وبينما كيلاني يمسك الفون ليرد على مكالمة من منال قائلاً: كيلاني: الوووو مين معايا؟ منال بارتباك: ااالوو أن اا... أنا الدكتورة منال. كيلاني بضحكة مستفزة: هههههه الدكتورة منال؟ أه منال. نعم، إيه حنيتي ولا إيه؟ منال بعصبية وغضب: حنيت إيه؟ تصدق أني غلطانة إني كلمتك. مع السلامة. كيلاني: خلاص خلاص بضحك معاكي. عامل إيه يا منال؟ منال: الحمد لله بخير. كيلاني: مالك؟ حاسس إنك تعبانة. فيكي حاجة؟
منال: لا أنا كويسة. بس عاوزاك في حاجة مهمة. ممكن نتقابل؟ كيلاني بفرحة: أكيد. إيه رأيك بكرة في كافيه اللي إنتي عارفاه؟ ولا نسيتي؟ منال بارتباك وتعلثم: لا فاكرة كويس. وتغلق منال الفون. وتسرح في الماضي وتفتكر أيام ما كان كيلاني شاب في آخر الثلاثينات. فلاش باك. كان كل يوم بوصل منال للكلية.
منال: أنا مش عارفة أقولك إيه يا عمو. كيلاني، إنت سبب، إنت وعمو محمد الديب، في دخولي الجامعة. من يوم ما بابا وماما عملوا حادثة وماتوا، وإنتوا جنبي على طول. وحقيقي أنا حاسة إنكم عيلتي التانية. واللي ربنا عوضني بيهم. وينظر لها كيلاني بهيام قائلاً: كيلاني: متقوليش كده. أنا هفضل جنبك لاخر يوم في عمري. وينظر لها بحب لكي تشعر بمشاعره. ولكن هي لن تشعر غير بالاهتمام كأخ كبير هو والديب. كيلاني بهدوء:
إنتي دلوقتي كبيرة. وقدر أفتح لك قلبي وأقولك على حاجة كنت مخبيها من وإنتي بضفاير. منال بضحك: يعني إنت مخبي حاجة في قلبك من وأنا بضفاير؟ ياترى إيه هي؟ كيلاني بتوتر: أنا... أنا من زمان. من أول ما كبرتي قدام عيني وكل يوم بتزيدي جمال. وأنا بحس بحاجة في قلبي نحيتك. كنت بقول إنها مثل أختي أو اهتمامي هو السبب في الشعور ده. بس لم بتغيبي أو بتتأخري أو بتكوني تعبانة بحس إني بموت ومش برتاح غير لم بشوفك وأطمن عليكي. أناااا...
ممم... أنا بحبك يا منال. تفاجأت منال في ذهول من كلامه. فهو بالنسبة لها أخ كبير. ولم تفكر مطلقاً أنه يحبها. وينظر كيلاني لها ينتظر الرد. ويرى ارتباكها. كيلاني: أنا عارف إنها ممكن تكون مفاجأة. بس مش قادر أخبي أكتر من كده. منال:
مش عارفة أقولك إيه. بس أنا لازم أصرحك. لأن أحلامي في زوجي المستقبلي مش موجودة فيك. أنا عاوزة يكون متعلم. يقدر يفهمني ويكون من سني. أنا مش عارفة أوصلك شعوري. ولا عاوزاك تزعل مني. أنتم ليكم فضل كبير عليا وعلى اللي أنا فيه. وربنا يقدرني وأرد لكم جزء بسيط منه. يقطعها كيلاني بغضب: كيلاني: خلاص يا منال. متكمليش.
ويلا عشان نمشي. ويركب العربية وهي تجلس بجانبه. وفي تفكير لم تفوه بكلمة. وهي تشعر بضيق بسبب حزن كيلاني الواضح عليه والذي يريد إخفاءه. منال: طيب ممكن أقول حاجة؟ كيلاني: لا متقوليش حاجة. ويوقف العربية على جنب. ويخرج منها أمام كورنيش النيل. وهي مازالت في العربية. وتخرج منها وترى على وجه ملامح الحزن. منال: ممكن تهدى شوية؟ كيلاني بغضب: هو إنتي شايفة إني مجنون قدامك؟ ولا هموت عليكي بكرة؟
يا منال هتشوفي مين هو كيلاني اللي مكملش تعليمه ده هيكون إيه. وإنتي شهاداتك هتكوني جنبي ولا إيه. باك. منال: إنتي السبب في اللي إنتي فيه. ردك الغبي لي هو اللي عمل كده. كنتي استني وتأكدي من مشاعرك قبل ما تتكلمي. يلا اللي حصل بقي. أقوم أنام أحسن. وفي اليوم التالي. وفي أوضة أنجي. يدخل عندها الدكتور ويكشف عليها. وتقف بجانبها هالة. الدكتور: لا الحمد لله. فيه تحسن كبير. وممكن في خلال أيام هتبدأ تشعر بكل حاجة. هالة:
الحمد لله يا دكتور. لأنها لازم تفوق كده عشان اللي في بطنها. الدكتور بتعجب: هي حامل؟ هالة: أيوه يا دكتور. لسه عارفين امبارح. حامل في أربعين يوم. الدكتور: كويس إنك عرفتيني عشان أشوف العلاج المناسب ليها. ويدخل أدم ويشوف الدكتور لسه موجود. أدم: أنجي عامل إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: الأول مبروك على الحمل. وطمن يا عم. مراتك كل يوم أو اتنين وهتكون كويسة جدا. أدم: الحمد لله يا دكتور. الله يطمنك.
ويخرج الدكتور. يراه هالة. ويقف أدم أمام أنجي. وينظر لها. ويقترب منها. ويقعد على السرير قائلاً: أدم: الحمد لله إنك هتقومي بالسلامة عشان نعمل عملية الإجهاض. وفجأة تنظر أنجي له قائلة: أنجي: لاااااااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!