فارس: كان فرحان جداً من جواه رد فعلها له. فارس: ندى مالك ساكتة ليه؟ ندى: أنا تعبانة ومحتاجة أروح أقعد على قبر أبويا شوية. فارس: خلاص يلا قومي نروح. ندى: ماشي، بس الأول عايزة أشوف ماما إلهام عاملة إيه، ما لحقتش أطمئن عليها. فارس: طيب تمام. خرج هو وندى من الأوضة ودخلوا عند إلهام في أوضتها. خبطوا على الباب. إلهام: ادخلوا. فارس: عاملة إيه يا أمي دلوقتي؟ ندى جايه تطمن عليكي. ندى: عاملة إيه يا ماما دلوقتي؟ بقيتي أحسن؟
إلهام: الحمد لله. فارس: في حاجة يا أمي؟ إلهام: لا أبداً يا حبيبي، عايزة أنام بس. ندى: اتضايقت ومش عارفة ليه إلهام كلمتها كده. وفارس لاحظ ده. ندى: طيب بعد إذنكم. وخرجت بره الأوضة. فارس: إيه يا أمي دي ندى جايه تشوفك، كلمتيها كده ليه؟ إلهام: إيه ده؟ هو أنا كلمتها إزاي يعني؟ محمود دخل: في إيه مالكم؟ فارس: مش عارف يا أبويا، اسأل أمي في إيه. إلهام: مالك يا أخويا كده؟ زعلان أوي كده ليه؟
آمال لو ما كنت أنا زعلانة عليك وعاملة عليك. محمود: زعلانة على إيه يا إلهام؟ في إيه؟ إلهام: زعلانة على ابني وعلى شبابه مع واحدة معاها اتنين عيال، عرفت أنا زعلانة على إيه. محمود: تاني يا إلهام؟ إنتي مفيش فايدة فيكي، لله الأمر من قبل ومن بعد. فارس: بس أنا شبابي مع ندى يا أمي أحسن مليون مرة مع أي بنت كنت هتجوزها، ما اتجوزتش قبل كده. محمود: التفت لفارس وكان مصدوم. إلهام: وده من إيه إن شاء الله؟
محمود: إنت بتكلم جد يا فارس؟ يعني مش زعلان مني يا ابني إني غصبتك على الجوازة دي؟ فارس: وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم. محمود: حضن فارس. والله فرحتني يا ابني، وندى بنت حلال. إلهام: قبلك كان إبراهيم يا حبيبي، اشمعنى إنت؟ أنا مش عارفة بتعملكم إيه. محمود: يلا يا فارس، شوف مراتك بره والعيال يا ابني. فارس: ماشي يا أبويا، السلام عليكم. فارس خرج من الأوضة وأخد الأولاد وندى وراحوا المقابر.
ندى: وهي بتلمس القبر. وحشتني أوي يا بابا، الأيام دي صعبة أوي من غيرك يا حبيبي. آدم: ماما هو جدو تحت التراب؟ رامي: أنا عايز جدو يا ماما. ندى: انهارت من العياط. فارس: عارف إن ندى مش هتسكت، حب يمثل قدامها إنه تعبان عشان يمشوا. فارس: آآآآه. ندى: في إيه يا فارس؟ مالك؟ فارس: مش عارف، تعبان أوي، مغص في بطني، مش قادر أقف. ندى: طيب تعالى نروح. فارس: يا ريت، يلا. خالد: منار هتفضلي كده؟
قولي في إيه واخلصي، من امبارح وإنتي مش عايزة تكلمي. منار: إنت بتكلمني كده ليه؟ وطّي صوتك. خالد: لا مش هوطي، وقولي في إيه. منار: شدت الفون بتاعه وقالت له. مين دي اللي عاملة لك "لايك" على صورتك على الفيس؟ خالد: هههههههههههههه، بقى النكد ده كله بسبب إن في واحدة عاملة لي "لايك" على الصورة؟ منار: أيوه بسبب كده. أظن كل الأصدقاء اللي عندك رجالة، مين دي بقى؟ وقول وانطق.
خالد: طيب والله ما أعرف، يا ريت تبعتي لي رسايل وأنا أرد. منار: قربت منه وبصوت عالي. تبعت لك إيه وترد؟ خالد: يا بنتي ده بس عشان أعرف هي مين. منار: شلة ما عرفت. خالد: طيب إنتي مش قولتي هروح عند ندى؟ ما رحتيش ليه؟ منار: ما أنا مردتش أروح أتقل عليها، قولت يومين كده. خالد: فارس وحشني من لم كنا في الجنازة، ماشفتوش. منار: طيب عادي نروح لهم شوية كده. خالد: طيب تمام، بس تعالي الأول نجهز غداء وناكل الأول عشان جعان.
منار: ليك نفس تاكل يا بتاع الصور واللايكات؟ خالد: يا بنتي هو إنتي مسكتيني وأنا بكلم واحدة؟ في إيه لكل ده؟ منار: والله هو ده اللي ناقص كمان يا عم خالد. ندى وفارس روحوا البيت. ندى: دخلت الأولاد الأوضة يلعبوا. ندى: فارس نروح لدكتور أو أعمل لك حاجة؟ فارس: يا ريت، جهزي أكل أنا جعان. ندى: حاضر. ودخلت المطبخ تجهز الأكل، فارس دخل معاها وقعد يجهز معاها. ندى: إنت مش كنت تعبان؟ فارس: وخفيت. زعلانة أرجع أتعب تاني؟
ندى: لا بعد الشر. فارس: مسك إيد ندى. على فكرة يا ندى، إنتي قولتي لي بالليل ما تسيبنيش يا فارس. ومسكتي إيدي. وراح غامز بعينيه، بس المرة دي حقيقة مش زي المرة اللي فاتت. ندى: آآآآه. فعلاً. باحراج واتكسفت وقالت. بس أنا ما كانش قصدي أقول لك كده، إنت اللي فهمت غلط على فكرة. فارس: امممممممم. جايز برضو. ندى: اخرج. فارس: إيه؟ ندى: اخرج وأنا هجهز الأكل. فارس: قرب منها جامد وندى التصقت بالمطبخ. ندى: فارس إنت اتجننت؟ ابعد.
فارس: ولو ما بعدتش؟ ندى: بدموع ووشها أحمر. قولت لك اخرج. فارس: بتفاهم رجع وبعد عنها. فارس: مش قصدي أزعلك ولا إني أنزل دمعة من عينيكي، أنا آسف وهخرج أهو. وراح على الأوضة بتاعت الأطفال اللي بينام فيها. وكان بيفكر. ما بقتش عارف يا ندى أنا بالنسبالك إيه؟ مرة قريبة أوي ومرة بعيدة أوي. بجد تعبت معاكي، ما بقتش عارف أعمل إيه. ندى: خبطت على باب أوضة فارس. فارس: ادخل.
ندى: الأكل أهو، والأولاد مش هياكلوا لأن أحلام أكلتهم عندهم في البيت. فارس: طيب وإنتي؟ ندى: لا مش جعانة. فارس: طيب تمام، خدي الأكل، مش هاكل. ندى: في إيه؟ هو أنا بعد ما جهزت تقول مش هاكل؟ فارس: وقف قدامها وقالها. أنااااااااااا مش بحب آكل إلا وإنتي جنبي وبتاكلي معايا. ندى: بعدت عنه. بعد إذنك، الأكل أهو، إذا حبيت تاكل الأكل موجود. وجات تمشي، فارس مسكها من إيدها. فارس: إنتي جريتي ورايا ليه وأنا رايح لـ بسام؟
وما حسيتيش بالأمان؟ ركبتي وبسام في العربية برغم من إن علي كان هيبقى معاكي، وركبتي ورايا أنا الفيسبا. واترميتي في حضني بدل المرة كذا مرة ليه؟ وعينيكي اللي فيها كلام كتير وبتحاولي تداريه عني ليه؟ انطقي واتكلمي زي ما بكلمك.
ندى: شدت إيدها منه ومردتش، وسابته وخرجت راحت الأوضة بتاعتها ونامت على السرير وهي منهارة من العياط وبتقول في نفسها. مش عارفة يا فارس، مش عارفة. حاسة أوي إني ست خاينة، وخاينة لجوزي الله يرحمه اللي ما شوفتش منه إلا كل خير، مع إني وأنا معاك حاسة بطعم حاجة جديدة، ولولا وقفتك معايا كان زماني مت بعد موت أبويا.
فارس: في نفسه. أنا غبي، هي أكيد مش بتحبني، وده شعور أي واحدة مكانها أبوها ميت، بتبقى عايزة اللي يهون عليها. أنا مش عارف أنا إيه اللي مقعدني في البلد لحد دلوقتي. أنا لازم أسافر، إحنا مش لبعض. محمود: والله يا إلهام أنا فرحان، يكرمك يا رب، الحمد لله كمان إن ابني مش زعلان مني. إلهام: فرحان على إيه يا أخويا؟ بلا نيلة. والله ابنك يا راجل، إنه اتغير ووشه أصفر. محمود: خليكي في حالك. كفاية بس عرفت إنه سعيد بمراته.
إلهام: يا راجل إنت! إنت هتجنني؟ ولا إنت عايز إيه بالظبط؟ محمود: مش عايز حاجة. أنا رايح أشوف علي ما جاش النهاردة ليه. إلهام: إنت يا راجل إيه اللي هيوديك عند البت الحرباية دي هناك؟ محمود: أنا رايح لابني، أنا مالي ومالها. إلهام: براحتك، اعمل اللي انت عاوزه. محمود: سلام يا إلهام. محمود خبط على باب علي، فتحت هدى الباب. هدى: تعالى ادخل يا عم محمود. علي: أبويا! وباس على إيده. عامل إيه يا حبيبي؟ وأنا أقول البيت نور ليه؟
تعالوا يا عيال سلموا على جدكم. محمود: الحمد لله، أنا كويس. وشال الولاد باسهم. محمود: أنا قولت أجاي أشوفك لما ماشوفتكش النهاردة يا ابني. علي: ده أنا على كده مش هعدي عليك خالص عشان أشوف مجيتك الكريمة دي يا أبويا على طول. محمود: الله يعزك يا ابني. هدى: أحلام عاملة إيه يا عم محمود؟ علي: قومي إنتي هاتي حاجة وجهزي لقمة. محمود: لا يا ابني، أنا ماشي، ماتغلبوش نفسكم. علي: تمشي فين يا أبويا؟ والل...
قاطعه محمود بالحلفان. ما تحلفش يا ابني، عشان كده كده ماشي. هشوف الأرض. يلا سلام عليكم، أهم حاجة إني اطمنت عليك يا ابني. هدى: الله يقويك يا عم محمود، أشغالك كتير وأرضك ومالك كتير. هتقعد ليه؟ محمود: إلتفت لهدى. يهديكي ربنا يا مرات ابني. علي: استنى يا أبويا اجاي معاك. وخرجوا مع بعض. خالد ومنار ضربوا الجرس على بيت فارس. ندى فتحت الباب. منار حضنتها وسلمت عليها، وخالد سلم عليها. خالد: فين فارس يا ندى؟
ندى: في الأوضة بتاعته. خالد: طيب هسيبك مع منار وأروح أنا لـ فارس. ندى: اتفضل، بيتك أكيد. خالد: شكراً. خالد: دخل الأوضة لـ فارس. خالد: وحشتني يا يلا والله. وحضنوا بعض. فارس: عارف مقصر معاك، أصلاً كنت رايح بكرة أسلم عليك عشان مسافر. خالد: المفروض سفرك قدامه عشر أيام لسه. فارس: بزعل. مش مهم، وأيه يعني أصلاً عشر أيام؟ خالد: فكرتك أصلاً هتمد الإجازة. فارس: ههه. وهمدها ليه؟ وعشان مين؟ خالد: في إيه يا فارس؟ مالك؟
فارس: مفيش يا خالد. خالد: هاتخبى يعني عليا؟ ما تقول في إيه؟ فارس: حكاله. خالد: على فكرة يا فارس، ندى بتحبك، بس هي مش قادرة تنسى إبراهيم، وف نفس الوقت إنت ظهرت في حياتها فجأة. فحاول تعودها عليك براحة، لأن اللي مرت بيه مش بالساهل. فارس: خلاص يا خالد، أنا أخدت قرار. خالد: إيه هو؟ فارس: هطلق ندى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!