ندى: بصت ف الأرض. فارس: تعرفي أنا نفسي في إيه دلوقتي؟ ندى: نفسك في إيه؟ فارس: هقولك... أنا يعتبر ما فرحتش زي أي شاب واتعملي فرح وما حسيتش بالفرحة دي. ندى: دموعها نزلت على وشها. فارس: مسح لها دموعها. ندى أنا مش بقولك كده عشان تعيطي، أنا والله السعادة اللي أنا فيها ما فيش شاب في الدنيا عايش السعادة بتاعتي، بس كل ما في الأمر إني زي أي شاب كان حلمه في فرح وفستان من عروسة تلبسهوله. ندى: يعني إيه؟
فارس: يعني سلام، هروح أجيب الأولاد من الحضانة. ندى: الأولاد لسه قدامهم ساعة. فارس: ما ردش وخرج وركب العربية وراح محل أتيلييه فساتين عرايس. فارس: السلام عليكم. صاحبة الأتيلييه: عليكم السلام، تحت أمرك. فارس: عايز فستان لو سمحتي. صاحبة الأتيلييه: تحت أمرك، بس المفروض كانت عروستك هي اللي تيجي تختار عشان المقاس. فارس: أنا عامل لها مفاجأة، هي ما تعرفش، وعشان كده يا ريت تساعديني في حاجة تكون كويسة.
صاحبة الأتيلييه: طيب طولها ووزنها قد إيه؟ فارس: الطول ١٦٠، الوزن تقريبًا ٧٠. صاحبة الأتيلييه: طيب اتفضل اقعد، وطلبك هيكون جاهز. هدى: علي سامحني ومتزعلش مني. علي: وده من إيه اللي جالك ده؟ هدى: أنا غلط بس الطمع كان عامي وشي يا علي، ونسيت إنك عندي بالدنيا، أنت وأولادي.
علي: بس يا هدى بلاش تعيطي، كفاية، أنتِ ما تعرفيش أنتِ غالية عليا قد إيه، ده أنا ما سمعتش كلام حد يا هدى واتجوزتك غصب عن الكل، بس ما توقعتش منك ده كله، بس مدام رجعتي لعقلك خلاص، أنتِ عندي بالدنيا وما فيها. هدى: أنا غلط في حقكم كلكم يا علي، بس بعد كده صدقني هعيش تحت تراب رجليك. علي: العفو يا هدى، ده إنتي مراتي وأختي وحبيبتي وأم ولادي. فارس: أخد الفستان وفتح البيت. ندى: فين الأولاد؟
فارس: الأولاد لسه قدامهم عشر دقايق ويخرجوا. ندى: آمال أنت كنت فين؟ فارس: كنت رايح أحقق أمنيتي وحلمي. ندى: إيييييييييييه؟ فارس: البسي ده يا ندى، وأنا هروح أشوف الأولاد. وخرج ومشي. فارس راح أخد الأولاد من الحضانة وركب العربية وراح الغيط عند والده. محمود: فين مراتك يا ابني؟ فارس: هروح أجيبها، بس قولت أجيب الأولاد الأول. علي: واللي خلاك تجيب الأولاد ما خلاكش تجيب أمهم معاهم يا فارس؟
فارس: ما أنا كنت جنبكم وأنا بجيب الأولاد من الحضانة، وقولت أعدي عليكم. علي: وإيه اللي جاب الحضانة عند الغيط؟ فارس: وإنت مالك يا علي؟ هو تحقيق؟ علي: ههههههههههههههه، لا مش تحقيق. محمود: إيه اللي فيه يا فارس؟ فارس: ما فيش، هروح أصلي الضهر وأجيب مراتي وأجي، والأولاد معاكم أهو. إلهام: ماشي يا حبيبي، ربنا يستر طريقك. ركب فارس العربية ومشي. محمود: الواد ده ماله مش على بعضه ليه؟
علي: المشكلة مش في كده يا أبويا، المشكلة إنك عارف ابنك، لحسن يكون عامل مشكلة مع حد. محمود: ولا عامل، ما أنت عارف أخوك، يطلع من أي حاجة، ربنا يسترها عليكم يا ابني. هدى: أهي أحلام جات. أحلام: السلام عليكم. الكل: عليكم السلام ورحمة الله. أحلام: ازيك يا هدى، عاملة إيه؟ هدى: قامت حضنتها. أنا آسفة يا أحلام على أي كلمة قلتها لك تزعلك. أحلام: لا أبدًا، إنتي أختي ومرات علي، مهم كان. محمود: ربنا يجمعكم دايما في الخير يا ولاد.
فارس: فتح البيت ودخل، شاف ندى بالفستان عليها والطرحة على رأسها، وكانت جميلة قوي. فارس: راح عندها. أنااااااااااا بحبك. ندى: بصت في الأرض بخجل. فارس: برقة وابتسامة خفيفة. لا ونبي مش عايز الكسوف ده النهاردة. ندى: ساكتة. فارس: ندى. ندى: نعم. فارس: تعرفي إني لأول مرة في حياتي من يوم ما اتولدت أفرح الفرحة دي من قلبي. ندى: وأنا كمان يا حبيبي. فارس: قربها منه وشالها ورفعها بين إيديه، وراح الأوضة بتاعتهم.
هدى: أنا جهزت الأكل أهو يا مرات عمي، خلاص وعلى النار بس قدامه شوية ويستوي. إلهام: ماشي يا هدى. أحلام: بس فارس وندى آخروا قوي. علي: ما تتصل عليه يا أبويا، شوفه ما جاش ليه. محمود: ومين قالك إن ما اتصلتش يا ابني؟ خد شوف رنيت عليه كام مرة، قافل تليفونه. علي: إيه ده؟ في إيه؟ لده كله؟ أحلام: ممكن يكون هو وندى بيجيبوا حاجة وجايين. إلهام: خير إن شاء الله. علي: بقولك يا أبويا، كنت عاوزك في كلمتين.
محمود: طيب تعال يا ابني، قوم نتمشى في الأرض. علي: ماشي يا أبويا. وقاموا يتمشوا. محمود: خير يا علي يا ابني. علي: عارف الراجل اللي أنت طبعًا دخل معايا شريك في المحل اليومين اللي فاتوا. محمود: أعز المعرفة يا ابني، ناس طيبين ومحترمين، ليه يا ابني حصل بينكم حاجة؟ علي: لا لا لا، ما فيش غير كل خير يا أبويا، بس كل ما في الموضوع إنه شاف أحلام أختي، ولم عرف إنها مطلقة، طلب إيدها مني وطالب إنه يقابلك.
محمود: والله يا ابني ما حد يقول حاجة في الراجل ده، بس ما نقدرش نكلم مع أختك دلوقتي في الوقت الحالي اللي هي فيه، بدل أنت عارف أحلام بتاخد كل حاجة بحساسية، وممكن تقولي إن أنا بقولها كده عشان ما أتقلش عليها هي ولا أولادها. علي: ما أنا ما رضيتش أقول ولا أتكلم قدامها بسبب كده. محمود: خير ما عملت يا ابني. فارس: أخد شاور وغير هدومه. وندى كذلك. فارس: فتح تليفونه. يا خبر، أبويا متصل عليا كتير. ندى: أنت كنت قافل تليفونك؟
فارس: شدها وقعدها على رجليه. أكيد ما حبيتش حد يسبب لنا إزعاج. ندى: أنا بحبك أوي. فارس: بس اللي متأكد منه مش أكتر مني، ويلا عشان نروح عند الأولاد. فارس وندى ركبوا العربية وراحوا الغيط. محمود: فيه إيه يا فارس؟ كنت فين يا ابني ده كله؟ فارس: كان عندي مشوار يا أبويا، معلش، وكان لازم أخلصه. هههههه. علي: ياراجل، ده أنت لو كنت بتحرر سينا ما كنتش أخرت ده كله. فارس: ما أنا الحمد لله حررتها النهاردة.
إلهام: هي مين دي يا ابني اللي حررتها؟ فارس: سيبك من علي يا إلهام، وعايز أكل. ندى: سلمت عليهم وأخدت أولادها بالحضن. محمود: ربنا ما يحرمني منكم يا ولاد، واتفضلوا سندي وعزوتي العمر كله. فارس: همس في أذن ندى. مبسوطة إنك معايا يا ندى. ندى: كلمة مبسوطة دي قليلة، أنت عوضتني عن كل حاجة في حياتي، ربنا يخليك ليا يا حبيبي. فارس: العمر كله وأنتي جنبي يا حبيبة فارس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!