الفصل 30 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل الثلاثون 30 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
20
كلمة
530
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

وتأتي الدكتورة منال وتدخل عند إنجي وتره كيلاني. وتنظر له، ترتبك لرؤيته. وتعدل نظارتها بارتباك قائلة: كيلاني، أقصد كيلاني بيه. حمدًا لله على السلامة يا كيلاني بيه. كيلاني ينظر لها ويرفع السيجار لفمه. ويخرج في وجه منال غبار السيجار. ولم يرد عليها، ويخرج بره. ينتظر لكي تخرج منال، وبعد وقت قليل يقول: مبروك إنجي حامل. ويقف الجميع في ذهول من المفاجأة. وتنتشر البهجة على وجوههم، ليقول كيلاني: كيلاني: مبروك يا ديب، هتبقى جد.

وتقوم هالة بإطلاق الزغاريد التي ملأت القصر. منال بارتباك لديب: منال: مبروك يا حاج. وتستدير لهالة: مبروك يا حاجة. وتقف أمام كيلاني ولم تفوه بكلمة. وفي نفس الوقت يدخل آدم ويرى البهجة على وجه الجميع. ويلاحظ وجود الدكتورة منال، ليقترب منها قائلاً: آدم: خير يا دكتورة منال؟ هي إنجي فاقت؟ لم ترد منال، فهي تعلم كل شيء عن هذا الجنين الذي ضاع مسيره قبل وجوده في الحياة. لتنظر في الأرض.

لتفوه هالة بفرح: مبروك يا حبيبي، ألف مبروك. هتبقى أب. ويتقدم الديب خطوتين ويأخذ آدم في حضنه قائلاً: الديب: مبروك، ألف مبروك. أخيرًا فيه خبر حلو. وبعد انتظاري سنة وثلاث شهور. وينظر في عين آدم ويقول: أنا كنت بعد اليوم والساعة من يوم ما اتجوزت عشان أسمع الخبر ده، وأخيرًا هكون جد. يستدير آدم ويتفاجأ بوجود عمه كيلاني، الذي اقترب منه قائلاً: كيلاني: مبروك يا وحش، أنا وشي حلو عليكم.

الديب بسعادة: أنت دائمًا بتيجي ومعاك الخير كله. وينادي الديب بصوت عالٍ قائلاً: الديب: خضر، يا ولد يا خضر. يأتي خضر مسرعًا قائلاً: خضر: نعم يا حاج. الديب: ادبح خمس عجول وفرقهم على البلد كلها. ولا أقولك، خليهم عشر عجول. ابن الغالي هيجي. الدنيا. ينظر خضر لآدم بارتباك وهو على ملامحه الحزن على ما يعلمه عن آدم. وكله هذا يحدث تحت صدمة آدم، الذي لم يفق منها. وينظر لمنال، التي تطلب الاستئذان بخروج، قائلة:

منال وهي تنظر لآدم: عن إذنكم أنا. الديب: اتفضلي يا وش السعد. وتخرج منال، ويخرج وراها كيلاني. ويدخل آدم يقفل الباب على نفسه مع إنجي. وبينما منال تنزل الدرج، ويتتبعها كيلاني إلى وصول الحديقة. كيلاني: منال! منال تستدير وترى كيلاني قائلة: منال: نعم يا كيلاني بيه. كيلاني: عاملة إيه؟ منال بعجرفة: الحمد لله. كيلاني: سمعت إنك اتجوزتي. منال بارتباك: لا، متجوزتش. كيلاني: ليه كده؟

زعلتني. أومال فين أحلامك وطموحاتك عن جوزك المستقبلي؟ منال بعصبية: ده على أساس إنك متجوز دلوقتي وسعيد. بلاش تلميحاتك السخيفة دي. بعد إذنك. وتتركه وتمشي، بينما كيلاني يحدث نفسه: إيه يا كيلاني، لسه قلبك بيدق أول ما بتشوفها؟ لسه يا كيلاني؟ مش كفاية اللي عملته فيك ورفضها ليك بعدم تفهم فكري، لأنها كانت في الجامعة وأنت معاك دبلوم. بس لا يا كمال، شوفي دلوقتي أنت بقيت فين وأنا بقيت فين. أنا بفلوسي أتجوز أربعة زيك وأحسن منك.

وينظر للفراغ. إيه يا كيلاني؟ أنت بتضحك على نفسك؟ أنت اتجوزت وعشت أتعب إنسان، رغم إنك مليونير، لأن السعادة مش بالمال. السعادة كانت موجودة دلوقتي لما شفتها ودبحتني بنظراتها. وعند آدم. يقف أمام إنجي، التي ما زالت غائبة عن الوعي. ويقترب منها بغضب ويمسك كتفيها قائلاً: آدم بعصبية: قومي فوقي. عارفة هو مين؟ لازم تقومي، لازم تقولي هو مين الكلب ده. ويرميها على السرير. وينتهي به المطاف ويفكر: معقول مراتي تخلف ابن مش ابني؟

معقول أقولهم اللي حصل؟ بس أبويا هيموت فيها، والناس وكلام الناس. لا، أنا لازم أشوف حل. تأتي له فكرة شيطانية، ويخرج من الأوضة مسرعًا على عربيته. ويقودها بسرعة رهيبة، ويأتيه فون من رقم مجهول. لم يرد، ولكن يرن مرة أخرى، ويفتح عليه آدم قائلاً: آدم: ألووو. أيوه مين؟ ويكون المتصل أثر، ويغير نبرات صوته قائلاً: أثر بسخرية مضحكة: مبروك يا أبو النونو. ويعلم آدم أنه من اعتدى على مراته.

وفجأة آدم، ويقف العربية ويدوس فرامل، ويصدم بعربية من الخلف. ولم ينتبه لها، ليكمل آدم: آدم: أنت مين يا كلب أنت؟ فاكر إني مش هعرفك؟ لا، أنا هجيبك حتى لو في بطن أمك. وفجأة تأتي لكمة على وجه آدم من صاحب العربية اللي خلفه، ويقع منه الفون. وينظر له آدم بغضب، ولم يفوه له بكلمة. لينطلق بالعربية والغضب يمتلكه. ويقف أمام عيادة الدكتورة منال، ويدخل مسرعًا ومن غير استئذان إلى أوضة الدكتورة منال قائلاً:

أنتِ لازم تنزلي اللي في بطن إنجي حالاً...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...