انجى: يابن الكلب يا حيوان حرام عليك فكني أبوس إيدك فكني يقترب منها أثر قائلاً: أثر: أنا يا كلب دانا أسد يا بت دانا عملت اللي جوزك معملهوش ويقرب منها ويقع عليها ليكون فوقها ويقوم باغتصابها وهي تصرخ ولكن لم تنج منه يأتي أدم أمام القصر ويرن تليفونه ويكون طبيب مي أدم لم يرد ولكن الطبيب يرن مرة أخرى أدم يفتح عليه قائلاً: أدم: الو الطبيب: ألو أدم بيه تعالي حالا في مصيبة!!!!!!!! أدم: مصيبة إيه يادكتور الدكتور: ابنك مش موجود
أدم: إيه بتقول إيه نهاركم أسود ليه هو ابني في مستشفى ولا في شارع دانا ههد الدنيا على دماغكم ويغلق أدم الفون ويقف دقيقة يحدث نفسه بعصبية ويضرب العربية برجله وهو يصرخ قائلاً: هو في إيه إيه اللي بيحصل لي ده أعمل إيه أشوف مراتي ولا ابني ويدخل أدم متصنع الهدوء ويرى الديب وعلى وجهه غضب أدم: عملتوا إيه يا حاج حد عرف حاجة الديب باحتقار: لسه محدش عرف هي فين يا خلفيتي السودا ليظهر على وجه أدم الغضب وملامح شيطانية
ويفكر أنها ممكن تكون اختطفت مثل ابنه ويربط تفكيره بأن في حد بينتقم منه بخطف مراته وابنه وأول شخص جاء في باله هو النمس ليستدير لأبوه قائلاً: أدم: عاملها النمس الديب بتعجب: معقول يكون النمس ويفكر ثواني ويرد عليه: لا النمس ميعملهاش لأنه ملوش مصلحة لأنه هو اللي قتل أبو إنجي تفاجأ أدم بكلام الديب قائلاً: أدم: هو النمس تبع كيلاني باشا الديب: أيوه تبعه ولو النمس عمل كده كيلاني باشا مش هيسيبه عايش دقيقة
أدم بسور بغضب ويكسر كل شيء أمامه قائلاً: أدم: امال مين!!!!!!! مين اللي خطفها ومين يقدر يعمل كده في مرات أدم الديب ويخرج أدم مسرعاً ويركب العربية ويمسك الفون ويتصل بطارق أدم: الو أيوه يا طارق عملت إيه عرفت حاجة طارق: أيوه يا أدم لا معرفتش أي حاجة ومش باين لها أي أثر بس في حاجة أنا عرفتها إن زميلها في الجامعة قالوا إنها ركبت نفس العربية اللي بيركبوها كل يوم أدم: بس أنا اللي بروح لها كل يوم وباخدها من هناك يبقى إزاي نفس
العربية ويصمت ثواني ويقول: كده أنا اتأكدت إن في حد خطفها وبينتقم مني بقولك إيه يا طارق هو أثر فين طارق: أثر مسافر تركيا عنده شغل هناك أدم: شغل إيه متعرفش حاجة عن الشغل ده طارق: لا أنت عارف طارق مش بيتكلم عن شغله أدم: تمام أنا أعرف بنفسي كل حاجة وعند أثر وفي أوضة النوم وهو يحضن إنجي التي غائبة عن الوعي ويفتح عينه يبدأ يفوق من النوم وينظر لإنجي يرى وجهها شاحب ويقوم مسرعاً ويبدأ يفوقها ويفك إيدها ورجولها
ويأخذ كأس ماء من جنب السرير ويضع قطرات الماء على وجهها ولكن لم تستجيب إنجي ويشلها بين يديه ويسرع بها إلى الحمام ويضعها في البانيو ويفتح عليها ماء دافئ ويبدأ يملس على وجهها وتفوق إنجي وتبدأ تفتح عينيها لترى أثر أمامها وتنظر لنفسها بزعر وتعيد النظر لأثر وتضربه ضربات عديدة بضعف وتريد الوقوف ولم تقدر وتقع ليسندها أثر بين ذراعيه ويخرج بها من الحمام إلى الأوضة النوم ويضعها على السرير ويبدأ ينشف جسدها
ويخرج بيجامة من الدولاب لكي يلبسها لإنجي وبعد ذلك يخرج للمطبخ ويحضر الأكل سريعاً ويدخل بها لإنجي ويضعه بجوارها ويفوقها بهدوء وتفتح عينيها بضعف يأخذ كأس عصير ويضعه على فمها قائلاً: أثر: ممكن تشربي ده عشان تقدري تفتحي حتى عينك تُعاند إنجي برفض ولكن أثر يضع الكأس مرة أخرى قائلاً بصوت جحوري: لو مشربتيش دلوقتي هوريكي وشي التاني فاهمة وفي المستشفى يقوموا رجال البوليس بتحقيق
عندما قامت إدارة المستشفى بالابلاغ عن اختفاء الطفل لكي تخلي مسؤوليتها لأنها قامت بتبليغ أدم ولم يهتم ولم يحضر ويتصل ضابط الشرطة بأدم من المستشفى ضابط: الو أدم: أيوه مين حضرتك ضابط: أنا محمد تاجي ضابط شرطة المستشفى بلغتني إن ابن حضرتك مش موجود ممكن حضرتك تيجي هنا المستشفى أدم: أجابت أدم مفاجأة في البارت القادم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!