سيب ايدي وابعد عني. اسمعيني كويس يا روح امكاني، دبستي نفسك في مصيبة. لو مقولتيش الحقيقة، هعمل فيكي زي ما عملوا في فيلم اغتصاب امرأة، ومش هحرمك من أي نوع من العذاب وأنا بعمل معاكي كده. نظرت إليه مي بخوف ولم تفوه بكلمة. تتمالك مي أعصابها لكي تفاجئ آدم بقلم ينزل على وجهها. الغضب يمتلك آدم الذي قام برد فعل غريب وغير متوقع، وبدون تفكير، قرب بغضب لمي، ويلوي يدها للخلف، ويده الأخرى على فمها، ويدخلها في أوضة في الجنينة.
كانت الأوضة فيها بعض الأشياء القديمة، وبها أشياء كان يحملها السايس للاسطبل. ألقى مي على الأرض اللي موجود عليها الأشياء. بدأ يفك في زراير قميصه، ومي تصرخ. الحقوني. اهدأ. بتصرخي ليه؟ الصراخ لسّة شوية. ثم لو لحقوقي، هتقولهم إيه؟ مش انتي بتقولي إني عملت معاكي كده من قبل؟ يبقى خلاص، أعمل مرة واتنين. خلاص يا آدم، والنبي أنا مهما كنت بنت عمك، حرام عليك البهدلة دي.
الكلام ده كان من الأول، قبل ما إيدك تتمد عليا. دلوقتي لازم تدفعي تمن مد إيدك عليا. ويقرب منها، ويأخذ منها قُبلات على وجهها، ويمتلك شفتيها حتى يتذوق طعم الدم، ليترك شفتيها منتفخة، وهي تضعف أمامه. ويتركها قائلاً: أنا كده أخذت حقي. وعليكي يا حلوة تخرجي نفسك من المصيبة اللي انتي دخلتي نفسك فيها. وهي تلملم نفسها وتستعيد قوتها قائلة:
انت سافل وحيوان وعديم الإحساس. وأنا عملت كل ده عشان بحبك، وطعنت شرفي عشانك. لكن بعد اللي انت عملته ده، أنا ميشرفنيش إنك تكون جوزي. يقرب منها بهدوء، وهي ترجع للخلف، وتنظر لعيونه التي يخرج منها غضب. إلى أن تصدم بالجدار، ويمسك يديها الاثنين ويرفعهما على الجدار قائلاً: انتي بتقولي لمين الكلام ده؟ انتي ميشرفكيش إني أكون جوزك؟ طب قولي كلام غير ده يا بت. هو انتي فاكرة إني مش عارف إن بيكري في دمك؟
ياض، ده أنا لم بسلم عليكي بدوبي زي البسكوتة ناعمة في إيدي. ويقرب منها أكثر، ويقطف قبلة رقيقة، ويتركها لتعلوا ضحكاته الجذابة التي تسمعها مي، وتموت في حبه أكثر. ولكن تفوق وتتمالك أكثر قائلة: والله يا آدم، لو أبويا عرفك مي هتعمل فيك إيه. يستدير لها آدم قائلاً: هرجعلك تاني، وساعتها هتندم. لا خلاص. بس أنا مش عارفة أعمل إيه. دي مشكلتك. خرجي نفسك منها زي ما ورطتي نفسك فيها.
أنا بحبك يا آدم، ومعنديش مشكلة أكون الزوجة الثانية. وأنا بقرف من الرخص. أنا رخيص يا واطي؟ أنا اللي رخصني حبي ليك. لكن أنا أحسن منك مية مرة. وتخرج بره القصر، وتشاور لتاكسي، وتركب فيه وتمشي. ويخرج آدم من الأوضة، ويدخل القصر. وكان الديب في انتظاره هو وهالة. عملت إيه، ومي فين؟ فكك من الموضوع ده. لازم قاعدة، وأنا عاوز أنام. مفيش نوم غير لما أعرف كل حاجة. انت وافقت إنك تطلق إنجي؟
محدش يجيب سيرة إنجي ولا يقولي طلقها. وانت أحسن ليك تروح تشوف بنت أخوك اللي كانت عاوزة تحط راسكم في الطين. ويسيبه ويطلع عند إنجي. بينما الديب كان في صدمة من كلامه. ويستدير لهالة، ويقولها: هو في إيه؟ ابنك ده هيجنني. أنا مش عارف هو بيقول كده ليه، وبيتكلم ولا كإنه عامل مصيبة. وكمان هو خايف على إنجي كده ليه؟ ده أنا مجوزهاله بالعافية.
بقولك إيه يا حاج، شكل كلام مي كان مش حقيقي. وابني النبي حرصه. فهم الموضوع. لأن لو هي، يا خويا، كان كلامها صح، كانت قامت الدنيا علينا، وكانت أمها جات هنا وهددتنا عشان نجوز مي لآدم. شكل كلامك صح. بس برحمة أبوها لعرفها إزاي تقول كده، وربيها من أول وجديد. أيوه يا حاج. اكسر للبنت ضلع، يطلع لها أربعة وعشرين ضلع. خضر! انت يا واد يا خضر! ياتي خضر جاري مرعوب من صوت الديب. هي مي بره ولا مشت؟
دي مشيت وركبت تاكسي، وسابت عربيتها بره يا حاج. كده خلاص. غور انت. ويتصل بالجارد. عاوزكم تقلبوا الدنيا، وتجيبولي مي وأمها من تحت الأرض. واوعوا حد يلمسها، فاهم؟ ويتكلم عن مي بالهلاك. بينما آدم يفتح الباب على إنجي، ولم يراها على السرير، ويبحث عنها إلى أن يسمع صوت الدش. ويقعد ينتظرها. بينما هي استغلت عدم وجوده في الأوضة، ودخلت لتأخذ شاور، وتخرج وهي لابسة البرنس الوردي، وتنشط شعرها الطويل، وتفاجأ بوجود آدم، وتصرخ قائلة:
إنجي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!