الفصل 22 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
21
كلمة
537
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

اثر:حقي فيك مثل ما ادم خد حقه في حبيبتي. انجى وهي تستر نفسها ببكاء قائلة: انت هتعمل ايه يا حيو*ان يا سا*فل؟ اثر يمسك شعرها ويوزع قبل*ات متتالية على وجهها ويكمل تمزيق هدومها. لكي تظهر امامه عارية منكمشة في نفسها وهي تستنجد وتنادي باستنجاد. ويقرب منها وتقاوم انجى. اثر يخربشه في وجهه ليعلو غضب اثر. الذي كان رد فعله ضربها بالقلم مرات متتالية على وجهها. لكي يسقطها أرضا فاقدة الوعي.

وفي المستشفى يجلس ادم أمام حجرة العمليات. وبعد مرور ساعة ونصف تخرج الممرضة وعلى يديها طفل بريء. فهو أقرب للملائكة. وتقترب إلى ادم قائلة: مبروك يا ادم بيه. ولد زي القمر. وياخذه ادم من يد الممرضة ويحمله برفق. فهو صغير جدا. وينظر له ادم ويرى طفل أبيض البشرة شعره أصفر كالذهب. ويشرد بأفكاره بأنه أصبح أب. وينظر لعيونه فهو أخذ من أمه الجمال. كل هذا تحت نظر الممرضة التي تريد أخذ الطفل. وتقطع شروده قائلة: ادم بيه ادم بيه.

لينظر لها ادم قائلا بهدوء ويفوق من شروده: آآآآآآيوه. بقولك ايه هي أمه عاملة ايه؟ تصمت الممرضة وتنظر في الأرض. وينظر لها ادم بقلق قائلا بغضب: بأسالك عن أمه، هي حصلها حاجة؟ الممرضة قائلة مسرعا: لا لا الحمد لله دلوقتي الدكتور يخرج ويطمنك عليها. وتأخذ منه الطفل وتذهب به. وبعد دقائق يخرج الدكتور وعلى وجهه ملامح التوتر والقلق. ويقترب منه ادم قائلا: طمني يا دكتور مي عاملة ايه؟ الدكتور بقلق: ماكدبش عليك يا ادم بيه.

حالة مرات حضرتك غير مستقرة وهي دلوقتي تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة. انت عارف أننا بنعتمد على حالة المريض النفسية. وحضرتك شفت مراتك كانت داخلة العمليات وحالتها النفسية كانت عاملة إزاي. ينظر ادم ويفكر في كلام الدكتور قائلا في نفسه: يا سلام لو حصل كده ربنا بيحبني. ويقطع الدكتور شروده قائلا: ادم بيه ادم بيه. ادم بزغر: معاك يا دكتور. ليكُمل الدكتور كلامه قائلا: بعد إذنك يا ادم بيه.

ويمشي الدكتور ويجلس ادم ويرتب أفكاره لكي ينفذ باقي خطته. وفي قصر الديب الذي به حركة من القلق والغضب والحزن على تأخير انجى ولا أحد يعلم مكانها. ويقوم الديب بإجراء مكالمات عديدة لادم الذي أغلق فونه. لكي لا يحدث أحد. ويسرع الديب بصوت جحوري قائلا: خضر ياود يا خضر. يأتي خضر مسرعا قائلا: نعم يا حاج. الديب: خلي الرجال تقلب الدنيا على انجي هانم. ويمسك الفون ويتصل بالمستشفيات والمراكز المجاورة لكي يطمئن. ولم يجد أي شيء عنها.

ويعود باتصال لادم الذي قام بفتح فونه قائلا: انت فين يا عملي الأسود. ادم: جاي دلوقتي. في حاجة يا حاج؟ الديب: في مصيبة على دماغك. مراتك من الصبح مرجعتش البيت وانت ولا سائل ولا داري بحاجة. وداير ورا النسوان يا خلفتي السودة. ادم بغضب: النسوان إيه وهباب إيه؟ وزي مرجعتش لحد دلوقتي وطارق فين؟ وشهاب فين؟ وليه مادوروش عليها؟ الديب: هو أنا لسه استناك تقولي أدور؟ أنا قالب الدنيا عليها وانت ولا داري بحاجة. ثواني تكون هنا فاهم.

ادم: أنا جاي بسرعة أهو. ويسرع ادم بعد ما نفذ خطته ويركب العربية ويتجه إلى القصر. وفي شقة اثر. في حجرة النوم يقوم اثر من على السرير والفرحة تغمر قلبه. لأنه أخذ حقه باغت*صاب انجى التي أفقدت عذ*ريتها وهي فاقدة الوعي. ولو تفوق إلى الآن. وليقوم اثر بربطها في السرير قائلا: يخربيت جمال أمك بس أنا سعيد إنك كنتي عذراء لحد دلوقتي عشان أقهر قلبه زي ما قهر قلب ناس كتير. وبعد وقت ليس بالكثير تفوق انجى وهي تتألم.

وترى نفسها على السرير مربوطة من يديها وأرجلها. وتشعر بالتعب والألم وتبكي وتنادي على اثر. الذي يجلس في الرسبشان أمام التلفزيون ويشرب الخمر وفي يده السيجار. ويدخل لها وهو فاقد التوازن ويترنح يمينا ويسارا. ترى انجى قائلة ببكاء: يا ابن ال كلب يا حيوان. عاملت ايه فيا يا كلب وتبكي. حرام عليك فكني أبوس إيدك. دانا عملت اللي جوزك معملوش. ويقرب منها ويقع عليها ليكون فوقها.

ويقوم وينظر لها ويقوم باغت*صابها وهي تصرخ ولكن لم تنج منه. يأتي ادم أمام القصر ويرن فونه ويكون طيب مي. ادم لم يرد. ولكن الطيب يرن مرة أخرى. ادم يفتح عليه قائلا: الو. الطيب: ألو ادم بيه تعالي حالا. في مصيبة!!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...