الفصل 9 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل التاسع 9 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
21
كلمة
973
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

غير هدومه ودخل نام. بعد نصف ساعة، تاتيه رسالة مكتوب فيها: "مراتك معايا دلوقتي يا آدم." قام آدم بغضب من على السرير. آدم دور في الأوضة ملقهاش، وكان عامل زي المجنون. خرج راح الجنينة. "آدم بصوت هز المكان كله: أنجي." وطلع للحراس بره على بوابة القصر. آدم بغضب: "فيه حد خرج دلوقتي؟ الحارس: "أيوه يا باشا، مدام أنجي قالت هتشتري حاجة ورجعت بسرعة. وإحنا طلبنا نكون معاها، بس والله هي اللي رفضت."

آدم مسك نفسه وكان هيضربه. "هشوف شغلي معاكم وإزاي كلامي ما يتنفذش." عند أنجي... في شقة فخمة جدا. "يالهوي! إيه الجمال ده كله! إحنا ليلتنا بيضا يا عسل." أنجي بخوف وترتجف: "أنت مين؟ يرد عليها ويقولها بكل وقاحة: "صغنان أنت يرايقنا؟

هقولك أنا مين عشان الليلة دي مش هتنسيها أبداً طول حياتك. أنا سعيد النمس، وجوزك ديما بياخد مني أجمل الحلويات ويرمي لي اللي يفضل منه، حتى في التجارة وأكل السوق. بس النهاردة أنا اللي هحلي. مش أي حلويات، ده انتي كريمة التورتة يا بت. الجمال ده كله وإيه الشعر الطويل ده والعود الجامد ده." تنظر له أنجي بخوف ولم ترد عليه. سعيد: "ده أنا هدلعك دلع وبعت جواب شكر لجوزك عليكي يا قمر."

لم تفهم كلامه الذي يحمل معنى. ربما هذه بسبب أنها معاملتها مع الناس محدودة وخبرتها في الحياة قليلة. عالمها كان بيتها صغير، الأب والأم والأخ الأصغر، حتى دراستها كانت عبر الإنترنت، وكانت دائماً أمها تتصفح النت للاطمئنان إنها من أي شيء، فهو عبارة عن دراسة بالنسبة لها ولم تعلم أي شيء آخر. حتى الأصدقاء لم يأتوا إليها إلا قليل بسبب خوف الأب والأم عليها من أصحاب سوء. وكان صعب على الأب إنه ياخذ قرار جوزها، ولكن الديون كانت كبيرة أوي.

أنجي ببراءة: "عمو، أنت عايز إيه مني؟ سعيد بضحك وهو بيقرب منها: "عاوزك يا قمر. يا صغنان أنت يا اللي كل حاجة فيكي صغننة زيك." وفي قصر الديب، يأخذ آدم الجارد ويركب سيارته وينطلق بسرعة رهيبة. ويخرج بعد ما القصر كله كان في حالة قلق وخوف. الديب كان ماسك فون بيعمل أكتر من مكالمة. ودخل عليه واحد من الجارد الخاص بديب ومعاه مي وأمها. الجارد: "ديب باشا، الهوانم أهم. تأمرني بحاجة تانية؟

الديب بغضب وينظر لمي وأمها، وبعد كده ينظر للجارد قائلاً: "خليهم مع آدم وشوف هو فين، وخليك على اتصال معايا. يالا غور من هنا بسرعة." يستدير لأنچي وأمها وينادي بصوت جحوري: "هاااااله! يا هاااااله! تأتي هالة مسرعة قائلة: "نعم يا حاج! في إيه! أنجي جرالها حاجة؟ تنتبه مي وأمها من خوف هالة وسؤالها على أنجي، ويبصوا لبعض في صمت. الديب: "خدي الهانم وأمها طلعيهم في أي أوضة فوق دلوقتي. لم أفق لهم."

هالة وهي تنظر لهم بقرف: "يلا يا أختي أنتِ وهي قدامي يا حلوة." ويطلعوا فوق ويدخلوا الأوضة. وتنزل هالة. بينما مي تتحدث مع أمها قائلة: مي: "هو في إيه يا ماما؟ أمها: "إحنا لازم نمشي من هنا." مي: "لا يا روحي، خليكي شوية، انتي ملحقتيش تقعدي. إيه يا ماما، إحنا هنا مش بمزاجنا، إحنا هنا تحت حراسة مرت عمي والديب. وشكلها أيام سودة."

أمها: "انتي اللي خيبة، وكل ما تشوفي آدم يبان عليكي الخيبة. يابت الرجالة بتجيب البنت التقيلة، مش اللي تشوف تدلق عليهم." مي: "لا يا ماما، الموضوع مش كده. عمي ومرات عمي بان عليهم القلق. أظاهر أن أنجي عملت مصيبة وهربت." أمها: "تصدقي كلام صح، ربنا يستر يا أختي." وعند آدم، يحاول يوصل للموقع اللي وصلت منه الرسالة، ولكن لم يتم تحديده. ويتصل بصديق له عشان يساعده. ولكن فجأة يرن الفون. آدم: "الوسيم؟ "سعيد

وهو مغير نبرة صوته: آدم باشا، عزمتك على فيديو جامد، لا و إيه حصري، هههههه." ويفتح الكاميرا ويشوف آدم أنجي قاعدة على سرير وعيونها منتفخة من البكاء وأيديها مربوطة ورا ظهرها. وسعيد يقرب الكاميرا منها فتصرخ. أنجي مستنجدة قائلة: "آدم! الحقيني يا آدم! تعالي بسرعة! آدم بهدوء مصطنع: "متخافيش يا أنجي." وسعيد يستدير الكاميرا إليه وهو ملثم قائلاً: "كنت عاوز تاكلها لوحدك دي يا عفريت؟ سعيد بضحكة مستفزة: "وإيه يعني؟

انت يا محروم قلب ناس جه الدور عليك عشان قلبك يتحرق. بس متقلقش، هاكل منها حتة وأبص لك الكورة تاني." ويقهقه بصوت عالٍ. آدم: "وحياة أمك لفرومك وهوصلك، وأشرب من دمك، وويلك لو قربت مني، وساعتها هتندم إنك فكرت تتحدى آدم الديب وتقرب من مراته." سعيد بضحكة عالية ويغلق الفون. آدم: "يا ولاد ال***."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...