الفصل 24 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
18
كلمة
518
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في المستشفى يقوم رجال الشرطة بالتحقيق، بعد أن قامت إدارة المستشفى بالإبلاغ عن اختفاء الطفل لكي تخلي مسؤوليتها. لأنها قامت بإبلاغ آدم ولم يهتم ولم يحضر، وكل هذا ومي لسه ما فاقتش من الولادة. ويتصل ضابط الشرطة بآدم من المستشفى. ضابط: الو آدم: أيوه مين حضرتك ضابط: أنا ضابط شرطة. المستشفى بلغتنا إن ابن حضرتك مش موجود. ممكن حضرتك تيجي هنا المستشفى.

آدم: حضرتك أنا مليش عيال ومراتي مش حامل أصلا وأنا مش عارف أنت بتكلم عن إيه. وبعتذر، مضطر أقفل عشان عندي شغل. سلام. ويقفل آدم التليفون. وينظر الظابط لمدير المستشفى ويقول له: المدير: حضرتك هو جه هنا وكان موجود طول الليل لحد ما مراته ولدت. ينظر له الضابط قائلاً: الضابط: المستشفى دي فيها كاميرات؟ المدير: أيوه. تعالي حضرتك اتفضل معايا.

يذهب الضابط مع المدير إلى غرفة المراقبة ويراجع الكاميرات، وكانت المفاجأة أن مفيش أي أثر لآدم نهائي. وينظر الضابط للمدير قائلاً: ضابط بنظرة اتهام: فين يا حضرة المدير فين آدم؟ ينظر المدير بتعجب قائلاً: المدير: أنا مش عارف يا فندم. بس إحنا مش بندخل أي حد العمليات للولادة غير لما بيكون معاها إثبات شخصية وقسيمة الزواج. وآدم بيه كان لوحده. ده رجل معروف في البلد.

الضابط: أفهم من كده إنك معندكش مستند على إن اللي جوه دي مرات آدم الديب؟ ينظر المدير بارتباك وتعلثم قائلاً: المدير: م م م م ماهو... يقطعه ضابط قائلاً: الضابط: أحسن لك تتنازل عن البلاغ ده وتحل مشاكل المستشفى بتاعتك عشان أنت كده تعمل شوشرة على سمعتك. وأنت دكتور كبير ومعروف. ويسيبوا الضابط ويمشي. وتأتي الممرضة قائلة:

الممرضة: الحق يا دكتور، حالة ٢٠٤ في حالة هيجان شديد. وأي حد بقرب منها بتصوت. والدكتور أداها مهدئ لكن فاقت تاني ولسه على حالتها. والدكتور عاوز حضرتك تيجي تحل المشكلة دي عشان آدم بيه لو عرف اللي بيحصل يعمل مشكلة. لأنها كده ممكن الجرح يفتح وتنزف وهي حالتها متسمحش بأي مضاعفات. المدير: هو يوم أسود من أوله. تعالي معايا. ويسرع المدير للأوضة مي ويشوف مي ماسكة مشرط صغير وعاوزة تجرح إيديها.

وينظر الدكتور للمدير أول ما دخل قائلاً: الدكتور: اتفضل يا دكتور، شوف المصيبة دي. المدير: هو إيه اللي حصل؟ الدكتور: الممرضة قالت لها إن ابنها مش موجود. ومن ساعتها وهي في الحالة دي. حتى بعد ما أخدت المهدئ قامت ومسكت المشرط ده زي مانت شايف. يستدير المدير بنظره لمي قائلاً:

المدير: بص بصراحة، مشكلتك دي مش معانا. شوفي ابنك ده ابن مين. لأن آدم بيه أنكر إنك مراته وشكله كده هو اللي خده منك. وأنا دلوقتي ممكن أعمل فيكي محضر تعدي علينا. أنت جيتي هنا عملتي عملية الزايدة وبس. ومنعرفش أي حاجة عن ولد ولا بنت ولا كان في ولادة أصلا. لكن أنا عشان ظروفك الصحية دي مش هعمل كده وأسيبك تخرجي من غير مشاكل. مي ببكاء وتنظر له بغضب وتمسك مكان الجرح: مي: يا ولاد الـ***، أنا هوديكم في داهية. وتصرخ بصوت عالي:

مي: أنا عاوزه ابني دلوقتي يا ولاد الـ***. وتنزل من على السرير وهي ماسكة مكان الجرح وتهدد للمدير بإغلاق المستشفى: مي: أنا هقفل الزفتة دي، هقفلها على دماغكم. وتخرج من الأوضة. ويأمر المدير بأنهم يتركوها تخرج من المستشفى ومحدش يمنعها. وعند أثر إنجي: أثر يجلس بجوار إنجي على السرير وهي شارده تنظر للفراغ قائلاً: أثر: أنتِ كده هتموتي، لازم تاكلي حاجة. مي: لم ترد. أثر بغضب ويمسك إيديها بقوة: أثر: لمى بكلامك تردي عليا.

تستدير إنجي بانفعال: إنجي ببكاء: هاااااااي اااهاااااي. ويتفاجأ آدم بأن إنجي فقدت النطق. وفي قصر الديب: هالة: يالهووووى على فضحتنا في بلد كلها. بقي إحنا أكبر عيلة يتعمل في حرمنا كده. واحدة طفشت وتانية اتخطفت. يا فضحتك يا ديب، يا فضحتك. الديب بغضب وصوت عالي: الديب: بطلي نوح يا غراب البيت ماكلوا من خلفتك السودة. هالة: كل حاجة تجيبها في ابني. وابني عامل إيه؟ ده من الصبح وهو بره ومرجعش لحد دلوقتي.

الديب: ليه، كنت عاوزاه يقعد جنبك في مصيبة زي دي؟ ويقطعه دخول خضر بفزع: خضر: الحق يا حاج، تعالي شوف. ويخرج الديب مسرعاً هو وهالة لـ ليرة!!!!!!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...