جهز نفسك يافارس من بكرة هنكتب كتابك على ندى مرات المرحوم إبراهيم أخوك وبلاش تجادل معايا في الكلام لأن أنا أخدت قرار خلاص. فارس: انت بتقول إيه يا أبويا؟ أتجوز مرات أخويا إزاي؟ انت مستوعب اللي بتقوله ليا؟ إزاي أنا هقعد على فرش أخويا؟ إزاي هنام على سرير أخويا؟
محمود والد فارس: انت اللي مش بتفهم ولا عايز تفهمني. مرات أخوك صغيرة ومعاها دلوقتي اتنين أولاد. ومن بعد أخوك ما عمل الحادثة وتوفى، وهي سابت البيت وراحت قعدت عند أهلها وبقالها سنة بحاول أجيبها البيت ومش عارف. وكده كده محدش هيربي العيال غيرك انت يا فارس. فارس: يا أبويا انت بتظلمني إزاي؟ أبقى شاب كمان وأتجوز واحدة معاها اتنين أولاد. محمود: دول لحمك ودمك وانت المسؤول عنهم.
فارس: أوعدك أعمل اللي ربنا يقدرني عليه تجاههم، لكن بلاش جواز أبوس على إيدك يا أبويا. أنا مش شايف ندى زوجة ليا في يوم من الأيام. محمود: ليه؟ مالها ندى؟ مفيش بنت زيها في البلد. وأديك سامع العرسان اللي رايحة جاية عليها من يوم موت أخوك. إلهام والدة فارس: انت اتجننت يا محمود؟ انت كده بتظلم ابنك يا راجل انت. حرام عليك. محمود: حرمة عليكي عيشتك يا ولية. انتي مش أحسن من إني أرمي ولاد ابني للغريب بره.
بص يا فارس، قسماً بالله العظيم لو ما كتب كتابك على ندى بكرة، ما تكون ابني ولا أعرفك. وسابهم ومشي. فارس ببكاء شديد: عاجبك يا أمي؟ إلهام: خدته في حضنها. بس يا حبيبي معلش. اعمل اللي أبوك عاوزه، ومحدش عارف الخير فين يا حبيبي. وقول يا رب. في بيت ندى. والد ندى: يا بنتي خلاص عمك محمود اتكلم مع فارس وخلص معاه موضوعكم. ندى: بانهيار شديد. خلاص يعني يا بابا؟ خلاص بقيت تقيلة عليك أنا وولادي؟
ومش فارق معاك إبراهيم جوزي وحبيبي وأبو أولادي؟ حمدون والد ندى: تقيلة إيه يا بنتي بس؟
حرام عليكي. اسمعيني الله يرضى عليكي يا ندى. أنا مش هعيش ليكي العمر كله يا بنتي. انتي لسه شابة صغيرة، ده انتي يدوبك عندك 23 سنة يا بنتي. ومحدش بيسيب حد في حاله. وانتي مش هتقعدي على اتنين أطفال في الحضانه. وانتي عارفة عيون الناس مابترحمش. وأخوكي أهو بمراته وعياله. وأخوكي ما يبقاش أخوكي إلا قبل الجواز. مدام اتجوز خلاص. وأمك ماتت من زمان. وأنا مش هعيش ليكي العمر كله يا بنتي.
ندى ببكاء شديد: بس يا بابا ماتقولش كده يا حبيبي. ربنا يديك طولة العمر. حمدون: دي الحقيقة يا بنتي. انتي عارفة إني راجل كبير ومريض وعايز أطمن عليكي. وفارس محترم وشاب كويس. وما يتخيرش عن إبراهيم أخوه الله يرحمه يا بنتي. اعقلي الله يهديكي. ندى ببكاء: حاضر يا بابا. اللي انت شايفه. في بيت محمود. محمود: فارس انت لسه بهدومك من امبارح. انت مانمتش ولا إيه؟ عمتا قوم غير هدومك وانزل عشان المأذون وصل تحت. فارس: اتنهد واخد نفسه
وقام من ع السرير وقال: ماشي يا أبويا نازل دلوقتي. ماشي. يا ريت تبتسم عشان عمك حمدون وعشان ندى اللي معاهم تحت. فارس: حاضر يا أبويا نازل دلوقتي. خرج محمود ونزل عند حمدون وعند ندى. محمود: كفاية يا ندى وبلاش عياط. وأنا ووالدك يا بنتي عاوزين مصلحتك ومصلحة عيالك. ندى: يا عمي أنا عمري ما هنسى إبراهيم أبو أولادي. محمود: يا بنتي محدش قالك انسيه. إبراهيم من يوم ما عمل الحادثة بالعربية وهو واجع قلبنا كلنا.
فوق عند فارس بيلبس هدومه. وعبارة عن تيشرت نص كوم. والتيشرت مبين عضلاته. ورفع شعره لفوق البني الغامق. وهو طول بعرض ببشرة بيضاء وعينيه بني غامق. ونزل ع السلم في لحظة بكاء ندى. حمدون والد ندى: فارس يابني انت لسه متعود تلبس بنص كم حتى واحنا في الشتا. فارس: هعمل إيه بقى يا عمي؟ سلم ع حمدون وع علاء أخو ندى. وجه عند ندى وسلم عليها. لكن ما بصالهاش. ولا هي بصتله. المأذون: قول يا ابني ورايا. وحط إيده في إيد حمدون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!