الدكتور بارتباك وخوف: أهلًا وسهلًا. حضرتك أشهر من نار على علم. وآسف، ما كنت أعرف حضرتك. وينزل الديب المسدس قائلًا: الديب: خلاص، حصل الخير. المهم، مي هتخرج إمتى؟ الدكتور: بكرة الصبح. ويأخذ الديب شهاب، وهو يمتلكه الغضب. وبعد ما خرج آدم من القصر وركب العربية، يرن الفون عليه. آدم: أيوه، عاوز إيه؟ المتصل: هو إيه اللي عاوز إيه؟ عايز مصاريف، وإلا أنا هصرف عليه. آدم: حاضر، هبعتلك مصاريف، بس خلي بالك منه، عارف لو حصله
حاجة، هوديك في داهية. المتصل: ده في عيوني. ويغلق آدم الفون. لحد ما وصل أمام عيادة الدكتورة منال. وينزل من العربية ويدخل العيادة، وتكون الممرضة قاعدة على المكتب، والعيادة فيها مرضى كتير. وينظر للممرضة قائلًا: آدم: هي دكتورة منال جوه؟ الممرضة: أيوه حضرتك، هتحجز كشف؟ آدم: لا، أنا عاوز أدخلها دلوقتي، لو سمحتي. الممرضة: أقولها مين حضرتك؟ آدم: قولها آدم بيه الديب. الممرضة: حاضر، اتفضل حضرتك، وأنا هبلغها.
وتدخل الممرضة تبلغ الدكتورة. الممرضة: دكتورة منال، في واحد بره عاوز حضرتك. منال تنظر لها: ما قالش هو مين؟ الممرضة: بيقول آدم بيه الديب. منال بتعجب وارتباك: إيه؟ طـ طـ طيب. آه، عشر دقائق، ودخلي. الممرضة: حاضر. وتخرج لآدم وتبلغه أنها بتخلص حاجة، وحضرتك هتدخل على طول. آدم: تمام. وتمر العشر دقائق. الممرضة تقرب من آدم قائلة: الممرضة: اتفضل يا أستاذ آدم. يدخل آدم عند منال قائلًا: آدم: مساء الخير يا دكتورة منال.
منال: مساء الخير يا أستاذ آدم. اتفضل. وتشاور لآدم بالجلوس. ويجلس أمامها. آدم: أولًا، أنا بعتذر على اللي عملته معاكي. وثانيًا، أنا عاوزك... وعند شهاب وديب. يقود شهاب السيارة في طريقه للقصر. شهاب: معقول اللي حصل ده؟ أنا مش مصدق. أنا اختي كانت حامل وولدت كمان، ويا ترى متجوزة ولا إيه؟ وفين ابنها أو بنتها اللي ولدته ده؟ ومين اللي عمل فيها كده؟ الديب بانفعال: اخرس بقى شوية. أنا مش متحمل أي كلام. بس، وربنا أبوكم اللي وصاني
عليكم قبل ما يموت، لعرف مين اللي عمل كده وقتله، ومش هرحمه حتى لو هو مين. ويوصل الديب وشهاب للقصر، ويدخلوا. تكون هالة قاعدة مستنياهم بعد ما عرفت اللي حصل من خضر. وتجري عليهم بلهفة، وتسألهم قائلة: هالة: عملتوا إيه يا حاج؟ وفين مي؟ الديب: لم يرد. تستدير هالة لشهاب وتسأله: هالة: فيه إيه يا شهاب؟ اختك مالها؟ وهي فين دلوقتي؟ شهاب بغضب: اختي، اختي! أنا مش عارف، أنا مش مصدق، أنا مش فاهم. أنا، أنا هموتها، وهموت الكلب اللي
عمل كده فيها. تسمع هالة الكلام ده، وتفهم اللي حصل، وتصرخ. هالة بلطم على وشها: يا مصيبتي. يمصيبتي. يفضحنا، يفضحك يا ديب. في البلد كلها، يفضحك. ينظر الديب بغضب لهالة قائلًا: الديب: اخرسي بقى، انتي كمان. خليني أشوف أعمل إيه. ويستدير لشهاب قائلًا: الديب: أنا عاوز أعرف أمك فين؟ أمك هي اللي عارفة كل حاجة. شهاب: أمي عند خالتي، وأنا هتصل بيها أخليها تيجي دلوقتي. الديب: ماشي. وينظر لهالة يسألها عن آدم. هالة: من ساعة ما اتكلم
مع الدكتورة منال وعرف اللي حصل لإنجي، وهو خرج، ولحد دلوقتي مرجعش. ويحط الديب إيده على دماغه قائلًا: الديب: أيوه، المصيبة التانية. هي قالت إيه عليها؟ هالة: قالت إنها عندها صدمة عصبية، ولازم تتعرض على دكتور متخصص. الديب: لم يرد. ويمسك الفون ويتصل بكيلاني أخوه. وفي نفس الوقت يدخل آدم، وهو مرتبك. ويشوف شهاب قاعد حزين، وأمه قاعدة بتبكي، وكان الديب مشغول في الفون. ويستدير لشهاب قائلًا: آدم: خير يا شهاب، مي عاملة إيه؟
شهاب بحزن: مي، مي حطت دماغنا في الطين يا آدم. آدم يبلع ريقه قائلًا ومتصنع الهدوء: إزاي؟ شهاب: مي كانت حامل، ولدت كمان يا آدم. آدم بمكر: إيه؟ بتقول إيه؟ وعرفت هو مين؟ شهاب: لا، بس بكرة هنعرف لم تفوق الهانم. آدم بفرحة: تمام. وفي الصباح. لم ينام شهاب ولا آدم ولا الديب. وكل واحد فيهم في أوضته. شهاب بيفكر في انتقام. وادم بيفكر إزاي يخرج من ورطة مي. والديب بيفكر ينفذ كلام كيلاني أخوه عشان يعرف مين اللي عمل كده في مي وإنجي.
ويخرج شهاب وينتظر نزول عمه عشان يروحوا المستشفى عند مي. أما آدم كان في الأوضة بيفكر في اللي قاله للدكتورة منال. فلاش باك. ثانيًا: أنا عاوزك متقوليش لحد اللي حصل لإنجي، وانسى كل الكلام اللي أنا قولته، وكأن ما فيش حاجة حصلت. منال: أكيد يا آدم بيه، وأنا فاهمة ده كويس. وده من صميم عملي، إني مبقولش لحد أي حاجة عن أي حالة عندي. آدم باحترام: شكرًا يا دكتورة منال. باك. آدم بتفكير: كده خلصت من موضوع
إنجي، لحد ما أعرف مين اللي عمل كده. وباقي موضوع مي. ويرن الفون. ويفتح آدم: ألووو. المتصل: أيوه يا آدم بيه. أنت لازم تيجي تاخد الولد ده. الولد ده كل يوم تعبان، وأنا مش عارف أعمل إيه. آدم: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!