هاله: الحمد لله يا دكتور. لأنها لازم تفوق كده عشان اللي في بطنها. الدكتور بتعجب: هي حامل؟ هاله: أيوه يادكتور، لسه عرفين امبارح، حامل في أربعين يوم. الدكتور: كويس إنك عرفتني عشان أشوف العلاج المناسب لها. ويدخل أدم ويشوف الدكتور. أدم: إنجي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: الأول مبروك على الحمل، وطمني يا عمري، مراتك كله يوم أو اتنين وهتكون كويسة جدا. أدم: الحمد لله يادكتور، الله يطمنك.
ويخرج الدكتور رواه هاله، ويقف أدم أمام أنجي وينظر لها ويقترب منها ويقعد على السرير قائلاً: الحمد لله إنك هتقومي بالسلامة عشان نعمل عملية الإجهاض. وفجأة تنظر أنجي له قائلة: لاااااااااااا. أنجي: أنت بتقول إيه؟ أدم يجري عليها ويخذها في حضنه قائلاً: الحمد لله إنك قمتي بالسلامة. فوقتي يا أنجي، أنا كنت هموت عليكِ. أنجي بخوف ودموع: أنا مستحيل أعمل إجهاض، أنت سبب في اللي أنا فيه.
وتنهار أنجي وتقوم تقف: أنت معرفتش تحميني في الأول، معرفتش مين اللي قتل بابا، ودلوقتي وأنا على ذمتك معرفتش تحميني، لأن اللي عمل في كده أكيد أنت عملت معاه حاجة أكبر من اللي عملوه معايا، أنا اتخدعت فيك. أدم: قوللي هو مين؟ مين اللي عمل فيكي كده يا أنجي؟ أنجي لم تفوه بكلمة وتبكي ببكاء استيري. أدم: خلاص يا أنجي، أنتِ تعملي إجهاض وأنا بعدها أعرف مين اللي عمل كده، لأني ناوي أقطع من لحمه وأرميها للكلاب.
أنجي: وأنا مستحيل أقتل روح مالهاش ذنب في اللي حصل، ولازم أشوف حل عشان مغضبش ربنا. وعند كيلاني ومنال. يجلس كيلاني منتظر منال في الكافيه لكي تأتي بعد دقائق. ويقف كيلاني ينظر لمنال وهي قادمة أمامه لجمالها الطبيعي ورقتها وهدوء ملامحها. ويمد يده يقبل يديها. وتخجل منال ويظهر عليها الارتباك وتجلس أمامه. ويطلب لها عصير أورانج.
ومنال لم تنظر له من شدة خجلها، فهي اكتشفت أنها تحبه، ولكن هذا حدث بعد سفر كيلاني لتركيا، ولم تبوح له عن حبها لسنوات طويلة، وظلت تنتظر لفرصة لكي تبوح له. ليقطع كيلاني شرودها قائلاً: مالك يا منال في إيه؟ عندي إحساس إن في حاجة مهمة عايزة تقوليلي عليها. منال بارتباك: لاااا مفيش حاجة، بس في موضوع مش عارفة أقوله لك ولا لأ. كيلاني: موضوع إيه؟ منال: بصراحة يا كيلاااااااني.
يقطعها كيلاني قائلاً: اااالله، كيلاني طالعة من بقك عسل، وكأنها قتلتني. تسمع منال غزل كيلاني لها، يحمر وجهها من خجل قائلة: ممكن تسكت عشان أعرف أتكلم؟ وكمان بطل تبص عليا كده، بتلخبط، مش بعرف أتكلم. كيلاني بضحكة عالية وهو سعيد من رقتها وإحساسها المرهف قائلاً: حاضر، مش هتكلم ولا هبص، هههههه. منال بتوتر: هو أصل يعني، لا، أنا هقول وخلاص، لأني بجد محتاجة مساعدة من حد. كيلاني: هو أنا حد يا منال؟
منال: لا، مقصدش، أنا أقصد إني عايزة أتكلم. يقطعها كيلاني: لما أنا مش حد، يبقى أنا إيه بنسبة لكِ؟ منال بارتباك أكتر: أنا كده مش أعرف أتكلم. كيلاني: وأنا مش هسمع حاجة غير لما تقولي، أنا إيه بنسبة لكِ؟ منال بغضب: خلاص، أنا همشي. وتقوم تقف. وكيلاني يمسك يديها بشدة قائلاً: لما تكوني قاعدة مع كيلاني الديب، أوعي تفكري إنك تقفي كده وتسيبي، وتحترمي وجوده معاكي، فهمت ولا لأ؟ منال تجلس ولم تفوه بكلمة.
ليكمل كيلاني: يلا قولي في إيه. تنظر له منال وهي تحبس دموعها قائلة: أدم طلب مني إني أعمل لأنجي عملية إجهاض. يقف كيلاني بغضب: بتقولي إيه؟ الكلب الحيوان مش عايز يشيل مسؤولية، عايز يتسرح مع البنات، أنا هوريك يا أدم. ويخرج ويمتلكه الغضب، ولم ينتبه أنه ترك منال في الكافيه ويركب عربيته. ويمسك الفون ويطلب أثر. كيلاني: اااالو. أثر: ازيك يا بابا، عامل إيه يا حبيبي؟ كيلاني: أنا كويس، أنت فين؟ أثر: أنا في شقتي، في حاجة؟
كيلاني: تعالي عند عمك الديب. أثر بتعجب: ااااايه، أنت في مصر؟ كيلاني: أيوه، لي أسبوع. أثر: وإزاي متقوليش يا بابا؟ كيلاني: مش وقته الكلام ده. أثر: مالك يا بابا، هو في حاجة حصلت؟ كيلاني بغضب: الحيوان أدم عايز يعمل لمراته عملية إجهاض، وأنا عايز أديله درس ينساه طول عمره. لاااااااازم يتربى على اللي بيعملوا في بنات الناس. أثر بانفعال: بتقول إيه، يعمل إجهاض لإنجي؟ وقعته سودة، دانا هربي. كيلاني بندهش من كلام أثر: تربية ليه؟
وأنا فين؟ يلااااا، تعالي بسرعة. وعند أنجي. أدم: أنا قولت كلمة وخلاص، أنا عمري ما احتفظ بطفل مش ابني، ومش هقدر أقول لحد على اللي حصلك. أنجي بغضب: لا، وأنا مستحيل أعمل كده. وتستدير أنجي وتعطي ظهرها لآدم. ويمسك أدم زجاجة كانت معه دائماً وسترته ورشها على وجه أنجي. لتقع في ثواني على الأرض. ويشلها وينزل بها تحت ويخرج بره القصر. ويقترب من عربيته ويطلب من الجارد مساعدته في فتح الباب العربية الخلفي.
ليضع أنجي ويركب العربية مسرعاً. بينما يدخل بعض دقائق كيلاني القصر بالعربية. القصر يره عربية أدم ويغير اتجاه على الفور ليسير خلفه. إلى أن قاطعه ويقف أدم بالعربية. ويقف أثر كمان بالعربية. أدم: في إيه يا أثر؟ أثر: يضرب أدم لكمة تلو الأخرى. أدم وهو يتألم بإندهاش: في إيه يا أثر؟ ولم يتوقف أثر عن الضرب. ليبادله أدم اللكمات. ويضربه أثر ضربة أوقعته على الأرض قائلاً: عااااااوز تموت ابني يا كلب. أدم: اااااااااابنك.
معقول الحقيقة هتظهر والديب وكيلاني هيعرفوا ولا لأ، في البارت القادم الحقائق هتكشف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!