الفصل 2 | من 20 فصل

رواية زوجوني مرات اخي الفصل الثاني 2 - بقلم لمياء رافتالفصول)

المشاهدات
33
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

بعد كتب الكتاب ماخلص محمود: يلا يابني خد مراتك والأولاد وع بيتكم الجديد فارس: بيت إيه يابويا محمود: ده البيت التاني بتاعنا يافارس روح يابني انت ومراتك فيه واحنا جهزنا فيه كل حاجة والبيت زي الفل والفرش كله جديد فيه أهم حاجة خلي بالك من عروستك يابني ندى واقفة مفيش غير الدموع بصوت مكتوم فارس: بضيق يلا يارامي انت وآدم (أولاد أخوه) وماما عشان نمشي مشت ندى والولاد خالد صاحب فارس: (فارس: نعم ياخالد)

همس في أذنه فارس عرفك عصبي حاول تخلي بالك من ندى لأنها مالهاش ذنب وكفاية اللي مرت بيه من يوم ما أخوك مات فارس: بزعل عارف ياخالد وهي ذنبها إيه عشان أتعصب عليها عارف إنها اتغصبت على الجوازة زيي بالظبط بعد إذنك عشان واقفين في الشارع هروح أفتح ليهم الباب خالد: اتفضل فتح البيت فارس ودخلوا كلهم فارس اتجه على غرفة الأطفال ونام فيها وندمى دخلت غرفة النوم ونامت فيها هي وأولادها من كتر التعب والعياط تاني يوم في الصباح

إلهام والدة فارس: كده يامحمود بقيت كويس دلوقتي لما ظلمت ابنك؟ فارس شاب الحبايب اللي أي بنت في البلد تتمنى تراب رجليه ياراجل محمود: قرب من مراته يا إلهام أنا لو ماكنتش عملت كده كان هايجي اليوم وندى تجوز وهي البنت صغيرة وفيها الطمع وأولادها صغيرين إنتي نسيتي وصية إبراهيم وهو في المستشفى وهو بيقولي: أولادي أمانة في رقبتك يابويا إلهام: بانهيار شديد كفاية ماتفكرنيش

محمود: حقك عليا والله ماقصد أفكرك ولا أزعلك بس دول لحمي ودمي يا إلهام الباب خبط محمود: ادخل حمدون والد ندى: ازيك يامحمود ماتيجي نطمن على الولاد محمود: معاك حق يلا ياحاج عند بيت فارس الباب بيخبط فارس قام من النوم وراح فتح الباب محمود: صباحية مباركة يابني حمدون: عامل إيه يابني فارس: الحمد لله ياعم حمدون اتفضلوا دخلوا الصالون محمود: روح يابني صحي مراتك تيجي تسلم علينا فارس: إيه محمود: بقولك يابني روح صحي مراتك إنت

مش سامعني ولا إيه فارس: بضيق حاضر يابويا وهو ماشي في نفسه: هو ده اللي ناقص اتجه فارس على غرفة ندى وخبط على الباب ندى: أيوة نعم فارس: لو سمحتي والدي ووالدك بره وعايزين يسلموا عليكي ندى: حاضر خارجة خرج فارس وراح الصالون وقعد وشوية وجت ندى سلمت على محمود وحمدون وحمدون حضنها: عاملة إيه يابنتي وسلموا عليها محمود: مالك ياندى أوعى يكون فارس مزعلك فارس: برفع حاجب لفوق وضيق والتفت بوجه بعيد عنهم ندى: لا أبداً ياعمي

حمدون: طيب يلا يامحمود نسيب العرسان لوحدهم كفاية كده محمود: على رأيك ياحاج يلا بينا ندى: خليكم لسه بدري حمدون: بدري من عمرك يابنتي هنروح بقى نشوف المصالح بتاعتنا محمود: مع السلامة يابني حمدون: سلام يافارس يابني فارس: مع السلامة خرج فارس يقفل الباب وهو بيقفله كان وشه في الأرض ومش شايف قدامه في اللحظة دي ندى كانت رايحة اتجاه الباب وهي ماشية فارس التفت وراه وهو ماشي وبدون قصد خبط فيها جامد

جات تقع سندها وهو بيسندها كانت هتقع على الأرض شده جات في حضنه وعينيهم كانت في عينين بعض ولا أول مرة بيشوفوا ملامح بعض (لأن فارس دايمًا كان مسافر ومفيش اختلاط نهائي كان بينه وبين ندى) سرح في جمالها وقال في نفسه: قد إيه يا ندى إنتِ جميلة عينيها سوداء وبشرتها قمحاوي ملامحها ملامح أطفال وندى سرحت في جمال عينين فارس وعينيه البني الغامق والبشرة البيضاء وشعره اللي كان نازل على عينيه وهو قايم من النوم وللحظة فاقوا

الاتنين من سرحانهم فارس: احم احم وسابها براحة عشان ماتقعش وندى بعدت عنه خطوات ونزلت وشها في الأرض وقالت: أنا آسفة بجد فارس: أنا اللي آسف ماكنش قصدي بجد ندى: بكسوف وتوتر أنا كنت جايه أقولك أجهز الفطار فارس: مفيش مشكلة بس أنا آسف مش بفطر الصبح بعد إذنك عشان هروح أغير عشان خارج عند صحابي ندى: اتفضل

فارس: في نفسه وهو رايح الغرفة قد إيه يا ندى إنتي جميلة ومحترمة دي الطرحة حتى مش ظاهرة شعرة واحدة من راسك ووشك اللي كان في الأرض وإنتي بتكلمي أنا عرفت ليه دلوقتي أمي كانت بتقول: أنا مش عارف ندى عاملة إيه لأبو إبراهيم... فاق من سرحانه وراح مطلع بنطلون جينز أسود وتيشرت أبيض بنص كم ودخل الحمام أخد شاور ولبس وخرج بره الغرفة شاف رامي وآدم وهم رايحين الحضانه أهلاً أهلاً بحبايبي أروح أوصلكم رامي: لا ياعمو إحنا بنروح لوحدنا

الحضانه جنب البيت فارس: ماشي ياحبيبي يلا مع السلامة و راح خارج بره ندى: في نفسها هو ده مش إنسان زينا ولا بيحس؟ إيه ده ده لبس يتلبس في الشتا ودخلت غرفتها وقعدت على السرير ماسكة الصورة بتاعت إبراهيم جوزها وانهارت من العياط: إبراهيم وحشتني أوي والله فارس عند صحابه في الكافيه عبد الرحمن وعمر وخالد بس خالد قريب أكتر من فارس عبد الرحمن: أيوه ياعريس الليلة كانت ليلتك عمر: طبعًا ياعم محدش قدك قولنا بقى الجواز حلو ولا وحش

فارس: داس على أسنانه من الغضب ولسه هيتكلم. خالد: قاطعه بالكلام... يا فارس أخوك علي الكبير كان بيسأل عليك الصبح وعاوزك تقريبًا في حاجة مهمة مشي خالد وفارس عند علي وبعد التحية والسلام علي: إنت إزاي تتجوز من غير ما تعرفني؟ فارس: مش أنا اللي كنت أعرف الأول هو أبويا ما اتكلمش معاك على اللي حصل؟

علي: اتكلم النهاردة معايا وزعلت معاه إزاي تقبل الوضع ده يافارس وشغلك اللي في تركيا ومستقبلك وحياتك ليه تربط حياتك بواحدة كانت متجوزة قبلك وبـ اتنين أطفال؟ دخلت هدى مرات علي: إزيك يافارس؟ قلبي عندك بجد خالد: ده اتجوز يامدام هدى مش حد عنده مات (اتكلم كده لأنه عارف كويس إن هدى حقودة من يومها وبتحب تشعللها) فارس: من كتر الخنقة اللي بقى فيها يلا ياخالد بعد إذنك ياعلي هروح أنا عشان عندي شغل هتابع معاهم في

المكتب على اللاب سلام علي: مع السلامة يافارس خالد وفارس وهم ماشيين خالد: مالك يافارس فارس: هههههههههه مالي هيكون مالي عاجبك اللي أنا فيه خالد: محدش عارف الخير فين قول يارب فارس: إيه ده ده عبد الرحمن وعمر جايين أهو خالد: إيه ياشباب عاملين إيه عبد الرحمن: جايين عندكوا أهو قولنا نعدي على فارس في البيت ناخده حسينا إنه زعل فارس: لا أبداً مفيش حاجة إحنا إخوات وهم واقفين قدام بيت فارس ندى فتحت الباب وهم واقفين بره

ندى: السلام عليكم ومشت فارس وصحابه ردوا السلام عمر: يانهار حلاوة هي دي ندى اللي كان متجوزها إبراهيم الله يرحمه ودلوقت بقت مراتك يافارس عبد الرحمن: طول عمرك محظوظ يافارس وندى ماشية قدامهم عينيهم ما اتفعتش من عليها فارس: مشي بسرعة اتجاه ندى: رايحة فين ندى: رايحة السوبر ماركت فارس: طيب ادخلي البيت ندى: إنت بتقول إيه فارس: بعصبية وبغضب هو إنتي ليه مصممة إني أقول الكلام لحضرتك تاني يامدام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...