الفصل 31 | من 40 فصل

رواية زوج طفلة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم صاحبة السعادة

المشاهدات
19
كلمة
593
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

يقف أمام أنجي التي مازالت غائبة عن الوعي. يقترب منها بغضب ويمسك كتفيها قائلاً: "ادم بعصبية: قومي فوقي. تعرفين هو مين؟ لازم تقومي لازم تقولي هو مين الكلب ده." يرميها على الأرض ويفكر. تأتيه فكرة شيطانية ويخرج من الغرفة مسرعاً. يركب سيارته ويقودها بسرعة رهيبة. يأتيه اتصال من رقم مجهول. لم يرد، لكن الهاتف يرن مرة أخرى. يفتح عليه آدم قائلاً: "ادم: الووو أيوه مين؟ المتصل هو أثر، يغير نبرات صوته قائلاً: "أثر

بسخرية مضحكة: مبروك يا أبو النونو." فجأة، يتوقف آدم عن القيادة ويدوس فرامل. يصطدم بسيارة خلفه. لم ينتبه لها ويكمل: "ادم: انت مين يا كلب انت؟ فاكر أني مش هعرفك؟ لا أنا هجيبك حتى لو في بطن أمك." فجأة، تأتيه لكمة على وجهه من صاحب السيارة التي خلفه. يسقط منه الهاتف. ينظر إليه آدم بغضب، ولم يفوه بكلمة. ينطلق بالسيارة والغضب يمتلكه. يقف أمام عيادة الدكتورة منال. يدخل مسرعاً ومن غير استئذان إلى غرفة الدكتورة منال.

يفتح الباب قائلاً: "ادم: انتي لازم تنزلي اللي في بطن أنجي." تقف منال عندما ينتهي آدم من طلبه قائلة: "منال: أولاً، إنت إزاي تدخل بالطريقة دي؟ وثانياً، أنا مستحيل أعمل اللي انت بتقول عليه ده. لازم تعرف إن مراتك ظروفها الصحية مش هتسمح باللي بتقول عليه ده. وأنا بنبهك، لو عملت اللي بتقول عليه ده، أنا مش هسكت وهضطر أقول كل حاجة حفاظاً على صحة أنجي." "ادم: إيه هو؟ "منال: يعني لو قلت هتنفذ على طول؟ "ادم: لم أسمعه الأول."

"منال: الحل سهل جداً، لكن للأسف أنت أنت مغرور وعاوز كل حاجة. عاوز أنجي عفيفة إزاي وأنت قمت باغتصاب بنات كتير تحت اسم الزوج؟ للأسف أنجي بتدفع ثمن أخطاء جوزها حقيقي. أنت خسارة تكون زوج طفلة عفيفة." "ادم: انتي هتديني محاضرة في الأخلاق؟ أنا عارف إنكم جنس عنيد وبتعشقوا المعاملة الخشنة. وطريقتي صح وأنا مش غلطان." يقترب من الدكتورة منال وهي في اندهاش. لم تتوقع أنه عنده غريزة التملك.

يقترب أكثر لتعلو صوت منال، لكن يقطعها آدم بقبلة قوية تفقدها سيطرتها. يقوم بمسكها بقوة ويمتلك جسدها كالافعى التي تقضي على فريستها. يتركها لتعلو ضحكاته عندما يرى فريسته ضعيفة تحت يده. ينظر لها وهي جالسة على الكرسي وغير متوازنة. فهي لم تتوقع ما حدث نهائياً. يتشفى فيها آدم قائلاً: "ادم: شوفتي؟

اتحولتي من هجومية لكائن ضعيف مش عارف حتى يقف ولا يتكلم. وهتعملي العملية يا منال ومن غير ولا كلمة. بكرة أنا هاجي هنا عشان نتفق على كل حاجة. فهمتي؟ ولا أجي أفهمك طريقتي؟ عشان مش هتكون عندك دوخة بس، دا انتي هيكون عندك إغماء كامل في حضني." يضحك ضحكاته العالية ويتركها وهي تستعيد وعيها. وعند مي وشهاب، الذي أخذ أخته في شقة بعيد عن العيون. في غرفة النوم، مي تجلس بجوار شهاب قائلاً:

"شهاب: يلا عاوزك تحكيلي على كل حاجة عشان أعرف أسعدك وأجيب لك حقك." تبدأ مي تحكي لأخوها كل حاجة من أول خطفها لحد ما ولدت ابنها. "شهاب: أنا كده فهمت كل حاجة. ولازم نبدأ ندور على ابنك ونعرف آدم مخبي فين، لأنه هو الدليل الوحيد على كلامك ده." "مي: أيوه يا شهاب، لازم تدور على ابني. أنا عاوزة أشوفه." "شهاب: أنا عندي فكرة." ولسه يكمل، يرن هاتفه ويكون المتصل الديب. ينظر شهاب لمي قائلاً:

"شهاب: ده عمي الديب. أنا مش عارف أقوله إيه." بسرعة ترد عليه وتقول له: "مي: قوله إني هربت منك." يرد شهاب على الديب: "شهاب: الو أيوه يا عمي." "الديب: انت فين يا شهاب؟ وليه لحد دلوقتي موصلتش انت واختك؟ عمك كيلاني رجع ومستنيك انت واختك." شهاب بارتباك وتعلثم عندما سمع برجوع عمه كيلاني: "شهاب: بصراحة أصل هي... "الديب: أصل وهي إيه؟ اتكلم على طول."

"شهاب: أصل بصراحة هربت مني وأنا دلوقتي رايح عند خالتي عشان أشوفها هناك مع أمي وخالتي." "الديب: بتقول إيه؟ هربت إزاي؟ انت راجل؟ انت تخليها تهرب إزاي منك؟ "شهاب: هربت وأنا بحاسب المشفي." "الديب: لي حق كيلاني يقول إني مش عارف أمشي العيلة. انت تيجي حالا عندي هنا لأن أمك هنا، وأكيد مي مش هتروح هناك عشان عارف إني هجيبها." "شهاب: إيه؟ ماما عندك؟ خلاص يا عمي أنا جاي بسرعة." يغلق شهاب الهاتف ويستدير لمي قائلاً:

"شهاب: أمك هناك، وأكيد عمك مش هيسيبها بسببك. أنا نازل بسرعة عشان أشوفها." وبينما الديب يمسك الهاتف ليرد على مكالمة من منال قائلاً: "الديب: الوووو مين معايا؟ "منال بارتباك: ألو أنا... أنا الدكتورة منال." "الديب بضحكة مستفزة: هههههه الدكتورة منال؟ أه منال، نعم إيه حنيتي ولا إيه؟ "منال بعصبية وغضب: حنيت إيه؟ تصدق إني غلطانة إني كلمتك. مع السلامة." "الديب: خلاص خلاص بضحك معاكي. عامل إيه يا منال؟ "منال: الحمد لله بخير."

"الديب: مالك؟ حاسس إنك تعبانة. فيكي حاجة؟ "منال: لا أنا كويسة، بس عاوزاك في حاجة مهمة. ممكن نتقابل؟ "الديب بفرحة: أكيد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...