الفصل 15 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
20
كلمة
874
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ادم يمسك يد أنجي ببكاء قائلاً: حقك عليا يا أنجي، أنا اللي معرفتش أحميكي، أنا السبب. أنا مش عارف أنا مش عارف بتحول ليه كده. أنتي حركتي فيا مشاعر ملكات الجمال مقدرتش تحركها، أنا أنا بحبك يا أنجي. ويشعر آدم بيد أنجي وهي تضم يده وتبدأ في فتح عينيها. تشعر بوجود آدم وتنظر له ببكاء. ولسه تتكلم يقطعها آدم بحضن يخفيها بين ضلوعه قائلاً: حمد الله على سلامتك يا أنجي. ويتركها تستند على الوسادة وتنظر له وترى عينه الباكية قائلة:

انت بتعيط. آدم يمسح دموعه بسرعة اللي خانته في النزول أمام أنجي قائلاً: لا، مفيش حاجة. المهم أنا عاوزك تخفي بسرعة عشان عاملالك مفاجأة. تبتسم أنجي قائلة: بجد. وعند الديب الذي يتحدث في الفونو. وكان المتصل رئيس المجموعة التي يقوم الديب بإدارتها في مصر. بعد ترك تجارة إعادة التدوير الحاجات القديمة، فهو أصبح مساهم في شركات كثيرة مع شركاءه في تركيا هو وآدم، ولهم بعض الأعمال غير الشرعية.

الديب: آيو كيلاني، قولت خلاص أنا هركب بكرة الصبح. كيلاني: أنت لازم تيجي بسرعة، في حاجات كتيرة لازم أفهمها. وعلى فكرة، ما دورتش على النمس. لاني بعت ناس تجيبه عندي هنا. ورجالتك اللي كانوا في المخزن اترحم عليهم. الديب بغضب: أنت إزاي تعمل كده من غير ما تقول لي؟ كيلاني بغضب وبصوت جحوري: أنت نسيت نفسك ولا إيه؟ ونسيت أنا مين. فوق يا ديب. غلطاتك كترت معايا وأنا بحق العشرة اللي بينا هعدي. ولما تيجي بكرة هنتكلم.

ويغلق كيلاني الفون في وش الديب. والديب بغضب: أنا مش عارف إيه اللي بيحصل ده. أنا لازم أظبط كل حاجة. ويعدي يومين والديب سافر. وأنجي خرجت من المستشفى وآدم مش بيسبها نهائي. وفي يوم نزل آدم من على السلم القصرويشوف مي مع واحد. وقف ولاحظات يشوف إيه اللي بيحصل. وكانت هالة عند أختها وراحت تقعد معاها يومين. لم الديب سافر. شاف آدم أثر مع مي. وأثر بيشدها من وسطها وبخبث: وأنا كمان بحبك زي ما أنتِ بتحبيني يا روحي. أنتِ لسه هتنطقي.

لاقت آدم وعيونه كلها غضب وينزل بسرعة ويضرب مي بالقلم. مي اتخضت وتحط إيدها مكان القلم. وهو عيونه كلها شرارة وغضب. آدم بغضب شدها من إيديها قائلاً: أنتِ بتعملي إيه؟ وإزاي تحضني راجل يا س*فلة؟ طيب احترمي البيت اللي أنتِ فيه. مي: بخوف من شكله: اسمعني يا آ... آدم بغيرة وغضب: اطلعي فوق يا س*فلة. أثر واقف يقول ببج*احة وخبث: مالك يا آدم؟ أنا خطيبها. آدم بغضب ضربه بالبوكس مرة تلو الأخرى قائلاً:

إياك تفكر تلمسها تاني. أنت فاااااااهم. ومى طلعت فوق بسرعة مبتسمة. وبصت على أثر. ليغمز له بمكر. آدم بغضب مسكه من قميصه: أنت بتستعبط ياروح أمك! خطيبها إيه؟ أثر نزل إيد آدم بهدوء قائلاً: لا يا آدم، دي خطيبتي. وأنا أنا ابن عمها زيك. ولا أنت عاوز تضمها لحريمك؟ آدم ضربه بوكس تاني وقعه على الأرض قائلاً: اطلع بره مش عايزززز أشوف وشك هنا تاني. ولم يرجع عمك خلي يشوف شغله معاك أنت وال*وسخة اللي فوق.

أثر: أنا همشي بس بمزاجي مش خوف منك. مع أني شايف الغيرة بينا في عينك. ويخرج أثر وهو يشعر بالانتصار. لأن استفزاز آدم بالنسبة لأثر انتصار. بس السؤال هنا هل ممكن الشخص يحب اتنين أم هو كاذب؟ ده اللي نعرفه. آدم بيطلع بيلاقي مي بتعيط. بخبث بيروح لها بغضب: عيطي. لأنك هتعيطي كتير. مي بدموع مصطنعة: والله ما عملتش حاجة. هو... آدم يقطعها قائلاً: هو بردوا دا؟ أنتِ حية تلفي على ألف. مي بصدمة وبكاء متصنع واستفزاز لرجولة آدم:

متقولش كده عليا. هو أنا مليش نفس أحب زيك. ده حتى جه يبو*سني رفضت. آدم بغضب يمسكها من شعرها. يبو*سك وتقرب منه مي بإغراء وتنظر له نظرة حب وتقرب إليه. ولم يقوم آدم أمام ما تفعله مي. ليقتحم شف*تها بقوة قائلاً: أنتِ بتاعتي أنا وبس. أنتِ ملكي أنا وبس. ويتبادلون الجبالي أن تنجح مي في خطته ولكن…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...