تحميل رواية «زوج تاجير» PDF
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بصي ي خديجه الحل الوحيد علشان تروحي وتحضري فرح اختك هو انك تجيبي زوج تأجير يحضر معاكي فرح اختك وبعدين كل واحد يروح ل حاله وده هيكون بمقابل مادي أو اي حاجه تانيه المهم أنه يوافق. خديجه. زوج تأجير؟ أنا اسمي نور ودي خديجه صحبتي. كانت عايشه مع اهلها بس ابوها طردها من البيت علشان جابت ولد وميعرفوش مين أبوه، يعني مجهول النسب. واطرت أنها تسافر ل بلد تانيه وتعيش هيا وابنها وتربيه. ومن حسن الحظ أن صحبتي مهندسه معماريه وشاطره كمان وشغاله في اكبر شركه في الوسط كله ومعتمده علي نفسها وعايشه هيا وابنها حياه ه...
رواية زوج تاجير الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد احمد
عاصم كان شايل مروان عشان خديجة مشغولة مع مارتين. فجأة، كانت خديجة رايحة عند عاصم وحصل إنها خبطت في شخص. أول ما بصت، لقت تامر، أبو مروان الحقيقي، وخديجة اتصدمت.
ولسه هتمشي وهي متوترة، لقت اللي بيمسك إيديها.
"سيبني، أنت عايز مني إيه يا عاصم؟ يا عاصم!"
"مين عاصم ده؟ أي جو جديد ولا إيه يا حلوة؟ بقولك إيه، مش وحشتك؟ مش حابة نرجع الذكريات؟"
"بس يا حيوان!"
ولسه هتضربه بالقلم على وشه، بس تامر مسك إيديها وقال: "تؤ تؤ، كده أزعل منك. وأنا زعلي وحش، وأنتي عارفة. خليكي حلوة كده عشان أبقى حلو معاكي وأعجبك."
وفجأة، عاصم شاف خديجة وهي واقفة مع واحد ومتوترة وبتحاول تسحب إيديها منه. فراح عندها. أول ما خديجة شافته اطمنت وقالت: "عاصم."
"إنت ماسك إيديها كده ليه؟ مين ده يا خديجة؟"
"وأنت مالك يا جدع أنت؟ كنت مين أنت؟"
خديجة سابته وشدت إيديها منه وراحت عند عاصم وقالت: "أحب أعرفك، عاصم جوزي."
"ههه، جوزك؟ طيب إزاي؟ هو مش عارف إنك... ههه، ولا ضحكتي عليه؟"
"اخرس يا حيوان! يلا يا عاصم نمشي."
ولسه هتاخد عاصم وتمشي، بس تامر اعترض طريقهم وقال: "مراتك المصونة، أنا اغتصبتها."
عاصم أول ما سمع كده، راح ضرب تامر بالبوكس. وقبل ما تامر يكمل كلامه والصوت بينهم يعلى والناس تعرف وخديجة تتفضح، راح شد تامر وهو حاطط إيده على بوقه ومكتفه ودخله البيت.
وخديجة راحت وراهم، لقت الاثنين ماسكين بعض والاثنين عاملين يضربوا بعض. وعاصم بيقول: "اخرس يلا، سيرة مراتي متجيش على لسانك يا حيوان. مراتي أشرف منك ومن عشرة زيك."
خديجة لقت الاثنين بيضربوا بعض، راحت عند قاسي وهي بتعيط وبتقول: "الحق يا قاسي، الحق تعال معايا بسرعة."
"طيب، اهدي وقوليلي حصل إيه."
"تامر أبو مروان هنا وشافني ومسكني من إيدي. ولما عاصم شاف كده، جاه عشان يلحقني. وكنت هاخده ونمشي، بس هو اعترض طريقنا وقال لعاصم: 'مراتك المصونة، أنا اغتصبتها'. وعاصم ضربه بالبوكس وأخده البيت وعاملين يضربوا في بعض، وعاصم أخده عشان الناس وكده."
قاسي أول ما سمع كده، جري بسرعة على البيت وخديجة وراه. وراح لقي أن تامر وعاصم عاملين يضربوا في بعض. فراح قاسي مسك تامر وضربه وقال لعاصم: "مش وقته يا عاصم عشان الناس وعشان مش نتفضح. هات حبل نربطه ونحط بلاستر على فمه. ولما الناس تمشي والفرح يخلص، نشوف شغلنا معاه."
"ماشي يا قاسي." وراح جاب حبل وربطوا تامر وحطوا بلاستر على فمه. وعاصم قال لقاسي: "روح أنت يا قاسي عشان محدش يلاحظ غيابك. وسيبه، أنا قاعد معاه ومش هتحرك، متخافش. وأنت حاول تنهي الليلة دي في أسرع وقت وخلي طنط جميلة تاخد بالها من مروان. يلا روح."
"بس يا عاصم، هسيبك لوحدك."
"متقلقش، روح أنت. وأنا هنا مكانك."
"طيب." وخرج وبلغ محمد وجميلة باللي حصل. وهما خافوا واتوتروا ليحصل حاجة ويتفضحوا قدام الناس. وعدى نص ساعة وهما على أعصابهم.
"خلاص، خلصنا الليلة." وقال بتاع الدي جي إنه ينهي على كده وخلاص. الليلة خلصت وكل واحد كان بيروح على بيته. ومارتين كانت مستغربة وقالت لقاسي: "إيه؟"
"بعدين هتفهمي."
"طيب يا قاسي." ودخلت البيت. وفي ناس قرايب محمد دخلوا البيت عشان يوصلوا مارتين وكده.
ولما عاصم حس إنه في حد داخل، راح أخد تامر وشده على أقرب أوضة هو وخديجة. وخديجة كانت دموعها نازلة.
"متخفيش، أنا معاكي ومش هيحصل حاجة. وانهاردة القصة دي هتنتهي."
"اممم." وعمال يتحرك.
عاصم راح عنده وشد شعره وقال: "اخرس يلا." وحط إيده على فمه، على البلاستر، عشان محدش يسمع حاجة. واستنى لحد ما الكل مشي ودخل عليه قاسي ومحمد.
"الناس مشيت يا قاسي."
"أيوه يا عاصم، خلينا بقى نشوف شغلنا معاه."
رواية زوج تاجير الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد احمد
عاصم. راح عنده وشد شعره وقال:
آخرس يلا.
وحط إيده على فمه على البلاستر علشان مفيش حد يسمع حاجة.
استنى لحد ما الكل مشي ودخل عليه قاسي ومحمد.
عاصم. الناس مشيت ي قاسي.
قاسي. أيوه ي عاصم، خلينا بقا نشوف شغلنا معاه.
عاصم. يلا.
وشال البلاستر من على فمه وقال:
قولي بقا ي حيلتها، كنت بتقول إيه؟
تامر. بعصبية:
انت فاكر إن الشغل والحركات اللي بتعملها دي هتاكل معايا؟ وبعدين انت إزاي سمحت لنفسك إنك تتجوز واحدة أنا كنت مغتص...ها؟ ولا الحلوة ضحكت عليك؟
عاصم. ضربه بالبوكس وقال:
لما تتكلم عن مراتي تتكلم بأدب وعينيك تكون في الأرض ي زب...الة.
قاسي. راح عند تامر وفضل يضرب فيه وقال لعاصم:
سيبني أنا عليه ي عاصم.
عاصم. اتفضل ي أخويا، هي أختك برضوا ولازم تجيب حقها.
قاسي. فضل يضرب في تامر ويقوله:
عملت في أختي كده لي؟
تامر. اصل أختك كانت عجباني، هيكون لي يعني؟ ولو سألتني ليه مش صبرت لحد ما اتجوزها هقولك، أنا أصلاً مكنتش عايز إني اتجوزها، أنا لقيتها بنت حلوة وكمان مش بتدي فرصة لأي شاب يكلمها وكانت عاملة فيها بنت محترمة، وعشان كده جيت وطلبتها منكم وبحكم إني خطيبها فكنت بكلمها وبدخل وبطلع معاها عادي.
قاسي. ضربه بالبوكس وقال:
أختي محترمة غصب عن اللي خلفوك ي ز...با...لة.
وفضل يضرب فيه.
تامر. بغضب:
سيبني ي ك...لب! انت ليك عين تضربني؟ انت عارف لو مش بطلت ضرب فيا وفكيتني والله لهخلي الناس كلها تعرف بحقيقة أختك وإنها بنت مغتص...بة، وشوف بقا الناس هتكلم وتقول إيه عليكم وعلي أختك المصونة. وبعدين وجه كلامه لعاصم وقال: أنا مش عارف انت اتجوزتها إزاي، في راجل بيقبل على نفسه إنه يتجوز واحدة مغتص...بة؟
عاصم. ضربه وقال:
قولتلك سيرة مراتي متجيش على لسانك الو...سخ ده، وإلا هطلعك من هنا على نقالة.
وفضل يضرب فيه جامد أوي لدرجة إن تامر كان هيموت في إيدين عاصم.
محمد. ابعد ي ابني وسيبه، متوديش نفسك في داهية بسبب واحد كل...ب واطي زي ده.
قاسي. بس ي بابا لو سبناه منعرفش هيعمل إيه، ده ممكن يفضحنا بجد وكده أختي مارتين مش هتتجوز، إحنا مينفعش نخاطر.
مارتين. قاسي معاه حق ي بابا، إحنا لازم نخليه يخرس خالص وينسي إنه عرف خديجة في يوم من الأيام.
عاصم. قاسي ومارتين معاهم حق ي عمي.
جميلة. طيب والعمل إيه ي ابني؟ هنتصرف إزاي؟
محمد. بجد مش عارفة.
وقعد على أقرب كرسي وحط إيده على دماغه.
خديجة. راحت عنده وبدموع:
أنا آسفة ي بابا.
محمد. مش تتأسفي ي بنتي.
واخدها في حضنه ومسح ليها دموعها.
تامر. خلصتوا من جو الدراما ده، فكوني بقا، عايز أمشي.
قاسي. ههه بتحلم، عايز نسيبك تمشي عشان تشوه سمعتنا؟ ده انت بتحلم.
وفضل يضرب فيه لحد ما تامر قاله:
خلاص مش هقول لحد حاجة، خلاص بقا سبوني أغووو...ر أمشي.
عاصم. تمام، بس بشرط.
تامر. شرط إيه ده؟
عاصم. هتمضي على نفسك وصلات أمانة، شيكات على الأبيض، وأي حركة غدر منك هنقدمها للشرطة وأنت عارف الباقي، وهتكون مراقب طول الوقت، وأي حركة غدر منك هيروح فيها حد من عيلتك، وزي ما المثل بيقول العين بالعين والسن بالسن، يعني لو شوهت سمعتنا هنشوه سمعتك، ومتفكرش إنه مش هنعرف نعمل كده، تؤتؤ، في طرق كتير عشان نعمل كده.
تامر. أنا مستحيل أمضي على حاجة، سبوني وأنا مش هعمل حاجة ولا هقول لحد على حاجة.
قاسي. ضربه وقال: بتحلم، هتمضي يعني هتمضي.
وفضل يضرب فيه.
تامر. خلاص همضي، خلاص سبوني بقا.
عاصم. كلام عظيم، قاسي جهز الشيكات اللي على الأبيض، خليهم كذا وصل كده ي قاسي.
قاسي. تمام.
وراح عشان يجيب الشيكات وخلى تامر يمضي عليها وقاله:
هنسيبك تمشي، وزي ما اتفقنا أي حركة غدر منك أنت عارف هنعمل إيه، ومش بعيد أعمل في أختك زي ما عملت في أختي.
تامر. بخوف على أخته: لا لا أنا خلاص مش هتعرض ليكم تاني ولا كأني أعرفكم خلاص.
عاصم. تمام، يلا امشي، وإياك تتطلع وراك.
وفك تامر وتامر قام جري ومشي بسرعة وطلع من عندهم.
خديجة. بس أنا خايفة أوي ي عاصم.
عاصم. متخفيش، مش هيقدر يعمل حاجة، وكمان هيخاف على أخته لو قاسي نفذ اللي قاله وإنه يعمل في أخته زي ما عمل فيكي، ومفيش حد هيقبل على أخته كده مهما كان السبب إيه، حتى لو فيها حياته، لأنها بتكون شر...فة.
فمتعيطيش وخليكي قوية، طول ما انتي مبينة ضعفك الناس كلها هتيجي عليكي.
مارتين. عاصم معاه حق ي خديجة.
جميلة. خلاص ي بنتي متخفيش وخلاص بقا الموضوع ده لحد هنا وانتهى، وبلاش حزن بقا، إحنا عندنا فرح.
خديجة. معاكي حق ي ماما.
وراحت عند مارتين وقالت:
أنا آسفة ي مارو على اللي حصل انهارده بسببي وإنه أنهينا السهرة.
مارتين. ولا يهمك ي حبيبتي، وبعدين إحنا عندنا بكرة يبقى نعمل كل اللي إحنا عايزينه ونسهر براحتنا.
خديجة. أكيد ي حبيبتي، هيكون أحلى فرح وأحلى عروسة في الدنيا كلها.
مارتين. تسلميلي ي ديجة، يلا بقا هروح أنام عشان ورانا تجهيزات بكرة كتير، تصبحوا على خير.
كلهم. وانتي من أهل الخير.
محمد. يلا كل واحد يروح ينام وكفاية تعب وقلق لحد كده.
قاسي. معاك حق ي بابا.
وكل واحد فيهم راح عشان ينام.
وتاني يوم الصبح ومارتين كانت نايمة حصل...
مارتين. اعااااااا
رواية زوج تاجير الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد احمد
وتاني يوم الصبح ومارتين كانت نايمة.
حصل أن فراس كان عندها في الأوضة وكان عامل ليها مفاجأة ومزين الأوضة ورد وبلالين.
راح جنبها وهي نايمة وفضل يمشي وردة على وشها وكررها كذا مرة.
وفي كل مرة مارتين كانت بتفكره شعرها وكانت بتمشي إيديها على وشها بحيث إنها تحوشه.
آخر ما زهقت فتحت عيونها واتصدمت لما لقت فراس.
مارتين:
"اعااااااا انت أي اللي جابك هنا ودخلت هنا ازاي؟"
فراس:
"اهدي ي حبيبتي أنا جيت علشان النهارده فرحنا وحبيت أنه يكون يوم مميز واخليه أجمل ذكرى بينا."
راح فتح النور وقال:
"أنا جاي أشوف مراتي حبيبتي اللي كلها ساعات وتكون في بيتي."
راح عندها ومسك إيديها وقال:
"صباح النور والجمال على أجمل مارو في الدنيا."
وراح عطاها وردة.
مارتين كانت مبسوطة أوي بعد ما لقت أوضتها متزينة بالورد والبالونات وكمان كلام فراس الرومانسي معاها.
ومن فرحتها حضنت فراس.
فراس:
"حضنها وقال يلا ي حبيبتي روحي اجهزي علشان أوديكي عند الكوافير وعلشان أروح أجهز نفسي."
مارتين:
"حاضر ي حبيبي. الا قولي."
فراس:
"تحبي أقولك أي ي روحي وي عمري وي حياتي."
مارتين:
"هااا."
فراس:
"هااا أي ي عيوني."
مارتين بتوتر وفرحة من كلام فراس قالت:
"براحة عليا ي فراس أي الرومانسية اللي على الصبح دي أنا مش واخده على كده. أنا واخده على أن أمي بتيجي عندي وتزعق علشان أصحى."
فراس:
"قرب منها وقال ششش. من هنا ورايح ي قلب فراس مفيش حد هيصحيكي غيري والرومانسية دي ي روحي اتعودي عليها."
مارتين:
"هااا."
فراس:
"تاني هااا. فوقي ي حبيبتي هه."
مارتين:
"ما أنا فايقة أهو حد قالك إني مسطولة."
فراس:
"ههه لا ي روحي خالص."
مارتين مدت بوزها وقالت:
"بس بقا مش تضحك عليا وبعدين انت اللي نازل كلام من الصبح رومانسي خلتني مش عارفة أقولك أي. وبعدين جاي تقول عني إني مسطولة. يلا امشي أنا زعلت منك."
فراس:
"ولا تزعلي ي حبيبتي أنا اللي مسطول لآني اتسطلت بحبك وبجمالك وحلاوتك وهاتي ي ستي دماغك أبوسها. حقك عليا."
مارتين:
"خلاص خلاص ابعد كده أنا مش زعلانة."
فراس:
"هصالحك ي حبيبتي."
مارتين:
"لا لا أنا مش زعلانة مين قال."
فراس:
"حتى ي حبيبتي لو مش زعلانة أصلحك برضوا. حتى لو أنا اللي مش مزعلك برضوا ي روحي أصالحك. هو أنا عندي كام مارو يعني. دي هيا واحدة وساكنة قلبي وروحي وعقلي."
مارتين بفرحة من كلام فراس اللي بيدوبها قالت:
"بحبك ي فراس."
فراس:
"وأنا أكتر ي عيون فراس."
مارتين:
"بس انت دخلت هنا ازاي وكمان أهلي سمحولك إنك تدخل يعني ولا إيه."
فراس:
"آه ي حبيبتي أخدت الموافقة من أهلك وهما وافقوا. يلا بقا روحي اجهزي علشان نمشي."
مارتين:
"حاضر."
وراحت علشان تجهز وهيا مبسوطة وعمالة تفتكر كلام فراس ليها والابتسامة كانت مرسومة على وشها ومش بتروح.
وخلصت وطلعت لقت فراس قاعد مستنيها مع عائلتها.
قاسي:
"مارتين جات أهي يلا ي فراس خود مارتين وخديجة وصلهم الكوافير."
فراس:
"تمام."
وقرب من مارتين وقالها إنها طالعة حلوة أوي وبطير العقل وإن بالليل هتكون أحلى وأحلى.
مارتين كانت مبسوطة وقالت:
"تسلملي ي حبيبي."
خديجة:
"هروح أجيب مروان علشان أخده معايا ي مارتين. اسبقي انتي مع فراس في العربية وأنا مش هتأخر."
مارتين:
"تمام."
ومشيت هيا وفراس وخديجة راحت علشان تجيب مروان.
خديجة:
"فتحت الباب وقالت ميزو يلا ي حبيبي علشان نروح مع خالتو مارتين الكوافير. أي ده ي عاصم انت لسه مش لبسته ليه كده هنتاخر."
عاصم:
"ما أنا مش لبسته علشان مش هيروح معاكي. مروان هيفضل معايا وأنا هلبسه متقلقيش."
خديجة:
"بس."
عاصم:
"مفيش بس يلا روحي مع اختك."
خديجة:
"حاضر. خلي بالك منه ي عاصم."
عاصم:
"حاضر. يلا روحي."
ومشيت خديجة وراحت عند مارتين.
مارتين:
"أومال فين مروان."
خديجة:
"مع عاصم هو هيلبسه وهيبقى يجي معاهم."
مارتين:
"تمام."
وأخدهم فراس ووصلهم الكوافير واطمن أن كل حاجات مارتين جاهزة وأنها مش هتعوز حاجة.
وبعدين سبهم ومشي علشان يروح يجهز.
في الكوافير.
كانت مارتين بتعمل الميكب واخدت وقت عقبال ما خلصت.
وجاء وقت إنها تلبس الفستان وخديجة والبنات اللي في الكوافير كانوا بيساعدوها.
وكانت طالعة حلوة أوي.
وبعد ما جهزت وخديجة كمان جهزت قعدوا علشان يستنوا فراس والناس اللي هتيجي تاخدهم من الكوافير علشان يروحوا القاعة.
وفي الوقت ده كانت جميلة جهزت نفسها هيا ومحمد وسبقوا على القاعة علشان يستقبلوا المعازيم.
عاصم وقاسي ومروان كانوا مع بعض وكانوا بيجهزوا.
عاصم:
"لبس البدلة اللي محمد اشتراها ليه وكمان لبس مروان بدلة زيه كان طالع كيوت أوي فيها وكان شبه عاصم وكانوا الاتنين زي بعض."
قاسي:
"كمان جهز نفسه ولبس بدلة زيهم وقال لعاصم جهزت خلاص انت ومروان."
عاصم:
"قاله اه يلا اتصل على فراس علشان نروح نجيبهم ومش نتأخر."
قاسي:
"تمام."
ورن على فراس وفراس قاله أنه جهز وأنه هيروح يجيب مارتين وأنه فيه ناس معاه وأنه يروح ليهم على هناك.
وبعد شوية كانوا كلهم وصلوا قدام الكوافير والزفة والأغاني اشتغلت وانطلقت الزغاريت وكانت هيصة.
ومع الأغاني وخبر وصول فراس مارتين كانت متوترة وخايفة مبسوطة كانت متلخبطة وكانت بتفكر يا ترى هي حلوة بالفستان يا ترى فراس هيكون أنها طالعة حلوة ولا مش هتعجبه.
وكانت عمالة تفكر كتير لحد ما لقت فراس قدامها.
وأول ما شافته اتصدم ووقف مكانه.
مارتين لما شافته كده كانت هتعيط وفضلت تقول:
"إيه مالك واقف ليه وهو أنا طالعة وحشة للدرجة دي للدرجة دي اتصدمت طيب رد طيب قول أي حاجة."
وبدأت إنها تعيط.
رواية زوج تاجير الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد احمد
مارتين.
لما شافته كده كانت هتعيط وفضلت تقول:
"أي مالك واقف ليه؟ هو أنا طالعة وحشة للدرجة دي؟ للدرجة دي اتصدمت؟ طيب رد، طيب قول أي حاجة."
وبدأت أنها تعيط.
فراس.
جري عليها لما لقيها بتعيط وقال:
"بس بس، في إيه علشان تعيطي؟"
مارتين.
بدموع:
"علشان أنا طلعت وحشة في الفستان والميكب، وعشان كده أنت ساكت واتصدمت كمان."
فراس.
مسح دموعها وقال:
"مين بس اللي قال إنك طالعة وحشة؟ يا حبيبة قلبي، ده أنتي طالعة حلوة أوي لدرجة إني مش قادر أشيل عيوني من عليكي، وكنت واقف بس بتأمل فيكي وفي جمالك."
مارتين.
"يعني أنا طالعة حلوة؟"
فراس.
"وأجمل كمان يا روحي."
مارتين.
"أنا خوفت يا فراس، لخّ مش أعجبك، وخوفت لما لقيتك ساكت."
فراس.
"حقك علي قلبي يا روح قلبي."
وراح مطلع من وراه بوكيه ورد وعطاه ليها وقال:
"أحلى ورد لأحلى وردة في حياتي."
مارتين.
بكسوف:
"تسلملي يا فراس."
خديجة.
"مش يلا ولا إيه؟ فيه ناس مستنيانا، بعدين ابقى اتغزل فيها يا فراس، هههه."
فراس.
"هههه، ماشي يا ست خديجة، يلا."
واخد مارتين وطلعوا، وخديجة كانت ورا مارتين وماسكا ليها الفستان، وبدأت الزغاريد. وخديجة كانت واقفة بتدور بعيونها على عاصم ومروان، وفجأة عاصم طلع من وراها.
خديجة.
لسه بتبص لقت عاصم ومروان.
"اتأخرت ليه كده يا عاصم؟"
عاصم.
"كنت بجهز أنا ومروان."
خديجة.
"آه."
وبعدين أخدت مروان وقالت:
"موزة حبيبي، طالع حلو أوي، منين البدلة الحلوة دي؟"
عاصم.
"أنا جبتها ليه؟"
خديجة.
"ليه يا عاصم؟ ما أنا كنت مطلعة ليك لبس."
عاصم.
"عادي بقا يا خديجة، مشي الدنيا، مروان ابني برضه."
خديجة.
"تسلم يا عاصم."
ومشيت هيا وعاصم ومروان مع بعض، بعد ما فراس أخد مارتين ومشي. وبعد شوية كانوا وصلوا القاعة، وكانت الزفة كبيرة أوي، ومارتين كانت مبسوطة، واشتغلت أغنية رومانسية ورقصت عليها هيا وفراس.
بعد ما الأغنية خلصت، نادى على كل اتنين متجوزين علشان يرقصوا مع بعض سلو.
عمة خديجة زينب أخدت مروان من خديجة وقالت لـ عاصم:
"خود مراتك وروح ارقص يا ابني."
خديجة.
"لا ي عمتي، أصل مش قادرة، تعبانة."
عمة خديجة زينب.
"يلا روحي، بلاش حجج فارغة."
وزقت خديجة على عاصم وقالت:
"يلا روحوا."
عاصم.
أخد خديجة وراحوا علشان يرقصوا، وكانت رقصتهم مع بعض حلوة أوي. وشوية واشتغلت الأغاني الشعبية، والكل كان عمال يرقص ويطنطط ويغني مع الأغاني. ومارتين وأصحابها عملوا استعراض، والكل كان مبسوط ومتفأجئ.
خديجة.
راحت مع عاصم علشان ياخدوا مروان من زينب.
زينب.
"ما أنت بترقصي أهو، أمال تعبانة إيه؟ وبعدين أنتوا لايقين على بعض، ي بت يا خديجة، ربنا يخليكم لبعض."
خديجة.
"تسلمي ي عمتي."
واخدت مروان منها.
وقاسي أخد عاصم علشان يرقص معاه، وكان قاسي حب عاصم أوي بعد اللي عاصم عمله معاهم. والكل كان فرحان ومبسوط، واتصورت العائلة كلها مع بعض، وعاصم ومروان اتصوروا مع خديجة، وكمان رقصوا مع بعض.
أم فراس.
"ابنك الحليوة دي ي خديجة؟"
خديجة.
"آه ي طنط، عقبال مارتين وفراس إن شاء الله."
أم فراس.
"إن شاء الله يا حبيبتي، تسلميلي. اومال فين جوزك؟ أنا لحد دلوقتي مش شوفته."
خديجة.
"جوزي مع قاسي ي طنط، لما ييجي هخليكي تشوفيه."
أم فراس.
"ماشي يا بنتي، ربنا يسعدكم مع بعض."
خديجة.
"تسلمي ي طنط، هروح أشوف مارتين."
أم فراس.
"تمام."
وخديجة ماشية قابلتها جميلة وقالت:
"كانت بتقولك إيه؟"
خديجة.
"مفيش، كانت بتسألني على عاصم وأنها مش شافته وكده."
جميلة.
"طيب روحي وخليكي مع أختك."
خديجة.
"حاضر."
وراحت عند مارتين ورقصت معاها هيا ومروان واتصوروا مع بعض. وشوية وكان الفرح خلص، وفراس أخد مارتين وكانوا مروحين على بيتهم. وخديجة واقفة مع عاصم، قابلتها أم فراس علشان كانت بتسلم على جميلة ومحمد.
أم فراس.
"هو ده جوزك ي خديجة؟"
خديجة.
"آه ي طنط، ده عاصم جوزي."
أم فراس.
سلمت عليهم وقالت:
"ربنا يوفقكم مع بعض."
وسلمت على الكل ومشيت هيا كمان ورا فراس ومارتين.
وكانت كل المعازيم مشيت، وقاسي أخد جميلة ومحمد ومشيوا، وقال لـ عاصم إنه يجيب خديجة ويروحوا.
وعاصم قال لـ قاسي:
"تمام."
وكل واحد أخد جماعته ومشي. وكان شوية وكل واحد روح بيته.
عند مارتين وفراس بعد ما وصلوا بيتهم ودخلوا.
فراس.
"نورتي بيتك ي حبيبتي."
مارتين.
بكسوف وتوتر:
"تسلم."
فراس.
"مالك كده متوترة ليه؟ أنا عايزك تهدي خالص، وبعدين مفيش حد غريب، ده أنا جوزك وانتي مراتي، وده بيتنا أنا وانتي."
مارتين.
اتكسفت.
فراس.
علشان يخفف توترها قال:
"يلا روحي غيـ،ـري هدومـ،ـك عقبال ما أنا كمان أغـ،ـير هدومـ،ـي وأجهز الأكل علشان أنا واقع من الجوع."
مارتين.
بكسوف:
"حاضر."
وراحت علشان تغير، وهو كمان. وبعد ما خلصت طلعت وقعدوا مع بعض علشان يأكلوا.
ونسيبهم مع بعض بقا.
وعاصم وخديجة كانوا في الطريق، في تليفون جه لـ عاصم، وبعدها عاصم اتصدم.
رواية زوج تاجير الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد احمد
كان عاصم وخديجة في الطريق، حين جاء اتصال لعاصم، وبعدها صُدم عاصم ووقع التليفون منه.
"في إيه يا عاصم؟"
"أمي، أمي."
"مالها طنط يا عاصم؟"
"لازم أرجع فوراً، لازم أروح لأمي. هوصلك إنتَ ومروان بيت أهلك وهمشي."
"اهدأ طيب وقول لي حصل إيه؟ أنتَ خليتني أتوتر."
"الممرضة اللي رنت عليا وقالت لي إن أمي تعبت أوي ولازمها جلسة ضرورية."
"طيب اهدأ طيب، أنا هتصرف."
"هتعملي إيه؟"
لم ترد عليه، واتصلت بنور.
"آلو؟"
"آلو مين؟"
"نور، فوقي، أنا خديجة."
"آه، آه، وعايزة إيه يا خديجة؟"
"نوووور! فوقي!"
"آه، براحة طيب، قمت أهو. في إيه؟ مروان كويس؟ حصل معاكم حاجة؟ اختك وأهلك؟ انتوا رجعتوا من الفرح ولا لسه؟ ولا في إيه؟"
"اهدأ، مفيش حاجة، بس أنا عايزاكي تروحي لمستشفى أم عاصم ضروري."
"ليه؟ في إيه؟"
"أمه تعبانة، الممرضة رنت عليه وقالت إنه أمه تعبانة أوي ولازمها جلسة ضرورية، وأنتَ عارف إن عاصم معايا، وهياخد وقت عقبال ما يرجع ويروح المستشفى، فـ انت روحي وشوفي الوضع، وهحول لكِ فلوس وخليهم يعملوا الجلسة، وعقبال ما تعمل الجلسة يكون عاصم وصل، عشان نكسب وقت."
"بس يا خديجة..."
"علشان خاطري يا نور."
"حاضر، هقوم أهو وهروح ليها، متقلقيش."
"تسلمي يا نور، وشكراً جداً لكِ."
"مفيش شكر بينا، انتي أختي، ويلا سلام عشان أروح أجهز وأروح ليها."
"تمام."
أغلقت معها وقالت لعاصم: "اهدأ بقا، إن شاء الله طنط هتكون كويسة."
"إن شاء الله، وشكراً لكِ يا خديجة بجد، مش عارف أقول لكِ إيه."
"متقولش حاجة يا عاصم، أنتَ عملت معايا اللي أهلي مش عملوه معايا. يلا، أنا وصلنا أهو."
نزلنا ودخلنا البيت، وعاصم جرى على الأوضة وكان بيلم حاجته.
في الوقت ده كانت خديجة بره مع أهلها.
"إيه يا خديجة؟ عاصم ماله؟"
"أمه تعبانة يا بابا، ولازم إنه يروح ليها."
"آه، لا، ألف سلامة عليها. وقال قاسم جهز نفسك عشان تروح مع عاصم."
"حاضر يا بابا."
ذهب ليحضر بعض الأشياء التي قد يحتاجها إذا سيقضي بضعة أيام.
وفي الوقت ده، طلع عاصم وقال لخديجة إنه ماشي.
"استنى يا ابني، قاسم جاي معاك."
"لا، مفيش داعي يا عمي."
"لا يا ابني، قاسم هيروح معاك."
نادى على قاسم وقال: "قاسم جاي أهو يا بابا."
قترب منه وقال: "متقلقش يا ابني، إن شاء الله والدتك هتكون كويسة."
"إن شاء الله."
"همشي يا عمي، وخلي قاسم."
ولما مروان شاف عاصم ماشي، فضل يعيط وكان عايز يروح له.
ذهب إليه عاصم وشاله وباسه، وقال له: "هبقى أشوفك تاني يا حبيبي، وبعدين متعيطش، انت معاك ماما أهو. يلا يا خديجة، خوديه وخلي بالك منه."
جاءت خديجة لتأخذه، لكن مروان لم يرد، وفضل يعيط.
"عاصم، تحب أجي معاك؟"
"لا، خليكي مع أهلك، تسلمي. خودي مروان عشان أمشي."
"حاضر."
أخذت مروان بالعافية وهو يبكي، وقالت: "ابقى طمني عليها."
"تمام."
ركب عاصم وقاسم السيارة، وكانوا في طريقهم إلى المستشفى.
"ربنا يشفي أمه، ده ولد كويس ويستاهل كل خير."
"معاك حق يا محمد. يلا بقا ندخل نرتاح عشان هنروح لمارتين الصبح."
"يلا."
"وانتي يا خديجة، روحي ارتاحي."
"حاضر يا بابا."
دخلت غرفتها، ومروان كان يعيط، وهي كانت تحاول تهدئته. وبعد شوية وقت، نام مروان.
اتصلت خديجة بنور.
"آلو."
"أيوة يا خديجة، أنا مع أمه أهو، وخلتهم يعملوا ليها الجلسة."
"ماشي يا نور، وأي جديد بلغيني، وكلها شوية وقت وهتلاقي عاصم معاه قاسم أخويا."
"تمام، بس قاسم بيعمل إيه مع عاصم؟"
"بابا هو اللي قاله إنه يروح معاه، وإنه مينفعش يسيبه لوحده، كفاية اللي عمله معانا."
"طيب، ومروان عامل إيه؟"
"فضل يعيط لحد ما نام."
"إيه ده؟ ليه كده؟"
"مكنش عايز يسيب عاصم، ولما شافه ماشي عيط، وأخدته منه بالعافية."
"شكله اتعلق بيه يا خديجة."
"هعمل إيه يا نور؟ مروان كان مع عاصم طول الوقت، عشان كده اتعلق بيه. مع الوقت هينسى."
"إن شاء الله. روحي نامي انتي، انتي شكلك تعبانة."
"آه والله، تعبت أوي، واليوم كان طويل."
"طيب، يلا روحي، وأنا أي جديد هقول لك."
"ماشي."
أغلقت معها، ورنت على عاصم.
"آلو."
"أيوة يا خديجة."
"أنا رنيت على نور، وقالت إن مامتك بتاخد الجلسة، متقلقش، إن شاء الله هتكون كويسة."
"إن شاء الله، وتسلمي، يلا سلام."
"سلام."
أغلقت معه، وذهبت لتنام.
وبعد شوية، كان عاصم وقاسم وصلا المستشفى.
نزل عاصم وجرى، وصعد بسرعة، ورأى نور، وجرى عليها وقال: "نور، أمي فين؟"
"لسه بتاخد الجلسة، متقلقش."
كان عاصم واقفاً متوتراً، متلخبطاً، خائفاً، وكان على وشك أن تنزل دموعه، لأن هذه المرة، أمه طالت في الجلسة.
"هي اتأخرت ليه كده؟"
"اهدأ يا عاصم، هتكون كويسة."
"يا رب يا قاسم، أنا مليش غيرها، ومن غيرها هموت."
"تفائل خير يا عاصم."
"إيه ده؟ ما تتجمد كده وخلي عندك ثقة إنها هتكون كويسة."
"هي مين دي يا عاصم؟"
"دي نور، صاحبة خديجة، خديجة كلمتها عشان تخليهم يعملوا الجلسة لأمي."
"تمام."
وقفوا قليلاً، وفي الآخر، خرج الدكتور.
"أمي بقت كويسة يا دكتور؟"
"أنا مش عارف أقول لك إيه..."
"بتقول إيه؟ إزاي؟ أمي مالها؟"
"..."
رواية زوج تاجير الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد احمد
الدكتور طلع وعاصم جري عليه: أمي بقت كويسة يا دكتور؟
الدكتور: أنا مش عارف أقولك إيه.
عاصم بصدمة: تقولي إيه؟ إزاي؟ أمي مالها؟
الدكتور: إحنا عملنا الجلسة بس هي تعبانة أوي. ادعولها.
وسابهم ومشي.
عاصم بدموع وانهيار: أمييييي.
وقعد على الأرض.
قاسي: راح عنده وقال: شد حيلك يا عاصم، ادعيلها وإن شاء الله تكون كويسة.
عاصم بدموع: يا رب.
نور: بقولك إيه يا عاصم، بدل ما تقعد تعيط، روح صلي وادعيلها، الدعاء هو اللي هينفعلها. قوم.
قاسي: معاها حق يا عاصم. تعال نروح مع بعض.
عاصم بضعف: يلا. وإنتي يا نور، روحي ارجعي بيتك، كفاية عليكي لحد كده، وشكراً جداً ليكي.
نور: عادي، محصلش حاجة، إنت ساعدت صاحبتي وأختي، وده أقل حاجة نعملها معاك.
عاصم: تسلمي.
وسابها واقفة ومشي مع قاسي. وراحوا عشان يصلوا ويدعوا لأم عاصم.
في الوقت ده، نور طلعت من المستشفى وروحت بيتها. وكان طلع الصبح.
أم نور: لسه بدري يا هانم؟
نور: إيه ده؟ بجد؟ يعني أرجع تاني من مكان ما جيت؟
أم نور: بت، إحنا بنهزر؟
نور: الله، ما إنتي اللي بتقولي، ما لسه بدري.
أم نور بعصبية: اتأخرتي كده ليه يا بت؟ وكنتي فين؟ إيه هو عادي كده تطلعي وتدخلي من غير ما تقوليلي؟
نور: أهدي طيب يا ماما، أنا آسفة. وبعدين دي كانت حالة إنسانية، إنقاذ مريض.
أم نور: حالة إنسانية قولتيلي؟ وتطلع مين دي ولا مين ده؟
نور: تعالي بس كده نقعد وأحكيلك على كل حاجة.
أم نور: وادي قاعدة، احكيلي.
نور: بصي يا ماما، وبإختصار، طبعاً إنتي عارفة حكاية خديجة. المهم، عشان تروح لأهلها وتحضر فرح أختها، جبنا زوج تأجير عشان يروح معاها. وفعلاً راح وكده. وإنتي عارفة إن الفرح كان امبارح. المهم إن الزوج التأجير ده، مقابل إنه يساعد خديجة، هو إنه خديجة تساعده في علاج أمه. أصلها بعيد الشر كده عندها كانسر. وامبارح تعبت وكده. وطبعاً ابنها كان مع خديجة، فمكناش عارف يتصرف وهو بعيد. فخديجة كلمتني وكده عشان أروح. وروحت وعملنا الجلسة وخدت وقت كبير. والدكتور لما طلع قال إنها تعبانة أوي ولازم ندعيلها. وطبعاً هو انهار وكده.
أم نور: وإنتي الحضن الحنين اللي هت هديه؟ ولا إيه؟
نور: إيه الكلام ده يا ماما؟ طبعاً لأ. وبعدين أخو خديجة قاسي، جاه معاه. وهو معاه دلوقتي، وهو الحضن الحنين ليه دلوقتي. ههه.
أم نور: إنتي بتضحكي يا بت؟ ده إنتي هتاخدي علقة. بس الصبر يا بنت عفاف.
نور: يا ماما، حالة إنسانية.
أم نور: خلاص يا أختي، بس عارفة لو اتكررت ورحتي مكان تاني من غير ما تقوليلي، هموتك. ها شرب من دمك.
نور: ههه، متقلقيش يا ماما. وبعدين بنتك معندهاش دم.
أم نور بعصبية: امشي يا بت من قدامي، أكيد موت، على ايديكي.
نور: بعد الشر عنك يا عفاف. هتسبيني لمين يعني؟ ده أنا حتى ولا ليا حبيب ولا قريب ولا زوج حتى يحتويني.
أم نور: الصبر من عندك يا رب.
وبعد ما نور مشيت، قالت: ربنا يهديكي يا نور ويرزقك بالزوج الصالح اللي هكون مطمنة عليكي معاه، وأموت وأنا مطمنة عليكي. وربنا يقوم الست دي بالسلامة عشان خاطر ابنها يارب. اشفيها.
وراحت عشان تشوف هتعمل إيه للأكل.
نور دخلت أوضتها وراحت عشان تنام.
عند خديجة، صحيت من النوم واتصلت على قاسي.
قاسي: ألو.
خديجة: أيوه يا قاسي. أم عاصم عاملة إيه دلوقتي؟
قاسي: ادعيلها يا خديجة. أمه تعبانة أوي وهو منهار على الآخر.
خديجة بزعل: ربنا يقومها بالسلامة. اديني عاصم يا قاسي.
قاسي: تمام. عاصم، خديجة عايزة تكلمك.
عاصم بتأثر: ألو.
خديجة: متقلقش يا عاصم، طنط هتكون كويسة. وأنا معاك لو احتجت أي حاجة.
عاصم: تسلمي يا خديجة. مروان عامل إيه؟
خديجة: كويس. خلي بالك بس من نفسك ومن طنط. بقولك إيه؟
عاصم: قولي.
خديجة: تحب أجي ليك يا عاصم؟
عاصم: لا، متتعبيش نفسك، خليكي مع أهلك. إنتي لسه متصالحة معاهم ومش قعدتي معاهم كتير، وكمان عشان أختك وكده. وشكراً ليكي لحد كده. وبعدين قاسي معايا وهبعته هو كمان.
خديجة: يا عاصم، مفيش تعب ولا حاجة. دي أقل حاجة أقدر إني أعملها ليك بعد اللي عملته معايا.
عاصم: خليكي يا خديجة مع أهلك، وخلي بالك من مروان. سلام.
وفضل يعيط.
خديجة: عاصم! ألو! عاصم!
قاسي: في إيه بس يا عاصم؟ اهدا شوية.
عاصم: مليش غيرها يا قاسي.
قاسي: هتقوم بالسلامة، متقلقش.
عاصم مسح دموعه وقال: إن شاء الله. يلا روح ارجع لأهلك.
قاسي: لا، أنا هفضل معاك. مش همشي.
عاصم: يا قاسي، ارجع لأهلك، أكيد هيكونوا محتاجينك. وكمان أختك هتسأل عليك.
قاسي: أختي معاها أهلها. أنا هفضل معاها. وبعدين يلا تعال نروح ناكل مع بعض.
عاصم: لا، مليش نفس.
قاسي فكر كده وقال: إنه مينفعش يفضل من غير أكل. وقال: هو ده واجب الضيافة عندكم ولا إيه؟ المفروض إني شخص غريب في البلد دي ومعرفش حاجة. وبعدين بقولك جعان ومش هعرف آكل لوحدي.
عاصم: حقك عليا. بس إنت عارف اللي أنا فيه. تعال نروح أي مطعم وأطلب ليك أكل.
قاسي أخده على قد عقله وقال: طيب يلا، ومتقلقش على مامتك، أنا قولت للممرضة لو فيه أي جديد تبلغنا وسبتلها الرقم.
عاصم: تسلم ي قاسي.
وأخده وراحوا على المطعم. وعاصم كان بيطلب أكل ل قاسي.
قاسي: استنى، إنت هتاكل معايا وإلا مش هاكل. وإنت عارف إني جعان أوي ومش أكلت من امبارح من ساعة ما أكلنا مع بعض.
عاصم بقله حيلة: تمام.
وطلبوا أكل وقعدوا يأكلوا.
في الوقت ده، خديجة جهزت نفسها وجهزت مروان وجهزت لبسهم وحاجتهم عشان بعد ما تروح لأختها هترجع بيتها وتروح عند عاصم.
وبعد ما خلصت، طلعت.
جميلة: صباح الخير يا خديجة.
خديجة: صباح النور يا ماما.
جميلة: متصلتيش على قاسي ولا عاصم؟
خديجة: اتصلت. ومامته تعبانة أوي يا ماما. ادعيلها.
جميلة: ربنا يشفيها ويقومها بالسلامة عشان خاطر ابنها.
خديجة: يارب.
وبعدين قالت: ماما، أنا احتمال كبير أرجع بيتي تاني بعد ما نرجع من عند مارتين.
جميلة: هتسيبني تاني يا بنتي؟
خديجة: ماما، إنتي عارفة إنه حياتي كلها هناك ومش هقدر إني أسيب بيتي وشغلي. وكمان عايزة أبعد ابني عن المدينة دي وأبعد نفسي عشان مش يحصل مشاكل. أنا عايزة أعيش بهدوء مع ابني. وبعدين أنا لازم أكون مع عاصم واقف جنبه زي ما هو وقف جانبي وساعدني.
جميلة: بس يا خديجة، أنا ما صدقت إنك رجعتي وهتكوني في حضني وسطنا من تاني.
محمد بعد ما سمع الكلام قال: سيبها على راحتها يا جميلة. وبعدين أكيد هنروح ليها وهيا تيجي لينا وهنتكلمها كل يوم.
جميلة بدموع: يعني بناتي الاتنين كده بعدوا عني يا محمد؟ هقعد لوحدي من غيرهم إزاي؟ طيب وخديجة مش موجود كان مصبرني على بعدها مارتين، ودلوقتي مارتين اتجوزت. وخديجة هترجع؟ مين هيصبرني على فراقهم الاتنين؟
محمد: يا حبيبتي، كل واحدة وبقى ليها حياتها الخاصة. وبعدين أنا معاكي، هو أنا وقاسي وهنكون معاكي على طول.
خديجة: يا ماما، مين قال بس إنه هنبعد عنك؟ إحنا معاكي على طول. وبعدين تليفون صغير هتلاقينا عندك. يعني وبابا معاه حق. هو معاكي. وكمان هبعتلكم قاسي وهيكون معاكم.
جميلة: اللي تشوفوه. يلا عشان مش نتأخر على مارتين.
خديجة: يلا.
وراحت عند مارتين هيا وجميلة ومحمد.
فراس: أهلاً وسهلاً، نورتوا.
جميلة: ده نورك يا ابني. أومال فين مارتين؟
فراس: اتفضلوا. وأنا هدخل أنادي عليها.
محمد: تمام.
ودخلوا وقعدوا. وشوية وكانت مارتين طلعت وسلمت عليهم. وراحت تجيب عصير وقعدوا مع بعض.
فراس: أومال قاسي مجاش معاكم ليه؟ وعاصم؟
محمد: أصل يعني والده عاصم تعبانة شوية، وعاصم راح ليها. وخليت قاسي يروح معاه.
مارتين: ألف سلامة عليها.
خديجة: الله يسلمك.
فراس: وإنتي يا خديجة، مرجعتيش لي مع جوزك؟
خديجة بصت لجميلة وقالت: أصل عاصم مرضيش عشان مروان والدنيا كانت ليل وكده. وقولت أول ما يطلع الصبح هروح ليهم. بس قولت أشوفكم الأول.
فراس: آه، ربنا يقومها بالسلامة. تحبي أجي معاكي؟
خديجة: لا، خليك إنت مع مارتين. إنت لسه عريس وكده. وبعدين أنا هروح ولو فيه حاجة هبقى أبعتلكم. تسلم ي فراس.
وقعدوا شوية مع بعض.
ومحمد استأذن من فراس وسلم على بنته هو وجميلة وخديجة ورجعوا البيت.
خديجة: سلمت على أهلها هيا ومروان. وأخدت حاجتها. ومحمد راح عشان يوصلها تركب. وكانت في طريقها إلى بيتها. قالت تروح حاجتها وبعدين يبقى تروح ل عاصم المستشفى.
ومحمد بعد ما وصل خديجة رجع البيت.
جميلة: البيت بقى فاضي يا محمد.
محمد: معلش يا حبيبتي، مهما قعدوا معانا، البنت ملهاش إلا بيتها وجوزها.
جميلة: بس يا ماما، إحنا اطمنا على مارتين وأنها مع فراس وهو هيحميها وهيكون معاها. طيب وخديجة؟ هنسيبها كده؟
محمد: حظها كده يا جميلة. وبعدين مفيش حد عارف بكرة ممكن يحصل إيه. المهم متفكريش وقومي عشان نرتاح شوية. إحنا تعبنا أوي في الفترة الأخيرة دي.
جميلة: يلا يا حبيبي.
وراحوا عشان يناموا.
عند خديجة، كانت وصلت البيت وقعدت شوية ورنت على نور.
خديجة: يا بت، هو أنا كل ما أرن عليكي ألاقيقي نايمة؟
نور: يا ست، عايزة مني إيه؟ سبيني أنام. ما أنا عملت اللي إنتي عايزاه. وبعدين أمي بهدلتني.
خديجة: نامي يا أختي. ولما تفوقي، يبقى تعالي عندي في البيت.
نور: خديجة، إنتي اتجننتي؟ إنتي عايزاني أجيب بلد تانية؟ دي أمك كانت هتقتلني.
خديجة: نور، فوقي. أنا رجعت بيتي أنا ومروان.
نور: إيه ده؟ بجد؟ وبالسرعة دي؟ أنا قولت هتقعدي هناك شهرين، سنة، سنتين.
خديجة: رجعت عشان حياتي هنا يا نور. المهم، لما تفوقي تعالي. سلام.
وقفتلت.
وبعد ما قفلت مع نور، مروان عيط.
خديجة: بتعيط ليه يا حبيبي؟
نوم ونمت وأكل وكلت.
مروان: أهي أهي.
خديجة: إيه؟ عاصم وحشك؟
مروان: أمم أمم.
خديجة: معلش يا حبيبي، أمه تعبانة ولازم يكون معاها. وبعدين هو مش هيفضل معانا على طول. دي كانت فترة وخلاص. أول ما أمه تتحسن، كل واحد هيروح في طريقه.
مروان عيط. وخديجة أخدت مروان في حضنها وقالت: تعال نروح ل عاصم.
وجهزت. وكانت في طريقها إلى المستشفى.
عند عاصم وقاسي وهما قاعدين مع بعض.
الممرضة رنت على قاسي وقالت: أستاذ قاسي، تعالي بسرعة على المستشفى.
وقفتلت.
عاصم: في إيه يا قاسي؟ الممرضة قالت لك إيه؟
قاسي: مش وقت كلام، يلا بسرعة على المستشفى.
عاصم وقاسي كانوا في طريقهم إلى المستشفى.
عاصم بدموع طول الطريق وكان بيدعي لأمه. وأول ما وصل جري على الممرضة وقال: في إيه؟ وأمي مالها؟
الممرضة: والدة حضرتك...
رواية زوج تاجير الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد احمد
17
زوج تأجير
الممرضه رنت علي قاسي وقالت استاذ قاسي تعالي بسرعه علي المستشفي وقفلت
عاصم. في اي ي قاسي الممرضه قالت ليك اي
قاسي. مش وقت كلام يلا بسرعه علي المستشفي
وعاصم وقاسي كانوا في طريقهم إلى المستشفى
عاصم. بدموع طول الطريق وكان بيدعي ل أمه واول ما وصل جري علي الممرضه وقال في اي وامي مالها
الممرضه. ولده حضرتك تعبت اووي و الدكتور قال إنه لازمها جلسه تانيه بسرعه
عاصم. بدموع 🥺 انا عايز اشوف الدكتور
وفي الوقت ده وصلت خديجه ولما شافت عاصم في الوضع ده جريت وقالت في اي
عاصم. بدموع امي بتروح مني ي خديجه
خديجه. اهدي بس وفهمني في اي
عاصم. كان ساكت وكل اللي علي لسانه امي بتروح مني
خديجه. في اي ي قاسي حصل اي
قاسي. أمه لازمها جلسه تانيه ي خديجه
خديجه. طيب ما احنا عملنا الجلسه ي قاسي لي قالو علي جلسه تانيه ليه
قاسي. مش عارف ي خديجه
خديجه. طيب امسك مروان ي قاسي وقاسي اخد مروان وخديجه اخدت عاصم وراحوا عند الدكتور
خديجه. في اي ي دكتور احنا عملنا الجلسه اي لزمتها الجلسه التانيه وعايزين نعرف وضعها اي
عاصم. والنبي ي دكتور طمني علي امي وقول أنه هيا بقت كويسه انا مليش غيرها ومش هعرف اعيش من غيرها هيا دنيتي وحياتي
الدكتور. اهدي ي أستاذ عاصم لازم تكون اقوي من كده
عاصم. لما اطمن علي امي الاول
خديجه. اهدي ي عاصم وخلينا نسمع الدكتور
عاصم. سكت
الدكتور. ولده حضرتك في أيامها الاخيره المرض عمال يزيد عندها وعايزه معجزه علشان تشفا منه
عاصم. بعصبية انت بتقول اي مستحيل ده يحصل وبدموع اميي وزعق وقال اومال انت دكتور ازاي وبعدين واقف ترغي معايا وقام مسكه من البالطو وقال بدل ما انت واقف وعمال ترغي روح انقذها ولو حصل ليها حاجه ههد المستشفى دي علي دماغكم امشي غور انقذها
الدكتور. بعصبيه نزل ايد عاصم من عليه وقاله انا مش هاخد اي اجراء ضدك بس علشان انا مقدر الحاله اللي انت فيها
خديجه. احنا اسفيين ي دكتور وانت ي عاصم اهدي مش كده هو بيعمل اللي عليه بقولك أي ي دكتور هو احنا لو عملنا الجلسه دي ممكن يبقا في تحسن وتقوم
الدكتور. كل شيء جائز ي مدام بس الجلسه دي والعلاج ده هيكلف مبلغ كبير اووي
خديجه. تمام ي دكتور جهز لل الجلسه وانا هجهز ليك الفلوس في اسرع وقت
الدكتور. تمام ومشي.
عاصم. خديجه انا مش عارف اقولك اي انا عارف اني اخدت فلوس منك اكتر من اللازم واكتر من الاتفاق اللي قولنا عليه وأن الفلوس اللي اخدتها دي اكتر من اني امثل زوج تأجير بجد انا اسف وهبقا ارجعهم ليكي في اقرب فرصه ليا ولما يكون معايا فلوس
خديجه. عاصم متفكرش في فلوس ولا في اي حاجه دلوقتي شوف اي اللي يبسط أمه واعمله فرحها اعملها مفاجاه قبل ما تدخل الجلسه دي يمكن ده يحسن من نفسيتها وتتحسن
عاصم. اعمل اي طيب
خديجه. فكر ي عاصم
عاصم. فضل شويه كده يفكر وبعدين قال خديجه
خديجه. نعم
عاصم. امي ديما نفسها انها تشوفني متجوز تقبلي انك تمثلي قدمها انك مراتي وأنه احنا متجوزين
خديجه. بس ي عاصم متنساش أن امك عارفه اني معايا ولد هتقول ليها اي ؟
عاصم. هقول أنه ابني ي خديجه
خديجه. ابنك ازاي ي عاصم وليه خبيت عليها وهيكون فيه مليون سؤال
عاصم. هقول أنه انا كنت اعرفك من 3 سنين وأنه احنا كنا علي علاقه وأنه احنا كنا متجوزين وحصل شويه مشاكل بينا وانفصلنا وأنه انا شوفتك بالصدفه وانتي جيتي اعترفتي لي أنه لما سبتك كنتي حامل وأنه ده ابني ولو سألت مقولتش ليه هقول أنه مكنش فيه داعي طالما سبنا بعض انتي اي رئيك
خديجه. انا مش عرفه ي عاصم اللي انت بتفكر فيه ده صح ولا غلط
عاصم. خديجه ارجوكي وافقي انتي بس وانا هظبط كل حاجه
خديجه. ماشي ي عاصم موافقه
عاصم. طيب تعالي معايا واخدها وراح عند قاسي واخد منه مروان واخدهم الاثنين ودخل عند أمه
عاصم. ماما حبيبتي فوقي انا عايز اقولك علي حاجه مهمه ولازم تعرفيها ولما تعرفيها هطيري من الفرحه قومي بقا
وبص ل خديجه وقال ماما قومي شوفي ابني ومراتي مش ديما كنتي بتقوليلي انك عايزه تشوفيني متجوز ومستقر في حياتي اهو انا متجوز وكمان معايا ولد وراح قرب منها ومسك اديها وخلي مروان يمسك ايد أمه وقال شوفي ي ماما حتي ابني عايزك تقومي وفجاه مروان عيط
عاصم. قومي ي ماما يعني يرضيكي تشوفي حفيدك لاول مره ويعيط ومش تسكتيه ولا تشيليه قومي بقا
عاصم. بعصبيه قومي بقا ي ماما
ولما عاصم زعق مروان عيط
خديجه. اهدي ي عاصم علشان مروان خاف
عاصم. لما شاف مروان بيعيط قال خلاص ي قلب بابا مش تعيط حقك عليا واخده في حضنه وفضل يهدي فيه
خديجه. طنط قومي علشان خاطر عاصم وبعدين انتي مش عايزه تتعرفي علي مرات ابنك وحفيدك كمان طيب انتي مش عايزه تشوفينا طيب اخد ابني وامشي يعني
خديجه. خلاص ي عاصم مفيش امل هات مروان علشان نمشي خليني ارجعه البيت وبعدين هبقا ارجع ليك وفجاه وخديجه شايله مروان وماشيه وعاصم نام علي ايد أمه ام عاصم اتحركت
عاصم. بفرحه استني ي خديجه ماما اتحركت
خديجه. رجعت تاني ل عاصم وقالت خود مروان وانا هروح انادي لل الدكتور
عاصم. ماشي واخد مروان وكان عمال يقول قومي ي ماما
خديجه. طلعت لقت قاسي قالت نادي لل الدكتور ي قاسي بسرعه
قاسي. تمام وراح علشان يجيب الدكتور وخديجة دخلت
وكان شويه والدكتور جاء وشافها وشويه وام عاصم فتحت عنيها وقالت عاصم
عاصم. عطا مروان ل خديجه وراح عند أمه وقال قلب وروح عاصم ي امي قومي بقا قلقتيني عليكي
الدكتور. وهو بيشوفها قال بقت حالتها مستقره نوعا ما بس لازم برضوا الجلسه ودلوقتي هنقلها اوضته تانيه
عاصم. تمام ي دكتور ونقلوها
عاصم. كده ي امي تقلقيني عليكي
ام عاصم. حقك عليا ي حبيبي
خديجه. حمد الله على سلامتك ي طنط
ام عاصم. الله يسلمك ي بنتي
عاصم. ماما انا عايز اقولك علي حاجه مهمه
ام عاصم. قول ي ابني
عاصم. راح عند خديجه ومسك اديها وقال ماما اعرفك ب خديجه مراتي وده مروان ابني وانتي شوفتيهم اقبل كده معايا وانا كذبت عليكي وقولت أنه في مشروع وشغل بينا
ام عاصم. انت بتقول اي وأمته ده حصل ومن غير ما اعرف
عاصم. اهدي ي حبيبتي وهحكيلك علي كل حاجه
ام عاصم. تحكيلي اي هو الموضوع بجد ولا اي
يعني أنا ساعه ما كنت غايبه عن الوعي مكنتش بحلم
عاصم. بتحلمي ب اي
ام عاصم. انك جيت وقولت انك متجوز وكمان عندك ولد ؟ وكمان حسيت اني مسكت ايد صغيره وكان فيه صوت عياط بيبي صغير
عاصم. اه ي ماما دي الحقيقه انا متجوز وعندي ولد من 3 سنين اتعرفت علي خديجه وحبتها وكنا علي علاقه مع بعض وكمان اتجوزنا بس بعد كام شهر من جوازنا حصلت مشاكل بينا في نفس الوقت اللي كنت هقولك فيه أنه انا متجوز بس بسبب المشاكل دي انفصلنا ف قولت مفيش داعي أنه اقولك وفي الوقت ده خديجه طلعت حامل ومكنتش تعرف بس عرفت بعدين بس في اليوم اللي اكتشفت فيه أنه هيا حامل كانت سافرت علي مدينه تانيه وخبت عني وبالصدفه شوفتها تاني قبل ما تاخدي الجلسه بيومين وكده واكتشفت اني مروان ابني فكنت بحاول اني ارجع ليها ولما تعبتي كانت هيا معايا وعلشان كده جينا سوا ولما سالتي مكنتش عارف اقولك اي وبعد الجلسه خديجه قررت تاخد مروان وترجع تاني من مكان ما جات وعلشان كده اطريت اسيبك وارجع علشان ارجع مراتي وابني تاني في حضني وكفايه بعد لحد كده وعلشان خاطر ابني انا اسف اني خبيت عليكي ي ماما
ام عاصم. بصدمه 😳 من كلام عاصم ،،،،،،،،
رواية زوج تاجير الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شهد احمد
، 18
زوج تأجير
ام عاصم. بصدمه 😳 من كلام عاصم يعني اي متجوز من 3 سنين وعندك ابن وجاي تقولي دلوقتي ؟!🙄
انت اتجننت ي عاصم يعني انت لو كنت جيت وقولتلي انك عايز تتجوز كنت رفضت ما انا ياما كنت بتحايل عليك علشان تتجوز ويعني اي مفيش داعي وتخبي عني وتعبت
عاصم. اهدي ي ماما علشان خاطري علشان مش تتعبي انا ما صدقت انك فوقتي شويه انا اسف ي ماما
ام عاصم. بكل بساطه كده ي عاصم جاي تقول اسف بعد ما لغيت وجودي في حياتك وخبيت عني انك اتجوزت وكمان عندك ولد ويفرق في اي تعبي معاك ما أن شاء الله اموو،ت حتي دلوقتي ما انت خلاص لغيت وجودي يعني حتي لو م،،ت ف انت مش هيفرق معاك وبدءت تتعب
عاصم. بخضه علي أمه اهدي ي امي علشان خاطري وبعدين اي الكلام ده بعد الشر عليكي وراح عند أمه ومسك اديها وقال سامحيني ي امي وبعدين انتي مش كنتي عايزاني اتجوز واهو انا اتجوزت حقك عليا بقا
خديجه. اظاهر ي عاصم أن طنط مش متقبله وجودي انا وابني علشان كده انا همشي وانت خليك مع امك انا غلط لما رجعت ليك من تاني علي العموم الف سلامه عليكي وكانت هتمشي بس وقفها صوت ام عاصم
ام عاصم. بتعب استني عندك
خديجه. نعم ي طنط
ام عاصم. انتي عايزه تاخدي حفيدي وتمشي وكمان من غير ما اشوفه
خديجه. ما هو ي طنط حضرتك مش متقبله وجودي وعاصم عمال يقولك اسف وسامحيني وشرحلك وضعنا وبرضوا مش عايزه تسامحيه حضرتك لو متقبله وجودي كان زمانك اخدتي علي الاقل حفيدك في حضنك وشوفتيه ولا اي ي طنط وفي الوقت ده مروان عيط
ام عاصم. معلش ي بنتي اعذريني وقدري اللي انا فيه يعني بعد ما كبرتي ابنك وعلمتيه وكنتي معاه خطوه بخطوه فجاه كده تعرفي أنه متجوز وعنده ولد دي في حد ذاتها كانت صدمه بالنسبة لي وكمان ده مش من شهر ولا اثنين لا دول 3 سنين فقدري وضعي وبعدين هاتي حفيدي عايزه اشوفه
خديجه. اتفضلي ي طنط
ام عاصم. قولتي اسمه اي
خديجه. مروان
ام عاصم. مروان حلو برضوا وراحت باس،،ته وقالت ازيك ي مروان انا تيته انا عارفه انك مش عارفني بس الحق علي ابوك وفجاه مروان عيط
ام عاصم. بتعيط لي بس ي حبيبي
مروان. بابا وكان عايز عاصم يشيله
عاصم. راح ليه وشاله وقعد جانب أمه وقال حقك عليا ي امي سامحيني حتي علشان خاطر مروان حفيدك
ام عاصم. عايزني اسمحك ي عاصم
عاصم. اكيد ي امي
ام عاصم. انا عندي شرط علشان اسمحك
عاصم. شرط اي ده ي امي
ام عاصم. شرطي هو ،،،،،،،،،
عاصم. بصدمه 😳 وبص علي خديجه اللي لا تقل صدمه عنه 😳
وفي الوقت ده
قاسي . كان قاعد بره ولقي نور جايه
نور. اهلا ي قاسي في حد موجود جوه ولا اي
قاسي. ايوه خديجه وعاصم ومروان جوه
نور. اي ده خديجه هنا الكلب،،ه مش قالتلي
قاسي. نعم
نور. انعم الله عليك الا قولي بقا
قاسي. خير
نور. اي بقا اللي انت عاملته مع خديجه ده
قاسي. عملت اي
نور. لا وعامل نفسك برئ
قاسي. لا عامل نفسك قاسي
نور. اممم وانت قاسي اصلا اقصد يعني ب قاسي انك صعب
قاسي. وانتي تعرفيني علشان تقولي صعب ولا سهل
نور. اسكوت مش انا اعرفك عز المعرفه اصل خديجه حكت لي علي كل حاجه
قاسي. امم خديجه وقالت لك اي بقا خديجه
نور. مش مهم قالت اي بس تعرف انا كنت ناويه ليك علي علقه بسبب اللي انت عملته معاها
قاسي. افندم انتي اكيد مجنونه
نور. بقولك أي انا مش خديجه علشان اخاف منك ده انا نور
قاسي. اخاف انا كده ولا اي يعني مش فاهم
نور. اه تخاف ولو زعلت خديجه اختي تاني مش هيحصل ليك كويس
قاسي. سيبك من كل ده لاني مش بتهدد الا قوليلي انتي ليه بتقولي عليها اختك
نور. علشان هيا فعلا اختي وصحبتي واحنا الاثنين اقرب لبعض من اي حد ومروان زي ابني لاني عشت معاها فتره الحمل وكنا مع بعض خطوه بخطوه
قاسي. لما نور قالت كده علي خديجه اعجب بيها وبعدين قال ل نور تمام بدون ما يبين إعجابه ليها
نور. وهيا بتقلده تمام وقالت شخص بارد علي قاسي فعلا زي ما خديجه قالت مش عارفه شايف نفسك علي اي وبصت كده بقرف و وقفت تستني خديجه لما تطلع وهو كان واقف وعمال يبص عليها من وقت ل التاني وكان متابع تصرفاتها وحركتها بس من تحت ل تحت
عند جميله ومحمد.
كانوا بيجهزوا نفسهم علشان يروحوا ل مارتين وبعد شويه كانوا وصلوا عندها ولقوا اهل فراس موجودين
محمد. السلام عليكم
ابو فراس. وعليكم السلام اتفضلوا
ودخلت جميله ومحمد
مارتين. ماما حبيبتي وراحت حضنتها
جميله. عامله ايه ي حبيبتي
مارتين. كويسه ي ماما انتي عامله ايه
جميله. الحمد لله
محمد. اي طيب انا أمشي ولا وضعي اي
مارتين. ب ابتسامه لا طبعا وراحت حضنته وقالت عامل اي ي حبيبي
محمد. الحمد لله تمام وبعد سلامات وكده 😂
قعدوا مع بعض ومارتين قدمت ليهم العصير وقعدوا يتكلموا مع بعض
فراس. اومال خديجه وقاسي فين
محمد. قاسي. مع عاصم ولسه مرجعش وكمان خديجه راحت ليهم
فراس. هيا لسه أمه تعبانه
محمد. اه شويه
فراس. الف سلامه عليها كنت عايز اكلم عاصم واسأله بس مش معايا رقمه
محمد. ولا يهمك ي ابني وكان بيدعي أنه فراس ميطلبش رقم عاصم لانه خلاص مش هيشوفوه تاني لأن زوج تأجير وكده
فراس. طيب ي عمي معاك رقمه
محمد. هو ده اللي كنت عامل حسابه وبص ل جميله وبعدين قال لا ي ابني ده مع فراس ونسيت اني اخده منه
فراس. اه خلاص يبقا ارن علي فراس ويبقا اساله عن عاصم وأمه
محمد. كتر خيرك ي ابني تسلم
جميله. مش يلا ي محمد ولا اي
محمد. اه يلا
مارتين. ي ماما ما انتي قاعده معانا
جميله. هناجي ليكي ي حبيبتي وقت تاني
مارتين. طيب ي ماما مع الف سلامه وقالت خلي بالك منها ي بابا
محمد. حاضر ي بنتي خلي انتي بس بالك من نفسك ومن جوزك
مارتين. حاضر ي بابا وبعدين محمد اخد جميله ومشيوا رجعوا بيتهم.
عند مارتين وفراس.
فراس. اي ي حبيبتي مالك من بعد ما اهلك مشيوا وانتي مكشره
مارتين. وحشتني قعدتي مع اهلي ي فراس و وحشني بيتي كمان واوضتي وكل حاجه وكمان
فراس. ي حبيبتي ما هنا بيتك كمان وبعدين هنبقا نروح ونزورهم علي طول وفي اي وقت انتي حابه تروحي هوديكي متزعليش بقا مش بحب اشوفك زعلانه ومكشره كده وراح اخدها في حض،،،نه وقال وريني كده
مارتين. اوريك اي
فراس. لسه مكشره ولا اي
مارتين. فراس بس بقا
فراس. اي ده حتي بعد ما جيتي في حض،،ني اي ده هو مش شغال ولا اي
مارتين. بضحكه فراس ههه
فراس. ايوه كده وعلشان الضحكه القمر دي احنا هنخرج
مارتين. بفرحه بجد ي فراسي
فراس. بجد ي قلب فراسك يلا قومي نجهز نفسنا علشان ننزل
مارتين. وهيا مبسوطه فوريره ههه
فراس. ههه مجنونه بس بحبك وراح علشان يجهز نفسه
ونرجع تاني ل ام عاصم والشرط
ام عاصم. انا عندي شرط علشان اسمحك
عاصم. شرط اي ده ي امي
ام عاصم. شرطي هو ،،،،،،،،،
عاصم. بصدمه 😳 وبص علي خديجه اللي لا تقل صدمه عنه 😳
رواية زوج تاجير الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شهد احمد
19
زوج تأجير
ونرجع تاني ل ام عاصم والشرط
ام عاصم. انا عندي شرط علشان اسمحك
عاصم. شرط اي ده ي امي
ام عاصم. شرطي هو انك تتجوز خديجه تاني ويكون فيه حفله ل كتب الكتاب تعزم فيها اصحابك واصحابها واهلها كمان قولت اي
عاصم. بصدمه 😳 وبص علي خديجه اللي لا تقل صدمه عنه 😳
عاصم. انتي بتقولي اي ي امي ؟
ام عاصم. اي في عندك مانع ولا اي
خديجه. بتفكير بس ي طنط انا رجعت ل عاصم بس علشان خاطر مروان
ام عاصم. يعني اي علشان خاطر مروان
خديجه. انا لسه زعلانه من ابنك ولسه مش نسيت اللي عمله معايا
ام عاصم. وهو عمل اي معاكي ولي سبتوا بعض اصلا انا لسه مفهمتش
عاصم. ماما دي حاجه تخصني انا وخديجه
ام عاصم. بتفهم مدام بينك وبين مراتك يبقا تشوف انت عملت اي و تصالحها وتفضل وراها لحد ما تسامحك ولما توافقوا علي شرطي يبقا اسامحك وانا مش هسمح ل حفيدي أنه يبعد عني ويتربي بعيد عن أمه وابوه ولا هسيب خديجه تعاني في تربيتها ليه لوحدها لأنها مسؤوليه صعبه وانا مش عايزاها تشوف اللي انا شوفته و عانيت منه كمان
خديجه. ماشي ي طنط اهدي انتي بس وتقومي لينا بالسلامه وبعدين يبقا نفكر ونعمل اللي انتي عايزاه
ام عاصم. انا عايزه حفيدي يبقا مع أمه وابوه هو ده كل اللي انا عايزاه
عاصم. حاضر ي امي قومي بالسلامه وبعدين هقعد انا وخديجه و هصالحها حاضر
ام عاصم. حتي ي عاصم لو مش قومت بالسلامه وموو،ت ف وصيتي ليك انك تتجوز خديجه وتبقوا عائله حلوه وتربوا ابنكم في وسطيكم
عاصم. اي الكلام ده ي ماما بعد الشر عليكي متقوليش كده تاني وراح حض،،نها
خديجه. بعد الشر عليكي ي طنط
ام عاصم. تسلمي ي حبيبتي
خديجه. عاصم هات مروان علشان نام
ام عاصم. روحي بيه انتي ي بنتي بس يبقا هاتيه تاني علشان اشوفه
خديجه. حاضر ي طنط
عاصم. هروح اوصلها ي امي وهرجع ليكي تاني
ام عاصم. ماشي ي ابني وربنا يهدي سركم ويجمعكم مع بعض
ومشي عاصم مع خديجه وطلعوا بره الاوضه لقيوا قاسي ونور
نور. اول ما شافت خديجه قالت بقا ي كلب،،ه تاجي من غير ما تقوليلي
خديجه. هيا جات كده وبعدين انتي كنتي نايمه لما كنت بكلمك انتي جيتي امته
نور. جيت من شويه وكنت واقفه مع اخوكي البومه
قاسي. بتقولي حاجه ي انسه
نور. احم كحح كحح معلش اصل بكح
قاسي. لا الف سلامه عليكي تحبي انادي لل الدكتور ياجي يكتبلك علي دواء كحه
نور. لا شكرا وبعدين قالت بارد
قاسي. قولتي حاجه
نور. لا بقولك شكرا
عاصم. بقولك أي ي قاسي
قاسي. قول ي عاصم محتاج حاجه اجبهالك
عاصم. لا ي قاسي تسلم وتسلم على وقفتك معايا وتقدر انك تمشي مع اختك وكفايه عليك لحد كده
قاسي. انت بتقول اي ي عاصم انت زي اخويا يعني وكفايه وقفتك مع اختي انا هفضل معاك
عاصم. تسلم بس روح علشان ترتاح انت معايا من ساعه ما رجعنا واكيد تعبت روح علشان ترتاح
قاسي. لا مش هسيبك لوحدك
عاصم. خلاص روح ارتاح وبعدين تعال انا هستناك وبعد إصرار من عاصم قاسي وافق أنه يروح مع خديجه
عاصم. قعد بره الاوضه علشان قال ل أمه أنه هيروح خديجه ولو دخل هتسال مليون سؤال
قاسي نزل وهو شايل مروان وخديجه نزلت معاه هيا ونور
قاسي. هيا الانسه هتاجي معانا ولا اي
نور. عندك مانع ولا اي وبعدين أنا رايحه عند اختي انت مالك
قاسي. ي بت هو انتي صدقتي أنها اختك بجد ولا اي دي اختي انا
نور. دلوقتي بقت اختك
قاسي. بعصبيه نور الزمي حدك
خديجه. بس بس انتوا هتتخنقوا في الشارع ولا اي يلا نمشي ولما نروح يبقا نشوف اي حكايتكم مع بعض
نور. ولا فيه حكايه ولا روايه روحي انتي معاه وانا همشي لوحدي
قاسي. يبقا احسن
خديجه. امشي ي قاسي قدامي وانتي ي نور قولت هنروح مع بعض وفعلا مشيوا مع بعض وخديجة أصرت على نور انها تروح معاها وفعلا روحوا كلهم مع بعض ولما روحوا حصل أن خديجه اخدت مروان ودخلت نيمته وطلعت هاا في اي بقا عمالين تشدوا مع بعض ليه
قاسي. مفيش انا عايز انام شوفيلي حته انام فيها
خديجه. شدت قاسي قعد جانبها وهو كان علي جهه ونور علي جهه وهيا قاعده في النص
خديجه. مالكم بقا في اي
قاسي. هو اي اللي دلوقتي بقت اختك واي كلامها ده هيا تعرف اي اصلا عننا
خديجه. تعرف كل حاجه ي قاسي لأنها الوحيدة اللي وقفت جانبي في عز ضعفي وكانت معايا خطوه بخطوه من ساعه ما وصلت لل المدينه دي لحد ما انت شايف كده دلوقتي وكانت شيلاني وانا حامل في مروان و بعتبرها اختي وهيا كمان بتعتبرني اختها
نور. حبيبتي ي ديجه وراحت حض،نتها
قاسي. يعني أنا دلوقتي بقيت الوحش تمام ي خديجه انا ماشي
خديجه. اقعد بس ي قاسي انا لسه مش خلصت كلامي
خديجه. بصي ي نور اخويا برضوا كان معذور هو مش سهل أنه يعرف لل حصل مع أخته ده ويقعد ساكت هو كان مصدوم في اللي حصل وبعدين أنا شر،فه ي نور وانا أخته ومن حقه أنه يعمل فيا اللي هو عايزاه لانه في الاخر احنا اخوات وبعدين بقا انتوا الاثنين احنا اتصالحنا مع بعض ومفيش داعي أنه نفتح في القديم هيا صحبتي واختي وانت اخويا وحبيبي وعايزه انكم تنسوا اللي فات وتبدءوا صفحه جديده كأنكم لسه عارفين بعض ماشي ي حلوين
نور. تمام ي ديجه انا معنديش مشكله طالما انتي مبسوطه خلاص
قاسي. وانا كمان معنديش مشكله عايز انام بقا ي خديجه تعبت وشويه وهتلاقيني نمت على نفسي قدامكم دلوقتي
خديجه. ادخل نام جنب مروان جوه
قاسي. تمام وقام علشان ينام
نور. هروح انا بقا امشي واروح عند امي
خديجه. اقعدي انا عايزاكي في موضوع مهم
نور. موضوع اي ده ي خديجه
خديجه. انا وعاصم مثلنا قدام أمه أنه احنا متجوزين وأنه مروان ابننا وحكت ليها علي كل حاجه
نور. نهارك مش فايت كملي كملي
خديجه. وشرطت علشان تسامح عاصم هو أنه احنا نتجوز ونكتب كتابنا وكمان قالت إنه وصيتها لما تمو،،ت أنه انا وعاصم نكون عائله مع بعض ونربي مروان مع بعض
نور. بصدمه 😳 وبعدين هتعملي اي وخلي بالك ي خديجه الموضوع بدء يوسع منك عاصم هو زوج تأجير يعني مقابل أنه مثل أنه جوزك وروحتي علشان تحضري فرح اختك هو انك تعالجي أمه وبس
خديجه. مش عارفه ي نور اعمل اي
نور. ولا انا كمان ومن الافضل انك تقعدي مع عاصم وتتكلموا في الموضوع ده وتشوفوا هتعملوا اي
خديجه. معاكي حق ي نور
نور. طيب ي حبيبتي هروح انا بقا ارجع بيتي علشان لو قعدت شويه كمان مش بعيد امي تطردني من البيت ههه
خديجه. ههه طيب روحي ونور مشيت وخديجه قعدت تفكر تعمل اي في الموضوع ده وتتصرف ازاي
وهيا قاعده وعماله تفكر حصل ،،،،،
رواية زوج تاجير الفصل العشرون 20 - بقلم شهد احمد
20
زوج تأجير
وخديجه قعدت تفكر تعمل اي في الموضوع ده وتتصرف ازاي
وهيا قاعده وعماله تفكر حصل أن الجرس رن وراحت علشان تفتح ولما فتحت اتصدمت 😳 وقالت ماما بابا ؟؟
خديجه. اعااا وجريت عليهم وحضنتهم وقالت وحشتوني اووي كويس انكم جيتوا
قاسي. بخضه وطلع يشوف فيه اي وعمال ينادي على خديجه ويقول خديجه مالك في اي في اي وبص لقي أمه وابوه وقال اي ده ماما وبابا
محمد. مفاجاه مش كده
خديجه. واحلا مفاجاه كمان ههه
قاسي. راح عندها وضربها بخفه وقال كنتي هتقطعي لي الخلف ي خديجه انا قولت البيت بيولع ولا صحبتك المجنونه عملت حاجه كده ولا كده
خديجه. بغضب عاصم
قاسي. انا قاسي مش عاصم ي خديجه اللي واخد لك عقلك
خديجه. بكسوف لا مفيش من الكلام ده انا قصدي اقول قاسي بطل تكلم علي صحبتي كده
قاسي. ماشي ي ست خديجه منكرش برضوا أنها يعني حلوه وسابهم ومشي
جميله. الحق ي محمد شوفت اللي انا شوفته وسمعت اللي انا سمعته
محمد. اه ي جميله اول مره ابنك يقول علي بنت حلوه
خديجه. اي ده بجد
جميله. ايوه دي مين صحبتك دي ي خديجه لو كده نجوزهم ل بعض
خديجه. جواز اي ي امي دول لسه متخانقين و مصالحهم علي بعض يعني الموضوع ميوصلش لل الجواز
جميله. عادي ي خديجه يمكن يحصل نصيب بينهم وتكون خناقتهم دي اشاره علشان يتجوزوا ويكونوا مع بعض
خديجه. ب استغراب جائز برضوا وكانت ماشيه بس جميله قالت استني
خديجه. نعم ي ماما
جميله. اي حكايه عاصم هاا و غمزت لها
خديجه. حكايه اي ي ماما ولا فيه حكايه ولا روايه
جميله. عليا انا ي بت هاا
خديجه. سكتت
محمد. خلاص ي جميله سبيها لحد ما تاجي هيا بنفسها وتقول لينا اي الحكايه والمره دي متخفيش عليها
جميله. حاضر ي محمد.
خديجة. بحيث كده بقا روحوا ارتاحوا انتوا اكيد جايين تعبانين وبعد ما ترتاحوا يبقا نتكلم
جميله ومحمد. تمام بس ي ترا لينا مكان هنا
خديجه. انت بتقول اي ي بابا اكيد واخدتهم علي اوضه وقالت دي اوضتكم وبعدين البيت كبير اهو يبقا ازاي مش هيكون ليكم مكان هنا ؟
محمد. اخدها في حضن،ه هو وجميله
وخديجة. بعدها راحت تنام
عند عاصم في المستشفى بعد ما عده ساعتين وهو قاعد بره دخل علشان يطمن علي أمه لقاها نايمه ف راح ينام هو كمان علي الكنبه اللي قصدها بعد تفكير في الشرط اللي أمه قالت وبقا مش عارف يعمل ايه ولا يقول ل خديجه اي
عند مارتين وفراس
فراس. حبيبتي الحلوه تحب تروح فين
مارتين. بطفوله وفرحه الملاهي
فراس. الملاهي هو انا متجوز طفله
مارتين. مدت بوزها وقالت فراس انا مش طفله
فراس. خلاص ي حبيبتي هنروح الملاهي وبعدين انتي طفله بس طفلتي انا وبس
مارتين. امم طيب يلا علي الملاهي واخدها فراس وراحوا الملاهي وجاب لها غزل البنات ولعبوا كل الالعاب مع بعض ومارتين كانت مبسوطه وبعد ما تعبوا من اللعب فراس اخدها وراح علشان يجيب لها عصير وسندوتشات شورما
مارتين. واوو شورما تعرف كانت جايه علي بالي
فراس . ي روحي بالهنا
مارتين. تسلمي ي حبيبي وبعد ما أكلوا فراس اخدها ورجعوا البيت
فراس. مبسوطه ي حبيبتي
مارتين. اوي اوي ي فراس
فراس. طيب يلا ي حبيبتي ننام
مارتين. يلا ي حبيبي.
وفي يوم جديد
عند خديجه واهلها
صحيت خديجه وراحت علشان تشوف مروان دخلت لقته نايم في حضن قاسي سابته وطلعت وراحت علي المطبخ وجهزت الفطار وفطرت وهما كانوا لسه نايمين جهزت نفسها وراحت علي الشغل وكتبت رساله ل جميله أنها نزلت الشغل وأنها تخلي بالها من مروان واتصلت على نور وقالت يلا ي نور انا نزلت وفي الطريق يلا علشان عندنا شغل كتير وكمان علشان فيه مشروع جديد
نور. بنوم ي ستي قولي صباح الخير الاول
خديجه. صباح الخير ي نور يلا قومي اجهزي وحصليني علي الشغل وقفلت
نور. قامت وجهزت نفسها وطلعت لقت امها عامله فطار اخدت سندوتش ونزلت في الوقت ده خديجه كانت وصلت وبدءت شغل وخلصت كذا حاجه وكان عندها اجتماع مع المصممين
في الوقت ده نور كانت وصلت وراحت عند خديجه
نور. ديجه
خديجه. اخيرا جيتي يلا علشان هديكي مشروع كده تخلصيه وانهارده علشان الشغل متأخر
نور. حاضر انا جهزه واخدت المشروع وراحت علشان تشتغل وفضلت قاعده عليه لحد ما خلصته وعند خديجه كانت خلصت الاجتماع واتفقت علي مشروع جديد وأنهم يخلصوا في يومين بس وبعد الاجتماع اتصلت على جميله
خديجه. الو ي ماما
جميله. ايوه ي بنتي لي مصحتنيش قبل ما تنزلي
خديجه. ما انتوا كنتوا نايمين بقا المهم ميزو عامل اي
جميله. كويس قاعد يلعب هو وقاسي مع بعض بعد ما أكلوا
خديجه. ماشي ي ماما وانا شويه كده وهاجي مش هتاخر
جميله. ماشي ي بنتي وخلي بالك من نفسك
خديجه. حاضر ي ماما وقفلت
محمد. كنتي بتكلمي مين
جميله. دي خديجه
محمد. في حاجه ولا اي
جميله. لا كانت بطمن علي مروان بس
محمد. تمام
عند عاصم
ام عاصم. هيا خديجه ومروان مش جايين ولا اي ي عاصم انا عايزه اشوف حفيدي ومراتك قبل ما ادخل الجلسه علشان لو حصلي حاجه
عاصم. بعد الشر عنك ي امي هروح اتصل عليها
إم عاصم. ماشي ي حبيبي وانا هستنا لما اشوفهم الاول قبل ما ادخل الجلسه
عاصم. ي ماما خودي الجلسه وبعدين يبقا شوفيهم
ام عاصم. لا عايزه اشوفهم الاول
عاصم. حاضر ارتاحي وانا هجبهم
ام عاصم. ماشي
عاصم. طلع من الاوضه وبقا واقف مش عارف يعمل ايه وهيقول ل خديجه اي بعد الكلام اللي أمه قالته وأنه يتجوزها
عند خديجه ونور
نور. واخيرا خلصنا شغل تعبنا اوي انهارده
خديجه. معاكي حق انا ما هصدق اروح انام
نور. اي مش هتروحي عند عاصم المستشفى
خديجه. بصراحه ي نور من بعد ما أمه قالت إنه احنا نتجوز وكده واحنا مكلمناش بعض وهنشوف بعض هنقول اي ولا هنعمل ايه مش عارفه حاسه اني متوتره ومش عارفه
نور. طيب اهدي ويلا نروح وشوفي انتي عايزه وعملي اي واعملي بس اتصرفي صح علشان مش تندمي
خديجه. بتنهيده حاضر ي نور ومشيوا هما الاثنين وكل وحده راحت علي بيتها
خديجه. وهيا داخله البيت التليفون رن وكان عاصم.
عاصم. خديجه انا عايز اقبلك ضروري
خديجه. في حاجه ي عاصم ولا اي
عاصم. لما اشوفك هتعرفي قوليلي هقابلك فين
خديجه. في الكافيه اللي جنب بيتي
عاصم. تمام ربع ساعة وهكون عندك
خديجه. تمام ودخلت بيتها سلمت علي أهلها وشافت مروان وغيرت هدومها ودخلت حاجاتها وطلعت
قاسي. ريحه فين ي خديجه انتي لسه جايه
خديجه. عندي مشوار كده ي قاسي
جميله. من وراها مشوار اي ده ي خديجه
خديجه. بصراحه ي ماما عاصم رن عليا وطلب أنه يشوفني بيقول أنه عايز يقابلي ضروري وانا قولتله تعاله علي الكافيه اللي جنب البيت
جميله. روحي ي بنتي ولو عايز حاجه ولا احتاجتي حاجه رني علي قاسي يروحلك
خديجه. حاضر ي ماما وانت قاسي لو سمحت خليك مع مروان لحد ما ارجع
قاسي. ماشي ي ست خديجه يلا روحي ومتتاخريش
خديجه. حاضر ومشيت وراحت الكافيه وكان عاصم قاعد مستني
خديجه. معلش اتأخرت عليك
عاصم. ولا يهمك
خديجه. قولت انك عايزني ضروري
عاصم. بصراحه كده ي خديجه انا انا
خديجه. انت اي ي عاصم
عاصم. انا عايز اتجوزك ي خديجه
خديجه. بصدمه 😳 تتجوزني ؟!🙄