الفصل 5 | من 20 فصل

رواية زوجوني مرات اخي الفصل الخامس 5 - بقلم لمياء رافتالفصول)

المشاهدات
28
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

خالد: ازيك ياعمر، ازيك ياعبد الرحمن، جاهزين ياشباب للفرح النهاردة؟ أنا عايزكم تولعوا الفرح ياشباب. عمر: بصراحة كده يابو خالد، إحنا زعلانين من فارس بعد كلامه معانا قدام بيته. خالد: يا مان، أنت غلطان. أنا لو مكانه هعمل أكتر من كده، دي برضه مراته، ومفيش واحد يقبل مراته حد يبصلها أو يتكلم عنها.

عبد الرحمن: ده على أساس يعني إن صاحبك ده في دماغه، ما إحنا عارفين فارس مابيهتمش بأمور البنات، وغير كده كلنا عارفين إنه مغصوب على الجوازة وإنه... خالد: قاطع كلامه وقال: خليك في حالك ياعبد الرحمن، دي حياته هو. وبعدين خلاص، هو استقر دلوقتي بمراته، محدش ليه فيه. ويلا بقى ياشباب اجهزوا عشان الفرح. ويا ريت لما تقابلوا فارس في الفرح، اتعاملوا عادي. يلا سلام عشان أروح أجهز. *** فارس دخل البيت وندى قاعدة تذاكر للأولاد.

فارس: السلام عليكم، عاملين إيه؟ ندى: عليكم السلام، الحمد لله بخير. وهي عينيها بعيد عنه. فارس: طيب اجهزي عشان هنروح الفرح. ندى: طيب، والأولاد؟ فارس: هوديهم لأمي البيت. ولا في مانع؟ ندى: لا، مفيش عادي. فارس: طيب تمام، اجهزي أنتِ على ما أروح بالولاد عند أمي. سلام. *** في بيت محمود، رن جرس الباب. فارس فتحت له الباب، أحلام ووشها حرفيًا متدمر من ضرب جوزها. فارس: بدون ما يسلم عليها: مين عمل فيكي كده؟ أحلام: ...

فارس: انطقي، بكلمك. إلهام: ادخل يافارس يابني الأول من على الباب. ازيك يا آدم، ازيك يا رامي؟ وحضنتهم. فارس: أحلام، أنا مش بكلمك. أحلام: انهارت بالبكاء. فارس: بسام جوزك اللي عمل كده صح؟ ولسه بيلفت ضهره وخارج، مسكه والده محمود. محمود: اهدى يافارس وادخل. فارس: والله ما هسيبه، سيبني بعد إذنك يابويا. دي مش بتضرب إلا البهايم، هو أصلًا لو راجل إيده ما كانتش تترفع على ست، بس هو أصلًا مش راجل.

محمود: فارس، والله العظيم تلاتة ما هتروح ليه. وإن رحت يافارس، لا أزعل منك يابني. فارس: قعد بضيق. تعالي يا أحلام، وأخدها في حضنه. بس ما تعيطيش، والله حقك ما هسيبه، وهعرفه إزاي يمد إيده عليكي. إلهام: أنت جايب العيال ومش جايب ندى معاك ليه؟ فارس: النهاردة فرح خالد ورايحين الفرح، فما حبتش أخدهم في الدوشة هناك، وكمان بيناموا بدري عشان الحضانة بتاعتهم.

محمود: رفع وشه فيه وفرح من جواه إنه هياخد ندى الفرح، وكمان عامل على الأولاد. محمود: طيب قوم يابني الحق روح اقف مع صاحبك، هو جاب لينا الدعوة امبارح، بس أنت عارف مش بنروح أفراح. واطمن على الأولاد. فارس: ماشي يابويا، السلام عليكم. وراح خارج. *** روح البيت ودخل على أوضته يلبس. لبس تيشرت سادة أسود وبنطلون جينز أسود وجزمة سودة وبليزر أبيض، ورفع شعره الطويل لفوق وخرج برة الأوضة.

في اللحظة دي، ندى كمان خرجت من أوضتها وهي لابسة قميص أبيض وفوق منه بليزر وجيبة سودة. فارس ما رفعش عينيه من عليها، وهي بصتله نظرة إعجاب بطريقة لبسه، وبصت بعيد. فارس: ندى. ندى: نعم. فارس: ادخلي اعدلي الطرحة. ندى: ليه؟ فارس: عشان قصيرة. ندى: بس أنا شايفة إنها كويسة. وسابته وخرجت بره. فارس بضيق خرج وقفل البيت. ركب العربية وندى ركبت جنبه. فارس: ندى. ندى: نعم.

فارس: على فكرة امبارح ما حصلش إنك قولتيلي ماتسبنيش، ولا حتى مسكتي إيدي. ندى: بستغراب: طيب ليه كدبت عليا؟ فارس: عشان أنا اللي ما قدرتش أسيبك وأخرج، وفضلت أكون جنبك وأنتِ تعبانة. وراح سايق العربية ومشي. وصل عند خالد، واخد خالد وراحوا الكوافير. وأول ما وصل، خالد شال منار وداخ بيها وحضنها. في اللحظة دي، فارس بص لندى. ندى بصت بعيد. فارس:

في نفسه: أنا حبيتك، برغم حاسس إنك كمان في قلبك حاجة ناحيتي وحابه تدريها، أو ممكن يكون إحساسي غلط ومش حابه تكملي. خالد: فارس، هههههههه، مالك واقف سرحان؟ يلا، أنا هركب عربية الزفة، وسوق بمراتك. فارس: ماشي. وصلوا القاعة، وكانت على البحر ومنظر جميل أوي. فارس قعد جنب ندى، وفجأة الدي جي قال: فين فارس؟ فين صاحب العريس يا شباب؟ قام فارس وراح وقف.

والدي جي قال: طيب تعالى يافارس مع الشباب. ورقصوا مع خالد. وندى كانت بتتفرج عليه وقد إيه هو جنتل في نفسه. لكن مرة واحدة افتكرت إبراهيم وحست بوجع في قلبها. وشوية وجه فارس قعد جنبها. وفي بنت جات عليهم، وسايبة شعرها. تبقى بنت خال خالد، اسمها إيلين. إيلين: معقول فارس؟ أنت نزلت من تركيا إمتى؟ وراحت حضنته. قام فارس سلم عليها. ندى: حست بغيرة جامد وخنقة. فارس: مراتي. ودي ياندى، تبقى إيلين بنت خال خالد. الاتنين أهلاً وسهلاً.

إيلين: فارس، ممكن كلمة بعد إذنك. فارس: اتفضلي. ومشوا سوا. ندى اضايقت جداً. إيلين: أنت اتجوزت إمتى؟ فارس: أهو من أربع شهور. إيلين: صحيح، كل حاجة نصيب. فارس: فاهم قصدها. طيب بعد إذنك يا إيلين، عشان ما اتعودتش أسيب ندى لوحدها. وقصد إنه يقولها كده عشان تشيل أي حاجة من ناحيته. فارس جه يمشي. إيلين: فارس، أنا بردانة جداً. فارس: بص، شاف ندى باصة عليهم. فاتعمد يقلع البليزر ويلبسه لإيلين، وقالها: بعد إذنك. فارس قعد جنب ندى.

ندى: ما لسه بدري، كنت قعدت معاها شوية كمان. وبعدين إيه قلة التقدير دي؟ وإزاي يا محترم أنت تقلع لبسك وتلبسه لبنت عادي كده؟ فارس: بفرحة من جواه لما حس إنها بتغير عليه، بس ما حبش يبين. فارس: تعالي نبارك لخالد ومنار. ندى قامت معاه وتضايقت من التجاهل اللي هو اتعامل بيه معاها. ندى: حضنت منار. ألف مبروك يا حبيبتي. منار: عقبال أولادك وعوضك يارب. ألف مبروك يا خالد، ربنا يتمم بخير. خالد: الله يبارك فيكي، عقبال أولادك يارب.

فارس: مبروك ياخالد. وقرب منه بصوت واطي وقاله: يارب ترفع راسنا يا خالد النهاردة. خالد: ليه؟ أنا زيك؟ فارس: هههههههههه. بضحكة رجولية لفتت نظر ندى، وقال لخالد بصوت واطي: أنت بتعايرني؟ خالد وفارس ضحكوا الاتنين. منار: ما تضحكونا معاكم. خالد: لا أبداً يا حبيبتي، ده أنا بدعي لصاحبي ربنا يكرمه بالذرية الصالحة. منار: إن شاء الله. وبصت لندى وقالت لها: ربنا يكرمكم يارب. ندى مشت وراحت على الطربيزة وسابتهم.

منار: هي مالها زعلانة كده يافارس؟ فارس: لا أبداً، بس هي تعبانة شوية. أنا رايح ليها. ندى: أنا عايزة أمشي. فارس: اوكي، الفرح خلاص، مافيش قدامه عشر دقايق وهنمشي. وفعلاً بعد عشر دقايق مشوا. في عربية فارس... ندى: أنت شايف إني أبقى قاعدة وتروح تمشي مع بنت؟ كويس إيه اللي أنت عملته؟ فارس: ... مردش. ندى: أنا مش بكلمك، طيب أنا آسفة إني كلمتك. فارس: ... مردش، وكان متعمد. *** في شقة خالد، شال منار ودوخها وحضنها.

منار: بجد والله، مش مصدق نفسي. أخيرًا بقيتي مراتي. منار: أنا أسعد واحدة في الدنيا دي يا خالد، إني اتجوزت الراجل اللي طول عمري بحلم بيه وبحبه. خالد: ده مين؟ منار: ههههههههههههههه. خالد: والله بحبك. ***

فارس بعربيته قدام بيت أهله، ونزل من العربية لوحده، وشال رامي وآدم الاتنين. ونزل بيهم في العربية، نيمهم لحد ما وصل البيت. وشالهم نيمهم في أوضة النوم. وخرج بدون أي كلمة مع ندى. وندى حرفيًا بقت مخنوقة منه من طريقته. دخل يغير هدومه، دخلت الأوضة بتاعته واتكلمت بعصبية وقالت له: أنت بتعاملني كده ليه؟ هو أنا خدامة عندك هنا؟ ما ترد عليا. أنا بكلم فيك ولا سرحان في كلام البنت اللي وقفت معاك في الفرح؟ فمش حابب تسمع مني كلمة...

أكيد لازم ما تردش عليا. لم قلعت البليزر بتاعك عشان البنت ما تبردش، هستنى منك إيه؟ ولم لقت فارس مش بيرد برضو، التفتت وجات تخرج من الأوضة. فارس ساب لبسه ع السرير بعد ما كان هيغير، وشدها من إيدها وقرب منها جامد وقفل باب الأوضة وهي معاه و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...