الفصل 16 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
26
كلمة
875
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ادم : هو انتي حية تلفي على ألف . مى بصدمة وبكاء متصنع وباستفزاز لرجولة ادم : متقولش كده عليا هو انا مليش نفس أحبك؟ ده حتى جه يبوسني رفضت . ادم بغضب : يمسكها من شعرها يبوسك يا رخيصة كنت سيبيه يبوسك وتقرب منه . مى بإغراء وتنظر له نظرة حب وتقرب إليه ولم يقم آدم أمام ما تفعله . مى تقتحم شفتيه بقوة قائلة: انتي بتعتي أنا وبس انتي ملكي أنا وبس . ويتبادلون القبلات .

إلى أن تنجح مى في خطتها ونجحت مى في خطتها ليقضوا سوى أول ليلة لهم . وفي الصباح يفتح ادم عينيه ليرى مى بجانبه على السرير ويقول مسرعاً ويلبس هدومه ويخرج بسرعة ويدخل غرفته . وتكون إنجي لسه بتفوق من نومها على السرير وتشوف آدم وتسأله قائلة : إنجي : كنت فين يا آدم ؟ أنا قمت بالليل عشان أشوفك وأنت نايم على الكنبة بس أنت مكنتش موجود . آدم بارتباك : هو أنا مش قولتلكي إني محضر لكِ مفاجأة . اليوم أول يوم ليكي في الجامعة .

تحتضنه إنجي ببراءة وهو حاسس بذنب ومش عارف يعمل إيه . يبتسم ويبوسها بحب قائلاً . إنجي بطفولة راقية : انت جميل أوي يا آدم . آدم : أنا مش جميل أنا جوزك واللي نفسك فيه أقولي عليه وأنا أنفذ حالا . وفجأة باب الأوضة بيتفتح وتكون مى وتنظر له قائلة : مى : آدم عايزك لو سمحت . تغلق الباب وتخرج . تنظر إنجي لآدم بعدما خرجت مى قائلة : إنجي : إيه قلة الذوق دي إزاي تفتح الباب كده من غير ما تخبط ؟ وهي عايزة إيه منك ؟

آدم بسعادة من كلام إنجي قائلاً : انتي بتغيري عليا . تخجل إنجي ويسير وجهها قرمزي لم تفوه بكلمة . ويحضنها قائلاً : اجهزي عشان أوصلك للجامعة . في طريقي . إنجي : حاضر . ويخرج آدم ويذهب عند مى التي كانت في انتظاره في غرفتها ويدخل عندها ويملؤه الغضب قائلاً : آدم : أنتِ عايزة إيه وإيه اللي انتي عملتيه ده ؟ إزاي تدخلي كده عندي وإنتي عارفة إن إنجي معايا ؟ مى : عايزة إيه ؟ عايزة المأذون دلوقتي . آدم : مش وقته الكلام ده بعدين .

مى بدلال وتقرب منه وتطبع قبلات متعددة على شفتيه تقول : بدل ما تكون جنبي طول اليوم تروح بسرعة عندها . وتحضنه قائلة في نفسها : أخيراً بعد كل ده بقيت ملكي . ولسه هجننك أكتر . ويبعد عنها آدم قائلاً : بعدين بعدين . ويخرج ويسبها . وتكون إنجي في انتظاره ويركبوا العربية وتركب إنجي وهي سعيدة . كل ده تحت أنظار مى اللي بتتوعد لإنجي وآدم . وفي تركيا كان كيلاني عامل اجتماع للمافيا وهو رئيسهم .

على طاولة الاجتماع التي يجلس أمامها الديب والنمس . كيلاني : بص يا حيلة انت وهو شكلي كده غلط في اختيار رجالي بس أنا ممكن بطلقتين من مسدسي أخلص منكم وأجيب غيركم ولا يفرق معايا بس أنا هديك فرصة تاني في العملية الجديدة ومش هتكلم تاني . تنسوا كل اللي بينكم . وينظر للنمس قائلاً : كيلاني : انت أختك ماتت خلاص واللي حصل حصل . وينظر لديب قائلاً : كيلاني : وانت تلم ابنك عشان مخلصش عليه في ثانية . ياريت يكون كلامي مفهوم .

لم ينطق الديب وكذالك النمس . ليعلى صوت كيلاني بإعادة التأكيد قائلاً : كيلاني : مفهووووووووم . ليرد الديب قائلاً : تمام . والنمس ينظر لديب قائلاً : ماشيي . كيلاني : بكده نبدأ العملية الجديدة . وأمام الجامعة يفتح آدم باب العربية لإنجي التي لم تكتف عن اللحاق وتتأمل الجامعة بإعجاب . توقف أمام الجامعة وينظر لها آدم حينما شعر بأنها لم تتبعه فاستدار بجسده ليجدها تقف بمنتصف الطريق وتتأمل . اقترب منها وعلى وجهه بسمة متخفية .

فرفعت عينيها أعلى القبة الجامعة لتراه أمام عينيها بسحره الخاص وطالته التي لم تفهمها إنجي . فهو قال لها من قبل إنه يحبها ولكنها لم تستوعبها . فكل شيء أمامها جديد حتى إحساسها بآدم المحفورة بالكبرياء . وملامحه غامضة تفشل إنجي بفك شفراتها . وأقترب منها قائلاً بستغراب : انتي واقفة ليه ؟ تحبي أكون معاكي النهارده ؟ قالت والفرحة تسبقها بالحديث : مفيش داعي . وفجأة يخرج آدم من سترته شوكولا وأعطاها لإنجي لتكتمل سعادتها .

وقامت باحتضان آدم ولم تشعر بأنها في الشارع لتخجل وتسرع لدخول . ليوقفها آدم قائلاً : آدم : أنا هاعدي عليكِ لم تخلصي . هستنى منك فون خلي بالك من نفسك . تشاور له إنجي بالموافقة .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...