وضع مستر كامل يده يتحسس ظهرها بلمسات شهوانية ثم قال لها: "لو فيه أي مشكلة معاكي في الشغل قوليلي." ردت دعاء بتأفف: "لا يا مستر كله تمام." ثم ابتعدت عنه. سحب مستر كامل يده ونظر إلى هند ثم خرج. كانت دعاء منزعجة بسبب ما فعله مستر كامل. نظرت لها هند ثم سألتها: "مالك يا دعاء في حاجة مضيقاكي؟ دعاء: "يعني أنتي مش شوفتي هو عمل إيه! هند: "قصدك مين مستر كامل؟ دعاء: "أيوه." هند: "هو كده مستر كامل دايما بيحب يهزر." دعاء:
"لكن أنا مش بحب الهزار من النوع ده." هند: "تبقي غلطانة طبعًا." دعاء: "غلطانة!!! ليه؟ هند: "فاكرة لما قولتلك أن مستر كامل كريم وسخي وممكن يغرقك فلوس بس المهم أنك تسمعي كلامي." دعاء: "طيب أنا بسمع كلامه في الشغل لكن يمد أيده بالشكل ده لا!!! هند: "يا عبيطة هو هياكل منك حتة، ده كله هزار ولو كنتي مش ظهر عليكي أنك اتضايقتي كان زمانه عطاكي ورقة بمائتين جنيه!! دعاء: "لا يا هند أنا مش بحب كده." هند:
"أنتي كده هتغيري فكرتي عنك وممكن تتسببي بغبائك ده في قطع عيشك من هنا ومش أنتي بس ده ممكن جوزك كمان يتقطع عيشه!!! خرجت دعاء وأكملت عملها طوال اليوم. وقبل انصرافها بدقائق دخل مستر كامل إلى المطبخ وأعطاها ألف جنيه وقال لها: "خدي الفلوس دي ليكي أنتي ومتعرفيش شادي أني عطيتك فلوس." دعاء: "فلوس إيه دي يا مستر كامل؟ مستر كامل: "الفلوس دي ليكي أنتي لو حبيتي تشتري حاجة نفسك." دعاء: "ومعرفش شادي جوزي؟ مستر كامل:
"يا عبيطة لازم يبقي معاكي فلوس بتاعتك أنتي بعيد عن جوزك ومش لازم كل حاجة جوزك يعرفها!! خليكي ناصحة وأسمعي اللي بقولك عليه." نظرت له دعاء في تعجب وحيرة وقالت: "حاضر يا مستر كامل." وضع مستر كامل يده على ظهرها مرة أخرى وقال لها: "يلا بقي علشان تروحي مع جوزك." خرجت دعاء مع شادي. وأثناء رجوعهم إلى منزلهم كانت دعاء شاردة الذهن تفكر. فسألها شادي: "مالك يا دعاء بتفكري في إيه؟ دعاء: "بفكر في صاحب المطعم." شادي: "مستر كامل؟
دعاء: "أيوه." شادي: "ماله؟ دعاء: "عمل النهاردة حاجات غريبة أوي!! شادي بأنزعاج: "حاجات غريبة إزاي؟ دعاء: "في نص اليوم كده دخل وسألنا عن الشغل وبعدين أتفاجئت به بيحسس على ضهري." شادي: "بتقولي إيه بيحسس إزاي؟ دعاء: "كان بيمشي إيده على ضهري." شادي: "وإنتي عملتي إيه؟ دعاء: "بعدت عنه بسرعة." شادي: "وبعدين حصل إيه؟ دعاء: "خرج بعدها علطول ولما هند المشرفة سألتني فيه إيه قولتلها اللي حصل قالتلي أنه بيحب يهزر كده." شادي پغضب:
"وبعدين؟ دعاء: "قبل ما نمشي بدقايق دخل المطبخ وعطاني ألف جنيه وقالي خدي الفلوس دي خليها معاكي ومتعرفيش شادي." شادي: "ألف جنيه!!! دعاء: "أيوه." شادي: "هو قالك مش تقوليلى؟ دعاء: "أيوه." شادي: "فين الفلوس دي؟ دعاء: "أهي." أخذ شادي الأموال وظهرت عليه علامات البهجة والفرح. دعاء: "ها يا شادي أنا مش عارفة أعمل إيه." ابتسم شادي:
"ولا أي حاجة، ده راجل كبير زي أبوكي أنتي اللي شكلك فهمتيه غلط هو تلاقيه كان بيطبطب عليكي زي بنته ومش قصده حاجة تانية." دعاء: "لا يا شادي أنا خاېفة من الراجل ده." شادي: "خاېفة منه ليه!! أنتي عبيطة يا بت! ده الراجل ده فرصة وجاتلنا لحد عندنا." دعاء: "مش فاهمة." شادي:
"يعني ده راجل كبير وأكتر حاجة ممكن يعملها أنه يهزر معاكي زي ما عمل كده ومادام عطاكي الفلوس دي بلاش تبقي تكشري في وشه ابقي ابتسمي ابتسامة خفيفة كده وخلاص هتلاقيه يديلك فلوس تاني." دعاء: "أنا إحساسي بيقولي أن الراجل ده نيته مش سليمة." شادي: "هتفضلي طول عمرك عبيطة يا بت أحنا لوحدنا دلوقتي في الدنيا دي أعتبريه أنه أبوكي وده راجل كبير شبع من الدنيا يعني مش هيبص لواحدة في سن أولاده." دعاء:
"أنا مش مقتنعة بالكلام ده يا شادي ومش عايزة أروح هناك تاني." ڠضب شادي بشدة وقال لها بصوت عال: "ده ممكن مستر كمال يقطع عيشي أنا كمان!! يعني أنتي عايزانا ڼموت من الجوع يا دعاء!! ولا عايزانا نرجع لأبوكي وأمك تاني والله أعلم أبوكي هيعمل فيا وفيكي إيه!! دعاء: "لأ خلاص خلاص يا شادي هروح الشغل." وفي اليوم التالي ذهبت دعاء مع شادي إلى المطعم ودخلت إلى المطبخ كعادتها وبدأت في العمل كالمعتاد.
دخل مستر كامل وبدأ في الكلام معهم في العمل بشكل طبيعي. ثم وضع يده على ظهرها فسكتت. فابتسم مستر كامل ونظر لهند المشرفة فقال لها: "وانتي خارجة يا هند ليكي يوم مكافأة تاخديه من الكاشير." ابتسمت هند متشكرة: "أوي يا مستر كامل." ثم اتجه لدعاء قائلا: "سيبي اللي في إيدك يا دعاء وأطلعي فوق نضفي ورتبي المكتب." نظرت دعاء بتعجب لهند وسألتها: "فوق؟ هند: "اطلعي فوق مكتب مستر كامل." ثم أشارت لها بالموافقة. فقالت:
"لكن أنا معرفش أي حاجة فوق ولا طلعت فوق قبل كده!! شعرت دعاء بأن هناك شيئًا ما غامضًا يُحاك ضدها!! ولكنها أصبحت مكسورة عليلة الإرادة لا تملك حق القبول والرفض بعد ما أخذت منه من أموال!! هند: "فوق مكتب مستر كامل بيستقبل فيه ضيوفه وأحيانًا بيطلع يريح فيه شوية." مستر كامل: "أنا هطلع معاكي أعرفك هتعملي إيه بالظبط." صعدت دعاء بخطى مترددة تحمل داخلها خوفًا في أعماقها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!