ندى: انت قفلت الباب ليه؟ فارس: حط ايده ع وسطها وايده التانيه سند بيها ع الباب. ندى: بعصبية زقته بعيد عنها وقالتله... روح خليك أحسن مع اللي أحضنتك وحضنتها في الفرح وخبطت على صدره بايديها الاثنين. فارس: بس أنا ماحضنتهاش يا ندى، أنا إيدي كانت جنبي. ندى: كنت قادر تبعدها عنك، ليه أحضنتك؟ فارس: بخبث وغمزلها... طيب إنتي إيه مزعلك؟ بتغيري عليا مثلاً؟ ندى: بخجل وكسوف... أنا أنا وأنا إيه اللي هيخليني أغير عليك؟
أنا بقصد شكلي قدام الناس، إزاي أبقى محسوبة عليك إني مراتك وتحضن بنت عادي كده؟ رد عليا، إزاي حضنتها؟ فارس: قرب منها جامد وقالها... حضنتها كده. وراح واخدها في حضنه. حاولت تبعد عنه لكن مقدرتش لأنه كان متملك منها جامد. ندى: بضعف... بعد إذنك يا فارس ابعد. وزقته جامد بعيد عنها وفتحت الأوضة وخرجت. *** إلهام: يا محمود قوم شوف أحلام بنتك، لا راضية تاكل ولا تشرب ومفيش إلا العياط.
محمود: سيبها لوحديها دلوقتي شوية، الله يكون في عونها ومنه لله جوزها. المهم يا إلهام دلوقتي، فارس المفروض خلاص مفيش قدامه غير 20 يوم والإجازة بتاعته تخلص ويرجع لتركيا، وأنا كنت... إلهام: قاطعته بالكلام... كنت إيه؟ أوعى تقول عايز توقف حال الولد، أنا قولتلك أهو. محمود: أوقف حاله إيه يا ولية يا مجنونة أنتِ؟ أنا بس كنت عايز يفتحلوا مشروع هنا ويقعد جنب مراته والعيال وما يسافرش.
إلهام: فارس واخد زمان على السفر وحياته كلها في السفر، ولو عملت المستحيل مش هيقعد، أنا أكتر واحدة عارفة ابني. أحلام دخلت عندهم: بابا أنا زهقت وعايزة أشتغل، وياريت أطلق من بسام، أبوس على إيدك يا بابا، أنا تعبت خلاص وجبت آخري. محمود: يا بنتي إحنا هنا قاعدين في أرياف، ومحدش بيسيب حد في حاله، وإلا بتطلق مش بيسبوها في حالها، إن خرجت اللي خرجت، أنا دخلت اللي دخلت، وعيون الناس ما ترحمش.
إلهام: يغور في داهية، وبنتك متربية أحسن تربية، ده إنسان قذر ومالوش لازمة. أحلام: مفيش غير دموعها نازلة. *** فارس في الأوضة بتاعته ومش عارف ينام من التفكير في ندى، ويقول في نفسه... أنا مابقتش عارف إنتي عايزة إيه يا ندى، بجد أنا تعبت أوي... ونام. في الصباح، ندى لبست الأولاد ومشوا الحضانة وجهزت الفطار وقعدت تستنى فارس لما يقوم من النوم. فارس قام من النوم واتصل على خالد. فارس: الوووو، أيوه يا خالد، عامل إيه؟
أنا آسف، عارف مش وقته إني أكلمك، بس محتاج أتكلم معاك. خالد: إيه ال بتقولوا ده؟ إنت تتصل في أي وقت، مالك يا فارس؟ فارس: مش عارف أقولك إيه بجد، بس حسيت إني محتاج أتكلم معاك. خالد: في حاجة حصلت معاك إنت وندى؟ فارس: حكاله ع اللي حصل حتى في الفرح. خالد: يبقى بتحبك يا فارس.
فارس: مفكرش يا خالد، أنا كل ما بقرب منها بتبعد، وعينيها دايماً فيها حزن. أنا وصلت بيا إن في ساعات، استغفر الله العظيم، بضايق من إبراهيم أخويا على حبها ليه، دي في صراع نفسي، كأنها مش عارفة تفضل على ذكرى إبراهيم ولا تكمل حياتها معايا. خالد: اعترف لها بحبك، يمكن ده يخليها تقرب منك، وقرب منها إنت، دي مراتك يا فارس. فارس: ماشي، سلام دلوقتي يا خالد. *** فارس: أخد شاور ولبس هدومه وخرج يفطر مع ندى. ندى: يلا عشان نفطر.
فارس: مسك إيدها... محتاج أتكلم معاكي يا ندى بعد إذنك. ندى: شالت إيدها من إيد فارس وقالتله... اتفضل. فارس: بصي يا ندى، هتكلم معاكي على طول، أنا يا ندى حابب أكمل حياتي معاكي إنتِ والأولاد، ومش شايف نفسي مع ست غيرك، أنا فعلاً بحبك، وأتمنى من قلبي تكوني إنتِ كمان بتحبيني. ندى: باحراج وكمان كأن إبراهيم اللي قدامها، أو إنها كده بتخونه مرة واحدة، وقالت لـ فارس...
يا فارس بعد إذنك، إنت مجرد أخو جوزي، يعني أخو إبراهيم، وزي ما إنت اتغصبت على الجوازة دي، أنا كمان زيك، فبعد إذنك ماتحلمش أكون حاجة تانية ليك. فارس: بصدمة ومردش عليها وخرج. ندى: انهارت من البكاء. *** منار: أممممممممم، بقى أسيبك وأدخل المطبخ أجهز الفطار، أجاي أشوفك ملخوم في الفون. خالد. منار: خالد، رحت فين؟ بكلمك. خالد: هااا. منار: ده إنت مش معايا خالص يا حبيبي، فيك إيه مالك؟ خالد: فارس بيحب ندى أوي يا منار.
منار: إيه الاستغراب ده؟ مش مراته، لازم يحبها. وبعدين إنت تاني مرة تقولها، هو في إيه بالظبط؟ خالد: الموضوع مش زي ما إنتي عارفة، هحكيلك يا ستي ع الجوازة بتاعتهم جات إزاي، وكمان عايشين إزاي. خالد. *** منار: إيه ده كله؟ معقول جوازة بالشكل ده؟ بس على فكرة يا خالد، ندى بتحب فارس هي كمان. خالد: وعرفتي إزاي؟ منار: امبارح واحنا في الفرح وهي بتبارك لينا، عينيها كلها كانت بتبص ع فارس في كل حتة، كأنه نصها الثاني.
خالد: ونبي يا قلبي، إنتِ اللي نصي التاني. منار: هههههههههههههه، طيب ابعد، ويلا عشان نفطر. خالد: إيه المعاملة دي؟ لازم من الصبح أوديكي عند أبوكي. منار: ماتقدرش، أصلاً مش هاهون. خالد: حضنها وقالها... ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. *** فارس كان سايق العربية وحرفياً كان مخنوق ومضايق ومصدوم من كلام ندى، وقال في نفسه... خلاص أنا هقدم الإجازة بتاعتي وأمشي بكرة بدل عشرين يوم، ما بقتش قادر أستحمل يا ندى.
فارس نزل من عربيته ودخل البيت يلم هدومه في الشنطة، الورق بتاعه، ولم كل حاجة تخصه عشان يسافر ع تركيا. ندى في الأوضة بتاعتها وحرفياً كانت منهارة من العياط لما افتكرت كلامها وطريقتها مع فارس، وهي من جواها حاسة إنها بتحبه، وبرضو مش قادرة تنسى جوزها أبو أولادها. أحلام: قولت إيه يا بابا؟ أنا عايزة أشتغل، أرجوك وافق، لو ليا خاطر عندك، وياريت تكلم بسام وتخليه ينهي موضوعنا. محمود: يا بنتي مش عايزك تاخدي قرار إلا لما تفكري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!