قالت والفرحة تسبقها بالحديث: مفيش داعي. وفجأة تخرج شوكولا من سترته وتعطيها له لتكتمل سعادته. أنجي التي قامت باحتضان آدم ولم تشعر بأنها في الشارع لتخجل وتسرع لدخول ليوقفها آدم قائلاً: آدم: رني عليا لم تخلصي. استني منك فون. خلي بالك من نفسك. تشاور له من بعيد بالموافقة. وفي داخل الجامعة تسير أنجي وتلتفت يمين ويسار لكي تتعرف على المكان ويراقبها دي نجوان الجامعة هو وشلته ليبدأوا رهان عليها.
جوه: أوباااااا إيه الصاروخ ده. دي طبيعي مية في المية. يخربيت جمال أمك. إيه شعر ده ولا القوام ولا العيون. يالهوي. يا جدعان هو فيه كده. ليرد واحد من الشلة: دي سنة سعيدة علينا ههههه. بس يا جوه شكلها صعبة عليك. ويرد الآخر: مفيش حاجة صعبة على جوه. وكمان بين عليها خام. يعني سهلة لجوه. يرد جوه: بس أحسن. أنا دلوقتي فصلت من جمال أمها وبشحن عشان لقاء العمالقة. ليرد الأول: حلوتك يا جوه وانت بتشحن. بس اوعى تهنج. هههه.
ليرد الآخر: بقولك يا جوه تحب أجي معاك عشان لو هنجت أشحنك. هههه. جوه: لا خفيف انت وهوه. اتفرجوا على أول درس وخليكم ورايا. ويمشي جوه بجوار أنجي ليصطدم بها وتقع من يديها أدواتها ويعتذر. جوه متصنع البراءة: آسف يا آنسة. وينظر إلى عينيها ويتوه فيها وهو فاتح فمه ولم يفوه بكلمة من جمالها. أنجي برقة: لا مفيش حاجة خلاص. وتبدأ تلم أدواتها عشان تمشي ولسه جوه واقف مكانه ومتنح. تمشي أنجي وجوه يميل على أصحابه بمزاح قائلاً:
جوه: يالهووووى إيه ده ياه. هو فيه كده. دي البت من قريب تشدك بعينيها. الحقوني أسندوني. البت دبحاني بعنيها دي. ولا لعبة باربي جامدة أوي. لتعلو ضحكات أصحابه قائلاً: أصحابه بصوت واحد بغناء: العب يا جوه العب يا جوه. وبسرعة هات جون. ويضحكون ويجرون وراء بعض. وينتهي أول يوم في الجامعة ويكون آدم واقف أمام الجامعة في انتظار أنجي بعد مكالمته. آدم وخرجت عندما بعت لها رسالة على الواتس أب.
أمه في الخارج لتخرج وتركب العربية التي فتح بابها آدم لها. وفي الطريق إلى القصر. آدم: عملتي إيه النهارده. أنجي ببراءة: الحمد لله كل تمام. آدم: اتعرفتي على حد في الجامعة. أنجي ببراءة: أيوه سالا ورنا. آدم: ممكن أطلب منك طلب. أنجي بخوف: اتفضل. آدم: ممكن ما تتعرفيش على ولاد في الجامعة ويكون التعامل من بعيد. وأي حاجة تحصل تحكيلي عليها. أنجي ببراءة: حاضر. ويوصل آدم أمام القصر وتكون السعادة على وجوههم.
ومازالت مي تراقبهم من النافذة وهي تشتعل. وتدخل أنجي ترى هالة تجلس على الأريكة. لتقترب منها أنجي وتبدأ بسلام وتأخذها هالة في حضنها وتقول لها: هالة: حمد على السلامة يا حبيبتي. عامل إيه في الجامعة. أنجي بطفولة: الله يسلمك يا طنط. الحمد لله. هالة: بلاش طنط يا أنجي. قولي ماما. أنجي: حاضر يا ماما. وفي تركيا. الديب بعد انتهاء الاجتماع ويخرج وراءه النمس. ليستدير الديب للنمس قائلاً:
الديب: أنا هنسي اللي بينا دلوقتي لحد لم عملية دي تنتهي. النمس: على أساس إني هسيبك. الديب يفكر ويده على فمه قائلاً: الديب: إيه رأيك في العملية دي. النمس: العملية دي لازم تتعمل لأن كل دقيقة فيها خطر علينا. الديب: يعني انت مش هيهون عليكم موته ده كان في يوم من الأيام شريكنا. النمس: في لعبتنا دي الغلطة بفورة. وهو غلط ويستاهل اللي يحصله. الديب: الخوف بكرة يكون علينا الدور. النمس: طول ما إحنا في السليم يبقي خلاص نطمن.
وفي الليل. يطلع آدم وهو في مود رائع إلى غرفته. يصفر بسعادة ويعدي أمام غرفة مي لتشعر به وتخرج مسرعاً وتشده بقوة وتدخله الأوضة قائلة: مي بغضب: لا أنا مينفعش الكلام ده. أنا مشيت أمي وخلتها ترجع للبيت لحد لم عمي يرجع عشان أشوف حل معاك. وديني يا آدم لو ما كتبتش عليا دلوقتي لفضحك في العيلة كلها وخلي أبوك يقتلك. آدم يمسكها من شعرها قائلاً: آدم: بقولك إيه جواز مش هتجوز. واللي عندك اعمليه. وثبتي إني عملت فيكي حاجة.
مي وهي تغير نبرتها اليدلع والغراء قائلة: مي: كده يا آدم تعمل في بنت عمك وحبيبتك كده. هو مش أنا بتعتك وأنا ملكك. وتقترب إلى شفتيه وتطبع قبلات ساخنة وهي تمرر يدها على شعره وتميل رأسها إلى كتفه وتحضنه وهو لم يفوه بكلمة لأن مي لها سحرها الذي يجذب آدم إليها. وتبدأ بفك أزرار القميص ويبدلها آدم الحب مع تبادل القبلات. لتنجح مي كالعادة في خطتها مرة أخرى. وفي الصباح. يقوم آدم على رن الفون ويفتح الفون.
آدم وهو بيفوق من النوم: ألو. والمتصل: البقاء لله وحده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!