تحميل رواية «زوج تاجير» PDF
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بصي ي خديجه الحل الوحيد علشان تروحي وتحضري فرح اختك هو انك تجيبي زوج تأجير يحضر معاكي فرح اختك وبعدين كل واحد يروح ل حاله وده هيكون بمقابل مادي أو اي حاجه تانيه المهم أنه يوافق. خديجه. زوج تأجير؟ أنا اسمي نور ودي خديجه صحبتي. كانت عايشه مع اهلها بس ابوها طردها من البيت علشان جابت ولد وميعرفوش مين أبوه، يعني مجهول النسب. واطرت أنها تسافر ل بلد تانيه وتعيش هيا وابنها وتربيه. ومن حسن الحظ أن صحبتي مهندسه معماريه وشاطره كمان وشغاله في اكبر شركه في الوسط كله ومعتمده علي نفسها وعايشه هيا وابنها حياه ه...
رواية زوج تاجير الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شهد احمد
عاصم. أنا عايز أتـجوزك يا خديجة.
خديجة. بصدمة: تتـجوزني؟!
عاصم. أه يا خديجة، عايز أتـجوزك.
خديجة. عاصم، أنت بتقول إيه؟ لأ طبعاً، لأنك بس عايز تتـجوزني عشان خاطر أمك، وأنها هي اللي طلبت كده. ولولاها ما كنتش فكرت إنك تتـجوزني. وبعدين إحنا بينا اتفاق، وهو إنك تساعدني وتعمل "زوج تأجير" عشان أحضر فرح أختي وأروح عند عيلتي، ومقابل ده أنا هساعدك في علاج أمك. وأنا مقصرتش معاك وبساعدك في علاجها، فـأنا آسفة لحد كده.
(كانت ماشية)
عاصم. مسك إيدها وقال: استني يا خديجة. أنا فعلاً عايز أتـجوزك، مش بس عشان أمي طلبت كده. أنا بحبك يا خديجة.
خديجة. بصدمة: بتحبني؟! يا ترى بقى بتقولي كده عشان أوافق إني أتـجوزك؟ وحبتني امتى وإزاي أصلاً؟
عاصم. طيب اقعدي وأنا هقولك على كل حاجة.
خديجة. فضلت واقفة وساكتة.
عاصم. اقعدي بقى.
خديجة. وادي قاعدة. احكي لي.
عاصم. أنا حبيتك يا خديجة من ساعة ما روحت معاكي عند أهلك. حبيتك لما خوفتي واتصلتي عليا عشان أجي ألحقك. ودخلتي في حضني وقتها لمستي كل حاجة فيا، حتى قلبي دق لكِ. ومكنتش فاهم مالي، بس لما شوفتك خايفة ومتوترة، كان كل همي إنتي. ده أنا في اليوم ده ضربت أخوكي قاسي عشان مكنش عايز مارتين تيجي معايا، وأنا مكنتش أعرف المكان ده ومكنتش هعرف أروح أجيبك وألحقك. وصوتك لوحده وإنتي خايفة خلاني أخاف عليكي. حبيتك أكتر لما رقصنا مع بعض في فرح أختك مارتين. وقتها كنتي قريبة مني أوي، ونظرات عينيكي ليا كانت بتشدني ليكي. طيب فاكرة لما قولتلك إنك طالعة حلوة وإنتي في الكوافير؟ وبعدين لما لقيتك قولتي: "نعم"، قولتلك: "ده أنا بقول لمروان". أنا بجد بحبك يا خديجة.
خديجة. كانت بتسمع وهي ساكتة، وكانت بتفكر في اللحظات اللي كانت بتجمعها مع عاصم. وكانت بتقول: يا ترى نظراتنا لبعض كانت نظرات إعجاب وحب؟ يا ترى أنا بحبك يا عاصم؟
عاصم. ردي عليا يا خديجة. بقولك بحبك.
خديجة. بتوتر: عاصم، أنا مش عارفة أقولك إيه. إنت فاجأتني. اديني وقت أفكر فيه، وبعدين أبقى أرد عليك.
عاصم. ماشي يا خديجة، اللي تشوفيه.
خديجة. تمام، عايز تقول حاجة تاني قبل ما أمشي؟
عاصم. أه، آخر حاجة.
خديجة. نعم؟
عاصم. أمي مش عايزة تعمل الجلسة غير لما تكوني موجودة إنتي ومروان.
خديجة. ماشي يا عاصم. هي هتعملها امتى؟
عاصم. بكرة يا خديجة.
خديجة. تمام، عن إذنك عشان سايبة مروان لوحده مع أهلي من الصبح.
عاصم. استني، هوصلك، ومتقوليش لأ.
(وأخدها ومشي. وهما في الطريق، عاصم كانت عيونه على خديجة من وقت للتاني. وهو بيبص عليها كان هيقع على وشه بسبب إنه كان فيه حجر وهو مش واخد باله. بس قبل ما يقع، خديجة مسكته. وبعدين هو بص في عينيها وسرح.)
خديجة. مش تبص قدامك! فين عقلك وتفكيرك؟
عاصم. إنتي واخده عقلي ومش عقلي بس، إنتي واخده كلي.
خديجة. بكسوف: عاصم!
عاصم. اتعدل، وبعدين مشيوا لحد ما وصلها البيت. واطمن إنها طلعت، وراح مشي رجع عند أمه تاني المستشفى.
جميلة. إيه يا خديجة؟ عاصم كان عايز إيه؟
خديجة. كان بيقولي إنه أمه عايزة تشوفني أنا ومروان قبل ما تعمل الجلسة، وأنها مش هتعملها غير لما تشوفنا.
جميلة. اشمعنى يعني؟
خديجة. أصل يـ... ماما.
جميلة. أصل إيه يا خديجة؟
خديجة. بصي، هروح أغير هدومي وأشوف مروان، وبعدين أبقى أقعد أحكيلك إنتي وبابا وقاسي.
جميلة. طيب يا خديجة.
(وخديجة راحت تغير هدومها وراحت تشوف مروان، وأخدته في حضنها. وكانت بتفكر في عاصم وكلامه، وإنه يا ترى هو فعلاً بيحبها ولا بيقول كده بس عشان أمه. وفجأة وهي بتفكر في عاصم، مروان قال: بابا! بابا!)
خديجة. موزة حبيبي، قول ماما. ماما.
مروان. آآآآآه بابا! (وفضل يعيط).
(خديجة حاولت تهديه، بس برضه مفيش فايدة، وهو عمال يقول: بابا.)
جميلة. دخلت على صوت مروان وقالت: فيه إيه؟ ماله؟ ما كان كويس.
مروان. بابا.
جميلة. بيقول بابا؟ بابا مين؟
خديجة. قصده على عاصم يا ماما. أصله بيقول ليه "بابا"، بحاول أمنعه بس مفيش فايدة. اتعلق بيه. وكل ده ومروان كان بيعيط.
جميلة. إنتي متأكدة؟ طيب رني كده على عاصم وخلي مروان يسمعه، نشوف هيبطل يعيط ولا إيه.
خديجة. بتردد إنها ترن أو لأ، وفي الآخر رنت لأن مروان مش بطل. ورنت.
خديجة. الو.
عاصم. الو. (وبعدين سمع صوت مروان وهو بيعيط) قال: ماله مروان وبيعيط ليه؟
خديجة. أصله عمال يقول "بابا" ومش راضي يسكت.
مروان. آآآآه بابا! أهي! أهي! بابا!
عاصم. افتحي مكبر الصوت طيب.
خديجة. طيب. (وفتحت).
عاصم. مروان حبيبي.
مروان. (أول ما سمع صوت عاصم قال: بابا! بابا!).
عاصم. قلب بابا. (وفضل يتكلم معاه ويهزر، ومروان بطل عياط. وجميلة استغربت إنه إزاي مروان بيقول لعاصم "بابا"، وكمان لما سمع صوته بطل عياط. فسابت خديجة ومروان بيكلموا عاصم وطلعت.)
عاصم. حتى مروان يا خديجة بيعتبرني أبوه. وأديكي شوفتي هو بيحبني. وأنا والله بحبه زي ابني وأعز، كفاية إنه منك. وأنا بحبك يا خديجة، وصدقيني هنكون عيلة حلوة.
خديجة. هفكر يا عاصم.
عاصم. ماشي يا خديجة، فكري. هروح أنا بقى عشان أشوف أمي.
خديجة. تمام.
(وسابت التليفون وكان مفتوح ومش أخدت بالها.)
مروان. بابا! بابا!
خديجة. مروان، بقى قول "ماما". وبعدين بكرة هنشوف بابا. خلاص بقى.
مروان. بابا.
خديجة. برضه؟ أنا زعلت منك. اممم.
مروان. آآآآه بابا.
خديجة. آآآآه، قول ماما حبيبي. موزة، قول ماما.
مروان. بابا.
عاصم. هههه، خلاص بقى يا ديجة، متزعليش. هقولك أنا "يـ... ماما".
خديجة. إيه ده؟ عاصم، أنت لسه مقفلتش؟
عاصم. هههه، أه. سمعتك وإنتي بتكلمي إنتي ومروان.
خديجة. مش عايز يقول "ماما"، وعمال يقول "بابا، بابا".
عاصم. خلاص، متزعليش يا "ماما". وبعدين قال: مروان حبيبي، قول لـ خديجة "يـ... ماما" عشان متزعلش. يلا قول ماما.
مروان. ماما! ماما!
خديجة. إيه ده بقى؟ يعني أنا بقالي ساعة بقولك قول "ماما" وإنت عمال تقول "بابا"، ولما هو قالك قول، قلت لأ. أنا زعلت منك. اممم.
عاصم. هههه، خلاص يا حبيبتي بقى. قلبك أبيض. ده لسه طفل.
خديجة. بكسوف: تمام، يلا روح شوف أمك.
عاصم. حاضر. (وقفل).
(خديجة حست إنها مبسوطة بوجود عاصم معاها هي ومروان. وكمان مروان متعلق بعاصم. وشوية ولقت مروان نام. نيمته وطلعت.)
محمد. تعالي يا خديجة عشان تأكلي معانا.
خديجة. حاضر يا بابا. (وقعدت أكلت معاهم. وبعد الأكل قعدت هي ومحمد وجميلة وقاسي.)
جميلة. ها يا ستي، قولي إيه الحكاية؟ وليه أم عاصم عايزة تشوفك إنتي ومروان؟
خديجة. بصي يا ماما، الصراحة يعني، أنا وعاصم مثلنا قدام أمه إننا متجوزين وكده. وحكت ليهم على كل حاجة. وإنه أم عاصم شرطت على عاصم إنه عشان تسامحه، يصالحني ونتجوز ونكتب كتابنا قدامها، مع حضور أهلي وأصحابنا. وهيا دلوقتي رافضة إنها تعمل الجلسة قبل ما تشوفنا أنا ومروان. وعاصم لما شافني في الكافيه، اعترفلي إنه هو بيحبني وإنه هو عايز يتـجوزني. وكان عايز يعرف ردي، بس قلتله: هفكر.
محمد. وإنتي رأيك إيه يا خديجة؟
خديجة. مش عارفة يا بابا.
قاسي. قرري وشوفي إنتي عايزة إيه، وإحنا معاكي في أي قرار تاخديه.
محمد. كلام أخوكي صح. إحنا مش هنجبرك على حاجة. وأنا شايف إنه هو ولد كويس.
خديجة. تمام.
(وفي الوقت ده الجرس رن. وكانت نور. جميلة قالت لقاسي يروح يفتح، وراح ولقى نور.)
قاسي. أهلاً بـ ست نور.
نور. أهلاً. خديجة موجودة؟
قاسي. أه موجودة. في إيه؟ مالك؟ وبعدين عايزاها في حاجة؟
نور. مفيش. أنا عايزة خديجة.
قاسي. طيب ادخلي. (ودخلت نور، وأول ما شافت خديجة جريت عندها وحضنتها.)
خديجة. فيه إيه يا نور؟ مالك؟
نور. (ولسه هتتكلم، لقت محمد وجميلة وكان قاسي واقف). قالت: هو إنتي عندك حد؟ طيب هاجي بعدين.
خديجة. استني، دي ماما وبابا.
نور. (سلمت عليهم).
خديجة. قوليلي مالك؟ حصل حاجة؟ طنط كويسة؟
نور. أه كويسة.
خديجة. اومال فيه إيه؟ تعالي اقعدي واحكيلي.
نور. قعدت وقالت: ماما عايزة تجوزني يا خديجة.
خديجة. طيب يا نور، فيها إيه؟ مسيرك هتتجوزي.
نور. بس يـ... خديجة.
خديجة. مفيش بس. مش ترفضي من غير سبب. شوفي، جائز يطلع كويس.
نور. إنتي شايفة كده؟
خديجة. أه. وبعدين أنا عايزة أقولك على حاجة.
نور. قولي.
خديجة. عاصم اتقدملي واعترفلي بحبه، وأنا قلت هفكر.
نور. وافقي يا خديجة. عاصم كويس، وبعدين مروان بيحبه. وبعدين أنا شايفة إنك معجبة بيه أو بتحبيه، بس إنتي لسه مش فاهمة مشاعرك ومش مدركة إنك بتحبيه.
خديجة. إنتي بتقولي إيه يا نور؟ أنا أحب؟
نور. وليه لأ يا خديجة؟ فكري وإنتي هتشوفي.
خديجة. تمام. وإنتي اقعدي مع العريس ده وشوفي وفكري.
نور. تمام. همشي أنا بقى.
خديجة. طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
نور. ماشي.
قاسي. مالها ست نور؟
خديجة. متقدم ليها عريس، وأنا أقنعتها تقعد معاه وتشوفه.
(قاسي حس إنه اتضايق، بس قال: تمام. ومشي.)
جميلة. ماله قاسي؟ قلب مرة واحدة.
خديجة. معرفش. أنا قولتلُه إن نور متقدم ليها عريس.
جميلة. نور دي البنت اللي كانت هنا؟
خديجة. أه. هروح بقى أنام، لأني فصلت.
(ودخلت خديجة أوضتها وفضلت تفكر في كلام عاصم، وكلام نور، واللحظات اللي بتجمعها مع عاصم، وكلام أهلها عنه وإنه هو كويس، وكلام نور على إنه هي بتحب عاصم بس هي مش واخدة بالها. وبعد تفكير كتير، خديجة قررت...
رواية زوج تاجير الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شهد احمد
دخلت خديجة غرفتها وفضلت تفكر في كلام عاصم وكلام نور، واللحظات اللي بتجمعها مع عاصم، وكلام أهلها عنه وأنه هو كويس، وكلام نور على أنه هيا بتحب عاصم بس هيا مش واخدة بالها.
وبعد تفكير كتير، خديجة قررت إنها توافق، حتى لو علشان خاطر مروان، وإن عاصم شخص كويس، وكفاية اللي عمله معاها وحل كل مشاكلها حتى مع عائلتها. وقررت إنها تبلغه بموافقتها.
وبعدين نامت.
في الصباح، عاصم قام من النوم وشاف أمه واطمن عليها، وراح البيت غير هدومه وجاب هدوم لأمه. وبعدين طلع على المستشفى.
جميلة صحيت من النوم وجهزت الفطار لخديجة قبل ما تمشي على شغلها، وراحت تصحي خديجة.
جميلة: خديجة حبيبتي قومي هتتأخري على شغلك.
خديجة: حاضر يا ماما صحيت أهو. ممكن تاخدي مروان تجهزيه عقبال ما أقوم.
جميلة: ماشي.
وأخدت مروان وجهزته. وفي الوقت ده خديجة قامت وجهزت نفسها وطلعت وراحت عند جميلة، ولقيت قاسي ومحمد قاعدين يفطروا، فقعدت معاهم. وبعد ما خلصت، قامت وقالت: "يلا يا ميزو."
محمد: إنتي هتاخدي مروان معاكي ليه يا بنتي؟ خليه.
خديجة: أصل يا بابا أنا هروح الشغل وهخلص كام حاجة كده سريع سريع وهروح عند عاصم المستشفى.
قاسي: تحبي أجي أوديكي وأروح معاكي المستشفى؟
خديجة: لا خليك. وبعدين أنا حابة أقول ليكم على قراري اللي أخدته بخصوص أنا وعاصم.
جميلة: هااا؟ قررتي إيه؟
خديجة: أنا قررت إني أوافق على جوازي من عاصم، حتى لو علشان خاطر مروان. مروان متعلق فيه. وبعدين عاصم شخص كويس، فوافقت.
جميلة: لوووي! أخيراً بنتي هتتجوز.
محمد: ربنا يتمم لك على خير يا حبيبة بابا.
قاسي: ألف مبروك يا ديجة.
خديجة: الله يبارك فيكم. همشي أنا بقى.
وأخدت مروان ومشيت.
جميلة: أنا مبسوطة أوي يا محمد، وأخيراً بنتي هيكون ليها بيت وعيلة.
محمد: وأنا كمان يا جميلة، وخصوصاً إن عاصم كويس.
قاسي: معاك حق يا بابا.
نروح عند خديجة. راحت الشغل وفضلت تشتغل بسرعة على قد ما تقدر علشان تخلص بسرعة وتروح لـ عاصم. ونور بلغت خديجة إنها مش جاية علشان العريس جاي يشوفها.
وبعدين شوية وقت، خديجة خلصت وأخدت مروان وطلعت على المستشفى. وبعد شوية كانت وصلت وطلعت للأوضة اللي أمه عاصم قاعدة فيها، وخبطت ودخلت.
خديجة: ازيك حضرتك يا طنط، عاملة إيه؟
أم عاصم: كويسة الحمد لله.
مروان: أول ما شاف عاصم قال: "بابا بابا."
عاصم: قلبي بابا. وراح علشان يشيله وأخده من خديجة وفضل يبوس فيه.
أم عاصم: هاته شوية يا عاصم.
عاصم: روح يا حبيبي لـ تيته.
أم عاصم: شالته وحضنته وبوسته.
خديجة: عاصم قال إنك مش عايزة تعملي الجلسة غير لما تشوفنا، أهو إحنا جينا. ممكن بقى تعملي الجلسة؟
أم عاصم: حاضر، بس قبل الجلسة مش ناوين تفرحوني وتقولوا إنكم وافقتوا إنكم تتجوزوا؟
عاصم: خلي مروان معاكي يا أمي عقبال ما أتكلم شوية أنا وخديجة.
أم عاصم: ماشي يا ابني، وربنا يصلح حالكم.
وأخد عاصم خديجة وطلعوا بره.
خديجة: كانت واقفة ساكتة.
عاصم: عاملة إيه يا حبيبتي؟
خديجة: كويسة يا عاصم. وبعدين إيه حبيبتي دي؟
عاصم: أه حبيبتي، عندك مانع؟
خديجة: احم. المهم أنا أنا...
عاصم: إنتي إيه؟
خديجة: أنا قررت أوافق على إنه إحنا يعني نتجوز.
عاصم: بفرحة، بجد يا خديجة وافقتي؟
خديجة: أه يا عاصم، وافقت.
عاصم: كان هيحضن خديجة من فرحته، بس خديجة قالت: "إيه رايح فين؟"
عاصم: احمم. فين؟ كنت هاخدك وندخل لـ ماما ومروان.
خديجة: أه طيب.
ودخلوا.
أم عاصم: هاا بقا قررتوا إيه؟
عاصم: إحنا موافقين يا ماما على إنه أنا وخديجة نتجوز.
أم عاصم: بفرحة، ألف مبروك يا ولاد.
عاصم وخديجة: الله يبارك فيكي يا طنط.
أم عاصم: بما إن كده بقا، أنا هعمل الجلسة.
الممرضة دخلت وقالت: "يلا ميعاد الجلسة."
أم عاصم: يلا، وأنا جاهزة.
وأخدتها الممرضة ودخلت أم عاصم علشان تعمل الجلسة. وكان واقف خديجة وعاصم بره مستنيين، وعاصم كان قلقان. ولما عوقت، بدأ بتوتر.
خديجة: مسكت إيد عاصم وقالت: "متقلقش، طنط هتكون كويسة. تعال اقعد."
عاصم: لا، أنا كويس.
خديجة: طيب هات مروان.
عاصم: لا، خليه.
خديجة: طيب تعال اقعد طيب.
وأخدته وقعد وهو شايل مروان، وخديجة قعدت جنبه. وكانوا مستنيين إنهم يطمنوا على أم عاصم أو حد يطلع يطمنهم. وبعد شوية الدكتور طلع.
عاصم: ماما عاملة إيه يا دكتور؟
الدكتور: الحمد لله، بقت كويسة.
خديجة: طيب الحمد لله. نقدر إننا نشوفها؟
الدكتور: أكيد، بس لما تفوق.
عاصم: تمام.
خديجة: اهدى بقى، بقت كويسة.
وفضلوا قاعدين لحد ما انتقلت أوضة عادية، ودخلوا ليها وبدأت تفوق وتقول: "عاصم."
عاصم: أنا جنبك يا أمي، ارتاحي.
وفضلوا قاعدين معاها.
عند نور. كانت جهزت البيت ورتبته كويس، وكانت حاسة إنها مش مبسوطة، وقررت إنها تشوفه علشان خاطر أمها. وجهزت نفسها وطلعت علشان تقابل العريس.
وجاء وقت إنها تقعد معاه لوحدهم، وقعدوا واتكلموا. ونور مكنتش مرتاحة لشكله ولا وضعه. وهما بيتكلموا، صقر استأذن علشان يروح الحمام وساب تليفونه على الترابيزة.
وهو في الحمام، وصلت رسالة على التليفون. نور قالت: "وأنا مالي؟ مليش دعوة." بس برضوا وصلت رسائل تاني لـ صقر. وأي بنت طبعاً بيبقى عندها حتة الفضول، ومسكت نور التليفون وقررت إنها تشوف الرسائل. وأول ما شافت الرسائل اتصدمت.
رواية زوج تاجير الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شهد احمد
ومسكت نور التليفون و قررت انها تشوف الرسائل واول ما شافت الرسائل اتصدمت 😳 لقت الرساله مكتوب فيها أن البنت اللي كنا هناخد أعضاءها ي ريس قدرت أنها تهرب مننا وانا والرجاله عمالين ندور عليها ودي كانت أول رساله وتاني رساله مكتوب فيها أنهم لقوا البنت وخدروها وهيا دلوقتي تحت تأثير المخدر بس مستنيين الراجل اللي هياجي و يطلع منها الاعضاء وأنه كل حاجه بقت تحت السيطره ونور كانت في صدمه كبيره من الرسائل اللي شافتها ولما حست أنه هو جاي حطت التليفون مكانه بسرعه وقعدت مكانها وهيا متوتره
صقر. لما جاء قعد وقال نكمل كلامنا وهو بيتكلم لاحظ توتر نور وقال مالها دي واي اللي وترها كده ولما لقي نور بصت ل التليفون اخد التليفون واتفأجاء من الرسائل اللي عليه وقال معقول تكون شافتها علشان كده متوتره
وقرب منها وقال مالك متوتره لي
نور. لا ابدا مش متوتره هتوتر لي يعني
صقر. قال تمام بس انتي هتكوني من نصيبي إذا وافقتي أو لا وخلي بالك وبعدين ناده علي امها واستأذن ومشي واتصل علي واحد من رجالته أنه يراقب نور وأنه اي تصرف حتي لو بسيط يتصل ب صقر ويعرفه
نور. مين اللي قالك علي العريس الزفت ده ي ماما
ام نور. ماله ي بنتي ما الراجل محترم وغني وهيعيشك عيشه حلوه
نور. قصدك ب عيشه حلوه دي اللي هيا علي القبر ولا اي
ام نور. نوور اي الكلام ده وبعدين انتي اي حد ياجي تطلعي فيه القطط الفطسانه
نور. المره دي لا ي امي الراجل المحترم ده بيتاجر في الاعضاء يعني مش بعيد يبيع اعضائي ويمو،،تني وبدل ما تجوزيني وتفرحي بيا تقعدي تبكي عليا ي امي
ام نور. اي الكلام ده ي نور
نور. اللي سمعتيه ي امي الراجل بيتاجر في الاعضاء وانا قاعده معاه استأذن أنه يروح الحمام وحكت ليها اللي حصل
ام نور. ي لهووي ي مصبتي طيب هنعمل ايه
نور. مش عارفه ي ماما مش عارفه انا خلاص كده انتهيت ده بيقولي إذا وافقتي ولا لا هتجوزك وهتكوني من نصيبي تلاقي شك وعرف اني شوفت الرساله علشان كنت مصدومه ومتوتره
ام نور. بدءت دموعها تنزل وقالت سامحيني ي بنتي انا اللي دخلتوا بيتنا اهي اهي
نور. بدموع ودخلت في حضن امها وقالت هو ممكن ياخد اعضائي ويقتلن،،ي ي ماما لو قولت اني مش موافقه اتجوزه
ام نور. بدموع 🥺 مستحيل يحصل ولو علي جو99ثتي
نور. بدموع ماما انا خايفه اووي
ام نور. متخفيش ي قلب امك وفضلت حض،،نه بنتها
عند عاصم في المستشفى
ام عاصم. بقت كويسه وكانت قاعده معاهم وقالت عاصم انا زهقت من القاعده في المستشفى انا بقيت كويسه وبعدين عايزه اطلع علشان نجهز ل ترتيبات حفله كتب كتابك انت وخديجه وكمان نقول ل أهلها
عاصم. حاضر ي امي ارتاحي انتي وانا هروح اسال الدكتور
ام عاصم. ماشي ي ابني وفضلت قاعده خديجه ومروان مع ام عاصم
عاصم. راح لل الدكتور وساله عن حاله أمه والدكتور قال إنها بقت كويسه وأنه ياخد باله منها كويس
عاصم. اقدر اخدها معايا البيت ي دكتور
الدكتور. تمام بس لازم يكون فيه رعايه واي حاجه تحصل تجبها فورا علي المستشفي
الدكتور. تمام
عاصم. راح عمل تجهيزات خروج أمه من المستشفى وراح عند أمه وقال يلا ي حبيبتي علشان هنخرج دلوقتي ونروح بيتنا
ام عاصم. واخيرا هرجع بيتي ده وحشني اووي
خديجه. يلا ي طنط علشان اساعدك تغيري علشان نمشي
عاصم. عنك انتي ي خديجه انا هساعدها
خديجه. خود انت مروان وانا هساعدها يلا اطلع واستني بره
ام عاصم. خلاص ي ولاد وانت اسمع الكلام ي عاصم
عاصم. طيب يلا ي ميزو وشاله وطلع قلب ابوك انت وراح بأسه
خديجه. ساعدت ام عاصم علشان تجهز نفسها علشان يرجعوا بيتهم وبعد شويه وقت كانوا طالعوا من المستشفى و كانوا في طريقهم إلى بيت عاصم وفي الوقت ده
نور. مسحت دموعها وطلعت من حضن امها وقالت انا نازله ي ماما
ام نور. تروحي فين لا انتي مش هتنزلي ولا هتقومي من حضني
نور. انا هروح ل خديجه ي ماما واكيد هلاقي حل متقلقيش
ام نور. طيب واول ما توصلي طمنيني
نور. حاضر وراحت عند بيت خديجه وخبطت ودخلت
نور. بدموع فين خديجه ي طنط انا عايزها ممكن تنادي عليها
جميله. اي ده مالك ي نور اي اللي حصل
نور. انا عايزه خديجه نادي عليها
وفي الوقت ده طلع قاسي وشاف نور وهيا عيونها ورمه من الدموع وحالتها وحشه وقال في اي
نور. انا عايزه خديجه هيا فين بقا
قاسي. خديجه مش موجود
نور. طيب انا همشي ولسه هتمشي وقعت أغمي عليها
جميله وقاسي كانوا بيحاولوا يفوقوها وبعدين فاقت وكانت جميله حضنا،،ها واتصلت على خديجه
جميله. خديجه تعالي بسرعه علي البيت نور هنا وحالتها وحشه اووي
خديجه. انتي بتقولي اي ي ماما انا جايه حالا
عاصم. في اي ي خديجه
خديجه. انا لازم اروح البيت
عاصم. طيب استني هدخل امي واجي معاكي
خديجه. لا خليك انت مع طنط مش تسبها لوحدها
ام عاصم. انا كويسه ي بنتي متقلقيش وانت ي عاصم روح معاها وفعلا عاصم اخدها وراح عند بيت خديجه واول ما وصلت جريت وقالت نور نور في اي وحصل اي
نور. بدموع خديجه الحقيني
خديجه. راحت عندها وحضنت،،ها وقالت في اي احكيلي
نور. العريس اللي كان جاي ي خديجه اللي قولتلك عليه طلع بيتأجر في الاعضاء وحصل وحكت ليها علي كل حاجه وقال كمان أنه انا من نصيبه إذا وافقت ولا لا وشكله عرف اني شوفته الرساله انا خايفه اووي ي خديجه يعني هيتجوزني بالغصب وكمان يقت،،،لني وياخد اعضائي
قاسي. ده مستحيل يحصل مستحيل حد يقرب منك
عاصم. اهدا ي قاسي وخلينا نفكر هنعمل ايه وانتي اهدي ي نور انتي زي اختي ومستحيل اخلي حد يقربلك كفايه اللي عملتيه معايا ومع امي وانا مش موجود
نور. انا خايفه اووي وبعدين أنا لازم ارجع البيت علشان امي لوحدها علشان محدش يعمل فيها حاجه
محمد. انتي تجيبي امك وتاجي تقعدي معانا لحد ما نتصرف
نور. بدموع بس ماما مش هترضا
محمد. اتصلي عليها ي خديجه خليها تاجي
خديجه. حاضر ي بابا واتصلت عليها وجات ومحمد قال إنها هتقعد معانا هيا ونور عقبال ما يتصرفوا وبعد إصرار من خديجه وجميله ام نور وافقت بس قالت شكله في حد بيرقبنا علشان وانا جايه كان فيه حد عمال يمشي ورايا وكمان لقيت واحد كان واقف تحت البيت معقول تكون رجالته.
قاسي. احنا لازم نمسك الاثنين دول ونخلي الشرطه تاجي تاخدهم ونخليهم يعترفوا أنهم تجار أعضاء وتبع صقر ده
عاصم. قاسي معاه حق وانا عندي خطه
قاسي. خطه اي دي ي عاصم
عاصم. بما انهم لحقين نور احنا نخلي نور تمشي وتروح علي مكان كده مهجور وطبعا هما هيمشوا وراها و واحد مننا هيكون موجود هناك و واحد يمشي بالسر وراء نور من غير ما حد يشوفه ونمسكهم هناك ونربيهم ونخليهم يعترفوا
قاسي. انا معاك ي عاصم خلاص بكره الصبح ننفذ وانتي ي نور متخفيش
جميله. خودي نور ي خديجه وام نور وخليهم يرتاحوا
خديجه. حاضر ي ماما ودخلتهم وطلعت وقالت بس ي عاصم اللي مراقبهم اكيد عارف انهم هنا وممكن ياخدوا احتياطتهم
خديجه. متخافيش ي خديجه هو بس تلاقيه بلغهم انهم هنا وهو هيقول لهم أنه يفضل مراقبهم فهماني
خديجه. طيب روح انت علشان طنط
محمد. صحيح بقت عامله ايه دلوقتي ي ابني
عاصم. بقت كويسه ي عمي وكمان رجعنا البيت
جميله. طيب كويس حمد الله على سلامتها
عاصم. تسلموا انا هروح وانت ي قاسي خليك علي تواصل معايا الصبح انا هسبق علي هناك وانت اللي هتمشي وراء نور من غير ما حد ياخد باله
قاسي. تمام وبعدها كل واحد منهم دخل ينام وعاصم رجع بيته
في الصباح. جميله صحيت وجهزت فطار لل الكل وصحتهم علشان يفطروا وخلت ام نور ونور يقعدوا يفطروا وبعد ما فطروا كانوا قاعدين مع بعض
خديجه. كانت قاعده مع نور هيا ومروان وقالت متقلقيش ي نور كل حاجه هتكون كويسه صح ي ميزو اممم
ومروان راح ل نور وفضل يشد فيها
نور. حبيبي ي موزه اقعد ساكت بقا
قاسي. يلا ي نور عاصم اتصل وقال إنه مستنينا عند المصنع القديم انتي اكيد عارفاه
نور. ايوه وقاسي حكا ليها هيا هتعمل اي وقالها متخفش هو هيكون موجود وهيحميها
خديجه. خلي بالك منها ي قاسي
قاسي. حاضر يلا ي نور انزلي وانا وراكي
ام نور. حضنت بنتها وقالت خلي بالك منها انا مليش غيرها
قاسي. متقلقيش ي طنط ونور نزلت وكانت ماشيه في الشارع وطبعا اللي بيراقبها كان ماشي وراها
وقاسي كان ماشي وراهم من غير ما حد يحس وكان حاطط الطقيه علي رأسه وماشي
خديجه. في الوقت ده رنت علي عاصم وقالت لي انه نور وقاسي في طريقهم ل عنده وقالت ل عاصم أنه يخلي باله من نفسه
عاصم. اي ي حبيبه قلبي خايفه عليا
خديجه. عاصم
عاصم. قلب عاصم متخفيش عليا حبيبك اسد ههه
خديجه. ماشي ي عم الأسد يلا روح زمانهم وصلوا وقفلت معاه. وفعلا نور كانت وصلت وعاصم شافها وفجاه قاسي من وراه الراجل ده وراح خبطه علي رأسه ودخله المصنع المهجور ودخله وفوقوه وكانوا بيحاولوا أنهم يخلوه يتكلم وفجاه حصل أنه في كذا واحد دخل عليهم ومنهم صقر
والشخص اللي مربوط قال كنتوا فاكرين انكم هتخدعوني
صقر. بقا كده يعني عايزين توقعوني ده مش هيحصل وانا هتجوزك يعني هتجوزك ي حلوه وكان ماسكها
نور. قاسي قاسي الحقني
قاسي. متخفيش هنقذك وهجم عليهم كلهم هو وعاصم وكان بيضربوا وحصل اشتباك بينهم وفي الوقت ده خديجه مكنتش مطمنه واتصلت على الشرطه وقالت ليهم اللي حصل وأنه في عصابه تجار أعضاء موجودين عند المصنع القديم والشرطه راحت علي هناك
قاسي. كان ماسك صقر وعمال يضربه وصقر زقه و قاسي وقع وكان صقر واخد نور وماشي نور قاسي قوم الحقني عاصم اهي اهي عاصم كان بيضرب الرجاله وفجاه قاسي قام وضرب صقر واخد نور في ح،،،ضنه وكانت وصلت الشرطه واخدت صقر ورجالته وتم القبض على اختر عصابه تجار أعضاء..
نور. استوعبت أنها في حض،،ن قاسي وبعت عنه
عاصم. انتوا كويسين
قاسي ونور اه نور. يلا نمشي من هنا بسرعه
قاسي. متخفيش خلاص خلصنا منهم يلا نرجع البيت وعاصم طلع واخدهم ورجعوا البيت
ام نور. بنتي حبيبتي انتي كويسه
نور. اه ي ماما كويسه وراحت عند عاصم وقالت شكرا وراحت عند قاسي وقالت شكرا وبعدين قالت ممكن اسالك سوال
قاسي. اسالي
نور. انتي ساعدتني ليه اصل أنت مش بتقربني وكمان علاقتنا ببعض مش قد كده علشان تساعدني
قاسي. علشان انا بحبك ي نور وحبيتك من اول لحظه شوفتك فيها وأنه قلبك ابيض ومعاملتك مع خديجه ودفاعك عنها وحتي خناقتنا مع بعض حبيتها انا بحبك والمره دي مش هتكوني لحد غيري ومسك اديها وقال ام نور انا طالب منك ايد نور
ام نور. الراي رئي نور ي ابني انا مش هغصب عليها
قاسي. اي رئيك ي نوري
نور. بكسوف موافقه
جميله وام نور. لوووي لووي الف مبروك ي ولاد وعاصم اخد إذن من محمد وقاله أنه هيجيب أمه علشان يتجوز خديجه ومحمد وافق وجات ام عاصم واتفقوا علي جواز عاصم وخديجة وكمان قاسي ونور والدنيا كانت كلها فرح وسعاده وبعد يومين من التجهيزات تم كتب كتاب عاصم وخديجة وقاسي ونور
والكل عاش في سعاده وهنا وحب
تمت الروايه