مى وهى تغير نبرة صوتها بدلع وغنج قائلة: مي: كده يا ادم تعمل في بنت عمك وحبيبتك كده هو مش أنا بتاعتك وأنا ملكك وتقترب إلى شفتيه وتطبع قبلات ساخنة وهي تستمر يدها على شعره وتميل برأسها إلى كتفه وتحضنه وهو لم ينطق بكلمة لأن مى لها سحرها الذي يجذب ادم إليها وتبدأ بفك أزرار القميص ويبادلها ادم الحب مع تبادل القبلات لتنجح مى كالعادة في خطتها مرة أخرى وفي الصباح يقوم ادم على رنة الهاتف ويفتح الهاتف ادم وهو يفيق من النوم: ألو
المتصل: البقاء لله وحده ادم بزعر: اااايه مين!!!! المتصل: حماك الأستاذ أحمد عبد الله ليقوم ادم مفزوعًا من الخبر وتعدي سنة على هذا الحدث الذي غير إنجي التي تغيرت حياتها وأصبحت مختلفة وتركت إنجي الطفلة فهي الآن في الجامعة معروفة بـ "قطة البيضاء" بسبب تحولها، فطلقوا عليها القطة لأنها تخربش أي شخص يقترب منها، والأبيض بسبب لون بشرتها الجميلة وهذا الاسم لقب عليها بعد وفاة أبيها في الجامعة عندما اقترب منها جوه فلاش باك
كانت إنجي تقف وحدها حزينة على موت أبيها وتحدث نفسها بأنها لابد أن تأخذ حق أبوها ممن قتلوه وهي باكية العين حزينة القلب منذ وفاة أبيها ويقترب منها جوه قائلاً: جوه: صباح الخير يا آنسة إنجي بجمود وهي تمسح دموعها قائلة: إنجي: صباح الخير جوه: مالك يا آنسة في حاجة، حد ضايقك هنا؟ إنجي رفعت حاجبها قائلة: وأنت مالك، حاجة متخصكش جوه: إيه ده، أنتِ بتخربشي بقي إنجي بمكر: أنا أقدر، أنت زميل لي مقدرش أخربشك بالكلام، تعالي
أقولك على حاجة جوه: أيوه كده، أنا قلت إن سحري لسه شغال ويقرب منها وإنجي تقرب منه وترى السعادة على جوه الذي أصبح وجهه دماء من أظافر إنجي الحادة التي قامت بخربشته في وجهه وهي تقول: خربشة الكلام متنفعش مع اللي زيك، لازم خربشة اليد وتتركه وتمشي ليضع جوه يده على وجهه وكل ذلك تحت عيون أصحابه الذين لم يستوعبوا ما حدث من إنجي باك أم مي فقد حبسها ادم بعيدًا في شقة ليرضي شهواته، فهو معها يشعر بسعادة ولا يريد أي أحد أن
يعلم عن هذه العلاقة وبالأخص إنجي والديب، ولم يعلم أحد حتى أمها بمكانها التي مازالت تبحث عنها هي والديب الذي اتهمها بالعار، ومتوعد بقتلها أما علاقة إنجي وادم فهي رفضت أي شيء إلى أن تأخذ حق أبوها وفي كل مرة يقترب منها ادم تصرخ إنجي وتثور في الغرفة وتكسر أي حاجة، فقد ملأها غضب الانتقام ممن قتل أبوها الذي بعد وفاته ماتت أمها حسرة على أحمد، أما أخوها قامت إنجي بإدخاله مدرسة داخلية وتقوم هي بكافة المصاريف لأنها
تدرس وتعمل في شركة أبوها بعد أسرار شديد، لأن ادم كان رافض هذا العمل وكان شديد الغضب من رفضها إليه، وكرمته لم تسمح بذلك الرفض، فأقسم أنه لم يقترب منها وأخذ وعدًا بأنه لن يقترب منها مجددًا حتى يقتل من قتل أبوها ويرد لها حقها وفي يوم من الأيام كان أول أيام العيد، كانت إنجي مع ادم في أحد المطاعم إنجي: عارف يا ادم أنا وأخويا كنا بنحتفل بالعيد ونخرج حتى بابا الله يرحمه كان بيجيب لي شوكولاتة وكحك وحاجات كثيرة قوي..
تبدلت عيناها للدموع لذكره، فرفع يديه تلقائيًا ليجفف دمعها وتجمدت يده على وجهها حتى عيناه تحجرت في أحضان عينيها، فهو يشتاق إليها ليعلم الآن أنه هالك لا محالة في حبها! أزاح يديه عنها ليستقيم بوقفته قائلاً بثبات يغلفه غموض عينيه بعيدًا عن نظراتها الفتاكة قائلاً: مش حابة تنتقمي باللي اتسبب بموته! تحولت نظراتها إلى غضب قائلة بحقد: أكيد أعمل كدا، أنا عايشة أصلًا عشان كده، بس على عمار لا، مش هو.. ابتسم قائلاً بصوت ساخر:
ادم: أنت متأكدة إنه مستحيل يعمل كده؟ فكري يا إنجي وشوفي مين معاكِ ومين ضدك.. تمسكت بيديه ليرفرف قلبه قائلة: إنجي: أنت معايا يا ادم تلاشت يديه بين يدها، استمع لدقات قلبه المتمردة على صمته المغلف فالتزم ادم الصمت لأنه تهوس بها! وسحب يديه بخفة وعيناه تتفحص نظارتها الحارة البسيطة قائلاً بهدوء: يلا نروح، اتأخرنا وتركها واستدار، فابتسمت إنجي لتقول بخفوت إنجي: بعشق طريقتك دي.. استمع لما تفوه به فأخفى بسمته
ليصعد الدرج، فهو مازال على وعده معها حتى لو اعترفت هي بحبه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!