الفصل 20 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل العشرون 20 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
21
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فأستدارت أنجي لتجد أثر يقترب منها بنظراته الماكرة. أشاحت بنظرها عنه متصنعة عدم المبالاة به. فأبتسم بمكر ثم ألقى بقميصه أرضاً ليكشف عن هذا الجسد الممشوق بوضوح، ليلقي بذاته بداخل المياه الباردة تحت نظراتها الغاضبة. وخرج وقترب منها. وظنت ببدء الأمر أنه أتى ليعتذر، ولكن الآن علمت ما سبب وجوده عندما لمعت عين أثر بالمكر. فصعد الدرج المياه ليقترب منها قائلاً بمكر:

"أعتقد أنك ممكن تغيري من طبيعتك الغريبة دي شوية.. وتشوفى الحياة كويس وتعرفى إن أقرب الأشخاص ليكي بيخدعك." نظرت له أنجي بغضب قائلة: "على ما أظن أنا كبيرة كفاية وعارفة أقرب الناس كويس. وافتكر إن حقدك اللي باين في عينك ده على آدم مش هيغير في حاجة، غير إنه هيعرفني إن الحقد والجشع عنوانك يا أستاذ أثر." وتستدر أنجي ويمسك يدها أثر. ويتالَم أثر عندما جاءته لكمة على وجه عندما رآه آدم وهو يدخل المسبح.

إنه يمسك يد أنجي وينزف أثر من فمه ليردها لآدم بلكمة قوية. ويدخل شهاب. شهاب: "في إيه؟ إيه اللي أنتم بتعملوه ده؟ ويأخذ أثر ويخرج بياقته. اقتربت أنجي من آدم ليقول لها آدم: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟ وإزاي تسمحي له إنه يمسك إيدك؟ رفعت عيناها له قائلة: "كنت تعبانة شوية قولت أقعد أمام المسبح وهو فاجئني بسمك إيدي." آدم قائلاً: "لما تكوني حزينة أنا موجود، بلاش تقعدي قدام المية لأنها مش الحل المثالي." رمقته قائلة بضيق:

"وأيه هو الحل من وجهة نظرك؟ أنا لحد دلوقتي معرفتش مين اللي قتل بابا! آدم: "بكرة هنعرف هو مين." ثم نظر لها بمكر وحملها بين ذراعيه، غامزاً بعينيه. وهبط بها الدرج الموصل للمياه. ونظراتها له بعدم تصديق، فتعلقة برقبته قائلة بخفوت: "آدم إنت هتعمل إيه؟ أنا خايفة مبعرفش أعوم." تطلع لها بنظرات منغمسة بستكشاف عيناها له، ثم بعد ما أخفضها بأحضانه لتحتضنه: آدم: "وإنتي معايا مفيش خوف."

ثم خرج آدم حاملاً أنجي بين ذراعيه ليصعد بها إلى غرفته ويتركها ويخرج إلى غرفته. وبعد ساعتين، استمعت أنجي لطرقات على باب الغرفة. فسمحت للطارق بالدخول لتتفاجئ بأثر يقف أمامها ويدخل بخطى سريعة. ثم جلس أمامها. لتقف أنجي قائلة: "إنت إيه اللي جابك هنا؟ اخرج بره." أثر: "ممكن تسمعيني أنا عايز مصلحتك وعارف مين اللي قتل باباكي." رفعت عيناها المغمورة بالدمع قائلة: "بجد يا أثر مين هو؟

أثر: "قبل ما أقولك لازم تعرفي إن جوزك على علاقة بوحدة تانية." أنجي بغضب: "إنت بتقول إيه؟ أنا كل ما عملتلك كإنسان افتكر إنك حيوان. اخرج بره يا حيوان." يقترب منها أثر ويمسك يديها بقوة، وتوعد لها قائلاً: أثر: "أقسم بالله لأعرفك إزاي تتكلمي مع أثر وقريب أكسر مناخيرك دي وحرق قلب آدم وبكرة تشوفي إن كنت عايز أسعدك بس إنتي رفضتي ده وهنتيني كمان، وأنا مش بسيب حقي." ويخرج أثر ويترك أنجي تتألم من مسكته لها.

وتبدأ تفكر في كلام أثر ومش عارفة يقصد إيه!!!! قالت لنفسها: "أنا لازم أحط في بالي كل الاحتمالات." ويقطع تفكرها طرق الباب. لتسرع أنجي بفتح الباب خوفاً من أثر. وتفاجئ بآدم ينظر لها متعجباً من نظراتها. آدم: "مالك يا أنجي؟ أنجي: "مفيش." آدم: "لا في." طلعت أنجي له قليلاً وتتذكر تلميح أثر لآدم بأنه خاين. ثم قالت بصوت ماكر: "خايفة أخسرك." ضيق عيناه بذهول لتكمل هي:

"أثر مش راجل سهل. خايفة يأذيك وساعتها أنا مش عارفة ممكن يجرالي إيه. أنا مليش غيرك." ابتسم آدم بحب قائلاً: "دا أنا كدا غالي عليكي أوي! رمقته بالنظرات الغاضبة ولم تفوه بكلمة. فتعلت ضحكات آدم قائلاً بجدية، بعدما جذبها ليتأمل عينيها قائلاً: "ولا يقدر يعمل حاجة.. عارفة ليه؟ هامت بعينيه لتشير له فأكمل بابتسامة زادت وسامته:

"لأنه مستحيل يمحى اسم محفور بالقلب بالدم والروح، مهما قال حتى لو قدر يوقف قلبك من قرب. لي بكلامه ده مش هيقدر يسيطر على نبضي اللي بيدق باسمك." ابتسمت بخجل فأبتسم هو الآخر قائلاً بهدوء: "أيوا كدا أضحكي اليوم لسه مخلصش.. غيري هدومك عشان عازمك على سهرة روعة." ابتسمت بفرحة ثم ذهبت لخزانتها فأخرجت فستانها بمتعلقاته. فرفعت رأسها لتجده مازال بالغرفة. فتطلعت له بغضب مشيرة على باب الخروج. لتتعالى ضحكاته قائلاً بصعوبة بالحديث:

"مش عارف إمتى تعودي على وجودي. مرة بحس إنك حبيبتي وفاهمني كل حاجة، ومرة طفلة بتعامليني بالقسوة؟! وفي فجر يوم جديد، تعال صرخات ليسمع كل من في المشفى بأكمله. لتصرخ بالطبيب قائلة بغضب من بصوتها؟؟؟؟؟ "مش هدخل العمليات إلا لما يطلقني ودا أخر كلام عندي، ملوش ولاد عندي." الطبيب بملل: "يا مدام؟ "أولدي وبعدين نشوف محامي يخلص مشكلتك." كبتت صرخاتها قائلة بعصبية: "إنت مبتفهمش؟ قولتلكم مفيش ولادة غير لما يطلقني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...