الفصل 28 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
18
كلمة
687
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

منال: أكيد يا أدم بيه، وأنا فاهمة ده كويس. وفاهمة حساسية الموضوع وخصوصيته. وده من صميم عملي إني ما أقولش لحد أي حاجة عن أي حالة عندي. أدم باحترام: شكراً يا دكتورة منال. باك. أدم بتفكير: كده خلصت من موضوع إنجي، وباقي موضوع مي. ويرن الفون. ويفتح أدم: ألووو. المتصل: أيوه يا أدم بيه. انت لازم تيجي تاخد الولد ده. الولد ده كل يوم تعبان، وأنا مش عارف أعمل إيه. أدم: خلاص يا خضر، هاتوه في العنوان اللي هقولك عليه ده.

خضر: حاضر يا أدم بيه. ويقفل أدم الفون. ويروح العنوان اللي بعته لخضر. ويشوف خضر واقف مستنيه. وياخد منه الولد قائلاً: أدم: خلاص يا حضرة، أمشي انت. خضر بتوتر: آآآدم بيه، ممكن أقول لجنابك حاجة. أدم بنفاد صبر: قول يا عم. خضر: أنا عارف إن الواد ده ابن الست مي. ياريت يا أدم بيه ترجعوهولها، دي أم وهو طفل صغير مش يتحمل يبعد عن أمه، وممكن لاقدر الله يجراله حاجة، ساعتها هتندم على اللي انت بتعمله ده.

أدم بغضب: ولا عال، مبقاش إلا انت اللي تديني مواعظ، غور يلا من هنا، وإياك يا خضر حد يعرف حاجة عن الواد ده عشان يكون آخر يوم في عمرك. ويمشي خضر ويسيب أدم أمام مبنى كبير. ويدخل المبنى وهو شايل ابنه على إيده وهو بيبكي بكاء شديد، ويرى سيدة جالسة على مكتب. أدم: مساء الخير. السيدة: مساء النور، أهلاً وسهلاً. أدم: أهلاً بحضرتك، هو حضرتك المديرة؟ السيدة: أيوه أنا المديرة، أفندم.

أدم: من فضلك، أنا لقيت الطفل ده في الشارع وأنا ماشي، وعاوز أسلمه لحضرتك، وأنا متكفل بكل مصاريف اللازمة ليه. السيدة: بس فيه إجراءات قانونية لازم أعملها قبل التسليم. أدم: ممكن بس الأول حد ياخد الواد، وأنا أفهم حضرتك. وتنادي السيدة على أدادة وتطلب إنها تاخد الواد وتشوفله لازم. يخرج أدم من جيبه دفتر الشيكات ويكتب شيك بربع مليون جنيه تبرع للملجأ. السيدة: بس يا أستاذ.

يقطعها أدم: مفيش بس، دي حاجة بسيطة، بس المهم تخلوا بالكم منه كويس. وأي حاجة عاوزينها كلموني، ولو الواد فيه حاجة باردوا لازم تبلغوني على طول. ويطلع لها الكارت: ويكمل، كل تليفوناتي هنا، وأنا كل شهر هبعتلكم 10000 جنيه. السيدة: لم ترد. ويقف أدم. ويستأذن ويمشي. وعند أثر. أثر: خليهم كده، ولسه ياما هيشوفه من اللي بيعملوه في الناس. طارق: تفتكر عرفوا إنك هربت؟ أثر: عرفوا ولا معرفوش. وينظر لطارق: بس انت طلعت صاحب صاحبك.

طارق: عيب عليك يا معلم، دا انت الكبير، ومن حق الكبير يدلع. ويفتكر أثر اللي حصل. فلاش باك. بعد خروج شهاب وأدم والديب بساعة، للخروج. يشوف صوت جارد. يدخل الجارد يطمن على أثر. ويقرب الجارد من أثر. أثر: بقولك إيه، خرجني من هنا. الجارد: يا أثر بيه، مش ينفع، انت عارف إن الديب باشا مش بيتفاهم غير بقتل. أثر: تصدق إني باردوا مش بتفاهم غير بالقتل. الجارد: يا أثر بيه. أثر بصوت جحوري: فكني يا حيوان.

الجارد: حاضر يا بيه، أنا هتصل بطارق بيه يستناك بره عشان أفكك بسرعة، وتخرج قبل ما حد يشوفنا. وأنا دلوقتي هخرج أشوف الجو بره، وأرجع لحضرتك يكون طارق بيه جه. ويتصل الجارد بطارق، ويبلغه بهروب أثر بيه. ويرد عليه إنه يقف بره في خلال ربع ساعة. يخرج الجارد ويشوف إن مفيش حد موجود، ويفك أثر. ويخرج أثر بره القصر، ويركب مع طارق اللي جه بسرعة. باك. أثر: هما مشغولين دلوقتي في مي، ومش يسألوا في إنجي.

ولسه يا أدم يا كلب، لما أعرف العيلة باللي انت عملته في مي. طارق بشماتة: كله ده شيله في قلبك من أدم. أثر: انت مجربتش إزاي حد يسرق حب عمرك، وياريته اهتم بيها ولا عيشها عيشة هنية وسعيدة، ده بهدلها وذلها يا طارق. طارق: طيب، كفاية اللي انت عملته في مراته، خطفك ليها، علم على أدم بس، وانت خطفتها بس ولا فيه حاجة انت مخبيها عليه؟ أثر بارتباك: لا لا، محصلش حاجة، عيب عليك. أنا كنت عايز أعلم عليه بس.

طارق: يعني خطفك هو سبب الحالة اللي هي فيها دلوقتي؟ أثر: أيوه، أصل البت رقيقة ومستحملتش اللي حصل. بس إيه دي جامدة. طارق بفزع: بتقول إيه؟ ويفيق أثر: لا لا، مفيش حاجة. وعند مي في المستشفى، يدخل شهاب والديب في أوضة مي، التي يظهر عليها البكاء الشديد. وينظر لها شهاب، ويمتلكه الغضب. يقطعه الديب. الديب: استنى يا شهاب. بصي يا فا*جرة، انتي لو عايزة تعيشي وتروحي معانا، تحكي بدل ما أقتلك في الطريق.

ورميكى في الصحراء للكلاب تنهش لحمك. احكي دلوقتي مين اللي عمل فيكي كده؟ تنظر له مي بعيون باكية. مي: يعني لو قلت لك، متأكد إنك هتقتله؟ وتاخد لي حقي وحق خطف ابني. الديب: انطقي وانتي ساكتة. مي: اللي عمل فيا كده وخطف ابني كمان، هو هو أدم…… ياترى إيه اللي هيحصل، والديب هيصدق، وأدم هيعمل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...