه. فبررت وقالت:
"مرضتش أقولك عشان كنت مانعني اختلط بأي حد، ما صدقت وقتها إن ألاقي حد يونسني وقت غيابك اللي كان بيبقى طويل يا قُصي." سكت شوية وهو حاسس بتأنيب الضمير، فمحبش يضغط عليها وطبطب على خدها بحنان، فكملت: "وقت ما لقيتك حابسني، استنجدت بيها، وصفلتي العنوان فروحتلها، كنت واثقة فيها على أساس إنها صاحبتي، متوقعتش إنها كده." راقب تقلب تعابير وشها بحزن، فكملت بدموع خفيفة: "مشوفتش اتغيرت ازاي يا قُصي، حسيتها واحدة تانية."
جذبها ليه وضمها وهو بيقول: "بس خلاص. سيبك من اللي فات. أنتِ مكانك هنا في حضني. وحبي ليكي الحاجة الوحيدة اللي مش هتتغير مهما حصل." ابتسمت ومعلقتش، فقاطع لحظتهم رنين تليفونه، رد فلقاه معاذ، سمع اللي قاله وقفل بسرعة، ولكنها حست بإن ملامحه اتجمدت، فسألت بقلق: "إيه اللي حصل؟ رد بضيق: "نصار ممتشمحجوز في العناية المركزة." على ذكر اسمه حست بخوف فارتجفت لوهلة، طبطب هو على إيديها، وبابتسامة جاهد في صنعها طمنها وقال:
"متخافيش. نهايته قربت.... -تاني يوم. سمعت صوت خبط على باب الشقة اللي هي أجرتها، بعد اللي حصل قررت تختفي شوية لحد ما نصار يقدر يخرج من المستشفى. وقفت ورا الباب وهي بتسأل بقلق: "مين؟ ولكن مجاش ليها رد، فاتلفتت عشان ترجع تدخل تاني، ولكنها وقفت لما رجع الخبط تاني، قربت وسندت راسها على الباب وهي بتقول: "مين اللي بيخبط؟ ولما مجاش رد استفزها الموضوع، ففتحت الباب بعنف وهي بتقول بامتعاض: "ده مين الظريف اللي....
شهقت تسنيم وبرقت بفزع لما لقت قُصي ورجالته قدامها، صرخت برعب وهي بتقفل الباب وأدركت إن نهايتها قربت، ولكنه منعها هو ودفع الباب بقوة خلاها تتراجع لدرجة إنها كانت هتتقلب على ضهرها ودخل. مسكها من شعرها بعنف لدرجة إنها حست إنه هيتخلع في إيده، فصرخت بألم وهي بتقول: "سيبني، حرام عليك." ولكنه قطع كلامه بصفعة قوية على وشها خلتها تترمي على الأرض. سندت على الأرض بإيديها وهي حاسة إنها هتموت من الرعب، فطلع قُصي سلاحه
ووجهه ناحيتها وهو بيقول: "مش مرات قُصي الراوي اللي يتضحك عليها من واحدة زيك." وبدون تردد خرجت رصاصة من مسدسه استقرت في نص دماغها، انتهت حياتها فيها على أثرها. بصلها ببرود وبعدين رجع عان مسدسه ورا ضهره وخرج من الشقة بوقار ولا كإنه لسة قاتل روح حالًا...
-وصل لمكان المستشفى اللي محجوز فيها نصار، نزل من العربية فقابل معاذ واقف ناحية الباب الجانبي مستنيه. ابتسمله ولبس الكاب ونزله على وشه، وحط كمامه على وشه ودخلوا هما الاتنين لجوا. كان وقتها مجهز معاذ ليهم ملابس طاقم طبي جوا عشان يقدروا يتخفوا ومحدش يشك فيهم، فلبسوها بسرعة واتجهوا لجوا، واتكلم معاذ وقال:
"محدش كان بيدخل ويخرج من عنده، ولكن النهاردة الصبح الرجالة بلغونا إن فيه شخص مش معروف هو اللي جاله ولكن من هيئته مكانش راجل عادي." لمعت عيون قُصي وقال: "تفتكر واحد من اللي مشغلينه؟ رد وقال: "منقدرش نستبعد اي حاجة، ظهوره في الوقت ده أكيد ليه علاقة، ولو واحد منهم فعلًا، فالأكيد إنه جاي ينتقم منك بما إنهم مقدروش يخلوك تخضع ليهم." ابتسم من تحت الكمامة ولكن عينه كان باين عليها وقال:
"كان لازم يظهروا كده كده، خصوصًا لما يحسوا إن أنا بالفعل بمثل تهديد ليهم." هز معاذ راسه وقال: "أنا كلفت الرجالة يراقبوه ويشوفوا تحركاته، يمكن من خلاله نقدر نوصل لحاجة." "كويس." علق ببرود فكمل قُصي: "قدرنا نشتت الرجالة اللي كانوا واقفين قصاد أوضة نصار، بس قدامك وقت قليل تنهي فيه مهمتك وتخرج." ابتسم وقال: "متقلقش، دقيقتين وهتلاقيني خارج.."
بادله معاذ الابتسامة، اتلفت قُصي حواليه يتأكد إن مفيش حد في الممر، ودخل الأوضة اللي موجود فيها نصار بهدوء، أما معاذ ففضل قدام الباب تحسبًا لأي حاجة. شافه نايم على السرير غير واعي تمامًا، مكان الرصاصة اللي في صدره مكشوف، ومتوصل حواليه أسلاك كتيرة. وقف فوق دماغه وابتسم وهو بيتأمل حالته، كان حاسس بانتشاء إنه حتى قدر يعذبه قبل موته. رفع المسدس وحط فيه كاتم الصوت وهو بيقول:
"قولتلك نهايتك قربت يا نصار، وطالما ظهر أول واحد من اللي وراك وأنتَ مرمي كده، فالباقي أكيد هيظهروا لما أخلص عليك ويعرفوا إني قدرت أعلم على واحد من رجالتهم." رفع المسدس ووجهه ناحية دماغه، فاللحظة دي فتح نصار عينه بتشوش وهو حاسس بارهاق كبير من تحت جهاز التنفس. وأول ما شاف المسدس متوجه على دماغه واللي قدامه قُصي برق برعب، فارتفع صوت جهاز ضربات القلب اللي متصل بيه بسبب زيادة ضربات قلبه اللي نتجت عن رعبه. ابتسم قُصي
بانتشاء وقال: "للدرجادي خايف؟ بس حقك برضه، لازم تخاف، ده أنا اللي هاخد روحك برضه." وقبل ما يطلق عليه لقى معاذ فتح باب الأوضة بعنف ودخل وهو بيقول: "الحق يا قُصي." اتلفت له باستغراب وهو مازال موجه سلاحه ناحية نصار.....
-كانت واقفة في المطبخ بتحضر أكل لحد ما هو ييجي، هي متأكدة إنه راح ينتقم، ولكنها بتحاول تتغاضى عن احساسها بالخوف عليه من إنه يحصله حاجة، وكمان احساس الضيق من إنه ممكن يقتل حد تاني. ولكنها أدركت بالفعل إن الشخص الوحيد اللي مكترث ليها هو قُصي، غير كده هي هامش في المجتمع وملهاش حد.
دقايق وسمعت صوت رنين جرس الباب، افتكرت إنه واحد من رجالة قُصي اللي سايبهم يحرسوها هنا. فتحت الباب ولكنها اتجمدت لما شافت شخص غريب قدامها، قد يبدو لوهلة إن ملامحه مش غريبة عليها ولكنه باين عليه الفخامة والهيبة، وكإنه رجل مافيا هو كمان. ارتكبت وخافت ليكون من رجالة نصار، خصوصًا لما شافت إن الاتنين اللي كانوا واقفين على الباب مش موجودين، ده غير إن فيه آثار دم على الأرض، فخرج صوتها مرتجف: "أنتَ مين؟ ابتسم وهو رافع
راسه وقال بعتاب مصطنع: "يا خبر. معقولة معرفتيش عمك؟ .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!