الفصل 5 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل الخامس 5 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
31
كلمة
902
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

الأب ببكاء وحزن في نبرة صوته: الله يسامحكم، أجبرتوني على جواز بنتي لابنكم زير النساء اللي بيتجوز يطلق بمزاجه، وكمان بيعتدي على بنات الناس ويحملوا منه. ابني هيطلق إبني يا ديب، وده آخر كلام عندي. الديب بغضب: مين أنت عشان تدي لديب أوامر؟ أحمد: أنا أبو بنت بريئة ماليش ذنب في فشل أبوها في تجارته، وهي كلمة وقولتها. الديب: وتقول إيه للناس لما يعرفوا إنها طلقت يوم الصباح؟ يا عاقل يا أحمد بدل ما تشرف في السجن. هالة بعجرفة:

إحنا هنحل مشاكلنا، وهو حر يختار منهم واحدة ويطلق الثانية أو يعيش معاهم وخلاص، هو مش هيعرف يصرف عليهم مثلاً. مي بخوف: هيطلقني إزاي وأنا حامل في ابنه. وتدخل في اللحظة دي أم علي الخدمة قائلة: يا ست هانم، الدكتور محمد عاوز أدم بيه عشان يكشف على الهانم الصغيرة. تصدموا الجميع، وكان رد فعل هالة أغرب عندما قالت بصوت عالي: قتلته؟ أدم قتلته؟ الديب: إنتي بتقولي إيه؟ اخرسي شوية. أحمد: بنتي بنتي فين؟ عملتوا فيها إيه؟

أنا هوديكم في داهية. أم إنجي: أنا عاوزة أشوف بنتي في أوضتها، فين؟ وتجري تدخل القصر، والديب يستقبل الدكتور. الديب: أهلاً يا دكتور محمد، خير. محمد: خير، متقلقش، أدم اتصل بي عاوزني أكشف على مراته، خير بإذن الله. الديب: اتفضل يا دكتور. ويطلعوا عند أدم، وكانت أم إنجي لسه داخلة من غير ما تخبط، وتشوف بنتها على السرير مغمى عليها، وأدم جنبها وهي في بكاء شديد. تجلس جنبها قائلة:

أم إنجي: قومي يا حبيبتي، قومي يا قلبي، حقك عليا أنا، أنا معرفتش أقولهم لا، معرفتش أقول إنه حيوان. وكان الديب واقف في حزن، أما أدم فهو بين غضبه وخوفه. غضب من ما تقوله أم إنجي، وخوف على طفلته. ليقترب الدكتور قائلاً: ممكن يا جماعة تطلعوا بره؟ مش عاوز حد هنا غير أم إنجي. خرجت هالة وهي تلوّي شفتها قائلة: مخن فاضي بتاعبنات، وأنا اللي كنت فاكرة إنها صغيرة، والنبي لو صغيرة ما كانت ربطت الواد في السرير.

سمعها أحمد، والغضب يمتلكه، ويمسك أدم من ياقة القميص وبصوت جحوري: أحمد: إنت عملت إيه في بنتي؟ قول لي. أدم: خايف عليها أوي. أحمد: لما أنت خايف عليها، وافقت تتجوزها وهي لسه قاصر ليه؟ حرام عليكم، أنتم بلتوني مش جوزتوني. أنا مش عارف ألمسها، كل ما أقرب منها أخاف عليها. لما أنا شعوري ناحيتها كده، انت يا أبوها إيه شعورك؟

كلكم ما بتفكروا غير في نفسكم. انت عشان ديونك، وأبويا عشان عاوز ولي العهد ويشوفني مكسور. وأنا مش هفضل زوج الطفلة. الديب: إنت ليك عين تتكلم بعد اللي عملتوه مع مي؟ ليك حساب، بس نطمن الأول على إنجي. وكل ده كان تحت عين مي وفرحتها تغمرها. وبعد دقائق خرج محمد قائلاً: محمد: الحمد لله مفيش حاجة خطيرة، بس أنا عاوز أعرف إيه اللي حصل سبب لها صدمة دي. قرب أدم منه وقاله: تعالى يا محمد، أنا هقولك.

محمد: تمام، هي دلوقتي فاقت، بس ياريت تخلوا بالكم منها عشان هي باين إنها حساسة أوي. أدم سمع كلامه، وبجر محمد ويزعج أسنانه من غيظ، ويمسكه من إيده ويقولها: تعالى بقي. ويدخل أحمد والديب عشان يطمنوا على إنجي، فنظروا لها وهي تضع يدها على فمها وتتذكر ما فعلوه. هالة: مالك يا بنتي فيكي إيه؟ إنجي: أم إنجي: تعالي يا قلبي في حضن أمك وقولي لي مالك. إنجي: أحمد: أنا هاخدك من هنا، مش هسيبك.

إنجي: أيوه يا بابا خدني معاك، أنا مش عاوزة أقعد هنا. هنا بيلعبوا وحش، أنا بلعب معاك انت وماما غير كده عمو أدم ده... ده هو. تبكي خوفاً من أن تبوح لأمها وأبيها. ليقول أحمد لديب: لو سمحت من غير أي مشاكل، أنا هاخد بنتي معايا لحد ما تهدأ. الديب: وهتقول إيه للناس لما يشوفوك وأنت راجع ببنتك؟

الغلط عندك انت، قفل على بنتك وهي مش عارفة حاجة، حتى لما وافقتم تجوزوها فهمتوها إنها رايحة تلعب ومفهمتوهاش إن الجواز مسؤولية كبيرة. يبقي خلاص سيبوها مع جوزها وهما أحرار. إنجي: عاوزة أروح مع بابي. في نفس اللحظة دي يدخل أدم، وتنظر له إنجي وتقوم إنجي تجري وتختبئ وراء أمها. ويغضب أدم، ويطلب من الجميع الخروج بره، ويتركه مع طفلته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...