بينما أدم يفتح الباب على أنجي ولم يراها على السرير، ويبحث عنها إلى أن يسمع صوت الدش. يهدأ ويقعد ينتظرها. بينما هي استغلت عدم وجوده في الأوضة ودخلت لتأخذ شاور وتخرج وهي لابسة البرنس الوردي وتنشط شعرها الطويل وتفاجأ بوجود أدم. وتصرخ قائلة: أنجي. شوفتي عفريت ولا إيه؟ أنجي بخوف: تجري على الدولاب تاخذ بيجامة حريمي لونها أبيض بكم وتجري على الحمام تلبسها وتخرج وهي باصة في الأرض. أدم بهدوء: تعالي يا أنجي جنبي هنا.
أنجي ببراءة: لا مش عاوزة أقعد. أدم يقوم ويمسك إيديها بحنان قائلاً: تعالي متخافيش مش هعملك حاجة تاني تضايقك. ويجلس أدم أمام أنجي على السرير. وأنجي تنظر له وتشعر بالراحة والهدوء النفسي. أدم: أنجي إنتي عندك كام سنة؟ أنجي: شهر 12 أكمل 17 سنة. أدم: يعني عيد ميلادك بعد شهرين. أنجي: أيوه وأنا بحب أحتفل بيه مع أصدقائي بس بابا السنة دي قالي إنه مش هيعمل لي حفلة كبيرة وأنا قولت له ولا يهمك المهم إنك تكون بخير.
أدم بتعجب: بابا ده هناك في البيت دلوقتي أنا موجود. اللي إنتي عاوزاه اطلبي مني أنا وبس. أنجي ببراءة: بجد يا عمو. وفجأة تحضنه وهي في قمة السعادة. بينما أدم يشعر بشيء مختلف كلما اقتربت منه طفلته البريئة يشعر بأنه يريد إخبار الجميع أنها معشوقته، أنها ملكة قلبه. يريد أن يصرخ لكي يعلم العالم كم هو سعيد بقربها. وتقطعه أنجي عندما خرجت من حضنه قائلة: هو أنا هعيش هنا على طول؟
أدم: أيوه ده بيتك إنتي، كل القصر ده وكل الخدم اللي هنا عشانك إنتي، وإنتي هنا ملكة تأمري والكل ينفذ. أنجي بطفولة: بجد يا عمو أنا هنا الملكة؟ أدم: أيوه بس عاوز منك طلب. أنجي: اتفضل يا عمو. أدم: بلاش عمو لأن أنا مش عمو، أنا جوزك وإحنا مش بنلعب دي حقيقة، وإنتي تقولي لي يا أدم وبس. أنجي: بجد بس بابا وماما قالوا. يقطعها أدم قائلاً: بابا وماما قالوا كده عشان مش عاوزينك تزعلي إنك هتبعدي عنهم.
أنجي بغضب طفولي: بس ليه قالوا كده؟ أدم: خلاص يا أنجي اللي حصل حصل، وإنتي دلوقتي عليكي تسمعي كلامي. أنجي ببراءة وخوف: بس أنا مش عاوزة أتجوز. أدم يقف وهي مازالت تجلس على السرير. وتعلو ضحكات أدم المتقهقة. وتنظر له أنجي بتعجب وتحدث نفسها: هو عبيط ده ولا إيه؟ هو بيضحك ليه؟ هو أنا قولت نكتة؟ ويستدير لها قائلاً: بس إنتي اتجوزتي خلاص، وأنا جوزك وإنتي مراتي. أنجي: بس أنا بس.
يقطعها أدم قائلاً: من غير بس، أنا عارف كل حاجة ومش عاوز منك حاجة دلوقتي. أنجي تبتسم له بارتياح ولم تفوه بكلمة. أدم: دلوقتي لو عاوزة تنزلي تقعدي تحت مع ماما أونكل الديب تحت انزلي، وأنا هنام شوية عشان عندي شغل بعد ساعة. أنجي برتباك: هو أنا ينفع أخرج في الجنينة؟ أنا شفت فيها مرجيحة. أدم بابتسامة من براءتها وياخذها في حضنه قائلاً: إنتي تعملي أي حاجة إنتي عايزاها. أنجي بفرح: ميرسي. وتضع قبلة رقيقة على وجنته.
وتخرج وتترك أدم قائلاً لنفسه: دي عيلة خالص بقي، أدم الديب تكون آخرته كده، بس أعمل إيه في قلبي اللي ميقدرش يزعلها. وغير هدومه ونام. وبعد نصف ساعة تأتي له رسالة مكتوب فيها: مراتك معايا دلوقتي يا أدم. قام أدم بغضب من على السرير. أدم دور في الأوضة ملقهاش. وخرج راح جنينة القصر. أدم بصوت هز المكان كله: أنجي. وطلع للحراس بره على بوابة القصر. أدم بغضب: في حد خرج دلوقتي؟
الحارس: أيوه يا باشا مدام أنجي قالت هتشترى حاجة وترجع بسرعة، وإحنا طلبنا نكون معاها بس والله هي اللي رفضت. أدم مسك نفسه وكان هيضربه. قائلاً: هشوف شغلي معاكم، وإزاي كلامي ميتنفذش. عند أنجي. في شقة فخمة جداً. يقول أحدهم: يالهووووي إيه الجمال ده كله، إحنا ليلتنا بيضة يا عسل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!