بنظرات انتصار ولم يفوه بكلمه ليرد الديب قائلا: الديب: أنجي جوه والدكتورة منال زمانها معاها دلوقتي وهطمنا عليها. آدم بغضب: الكلب ده اللي خطفها؟ الديب: لا مش هو. ده في واحد عاوز يوقعكم في بعض. ويدخل شهاب بعد ماسأل عليهم وعرف إنهم في المخزن ويرى آدم غاضب ومعه مسدس وأثر مربوط في العمود. ويجرى عليه ويقول: فيه إيه يا آدم؟ ولسه آدم يتكلم يسمع صوت الجارد عالي ويخرجه. وعند الجارد أمام البوابة تقف مي
بحالتها المتسخة وتعب بين عليها أمام عربية آدم وهي تخبط عليها بيد واليد الأخرى تسند الجرح قائلة: مى بدموع وتعب: هو فين؟ هو فين؟ الحيوان. وتقع أمام العربية وتبكي بكاءً شديداً وبشهقة: أنا عاوزة ابني يا آدم الكلب. ويخرج شهاب ويرى أخته واقعة أمام العربية. آدم و وراه آدم والديب. ويجري شهاب عليها ويمسك ايد أخته قائلاً: شهاب: مي مي حبيبتي. أنتي كنتي فين يا قلب أخوكي؟ أنا قلبت الدنيا عليكي. وإيه اللي عمل فيكي كده؟
وتنظر مي لشهاب وتبدأ تتكلم كلام لم يفهمه شهاب قائلة مي: اب ابني يا شهاب. وهي بتشاور على آدم. وشهاب مش فاهم حاجة من كلامها. ويغمى عليها. وينظر شهاب يرى الدم يخرج من بطن أخته ويحملها بسرعة ويدخلها العربية ويجري بيها على أقرب مشفى. ويوصل أمام المشفى ويحمل أخته إلى الداخل المشفى قائلاً: دكتوررررر بسرعة. عاوز دكتور. حد يلحق أختي بسرعة. ويسرع أحد الممرضين ويحملها بالكرسي المتحرك داخل أوضة الكشف ويبدأ يكشف الدكتور عليها.
ويأتي وراء الديب إلى المشفى. بينما آدم داخل القصر ويطلع لأنجي التي انتهت دكتورة منال من الكشف عليها لتخرج لآدم قائلة: منال: آدم بيه مش هخبّي عليك. هي عندها صدمة عصبية شديدة أدت إلى عدم النطق. ولازم تروح لدكتور متخصص عشان يتابع حالتها. آدم: يعني إيه؟ هي هتعيش خرسا؟ منال: لا. هي اتعرضت لصدمة ومع مرور الوقت هتنسي كل حاجة وترجع تتكلم. بس في حاجة تانية. آدم: خير يا دكتورة. منال: ممكن بلاش يكون فيه بينكم علاقة
الأيام اللي جاية دي؟ ودي هتكون فترة مؤقتة. آدم ينظر للدكتورة بغضب شديد. آدم: علاقة إيه يا دكتورة؟ أنا لحد دلوقتي ملمستش مراتي لأنها عدت بأزمات نفسية شديدة. منال بتعجب: بس يا أستاذ آدم اللي ظاهر لي غير كده. آدم بعصبية شديدة ويمسك بيدها كتفي منال قائلاً: آدم: هو إيه اللي ظاهر؟ انطقي. على طول. فيه إيه؟ منال بخوف شديد: مراتك عندها انتهاك شديد في جدار الرحم. وده معناه إنها مش عذراء. ويترك آدم منال بقوة أدت إلى دفعها
على الأرض ويبدأ في تكسير كل ما هو أمامه. وتخرج هالة التي رأت منال تجري خوفاً وتذهب إلى ابنها وتهدئه. ولكنه يصرخ بصوت عالي قائلاً: آدم بغضب: لا لا مش آدم الديب اللي يتعمل في مراته كده. لا أنا لازم أعرف المجرم ده يبقى مين وقتله. هالة تقرب منه وتقول له: فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ يستدير آدم لهالة ولم يقدر على قول شيء. هل يقول لها إن مراته تم الاعتداء عليها؟ ولا يقول لها إنها طول الفترة دي وهي كانت لسه عذراء لحد ما اغتصبوها؟
وينظر لها وهو حائر ولم ينطق بكلمة. ويخرج برة القصر ويركب عربيته. وعند مي وشهاب في المشفى وبعد انتظار وقت طويل. يخرج الدكتور وهو على وجه غضب قائلاً: الدكتور: أنتوا إزاي تهملوها كده؟ دي واحدة فتحة بطنها. يعني مينفعش تعمل مجهود لمدة عشر أيام. شهاب ينظر للدكتور في صدمة قائلاً: شهاب: يعني إيه يا دكتور؟ فتحة بطنها؟ الدكتور بتعجب: يعني لسه والده ملهاش يومين تلاتة والجرح فتح وتلوث كمان. شهاب: يمسك في الدكتور ويضرب فيه
ويقول له: إنت بتقول إيه؟ أختي لسه والده؟ يشده الديب ويحاول يبعده عن الدكتور والدكتور هو وضع ايده على وشه. الدكتور: إنت مجنون؟ إنت بتضربني؟ ده أنا هوديك في داهية. وينادي على الأمن. والأمن يمسك شهاب. والديب ينظر للدكتور قائلاً: الديب: مفيش داعي يا دكتور وحقك عليا. هو بس قلقان على أخته. الدكتور: مستحيل. ويأمر الدكتور الأمن بأنه يأخذ شهاب ويطلب له البوليس عشان يعمل له محضر تعدى. لكن الديب يخرج المسدس من سترته ويصوبه
للدكتور قائلاً: الديب: أظاهر أنت مش عارف بتتكلم مع مين. أنا محمد الديب الأسيوطي. أكبر تاجر قطع سيارات في البلد. يرتجف الدكتور قائلاً: الدكتور بارتباك وخوف: أهلاً وسهلاً حضرتك أشهر من نار على علم. وآسف مكنتش أعرف حضرتك. ينزل الديب المسدس قائلاً: الديب: خلاص. حصل الخير. المهم مي تخرج إمتى؟ الدكتور: بكرة الصبح. وياخذ الديب شهاب وهو يمتلكه الغضب. وبعد ما خرج آدم من القصر ويركب العربية يرن الفون عليه. آدم: أيوه. عاوز إيه؟
عايز مصاريف؟ أنا هصرف عليه. آدم: حاضر. هبعت لك مصاريف. بس خلي بالك منه. عارف لو حصله حاجة هوديك في داهية. المتصل: ده في عيوني. ويغلق آدم الفون. لحد ما وصل عند....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!