الفصل 10 | من 20 فصل

رواية زوجوني مرات اخي الفصل العاشر 10 - بقلم لمياء رافتالفصول)

المشاهدات
22
كلمة
1,034
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

محمود: في إيه يا علي يا ابني خير يارب، إيه اللي حصل؟ علي: بسام يا أبويا ولّع في محل أحلام والمكن كله مولّع إلا اللي في المحل. محمود: يا ساتر يا رب، دي البنت لسه ما اشتغلتش فيه ولا شغلته! حسبي الله ونعم الوكيل. يلا بسرعة يا علي يا ابني تعالى معايا نلحق المصيبة دي. علي: وهو مش قادر ياخد نفسه... يا أبويا أنا سبت الشباب بيطفوا في المحل وجيت أعرفك. يلا يا أبويا بسرعة. محمود: جرى مع علي ع المحل.

إلهام: يا ساتر استر يا رب، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا بسام، ما تلاقي بيه خير إلا انت بتعمله أبداً. أحلام وهي خارجة من الأوضة: في إيه يا ماما مالك؟ إلهام: بسام منه لله ولّع لك في المحل والمكن الجديد. أحلام: جريت ع المحل. المحل كان مولّع ومحدش عارف يطفي الحريق إلا بقت في كل حتة ومسيطرة ع المحل. فارس وندى: شافوا أحلام بتجري. فارس: مالك يا أحلام في إيه؟ أمي حصل لها حاجة؟ انطقي!

أحلام: بسام منه لله ولّع في المحل والمكن الجديد اللي أبويا لسه ما شغلتهوش. فارس: ارجعي البيت يا ندى وخذي أحلام معاكي. ندى: أنت رايح فين؟ فارس: قلت لك روحي. فارس: جري ع المحل. ندى: خلي الأولاد معاكي يا أحلام معلش، وياريت تخديهم عند ماما إلهام وأنا شوية وهرجع. أحلام: هتروحي فين يا ندى؟ ندى: أنا عارفة فارس، هروح أشوفه لحسن يعمل حاجة. محمود اتصل بالمطافي.

فارس: اقعد أنت يا أبويا المطافي جات، وابعد بعيد عن الدخان عشان صدرك تعبك. محمود: صحيح يا علي، أنت عرفت إزاي إن الواد بسام اللي حرق محل اختك؟ علي: الناس اللي شافته يا أبويا اتصلوا عليا قالوا لي الواد بسام ماسك جاز في إيده ورايح ناحية المحل. وع ما سمعت اتصلت بيك كتير مردتش عليا، جيت أجري كان ولّع في المحل. فارس: سمع الكلمتين وركب الفيسبا بتاعت واحد كان واقف وجري بالفيسبا. علي: فارس استنى يا فارس!

محمود: بسرعة يا علي يا ابني الحق أخوك قبل ما يعمل مصيبة. ندى: لـ محمود... بابا فين فارس يا بابا؟ محمود: أخد الفيسبا يا بنتي وجري بيها، أكيد راح لبسام. علي: ركب العربية وقال أنا رايح ليه. ندى: وأنا كمان رايحة معاك. محمود: خليكي أنت يا بنتي عشان أولادك. ندى: وهي بتركب العربية... مقدرش أسيبه يا بابا. فارس راح لـ بسام البيت مالقهوش، سأل واحد هناك قاعد قدام بيته... لو سمحت ما تعرفش بسام فين؟

الراجل: واحد صاحبه جه خده من شوية قالوا تعالى نقعد ع القهوة. فارس: طيب ما تعرفش القهوة دي فين؟ الراجل: أكيد يا ابني، اللي في آخر الشارع، هو مش بيقعد إلا عليها. فارس: ركب الفيسبا ووقف عند القهوة وبسام قاعد هو وصاحبه. فارس ساب الفيسبا ونزل مسك بسام من التيشيرت وضربه بالبوكس في وشه ووقعه في الأرض. صاحب بسام... جه لـ فارس من الخلف ومسك إيديه. بسام قرب يضرب فارس بالبوكس في وشه، فارس مال بسرعة لتحت، جات في وش صاحبه. علي

وصل قدام بيت بسام هو وندى: علي: لو سمحت يا حاج، في شاب راكب فيسبا جه هنا. الراجل: أيوه يا ابني، كان بيسأل على بسام وقولت له إنه ع القهوة، راح ليه؟ علي: فين القهوة دي يا حاج؟ الراجل: اللي في آخر الشارع يا ابني. ركب العربية هو وندى وراح لـ فارس شافه نازل ضرب في بسام وصاحبه. ندى: جريت ع فارس هي وعلي... كفاية يا فارس، هي الحكومة تتصرف معاه. صاحب بسام جري. علي: مسك بسام وجاب حبل من العربية وكتفه بيه

ورماه في العربية وقاله: هي الحكومة تعرف شغلها معاك يا كلب. فارس: أنتِ إيه اللي جابك يا ندى هنا؟ أنا مش قلت لك اقعدي مع الأولاد بتيجي ليه؟ علي: خافت عليك وبقت قلقانة ليحصل حاجة، جات عشانك. ندى: أنت عايز تجيب لنفسك مصيبة. فارس: طيب يلا اركبي عشان نروح بالكلب ده، الشرطة. ندى: أنا هخاف أركب العربية مع المجرم ده. فارس: طيب تعالي اركبي ورايا الفيسبا.

فارس ركب وندى ركبت وراه، وعلي ركب العربية وهو مكتف بسام، وسلّموا بسام لشرطة وخرجوا. محمود: قومي يا إلهام طيب اسندي نفسك واتمشي، ماينفعش كده، ولا أقوم أجيب لكِ الدكتور هنا، أنتِ شكلك تعبانة. إلهام: مش عايزة دكاترة، سيبوني أنام. أحلام: بدموع... أنا السبب يا ماما، أنا السبب في ده كله، يا بابا سامحوني. محمود: وأنتِ ذنبك إيه بس يا بنتي، يلا منه لله.

إلهام: شوف عيالي يا محمود، فارس وعلي ليموتوا الواد ده ويجيبوا لنفسهم مصيبة. محمود: ما تقلقيش يا إلهام، هم جايين في الطريق، أنا كلمت علي قالي إنهم سلموا الواد لشرطة، بس بعد ما فارس ضربه وبهدلوا. المهم دلوقتي قومي يا إلهام شوفي ولاد أخوكي الصغيرين في الأوضة، شوفيهم يا بنتي ليكونوا جعانين. أحلام: أنا جهزت لهم أكل يا بابا، هم وأولادي وسبتهم ياكلوا ويلعبوا في الأوضة. الجرس ضرب. محمود: قومي يا أحلام يا بنتي افتحي.

أحلام فتحت الباب وكان فارس وندى وعلي. إلهام قامت تسند: وكانت هتقع، فارس سندها. مالك يا ست الكل؟ إلهام: هدومك متبهدلة ليه كده يا حبيبي؟ علي: هدوم إيه اللي متبهدلة يا أمي، ده الحمد لله إني لحقت بسام أنا وندى، كان زمانه مات وابنك رايح في داهية. إلهام: بعد الشر، شلّه هو بسام. الجرس ضرب تاني، راحت أحلام تفتح. هدى مرات علي: يا علي مش بترد ع تليفونك ليه يا راجل، في إيه؟ محمود: طيب ارمي السلام الأول ع اللي قاعدين.

هدى: السلام عليكم، أنا كنت قلقانة ع جوزي قلت أجي أشوفه. وانتِ يا أحلام ما ترجعي لجوزك وتهدي السر وتعيشي زي النسوان اللي عايشة يا حبيبتي، بدل ما انتِ مبهدلة أبوكِ وإخواتك وأمك كده معاكي. أحلام: مردتش ودخلت الأوضة انهارت من العياط. علي: أنتِ مجنونة ولا إيه؟ وجاية ليه هنا أصلاً؟ محمود: بس يا علي يا ابني، خد مراتك وروح وكفاية عشان أمك اللي مش قادرة تتكلم وتعبانة. ندى دخلت الأوضة عند أحلام تسكتها وهي منهارة من العياط.

أحلام: أنا ذنبي إيه يا ندى إن ربنا وقعني في راجل مش بيتقي الله ومبهدلني أنا وأولادي، وفي الآخر أتعاير بيه. ندى: بس بقى كفاية، وندى كمان انهارت من العياط لما افتكرت أبوها. هدى: خليه يعمل سبع رجالة قدامكم يا عم محمود، خليه. محمود: تلاته بالله العظيم لو ما حفظتي أدبك ل أقوم من مكاني أخبطك بالعصاية اللي في إيدي. علي: بعد إذنك يا أبويا، ده أنا ابتليت، يلا قدامي وكفاية فضايح. هدى: ليه فضايح إيه؟

هو أنا مش بنت البيت ومن العيلة ولا إيه؟ إلهام: يا بت أنتِ أدبك واحترامك مننا لحد دلوقتي محفوظ عشان علي، لكن بعد كده أنا مش هسكت واحترامك إنك في بيتنا. يلا بقى ع بيتك وربنا يا ابني يكون في عونك يا حبيبي ع اللي أنت فيه. هدى: ماشي يا ست الحاجة. علي: اخلصي وقدامي ع البيت. هدى: أديني ماشية أهو، أنا غلطانة اللي جيت وراك أشوفك، ولسه ياما هنشوف. فارس دخل الأوضة عند أحلام وندى، لقيهم الاتنين بيعيطوا وأحلام بتسكت ف ندى.

فارس: يعني أنتِ داخلة تهوني ع أحلام تعيطي أنتِ. أحلام: شوفوها يا فارس، أنت ع ما أشوف الأولاد. فارس: قعد جنب ندي ع السرير ورفع وشها ومسحلها دموعها بإيديه. فارس: على فكرة يا ندى أنا عندي أموت ولا أشوف دمعة من عينيكي يا حبيبي. ندى: حطت إيدها ع شفايفه وقالت له... هسسش، بعد الشر عليك، وراحت اترمت في حضنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...