في المشفي، يدخل شهاب والديب إلى غرفة مي التي يبدو عليها البكاء الشديد. ينظر شهاب إليها ويمتلكه الغضب. شهاب: انتي يا مي تعملي فينا كده! الديب: استنى يا شهاب. بصي يا فاجرة، لو عايزة تعيشي وتروحي بدل ما أقتلك في الطريق وارميكي في الصحراء للكلاب تنهش لحمك، قوليلي دلوقتي مين اللي عمل كده. تنظر له مي بعيون باكية. مى: يعني لو قلت لك متأكد إنك هتقتله؟ الديب: انطقي وانتي ساكتة. مى: اللي عمل فيا كده وخطف ابني كمان هو هو آدم.
يقرب منها الديب ويضربها بقلم ويقولها: اخرسي! قبل كده اتهاميني عليه وقولتي إنه اعتدى عليكي ومقدرتيش تثبتي ده واختفيتي. ودلوقتي يا فجرة جاية تلبسي وسختك؟ انطقي مين اللي عمل كده. يقطعه شهاب قائلاً: شهاب: خلاص يا عمي كفاية فضايح. لما نروح هنعرف هو مين وهنكشف كذبها. الديب: بيتي ما يدخلش فيه أمثالها. الديب بيته نضيف من الوساخة. تقاطعه مي بغضب شديد قائلة:
مى: انت بيتك عنوان الوساخة. كفاية إن ابنك آدم ده لوحده يكفي يوسخ بلد. فوق يا أعمى وخد حقي من ابنك. أحلف لك بالله إن ابنك هو اللي عمل فيا كده. ينظر الديب لشهاب قائلاً: الديب: أنا تحت في العربية، هات اختك وتعالى ورايا لما أشوف آخرتها معاها. ويسبهم ويمشي. تستدير مي بنظر لشهاب قائلة:
مى ببكاء وشهقات: شهاب، أنا غلطانة. حقك عليا يا أخويا. حقك على راسي من فوق. اعمل فيا اللي انت عاوزه بس هاتلي ابني من آدم. ورحمة بابا، آدم هو اللي عمل فيا كده وعمك مش هيقدر يعمل لابنه حاجة. وآدم ممكن يثبت غير كده قدام أعمامك الاتنين ويطلعوني أنا اللي خاطية. ومش بعيد عمك كيلاني يقتلني ويسيبوا آدم عايش سعيد. خليك جنبي وهاتلي ابني لأنه هو الإثبات الوحيد على كلامي ده. لو عملنا دي، إيه هتتأكد من كلامي.
ينظر لها شهاب بتفكير على صدق كلامها قائلاً..... وفي قصر الديب، تأتي أم شهاب ومي وتدخل القصر. وترى هالة جالسة على الأريكة وتضع يدها على خدها. أم شهاب: مساء الخير يا هالة. تنظر هالة لها بغضب. هالة: وهيجي منين الخير طول ما انتي وبنتك في الدنيا؟ اللي زيك انتي وبنتك يموتوا نفسهم بالحياة. أم شهاب تحدق عينيها والغضب يمتلكها قائلة: أم شهاب: ليه يا أختي، أن شاء الله عملنا إيه أنا وبنتي؟ هالة: عملتوا إيه؟
ليه ابنك معرفكيش اللي حصل؟ أم شهاب: لا معرفتنيش حاجة. هالة: صح والله. هيعرفك إيه؟ هو ده كلام يتقال؟ أم شهاب بنفاذ صبر: متقولي على طول إيه اللي حصل. هالة بشماتة: بنتك المصونة جابت لنا العار وحملت وولدت كمان. أم شهاب بضحكة مستفزة: ومين قالك إنها جابت العار وأنها مش متجوزة ابنك يا هالة؟ هالة بصدمة: ابني؟ ابني أنا؟
وتفوق من الصدمة. لا بقولك إيه الكلام ده تضحكوا بيه على أي حد مش على ابن الديب. أنا ابني أيوه بيحب يتجوز كتير ويطلق، لكن مش بيعتدي عليهم ويخلف منهم ويرميهم. لو كان اتجوزها كان قال زي ما كان بيقول على أي واحدة اتجوزها على سنة الله ورسوله. ثم فين قسمة الجواز يا أم عروسة؟ ولا أقولك أم المتعوسة. وتضحك هالة وتستدير لترى الديب واقف يسمع ما يحدث. وتشاور لهالة قائلة: هالة: انتي تطلعي فوق وتقعدي جنب أنجي. وانتي تعالي معايا.
ويمسكها من شعرها ويجرها وهي تصرخ وتبكي. وهو لم يرد عليها لحد ما وصل لمخزن الجراج. وينظر ولم يجد أثر. وينادي بصوت عالي يهز الجدار. الديب: انتم يا بهايم اللي بره! يدخل الجارد مسرعاً. الجارد: خير يا باشا. الديب بغضب: فين أثر؟ الجارد بمكر: معرفش، كان هنا. الديب: متعرفش ياروح أمك؟ ويخرج المسدس ويضرب الجارد طلقة تيجي في كتفه. ويقع الجارد مكانه. وينظر لأم شهاب. الديب: أما انتي وبنتك حسابكم تقل معايا أوي.
ويربطها مكان أثر ويخرج من المخزن. يرى عربية فخمة تدخل القصر. ويقف ليرى من بها. ويخرج منها كيلاني أخوه. ليسرع الديب إليه. يتبادلون السلام. كيلاني وهو ماسك في إيده سيجار: إيه اللي حصل يا ديب؟ مش عارف تاخد بالك من العيلة؟ مرات ابنك تتخطف شهر وبنت أخوك تطّفش سنة وتيجي بمصيبة؟ إيه كبرت وخرفت ومش عارف تخلي بالك منهم؟ ولا عاوزني أنا أسيب أعمالي وأقعد جنبك وجنبهم؟ أنا عاوز الكل يحضر في خلال ساعة واحدة هنا.
وفجأة تأتي صوت من داخل القصر وهو صوت هالة مستنجدة بالديب قائلة: هالة: الحقووووووووني! الحق يا ديب! ويسرع الديب وراءه كيلاني. ويطلعوا عند هالة ويدخلوا أوضة أنجي التي سمعين صوت هالة منها وهي بتقول: هالة: فوقي يا بنتي ردي عليا. إيه اللي حصل؟ يدخل الديب: الديب: فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ هالة تستدير وتتفاجأ بدخول كيلاني الذي زادها ارتباك. وتنظرهما.
هالة: مش عارفة إيه اللي حصل. كل مرة بدخل عليها بتكون فاتحة عينيها وباصة لفوق. اليوم كانت قافلة عيونها. قولت يمكن نايمة. حاولت اصحيها كتير ورشيت على وشها ميه وهي مش بتصد ولا بترد زي مانتم شايفين. ينظر كيلاني لديب قائلاً: كيلاني: اتصل بدكتورة خالية تيجي تشوف المصيبة دي بسرعة. يخرج الديب من الأوضة ويتصل بدكتورة منال. بينما كيلاني ينظر لها بتسائل. كيلاني: أنتم متابعين مع دكتور متخصص بحالتها؟
هالة: أيوه بيجي هنا بيقول إنها بدأت تستجيب للعلاج. كيلاني: هو آدم فين؟ هالة: مش عارفة. خرج من الصبح ولسه مرجعش لحد دلوقتي. وتأتي الدكتورة منال وتدخل عند أنجي. وترى كيلاني قائلة: منال: كيلاني. أقصد كيلاني بيه. حمد الله على السلامة يا كيلاني بيه. كيلاني ينظر لها ويرفع السيجار لفمه ويخرج غبار السيجار في وجه منال. ولم يرد عليها. ويخرج بره ينتظر لكي تخرج منال. بعد وقت قليل قائلاً:..... مبروك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!