أثر: إنتي كده هتموتي، لازم تاكلي حاجة. أنجي: (لم ترد) أثر بغضب ويمسك يديها بقوة: لما بكون بكلمك، تردي عليا. تستدير أنجي بانفعال وتنظر لآدم. أنجي ببكاء: هااااااهااااااااااا اااهااا. ويتفاجأ آدم بأن أنجي فقدت النطق. *** في قصر الديب: هالة: يالهووووي يا فضحتنا في بلد كلها. بقي إحنا أكبر عيلة يتعمل في حرمنا كده؟ واحدة طفشت وتانية اختطفت، يا فضحتك! يا ديب، يا فضحتك! الديب بغضب وصوت عالي:
بطلي نوح يا غراب البيت، ما أكله من حلفتك السودة. هالة: كل حاجة بتجيبها في ابني، وابني عامل إيه؟ ده من الصبح وهو بره ومرجعش لحد دلوقتي. الديب: ليه، كنت عايزاه يقعد جنبك ومراته غايبة؟ لها أسبوع. ويقطعه دخول خضر بفزع: الحق يا حاج، تعالي شوف بره بسرعة. ويخرج الديب مسرعاً هو وهالة.
ويقف الديب فجأة قبل وصوله للبوابة بخطوات أمام القصر، ليرى أثر يخرج أنجي من العربية ويحملها بين يديه، وأنجي في صدمة لم تشعر بشيء ولا تشعر بمن حولها. الديب بغضب: اقف عندك يا أثر. يقف أثر بصمت. ليكمل الديب: أنجي كانت فين؟ وانت كنت فين؟ أثر بعجرفة: أدخلها الأول تستريح، وبعد كده أقولك كل حاجة. الديب بقوة هزت القصر: ليخبط بعصاه الأرض: مفيش دخول ليك يا أثر غير لما أعرف كل حاجة. ويخرج المسدس من سترته ويرفعه على أثر.
ويكمل: انطق بدل ما أضربك بنار دلوقتي وملكش ديه عندي. أثر وينظر له بتحدي: وأنا بقول مش هتكلم غير لما أنجي تدخل تستريح جوه. ويضرب الديب طلقة في الفراغ، لتفزع أنجي وهي على يد أثر وتنطق بحروف غير مفهومة. أنجي بخوف شديد وتمسك في قميص أثر بقوة ورعشة: هااااااهااااااااااا ببببباااااااا. ليفهم الديب أن أنجي تعبانة، ويضرب طلقة مرة أخرى في الفراغ، وترتعش أكثر أنجي. ليستدير نظر الديب لخضر وهالة قائلاً:
الديب بصوت جحوري: خدوا أنجي، دخلوها جوه دلوقتي. ويصوب المسدس مرة أخرى على أثر قائلاً: إنت بقي حسابك معايا بدأ، ولو ليك يد في خطف أنجي، أيكون حسابك جحيم معايا. وينادي بصوت جحوري على الجارد الذي وقف أمام البوابة ويشاور على أثر قائلاً: الديب: خد المحروس ده وربطوه تحت في مخزن الجراج دلوقتي، لما أطمن على أنجي هانم. ويأخذه الجارد في الجراج، وأثر تظهر على ملامحه السعادة لأنه علم على آدم ومش همه أي حاجة تحصله.
ويستدير الديب ويدخل القصر ويطلع لأنجي في أوضة آدم، وتكون هالة جالسة بجانبها وهي تبكي على شكلها، فهي لم تفوه بكلمة، بل معلقة عينيها في السماء. وتنظر لديب قائلة: هالة: هو إيه اللي حصلها ده؟ دي مش معانا خالص يا حاج. الديب بغضب: هعرف دلوقتي، بس عاوزك تغيري لها هدومه، وأنا أتصل بدكتورة منال. هالة: حاضر يا حاج، هو إنت بلغت آدم؟ الديب: هتصل بيه دلوقتي، بس أفهم من الكلب اللي تحت إيه اللي حصل، عشان مش عاوز آدم يتهور على أثر.
هالة بغضب وتوعد: قسم بالله لو هو سبب اللي حصل لأنجي، مش يكفيني فيه قتله على قهرت ابني على مراته. الديب بغضب وصوت عالي: من غير ولا كلمة، أنا عارف أعمل إيه، وكل واحد غلط ياخد جزاؤه، وهو القتل حتى لو ابن أخويا. هالة: بس كيلاني هيسكت على اللي إنت هتعمله في ابنه؟ الديب: يسكت ولا ما يسكتش، اللي عنده يعملوا، وابنه لو غلط ياخد جزاؤه. ويخرج من الأوضة الديب ويتصل بدكتورة منال. الديب: الو، أيوه يا منال، عاوزك تيجي شوية.
منال: خير يا حاج. الديب: مرات آدم تعبانة شوية. منال: حاضر يا حاج، نص ساعة أكون عندك. ويقفل الديب الفون ويتصل بآدم. الديب: الو، أيوه يا حيلة. آدم: أخيراً يا حاج، في جديد؟ الديب: تعالي دلوقتي في القصر. ويشعر آدم بغضب في نبرة صوت أبوه. آدم: في إيه يا حاج، فهمني. ولم يرد الديب ويغلق الفون. ويذهب الديب متجه لخزن الجراج ويدخل ويرى أثر مربوط في العمود.
وينظر له بغضب وعيونه تحرق أثر، ويبادله أثر بنظرات مستفزة، فهو يعلم أنه لم يقدر فعل شيء لأن والده سوف يحرق الدنيا لأجله. الديب بتحدي: أوع تفتكر إن أبوك ممكن يعمل حاجة في عامله زي دي. أثر بمكر: عملت إيه، أنا معملتش حاجة، ومش هسكت على اللي إنت بتعمله في ده. الديب متصنع التعجب: معملتش حاجة؟ إزاي تخطف مرات ابن عمك وتقول معملتش حاجة؟ أثر بمكر ذئاب: أنا خطفت مرات ابن عمي مين؟ إيه الكلام ده؟
الديب ويحدق عينيه: اومال هي كانت معاك بتعمل إيه؟ آدم متصنع البراءة: أنا مخطفتش حد، ولا أعرف حاجة عن اللي إنت بتقوله ده. أنا كنت مسافر عند أبويا ولسه راجع النهارده، واتصل بي واحد قالي فيه حاجة تخص آدم ابن عمك، تعالي خدها. ورحت العنوان اللي هو قالي عليه، لقيت أنجي مرمية على الأرض في الشارع أمام عمارة مهجورة. رحت شلتها وجبتها على هنا، ومعرفش إنها كانت مخطوفة.
وفي نفس الوقت يوصل آدم للقصر ويسأل الجارد وهو داخل القصر بالعربية قائلاً: آدم: الديب باشا هنا ولا في الإسطبل يا ابني؟ الجارد: جوه في مخزن الجراج يا آدم بيه. ويستغرب آدم ويستدير بنظره للجارد: آدم: بيعمل إيه في مخزن الجراج؟ الجارد: هو مع أثر باشا جوه. ويتفاجأ وتتتالي الأفكار في دماغ آدم أن أبوه اتأكد أن أثر هو اللي خطف أنجي.
يخرج المسدس من العربية مسرعاً ويجري متجه للمخزن، ويدخل يرى أثر أمامه ويصوب المسدس ويبدأ يطلق النار عليه قائلاً: آدم: هقتلك يا أثر. ويرى الديب ليسرع إليه ويرفع يد آدم فوق لتخرج الطلقة في الفراغ ويمسك يد آدم قائلاً: الديب: اهدأ يا آدم. آدم: اهدأ إيه، أنا هقتله، وسيبني يا حاج. الديب بصوت عالي: قولت اهدأ. آدم بصوت جحوري: أنجي فين يا كلب؟ أنا كنت شاكك فيك. ينظر أثر له بنظرات انتصار ولم يفوه بكلمة، ليرد الديب قائلاً:
الديب: أنجي جوه، والدكتورة منال زمنها معاها دلوقتي وهيطمنا عليها. آدم بغضب: الكلب ده اللي خطفها. الديب: لا مش هو، ده في واحد عاوز يوقعكم في بعض. ويدخل شهاب بعد ما سأل عليهم وعرف إنهم في المخزن، ويرى آدم غاضب ومعه مسدس وأثر مربوط في العمود، ويجري عليه ويقولها: إيه يا آدم؟ ولسه آدم يتكلم يسمع صوت الجارد عالي ويخرجه. وعند الجارد أمام البوابة تقف مي بحالتها متسخة وتعبان عليها، قائلة: مي بدموع وتعب: هو فين؟
هو فين الحيوان؟ وتقع أمام العربية وتبكي بكاء استيري وبشهقة: أنا عاوزة ابني يا آدم الكلب. ويخرج شهاب ويرى أخته تقع أمام العربية، آدم وراه آدم والديب. لكن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!